جوزي كان بيعمل حاجه غريبه

لمحة نيوز

جوزي كان بيعمل شىء غريب جداً كل يوم بالليل قبل النوم .. كان لازم يربط رأسه بشريط أحمر في البدايه قلت يمكن عادي مش قصده حاجه لحد ما أكتشفت المصيبه اللى قلبت حياتي 😮😱😮

كل ليلة ، يقوم زوجي بربط شريط أحمر حول رأسه
في البداية ، ظننت أن الأمر لا يتعدى كونه عادة عابرة ، شيئًا عاديًّا لا معنى له. لكن مع مرور الليالي، تحوّل إلى روتين… روتين مُزعج وأكتشفت كارثة 😲

ففي كل ليلة، يفتح صندوقا صغيرا ، يُخرج منه ذلك الشريط نفسه، ويقوم بربطه حول رأسه بعناية
قد مر عام تقريبًا على زواجي .. ليس لدينا أطفال بعد، ورغم أن زواجنا يبدو هادئًا من الخارج، إلا أن تصرّفات زوجي بدأت تثير داخلي قلقًا عميقًا.

الشريط الذي يربطه دائمًا ذو لون أحمر قانٍ، تتخلله نقوش ذهبية باهتة تشبه العروق. وكلما لفّه حول رأسه، بدا أن عينيه تصبحان أكثر قتامة قليلًا، وأن شفتيه تنحنيان بابتسامة غريبة… بعيدة.
وفي كل مره يلبسه أشعر بألم حاد في أسفل بطني، ألم طاعن يجعلني أبكي بلا توقف. أحيانًا يكون الألم لا يُحتمل إلى درجة أنني أغرس أظافري في السرير كي أمنع نفسي من الصراخ.
حاولت تجاهل الأمر. قلت لنفسي إنه لا شيء .. لكن الفضول بدأ يلتهمني من الداخل

وفي إحدى الليالي، جمعت شجاعتي

وسألته.
قلت بهدوء مصطنع:
لماذا تربط ذلك الشريط الأحمر حول رأسك ولماذا فقط في الليل؟ ماذا عن الصباح… أو بعد الظهر؟"

للحظة، ارتجفت عيناه، وكأن شيئا باردا وغريبا مر بينهما. ثم ابتسم… تلك الابتسامة الساحرة التي كانت تذيب قلبي سابقًا.
قال:
حبيبتي، لا شيء. ثقي بي. أنا فقط أحب الشريط، هذا كل ما في الأمر
ضحك قليلًا 
وأضاف بنبرة هادئة:
"هيا… أنتِ تقلقين كثيرًا."
لكن قلبي رفض أن يهدأ

كان هناك شيء غير طبيعي فيه بدأ يحدث ايضا ، شيء لا أستطيع تفسيره. كل يوم، كان يبتعد أكثر فأكثر عن الرجل الذي ظننت أنني تزوجته. عيناه أصبحتا تلمعان في الظلام أكثر مما ينبغي. وصوته أحيانًا يحمل نبرة لا أعرفها

وفي صباح أحد الأيام، بعد أن غادر للعمل، قررت أن أنظر بنفسي إلى ذلك الشريط الأحمر

كان قلبي يدق بقوة حتى كدت أسمع صداه في الغرفة الصامتة. توجهتُ نحو الخزانة، ومددت يدي إلى الصندوق الصغير الذي يحتفظ فيه دائما بالشريط، وسحبته بحذر
ارتجفت يداي وأنا أرفع الغطاء…
لكن قبل أن أفتحه تماما ، انزلق الصندوق من يدي وسقط على الأرض. تجمدت

تبعثرت على الأرض عشرات الأشرطة الحمراء المتطابقة، تمامًا مثل ذلك الذي يربطه دائمًا.
لكن ذلك لم يكن ما جعلني أصرخ . فداخل الصندوق…

