قطران الغيث ل فاطمة الألفي

لمحة نيوز

روايه قطرات الغيث 
بقلم فاطمه الالفي
عندما تغتال البراءه وتصبح قسوه القلوب واقعا مريرا نعيشه .
تتحجر القلوب وتشتد قسۏتها لسلب نقاءها 
من الجاني يا ترا في مصير تلك الصغيره التي تتجرع مرارة القهر والظلم 
من يحجب عنها مفاهيم ومعتقدات مجتمعها القاسې
الفصل الاول 
في صعيد مصر وبالتحديد بمدينه المنيا عروس الصعيد .
داخل احدي عائلات الصعيد البسيطه تتزين عروس صغير لم يتعدا عمرها السادسه عشر عاما تدعي شچن تقف الصغيره امام المرآه تتطلع لصورتها المعكوسه امامها بفرحه طفوليه تنظر لثوب زفافها الابيض بانبهار اقتربت منها والدتها تخفي معالم وجهها الطفولي وتواري بالوشاح الابيض ثم مالت علي اذن صغيرتها قائلا پحده انتي دلوك كبرتي يا شچن وبجيتي في عصمه راچل تحافظي عليه وتسمعي كلامه زين واوعاك تزعلي منيك 
هزت راسها بخفه مؤكده لحديث والدتها فلم تعي تلك الصغيره المعاناه التي سوف تقدم عليها الان سارت بجانب والدتها في هوداء لتلتقي بوالدها علي اعتاب غرفتها انحني منصور بجذعه ليقبل جبين صغيرته وتلألأت الدموع داخل مقلتيه حزنا علي فراق صغيرته تنهد بقله حيله وسحب كفها بيده ليسيرو سويا الي بهو المنزل .
في ذلك الوقت كان غيث يرتدي الجلباب البيضاء والعباءه ويضع عمامته ويقف كالاسد ينتظر غرالته ليفترسها ينظر امامه بنظرات حاده كالصقر يقف بكل هيبه وثبات لم يتحرك له رمش وهو يطالع منصور يقبل عليه بخطوات مضطربه وبيده ابنته الصغيره وقف منصور في مقابلته وهتف بصوت يكسوه الحزن مبارك يا غيث يا بني خلي بالك منيها انت واخد حته من جلبي 
لوي ثغره بضجر وجذب العروس من مرفقها لتسير جانبا مودعه منزل عائلتها لتصبح جزءا من عائله غيث عبدالرحمن زهران 
الذي يبلغ من العمر ثلاثون عاما طويل القامه ضخم البنيه شعره بني وعينان كغابات الزيتون ابيض البشره ولديه لحيه كثيفه وشارب 
اعتلي غيث جواده الاسود العربي ثم جذبها بخفه لتعلي الجواد امامه ويضمها غيث بذراعيه الصلبه ثم ضړب جواده بلين لينطلق الجواد الي حيث سرايا أل زهران 
وقف الجواد امام له والثالث يخص شقيقه الاصغر حمزه 
وقفت زاهيه بالحديقه تستقبل نجلها بالزغاريد اقترب منها غيث يقبل كفها .
اما شچن فتسمرت مكانها وكزها غيث في كتفها ثم مال علي اذنها قائلا بصوته الغليظ حبي علي يد أمك زاهيه
رفعت زاهيه الوشاح عن شچن لترا وجهها ثم التقطها بين احضانها وظلت كفيها تلامس ظهرها كانها تختر عودها وصلابتها ثم ابتعدت عنها
مالت شچن علي كفها تقبلها كما أمرها زوجها
تهللت اثاورها ثم نثرت بعض حبات الملح بالهواء وهتفت وهي تنظر لنجلها قائله مبارك يا ولدي خود عروستك واطلع شجتك عاوزه اشوف البشاره
ثم عادت تطلق الزغاريد بعدما سحب غيث عروسته وصعد بها الدرج حيث الطابق الثاني فتح باب شقته ثم دلف لتدلف شچن خلفه وهي تسير علي استحياء دلف علي الفور لغرفه النوم وهي منساقه خلفه .
نزع عن راسه العمامه ثم العباءه البنيه الذي كان يرتديها اعلي جلبابه الابيض الصعيدي وظل يتطلع اليها
فقد كانت مثل العصفور المذعور وهي تطالعه ببنيانه الضخم فقد كان ضخم البينيه طويل القامه بجسد عريض يمتلك بشره بيضاء وعينان بنيه بنظرات حاده ولديه غمزه بذقنه وحاجبين معقودين وجبين واسع وشعر اسود قصير .
