اعمل السحر
سمية كانت قاعدة قدام شيخ في مكان هادي، باين عليها إنها متوترة ومصممة على حاجة في دماغها.
قالت بصوت منخفض أنا عايزة أمجد عايزاه يفضل مرتبط بيا ومحدش غيري يكون في حياته
الشيخ رد بهدوء غامض اللي بتطلبيه مش سهل ونتيجته ممكن تبقى تقيلة
سمية بابتسامة فيها إصرار مش مهم المهم يحصل اللي أنا عايزاه
خرجت من عنده وهي حاسة إنها كسبت حاجة كبيرة، ومقتنعة إن حياتها هتتغير.
وفي نفسها قالت أمجد لازم يكون ليا لازم
عند أمجد
في بيت هادي، أمجد كان قاعد مع مراته سجدة، بينهم دفء واضح وحب.
حضنها وقال بابتسامة وحشتيني
ردت عليه وهي مبتسمة وأنت أكتر يا حبيبي
سألها هتتأخر النهارده؟
قالت له لا، المهم إنك ترجع بدري
كان بينهم لحظة هدوء جميلة، لكن فجأة الباب اتفتح ودخلت سمية من غير استئذان.
اتخضوا الاتنين.
سجدة بصت لها باستغراب وقالت إزاي تدخلي كده؟ ومين ادّاك المفتاح؟
حاولت سمية تبرر وهي متوترة أنا آسفة كنت فاكرة إن ماما هنا وطلبت أناديكم
سجدة بهدوء حازم حتى لو كده، لازم تخبطي الأول اتفضلي استني بره
سمية خرجت وهي مخنوقة ووشها مليان غيظ.
أمجد كان ساكت، لكن بص لسجدة وقال بابتسامة خفيفة انتي دايمًا حادة كده
ابتسمت بس جواها كان فيه إحساس بعدم ارتياح ناحية سمية.
عند بيت العيلة
حماتها كانت
ردت سجدة مفيش يا ماما، شوية إرهاق بس
وفي نفس الوقت، سمية كانت بتفكر في أمجد بشكل مبالغ فيه، ومصممة تقرّبه ليها بأي طريقة، حتى لو غصب عنه.
في اليوم اللي بعده
أمجد رجع البيت متأخر، وكان هادي بشكل غريب.
سجدة لاحظت تغيّره، لكنه ما اتكلمش كتير.
ومع الأيام، بدأ التوتر يزيد بينهم بسبب مواقف صغيرة وسوء فهم، وسجدة بقت حاسة إن فيه حاجة بتبعده عنها.
وفي لحظة انفعال، قالت له أنا حاسة إنك اتغيرت وده مخليني مش مطمنة
سكت أمجد، ومردش زي الأول.
وفي نفس الوقت، سمية كانت بتراقب كل حاجة، ومستغلة أي فرصة تقرب فيها، لكن النتيجة كانت إن التوتر بيزيد أكتر بدل ما يقل.
وفي يوم مفاجئ
الباب اتفتح فجأة، ودخل شوقي وهو باين عليه الصدمة.
قال بصوت عالي إيه اللي أنا شايفه أو سامعه ده؟!
سجدة بصت له بخوف إنت فاهم غلط
لكن اللحظة دي كانت بداية مواجهة كبيرة، وهتغير شكل العلاقة بين الكل تمامًا
يتبعشوقي كان واقف على السلم، ملامحه متجمدة من الصدمة، وعيونه ما بين سجدة وأمجد كأنه بيحاول يستوعب اللي قدامه.