بين الأشرطة … كانت هناك كارثة كبري 😲

تجمدت مكاني…
لم أكن أستطيع حتى أن أصرخ في البداية، كأن الهواء انسحب من الغرفة كلها دفعة واحدة.
داخل الصندوق… لم تكن هناك أشرطة فقط.
كان هناك صور لي أنا… مئات الصور، من زوايا مختلفة، بعضها وأنا نائمة، بعضها وأنا أطبخ، وبعضها لم أكن حتى أعلم أنه يمكن التقاطه.
لكن الأسوأ لم يكن الصور…
بل الأوراق الصغيرة المبعثرة بينها، مكتوب عليها بخط يده هو:
“اليوم الأول بعد الربط… بدأت تستجيب.” “اليوم السابع… الألم بدأ يظهر عندها.” “قريبًا… ستتذكر ما حاولت نسيانه.”
سقطت الورقة من يدي.
وفي تلك اللحظة بالضبط… سمعت صوت الباب الخارجي يُفتح بهدوء.
خطواته كانت تقترب.
ببطء… بثقة… كأنه يعلم تمامًا ما الذي يراه الآن.
اختبأت خلف باب الغرفة، وقلبي يكاد ينفجر من الخوف.
دخل…
لم يتحرك مباشرة نحو الصندوق.
بل وقف في منتصف الغرفة… صامتًا.
ثم قال بصوت هادئ جدًا، لا يحمل أي غضب… فقط برود غريب:
“كنتِ مفروض تسيبي كل شيء زي ما هو…”
تجمد الدم في عروقي.
تابع وهو يلتفت ببطء نحو مكان اختبائي:
“الشريط مش مجرد شريط… ده مفتاح.”
صمت لحظة…
ثم ابتسم نفس الابتسامة الغريبة وقال:
“ومفاتيح زي دي… بتفتح حاجات مش دايمًا لازم تتفتح.”
في تلك اللحظة،

سمعت صوت طقطقة خفيفة من خلفه…
الصندوق نفسه بدأ يتحرك على الأرض من تلقاء نفسه 😱
وكأن شيئًا داخله… بدأ يستيقظ.
رفع رأسه فجأة وقال:
“لسه الوقت ما خلصش…”
ثم تقدم خطوة نحوي…
والغرفة كلها انطفأت فجأة.
ظلام كامل.
وصوت واحد فقط… همسه كان قريب جدًا من أذني:
“دلوقتي هتفتكري كل حاجة…”الظلام كان خانق… كأنه مش مجرد غياب نور، ده كان وجود حاجة بتضغط على صدري.
حاولت أتنفس… لكن كل نفس كان بيخرج كأنه بيتسحب مني بالعافية.
وفجأة…
لمست إيدي حاجة باردة جدًا من ورايا.
صوته كان قريب لدرجة إني حسّيت إن الكلام بيطلع من جوا ودني مش من قدامي:
“افتكرتِ ولا لسه؟”
ارتجف جسمي كله.
وفجأة… لمعت صورة في دماغي كأنها مش بتاعتي.
بيت قديم… نار… وصوت صراخ…
و”هو” نفسه… لكن مش بنفس الشكل.
كان أصغر… وعيونه فيها نفس اللمعة، لكن مش بشرية تمامًا.
همست وأنا مش مستوعبة: “أنا… أعرفك؟”
سكت لحظة… ثم قال بهدوء مخيف: “أنتِ اللي بدأتِ.”
قبل ما أرد… النور رجع فجأة.
والغرفة كانت فاضية.
مفيش حد.
لكن الصندوق… كان مفتوح لوحده.
وكل الأشرطة الحمراء كانت متفردة على الأرض بشكل دائري حواليا، كأنها رسمت دائرة محكمة.
وفجأة… الدائرة بدأت تسخن!
الأشرطة اتحركت زي إنها حية 😱
وصوته رجع من كل
اتجاه:
“كل مرة بتلبسي الشريط… كنتِ بترجعي جزء من اللي نسيتيه…”
وقبل ما أستوعب…

تم نسخ الرابط