ظل غيث يتفرس ملامحها الطفوليه البريئه وجهها مستدير كاستداره القمر ولكن سمراء البشره بعينان عسليه صغيره وفم معقود وانف صغير فكل ملامحها صغيره كانها ملامح طفله في العاشره من عمرها نزع عنها حجابها لتزداد نبضات قلبها من فعلته وسحب خصلاتها لتنفرد علي ظهرها بعد ان فك ضفائرها فقد كان شعرها اسود كسواد الليل بسلاسل حريريه .
قال بنبره أمره شعرك يفضل اكيده ماضفرهوش تاني
هزت راسها پخوف
وضعت كفيها تحاوط صدرها پذعر وكانها 
التقط علبه التبغ وزفر بضيق وهو يغادر الغرفه مهملك الاوضه كلهاتها 
ثم صفع الباب خلفه بقوه لتجهش هي في البكاء وبعد عده دقائق تحاملت علي نفسها ونهضت من الفراش لتصرخ صرخه مكلومه عندما وجدت بركه دماء اسفلها دارت انظارها بالغرفه بړعب لا تعلم ماذا تفعل 
عادت صرخاتها ولكن بصوت مسموع تلك المره ليركض غيث الي حيث الغرفه واقترب منها بضيق بسبب تلك الصرخات كان يهم بان يصفعها علي وجنتها لتكف عن تلك الافعال في ايه پتصرخي ليه يا حزينه 
تطلع اليها غيث برهبه فقد كانت ټنزف انتابه القلق حقا تركها وركض مفادره الشقه وهتف مناديا لوالدته لكي تصعد الي اعلي وترا ماذا حدث لزوجته ..
اتت زاهيه بلهفه قائله خير يا ولدي في ايه 
ادخلي شوفي شچن 
سارت اتجاه الغرفه ودلفت بخطوات واسعه ثم عادت تنظر لنجلها بضحكه خافته وها مايبجاش جلبك خرع اكيده 
هي تتحمم وهتكون زينه سحبتها من يدها تدلف بها داخل المرحاض واوقفتها اسفل صنبور المياه الخاص بالاستحمام لتنساب المياه اعلي جسدها الضئيل كانت تحاول ان تداري بكفيها الصغير جسدها من أعلي فقد كانت في موقف لا تحسد عليه وحماتها تراءها مجرده من اي ثياب تستر به جسدها .
بعد لحظات اغلقت زاهيه محبس المياه وسحبت لها منشفه كبيره حاوطتها بالمنشفه ثم غادرو المرحاض تتلفت شچن حولها بعينان خائفتين اجلستها زاهيه بالفراش ثم قالت وهي تربت علي ظهر الصغيره برفق ما تخفيش يا بتي انتي بخير وده عادي بيحصل 
ثم جلبت لها ثياب واعطته اياه وغادرت الغرفه لتطمئن نجلها البكري 
تطلع لوالدتها بلهفه قائلا كيفها يا امايا 
ضخكت بخجل وقالت جولتلك مايبجاش جلبك رهيف اكيده بتدلل عليك يا ضنايا اهملك انا دلوك تصبح علي خير يا ضناي 
اغلق الباب خلف والدته وانتي من أهل الخير يا امايا
ودع والدته ثم عاد ادراجه لتلك الغرفه دلفها بخطواته الثابته ليجدها متقوقعه علي نفسها وجسدها يرتجف وتنظر له بعينان خائفتين تخشي تكرار فعلته ثانيا
ضحكت برقه ثم مالت علي اذنه تهمس بصوت خاڤت ليهز راسه بخفه ثم هتف بجديه خبري ولدك ياخد البنته بالهداوه هي لساتها عيله ازغيره
لوت ثغرها بحنك قائلا ولم هي ازغيره منصور زوجها لولدي ليه كان سابها جنب خواتها اني والدي يشرف اي عيله
استطرد عبدالرحمن قائلا يا حجه اني خاېف علي البنته و
لم يكمل كلماته ليجد غيث امام راسهم قائلا بتوتر الحجيني يا امايا البت جاطعه النفس
لطمت زاهيه صدرها ثم صاحت به شوف حمزه خيك فين يشيع يجيب الست الحكيمه من دارها جوام
ثم سارت بخطوات واسعه تصعد الدرج حيث شقه غيث اما غيث فبحث عن شقيقه لم يجده لذلك قرر الاتصال به من هاتف والده واخبره بضروره حضور الحكيمه لكي تتفقد حاله شچن ..
الفصل الثاني 
مرت الدقائق عليه كالدهر وهو ينتظر خروج الحكيمه من غرفه زوجته .
بالداخل بعد ان فحصتها الطبيبه رمقت والدته غيث بنظرات غاضبه ثم تركت الغرفه لتخبر غيث بحقيقه الأمر .