قال بصوت عالي ومهزوز إنتوا بتعملوا إيه هنا؟ وبتقولوا فاهمين غلط إزاي؟
سجدة قربت خطوة، قلبها بيدق بسرعة شوقي، اسمعني الموضوع مش زي ما أنت متخيل
لكن
شوقي بص لأمجد بحدة اتكلم! حصل إيه؟
لحظة صمت غريبة خيمت على المكان، قبل ما أمجد يرد بصوت منخفض مفيش حاجة تستاهل الصريخ ده سوء فهم
لكن شوقي ما اقتنعش، وعيونه نزلت على سجدة سوء فهم إيه اللي يخليكي تقولي طلاق؟
سجدة اتفاجئت لأنها كانت قالت الكلمة في لحظة غضب، بس ما توقعتش إنها توصل بالشكل ده.
بلعت ريقها وقالت كنت متضايقة وقلت كده من عصبيتي
شوقي هز راسه بعدم تصديق واضح إن في حاجة أكبر من كده
وفي اللحظة دي، سمية ظهرت على طرف السلم، ووشها هادي بشكل غريب، كأنها مستنية اللحظة دي من زمان.
نظرتها كانت على أمجد، ثم قالت بهدوء مزيف أنا ماليش دعوة بأي حاجة بتحصل أنا بس بحاول أساعد
لكن نظرتها كانت بتقول العكس تمامًا.
أمجد أخيرًا اتكلم، بص لسجدة وقال انتي ليه مكبرة الموضوع؟
الجملة دي وقعت على قلبها زي الصدمة.
سجدة بصت له بوجع أنا مكبرة؟ أنا شوفت حاجات بعيني!
سكت لحظة، وبعدين كملت بس واضح إنك مش عايز تشوف الحقيقة
في اللحظة دي، الجو اتغير تمامًا توتر، شك، ووجع متراكم.
شوقي قرب خطوة وقال بحزم أنا مش هسيب الموضوع ده كده في حاجة مش مفهومة هنا
سمية ابتسمت ابتسامة خفيفة جدًا محدش لاحظها غيرها.
وفي داخلها قالت الخطوة الجاية هتكون أقوى وهتقربه
لكن اللي ما كانتش حاسباه
إن شك شوقي بدأ يكبر، وإنه قرر يراقب كل حاجة من غير ما يبان.
وفي نفس الليلة
سجدة قاعدة لوحدها في أوضتها، عينيها مليانة دموع، بس جواها قرار بدأ يتكون مش هفضل في دور الضحية كتير لازم أفهم إيه اللي بيحصل حواليا
فجأة سمعت صوت خطوات برا الباب.
قلبها دق بسرعة.
أمجد؟
لكن مفيش رد
الباب بدأ يتفتح ببطء شديد
ومن غير ما تشوف مين، الإضاءة انقطعت للحظة
واللي جاي كان هيكشف سر محدش كان متوقعهالظلام خيم على الأوضة للحظات قصيرة، لكن كانت كافية تخلي قلب سجدة يدق بعنف.
مين؟ قالت بصوت متوتر وهي بتحاول تبص ناحية الباب.
مفيش رد
بس صوت النفس كان واضح قريب منها.
مدّت إيديها على التليفون بسرعة، لكنها قبل ما توصل له، النور رجع فجأة.
والمفاجأة
ماكانش في حد.
الأوضة فاضية.
وقفت مكانها، بتنهج أنا سمعت صوت أكيد مش وهم
خرجت بخطوات بطيئة ناحية الصالة، وكل حاجة هادية بشكل مريب.
لكن على الترابيزة لقت حاجة صغيرة
مفتاح.
مش مفتاح بيتهم.
اتجمدت مكانها.
مفتاح إيه ده؟ ومن دخله هنا؟
في نفس اللحظة، في شقة فوق، سمية كانت قاعدة وبتتكلم في التليفون بصوت منخفض لازم يحصل ضغط أكتر هي بدأت تشك
سكتت لحظة وبعدين ضحكت بخفة أيوه كل حاجة ماشية زي ما أنا عايزة
لكن فجأة
خبط الباب.
خبطات قوية ومستمرة.
سمية اتفزعت وقامت بسرعة مين؟
جاء صوت من برا، صوت شوقي افتحي يا