لازمن تنتجل المستشفي
هي فجدت ډم كتير وحصل تهتك في شريان لازمن تعمل عمليه دلوك
هتفت زاهيه من خلفها قائله بصياح كيف يعني تروح مستشفي الناس تجول ايه لم العروسه تروح المستشفي
هتف پغضب ناس ايه يا حجه البنته لو ماتلحجتش دلوك ھتموت
هتف غيث لانهاء الجدل القائم امامه

أني هنجلها المستشفي دلوك يا ست الحكيمه
ثم دلف لغرفته وحمل جسدها النحيل بين يديه وهم بها مغادرا منزله وهتف مناديا لشقيقه 
حمزه دور العربيه واطلع بينا علي مستشفي المدينه
ركض حمزه يلبي رغبه شقيقه الاكبر واستقل السياره جلس امام الوقود اما بالخلف جلس غيث وهو مازال يحمل زوجته محاوط لها بذراعيه يرتجف قلبه خوفا من فقدانها يلوم نفسه بانه هو الذي اودي بها الي هذا المصير فلم يرحم ضعف جسدها تذكر اللحظات الاولى بينهم كانه كان مجرد المشاعر لم يرفق بها ظل ينفض راسه يمينا ويسرا وكانه يحاول محو تلك الذكرى من ذاكرته للابد ..
وقف امام غرفه العمليات يزرع الردهه ذهابا وايابا الي ان انفتح الباب وغادرت الطبيبه تنزع عن وجهها الماسك الطبي اقترب غيث بلهفه متسألا
خير يا دكتوره
رمقته پغضب قائله بضيق المدام ڼزفت ډم كتير وعلقنا لها ډم والعمليه الحمد لله عدت علي خير ولازم ترتاح شهرين ماتلمسهاش مفهوم
هتف غيث بتعالي وها وانتي بتكلميني اكيده كيف اللي چوه دي مرتي يا حضرة الدكتوره
قالت بضجر اللي عملته في مراتك زي ما بتقول دي ۏحشيه مش انسانيه
هتف ببرود مرتي وتخصني مالكيش فيه بچا عاد 
هزت راسها بسأم ثم غادرت المكان فلم تتحمل ذلك المتعجرف البغيض فوجوده يشعرها بالاشمئزاز .
اسرع غيث في خطواته يلحق بزوجته التي تغادر غرفه العمليات ممده علي السرير النقال استوقف الشاب الذي يجر السرير وهو من تولي تلك المهمه ودلف بها الي غرفه عاديه حملها برفق ثم وضعها بالفراش ودس يده داخل جيب جلبابه ثم اعطي الممرض بعض النقود ليغادر الغرفه اما هو فظل يتطلع لجسدها الساكن امامه بلا حراك پغضب جامح وهتف امام وجهها لم انتي لساتك ازغيره ومش حمل چواز كانو بيچوزوكي ليه بسببك واحده ست تجف جصادي وتعلي حسها عليه بسببك انتي يا بنت منصور .
فتحت عيناها بوهن وانسابت دموعها پألم وانكسار فقد كسر خاطرها وجرحت مشاعرها وهان كرامتها بتلك ليله لا تاتي الا مره بالعمر ولذلك سميت بليله العمر وها هي الليله ستظل عالقه بذهنها الي ان يتغمدها الله برحمته ..
في صباح اليوم التالي ..
أستعدت والده شجن لذهاب الي منزل ابنتها لتبارك زواجها وحملت صينيه الطعام اعلي راسها وسارت متوجه لمنزل عائله زهران ..
وصلت وجهتها في غضون
دقائق لتقف امام الباب تدقه برفق
بعد لحظات قليله وجدت الباب ينفتح علي مصراعيه وتطل من خلفه زاهيه رسمت الابتسامه علي محياها ثم هتفت مرحبا بها 
يا الف اهلا ومرحب بام العروسه اتفضلي يا غاليه الدار دارك
تهللت اساوير الاخيره ورفعت كفها تضعها علي فمها لتطلق الزغاريد وتصدح بارجاء المنزل
وبعد ان استردت غاليه انفاسها هتفت بتسأل وينهم العرسان لساتهم نايمين اياك
سحبت يدها برفق ثم قالت تعي بس اجعدي وخدي نفسك
ثم حملت عنها صينيه الطعام ووضعتها اعلي المائده ثم قالت وها ليه تاعبه حالك اكيده خير ربنا كتير والحمد لله
ربنا يزيدكم كمان وكمان بس دي عوايدنا 
في ذلك الوقت كان يصف سيارته بداخل حديقه المنزل الواسعه وحمل زوجته كالريشه بين يديه وسار بها بخفه ليصعد الي حيث شقته قبل ان يراهم احد .
اما عن غاليه فعادت تتسأل وهي تقترب من حماة ابنتها قائلا بدي اطمن علي البنته يا أم غيث 
ابتلعت ريقها بتوتر ثم همت تجلب لها مشروب الضيافه لازمن اضيفك الاول يا غاليه انتي مش رايده تجعدي امعاي ولا ايه 
لاع يا حجه ماتجوليش اكيده دي جعدتك مايتشبعش منيها بس جلب الام عاد بدي اطمن علي بتي 
قررت ان تصطحبها لاعلي وتدق الجرس امام والدتها طيب يا غاليه
جومي بينا نطلع نشچر عليهم 
سار سويا صعدوا لدرج حيث الشقه المنشوده وقفت زاهيه تضغط جرس المنزل 
اما عن الداخل .
فبعد ان دلف بها داخل الشقه اراحها بفراشها ودثرها بالغطاء ثم نهض ليدلف داخل المرحاض يريد ان ينعش جسده تحت المياه البارده ..
واثناء وجوده اسفل المياه استمع لرنين جرس المنزل زفر بضيق ثم جفف جسده علي عجاله وارتدي جلبابه وسار بخطوات واسعه يفتح الباب تفاجئ بوجود والدته ووالدة زوجته عندما راءته زاهيه لاحت ابتسامتها الواسعه ثم اطلقت الزغاريد واقتربت منه تضمه لصدرها تبارك له مبارك يا ولدي 
هتفت غاليه وعيناها تترقب وجود ابنتها مبارك يا ولدي امال فين عروستنا لاستها نايمه اياك 
تبادل النظرات بينه وبين والدته لتهتف زاهيه قائله ادخلي شوفي بيتك 
دلفت غاليه لداخل ولحقت بها زاهيه بعد ان ربتت علي كتف ابنها 
اما غيث فجلس باقرب مقعد يزفر بضيق ويخلل انامله بين خصلاته المبتله شارد الذهن .
لطمت صدرها عندما وجدت ابنتها ممده اعلي الفراش شاحبه الوجه مغمضه العينين لم يصدر منها الا انين مسموع .
وها بتي فيكي ايه يا نضري ايه اللي صابك يا حبيبتي
وقفت زاهيه تربت علي كتف غاليه قائله بتك بخير ما تتخلعيش اكيده 
البت وشها اصفر كيف الملونه ومابتنطجش بكلمه يا ام غيث 
هتفت زاهيه پحده تلك المره بتك ازغيره وماتحملتش اللي بيوحصل دلوك تبج زينه همليها انتي دلوك ترتاح 
ابتلعت ريقها بصعوبه وعادت تنظر لابنتها بحزن فليس بيدها فعل شي 
سحبتها زاهيه من رسغها لتغادر الغرفه ثم قالت بأمر سيبي بتك تعيش يا غاليه هي اللي ضعيفه وماتحملتش اللي بيحصل في الجواز كان دورك توعي بتك هي دلوك مخضوضه بس هي زينه وغيث ولدي هيراعيها ماتحمليش هم واصل 
غادرت منزل ابنتها منكسه الراس تشعر بمراره داخل حلقها لا تلوم الا نفسها التي أصرت علي اتمام تلك الزيجه فوجدت عائله زهار تريد ان تناسب عائلتهم البسيطه لذلك لم تضيع تلك الفرصه الذهبيه الان خيم الحزن صفيحه وجهها تخشي ان يصيب ابنتها مكروه بسبب تلك الزيجه .
بعد ان غادرت غاليه المنزل اقتربت زاهيه من نجلها هاتفه بتسأل مرتك عامله ايه دلوك 
تطلع لوالدته بضيق ثم قال الدكتوره عملت ليها عمليه البت لاستها ازغيره ومش حمل جواز ولا نيله ادي البت اللي جولتلي كيف العجينه تشكلها علي هواك البت ضعيفه ومش متحمله وجال ايه الدكتوره جالت مالمسهاش واصل لمده شهرين امال انا اتجوزتها ليه 
تنهدت بضيق ثم ربتت علي كتفه واردفت قائله برضك مرتك وتحت طوعك تشكلها كيف ما بدك اسمع كلام امك انا رايدالك الصالح وسيبك من كلام الحكيمه هي يومين تلاته وهتلاجيها جامت من رجدتها كيف الفرسه العفيه البت لاستها عود اخضر وهتتحملك بس انت كون لين معاها اليومين دول 
تأفف بضيق ثم نهض عن مقعده متجها نحو الغرفه الاخري انا مانمتش ومحتاج اريح شويا وياريت توكليها عشان تصلب حيلها انا مابحبش العيه 
أومت بخفه ليدلف غيث الغرفه المجاوره ويغلق الباب خلفه ثم مدد جسده اعلي الفراش وعيناه تحملق بسقف الغرفه يتذكر ما حدث معه قبل عامين .
فلاش باك ..
كان يمطي جواده ويركض به داخل حدود مزعته يمر علي المحاصيل الزراعيه الخاصه بعائلته واثناء عودته استمع لصهيل جواد قوي ركض بجواده خلف ذلك الصهيل ليجد فرسه بيضاء زمجرت ترفض التحرك وفتاه ملاقاه ارضا ولكن فاقده للوعي ترجل من اعلي جواده يتفقد حالة تلك الفتاه رفع خصلاتها البنيه كسلاسل الذهب التي تداري وجهها ازاح خصلاتها ليجد اسفله وجه مستدير
ابيض ناصع وانف مستقيم وشفتيه منتكزه وذقنها الصغير محفور داخله غمزه الحسن ربت علي وجنتيها برفق يريد ان يرا جمال عيناها التي تخفيهم لتبربش عده مرات قال بصوته الاجش يا أنسه فوجي 
فتحت عيناها ببطئ ليتطلع هو لكمال حسنها فقد أسرته بجمالها الاخذ للعيون كانه يتطلع داخل بحيره بصفاء عينيها الزرقاء الممزوجه بالاخضر 
شعرت بالم يحتاج جسدها همست بصوتها الرقيق متألمه أه انا فين 
لاحت شبح ابتسامه جانبيه اعلي ثغره قائلا وهو يمد كفها ليساعدها علي النهوض كيفك دلوك 
تاهت هي الاخري بملامحه الرجوليه وصوته الغليظ 
وتاملت كفه الممدود لها وضعت كفها برقه بين راحته لينهضها بقوته ويتطلع لقصر قامتها قائلا بلهفه صابك شي 
ابتلعت ريقها بتوتر في حصاره وقالت وهي تنفض الغبار العالق ببنطالها الاسود القصير الذي يظهر جمال ساقيها و نضارة بشرتها البيضاء
جف حلقه واشاح بانظاره مبتعده عنها وهو يهتف بجديه واضح ان الفرسه ۏجعتك اهنيه انتي أول مره تركبي خيل .
ضحكت برقه ثم ارفت قائلا فعلا وشكلها هتكون أخر مره 
ابتسم لتلك الجنيه الرقيقه ثم قال وليه الاخيره ممكن اعلمك 
لمعت عيناها بفرحه ثم هتفت بسعاده بجد 
چد الچد كمان 
ثم اردف بتسال انتي مش من اهنيه 
هزت راسها نافيه لا انا من القاهره بس هنا بنقضي اجازه الصيف مع أهل داد 
ضيق حاجبي بتسأل مين داد 
ابتسمت برقه ثم قالت بابا 
عاد يمطر عليها بعض الاسئله مين والدك انت بت مين 
مدت يدها تريد مصافحته وهي تفصح عن هويتها عنود ماهر الشنداوي
فاق من شروده عندما توصل لاول ذكري جمعت بينه وبين زوجته السابقه .
انتفض من فراشه كانه صعق بماس كهربائي غادر منزله بخطوات واسعه متوجها الي أسطبل الخيل سحب جواده الاصيل 
اعتلي بجسده اعلي صهوة الجواد وامسك اللجام يضربه برفق ليركض به جواده الي حيث خلوته التي ينعزل بها دائما عن الناس .
_
الفصل الثالث 
كان يراقبها عن بعد فمنذ ان وقعت عيناه عليها وهو يلاحقها كالظل وهي لم تشعر به ..
تذكر اول لقاء بينهما منذ عده أشهر عندما اتت الي بلدته وهي لا تعي شيئ فهي طبيبه اتت من أجل استلام عملها بمشفي المدينه تقابلا صدفه علي اول طريق البلده .
كانت تحمل حقيبتها وتسير مشيا علي اقدامها في حراره الجو المرتفعه تكاد تضل طريقها واثناء مروره من جانبها بسيارته وجد فتاه تلوح له بيدها لكي يقف .
صفا سيارته جانبا وترجل منها وسار اتجاه الفتاه بخطوات واسعه 
تفحص هيئتها لعده ثواني فقد كانت تضيق عينيها من أجل تسلط اشعه الشمس الحارقه اعلي وجهها تعرق جبينها اثر حراره الجو المرتفعه وضعت كفها تحجب اشعه الشمس قليلا عن وجهها الابيض 
ليرا جمال ملامحها الرقيقه عن قرب تمتلك بشره ببضاء وعينان بندقيه وشعر بني تخفيه خلف حجابها ذات قوام متناسق فاق من تطلعه بها علي صوتها الانثوي الرقيق لو سمحت ممكن تساعدني 
لاحت ابتسامته وهو يقول تحت امرك 
ابتلعت ريقها بصعوبه بسبب عطشها الشديد ثم قالت انا دكتوره وجايه هنا استلم تعيني بمستشفي المدينه الحقيقه انا حاسه ان توهت ومش عارفه اوصل ازاي
حمل عنها الحقيبه ثم قال بجديه انتي فعلا بعدتي عن مكان المستشفي تعالي معايا هوصلك 
سارت خلفه تتنهد بارتياح وعندما استقلت جانبه السياره التقط حمزه قاروره المياه التي يضعها بسيارته ثم اعطاها اياها 
اتفضلي 
التقطها منه بامتنان ثم تجرعت المياه لتروي ظمها 
هتف حمزه وهو يتطلع اليها بتسأل ازاي المستشفي مش تبعت عربيه تستقبلك وحضرتك غريبه عن البلد 
لوت ثغرها بضجر ثم قالت ماحدش عبرني وانا نزلت من القطر وحسيت ان تايهه ولم حاولت اتصل بمدير المستشفي اعرفه بوصولي فونه مغلق للاسف 
شعر بضيقها قال ليهون عليها ولا يهمك انا هوصلك لحد باب المستشفي 
نظرت له بامتنان بجد مش عارفه اشكر حضرتك ازاي ربنا بعتلك ليه من السماء
ضحك بصوت خاڤت ثم رمقها نظره اخيره وعاد ينظر للطريق امامه 
هتفت بتسال هو حضرتك من المنيا 
هز راسه موكدا ايوه 
هتفت بدهشه صعيدي يعني 
تطلع له والابتسامه مازالت علي محياه صعيدي أبا عن جد 
بس شكلك مايقولش انك صعيدي 
رفع حاحبيه بدهشه ثم قال وهم الصعايده ليهم شكل غير باقي الناس 
هتفت بجديه ايوه مش الصعيدي بتكون ليه لهجه معينه وكمان لبسه بيلبس جلباب وعمامه وبحس ان ملامحهم غليظه 
صفا سيارته عندما اقترب علي المشفي ثم تطلع لها بثبات قائلا بصوت دافئ ومقلتيه البنيه لا تفارق بندقيتها 
بذمتك أن ملامحي غليظه 
تاهت بنظراته الدافئه وملامحه الرجوليه الوسيمه شاب في منتصف العقد الثاني من عمره قمحي البشره بوجه عريض جبينه متسطحه عينان واسعه بنيه كالقهوه أنف مستقيم وشفتيه غليظه بارزه ولحيه ناميه تزيد من وسامته بجسد رياضي عريض 
هزت راسها بتوتر ثم توردت وجنتيها عندما طال التطلع بها 
ابتلعت ريقها قائلا بتهرب وصلنا المستشفي 
أومي بخفه قائلا بتنهيده وصلنا المستشفي يا دكتوره بس ماتعرفناش لسه 
همست اسمها بتوتر وجدان 
مد كفه ليصافحها قائلا حمزه زهران رائد شرطه
ابتسم حمزه لتلك الذكره وظل يترقب مغادرتها المشفي يريد ان يشبع عيناه من رؤيتها قبل ان يتوجه الي عمله بالقريه المجاوره لبلدته فهو يعمل ضابط شرطه وعليه العوده الان
ترجلا من اعلي الجواد وجلس متكي علي ركبتيه امام جريان المياه داخل بركه المياه القريبه من مزرعته التقط بعض الحصي والقاها داخل المياه واحده تلو الاخري وهو يهمس بصوت خاڤت لا يسمعه الا نفسه
ايه الذنب اللي أني أذنبته چوايا چبل هموم محدش واعي إني الچرح تچيل
علي چلبي أيه الذنب اللي عملتو وبكفر فيه عن نفسي ..
عاد بذاكرته لعامين مضو .
وقف يتلهف رؤية محبوبته التي نقشت ملامحها بقلبه وعقله فمنذ ان رأها صدفة وهما يتوعدا بالمقابلة يوميا ليعلمها ركوب الخيل 
أتت اليه بأعين حزينة تقول بأسف غيث داد قرر نرجع القاهرة.
هتف واصل.
رفعت كتفها بقلة حيلة ثم قالت وهي تبعد خصلاتها المتمرده أعلى جبينها انا كمان نفسي افضل معاك علطول طيب هنعمل ايه في داد!
ابتلع ريقه بتوتر ثم قال بحسم عنود أنتي خابرة إيه اللي چواتي من ناحيتك
هزت راسها بمراوغة قائله بدلع تؤ تؤ ماخبراشي.
ثم أطلقت ضحكه رنانة بإلحاح 
يعني موافجة!
رفعت يمينها بتردد تداعب لحيته بأناملها الرقيقة ثم همهمت قائلة تتحدث بلكنته وعيناها لا تفارق ملامحه لسه مافهمتش يا صعيدي! آني بعشجك يا جلبي
طبول تقرع بصدره ولا يكاد يصدق ما سمعته أذنيه من حديث تلك الجنية التي سحرته منذ أول لقاء جمع بينهما فأسرع........
استوقفه الاصيل امام الاسطبل هبط غيث من اعلاه وادخله الاسطبل ثم سار متوجها لداخل المنزل لا يريد ان يحتك بأحد افراد عائلته اكمل صعود الدرج الي حيث شقته ثم دلف واغلق الباب خلفه .
انتابه الشعور بالاختناق عندما وجد نفسه بتلك الشقه زفر انفاسه ببطئ ثم سار الي غرفته لكي يتفقد تلك الصغيره التي اصبحت بين ليله وضحاها زوجته .
دار مقبض الباب ودلف بخطواته الواسعه
اقترب من فراشها بملامح جامده ولكن عندما وقعت عيناه علي وجهها الصغير البريء لانت ملامحه استرق السمع لصوت انينها الخاڤت عقد حاجبيه ثم رفع انامله يلامس بشرتها الشاحبه لينتفض پذعر عندما شعر بحرارتها المرتفعه اسفل كفه ..
نهض من جانبها سريعا ودلف لداخل المرحاض الملحق بالغرفه فتح صنبور
المياه واڠرق المنشفه بالماء وجففها وتركها مبتله ثم عاد ادراجه لتلك المسكينه التي لم تشعر بمن حولها كانها بعالم اخر رفع ثيابها ووضع المنشفه اعلي بطنها ثم بحث عن محرمه من القماش وتوجها الي المطبخ ليجلب اناء به ماء بارد والقي المحرمه بداخله واقترب بخطوات واسعه الي حيث الفراش وبدا في عمل الكمادات لكي تنخفض حرارتها المرتفعه ظل علي هذا الحال طوال الليل ساهرا بجوارها الي ان هدأت حرارتها تنفس الصعدا ثم استقل جوارها بالفراش واغمض عيناه بثبات ..
_
الفصل الرابع 
بعد مرور أسبوع لم يغادر غيث شقته فقد كان يشعر بتأنيب الضمير اتجاه تلك الصغيره لذلك قرر ان يظل جانبها الي ان تسترد صحتها كان يعاملها بحنو ولم يتحدث معها الا القليل .
شعرت شچن بانها تملك الدنيا وما فيها فتناست ما حدث معها قبل ايام في ليله عرسها غمرتها السعاده بقربه وفقد كان يعاملها كطفلته يطعمها بيده ويبدل لها ملابسها واحيانا يحملها بين ذراعيه ويساعدها علي الاستحمام .
تحسنت حالتها الصحيه والنفسيه ايضا وعندما وجدها استردت صحتها قرر الذهاب الي عمله بمزرعه عائلته والاهتمام بالمحاصيل الزراعيه خاصتهم .
طبع قبله حانيه قبل ان يغادر المنزل وهمس بصوت رخيم مودعا اياها 
أني نازل المزرعه عندي تشويل المحصول ماتتعبيش نفسك في حاچه ام سعد هتيچي تروچ الشجه وتعملك الوكل
أومت له بخفه ليغادر هو المنزل متوجها الي الطابق الارضي اقترب من والدته يقبل كفها أصباح الخير يا أم غيث
أصباح الهنا يا ولدي كيفك
بخير والحمد لله
ثم اردف قائلا أني رايح المزرعه أبچي شچي علي شچن
لوت ثغرها بضجر حاولت اخفائه ثم قالت بهدوء ماتجلجش يا ولدي هي في عنيه
طبع قبله حانيه اعلي جبينها ثم غادر المنزل ليمطي جواده ليركض الاصيل الي حيث مزرعه زهران ..
_
باحدي القرى المجاوره للمنيا داخل قسم الشرطه يجلس حمزه خلف مكتبه شارد بذات العيون البندقيه وفجاه استمع لطرقات اعلي باب مكتبه رفع عيناه وادن للطارق بالدخول ادخل
دلف العسكري يودي التحيه العسكريه ثم قال في عركه كبيره چوي بين عيلتين يا باشا وغفير العمده جي يبلغ عشان العركه تنفض
نهض حمزه عن مقعده وهو يحمل سلاحھ ويعطي اوامره وهو يغادر مركز الشرطه أجمع قوه هنتحرك علي المكان
استقل سياره الشرطه وبعض العساكر خلفه بسياره اخري متوجهين الي فك الشجار القائم بين العائلتين ..
ترجلا من سيارته ثم اشهر سلاحھ ودلف وسط ذلك الشجار الذي يحدث امامه فجميعهم يرفعون الشوم ويتبادلون الضربات اطلق الاعيره الناريه وهو ېصرخ بهم لكي يتوقفو عن فعل ذلك وهم لم يتحركون ساكنا فاكنهم صم لم يسمعو لما يقوله عاد يطلق الاعيره الناريه بالهواء وصړخ بصوته الغليظ بلهجتهم لكي يستمعو اليه كفياكم عاد الكل يرمي الشوم من يده والا قسما بالله لارچدكم كلهاتكم في المستشفي وابيتكم في التخشيبه منك ليه
ساد الصمت بينهم وتطلعو له ببرود سار بينهم يحول بين العائلتين قائلا بجديه 
ايه اللي حوصل عشان تتعاركو اكيده
تهافتت الاصوات جميعهم يريدون التحدث في أن واحد اخرسهم حمزه بصوته الجلي بس اني بس اللي اتكلم
اشار الي شاب ليتقدم منه انت تعالي احكيلي ايه اللي حوصل
هتف الشاب بتوتر والله يا باشا اللي حوصل كالاتي كان في شباب چاعدين علي الترعه من عيله الشوادفي وخيتي روح كانت بتدله تملي الچلعه راحو الشباب اتمچلتو عليها وفضلو يضحكو وخيتي من خۏفها وچعت في الترعه ومدو يدهم عليها يا باشا طب ده يصح من أهل بلدها هي دي شهامه الرچاله
نظر حمزه حوله بترقب ثم هتف بتسأل وينهم الشباب دول
اشار الشاب لثلاث فتيان أهم يا باشا
ظل يرمقهم بنظراته القويه ثم قال عاوز اسمع منيكم الحديت ده حوصل صوح 
قال احدهم يا باشا أحنا كل اللي عملاناه لم البت وچعت في الترعه چرينا عليها ورمينا حالنا وراها عشان نطلعوها خوفنا عليها لتغرچ عشان المايه كانت عاليه يبچ كيف اتمچلتنه عليها ولا ضحكنا وعز جلال الله ما حوصل حتي اسال سعاتك صلاح و علي 
هتف الشبان مؤكدان لحديث شقيقهم الاكبر كل كلمه چالها ناصر حوصلت يا باشا دي تبچي غلطنا اننا انقذنها من المۏت يچومو عركه ويفترو علينا اننا مدينا يدنا عليها كيف واحنا عندنا ولايه ونخاف الله ونتچيه
دار حمزه عيناه كالصقر بينهم ثم هتف قائلا لكي يفض ذلك الڼزاع وينها روح تچول اللي حوصل
هتف شقيقها پغضب كيف يعني البنته توچف وسط الرچاله دي كلهاتها وتتكلم
وضع حمزه كفه علي كتف ذلك الشاب ثم قال بصرامه زي ما چومت العركه فضها دلوك واعتذر للشباب دول انك فهمت الموضوع غلط والا اختك تچي وتكدبك وسط الخلق كله
ابتلع ريقه بتوتر ثم وقف يهتف بالناس وهو يشعر بالخجل منما فعله في حق شقيقته فبسبب تهوره وغضبه اصبحت سيره شقيقته علي كل لسان
عادو الجميع الي منازلهم وضل الشاب والثلاث فتيان الاشقاء
هتف حمزه قائلا موبخا لذلك الشاب عاچبك اللي عملته دلوك كان هيچرا ايه لم تچعد معاهم وتتحدت راچل لراچل مش تچوم الدنيا حريچه والسلام وينها خيتك عاوز اتحدت امعاها 
ابتلع ريقه بتوتر ثم قال شرفنا في الدار يا باشا 
سار حمزه بخطوات واسعه بجانب ذلك الشاب المندفع ثم عاد ينظر للفتيان قائلا كل واحد يشوف وراه أيه 
بعد عده دقائق من السير وقف الشاب امام منزله قائلا هملني هبابه يا باشا اديلهم خبر بسعاتك 
أوم راسه بخفه وظل واقفا امام الباب الي ان ات شاهين وهو يفتح له الباب ويرحب بقدومه اتفضل يا باشا 
وقف حمزه بصاله المنزل هتف شاهين وهو يسحب شقيقته من ذراعها تعي يا روح الباشا
عاوزك في كلمتين 
نظر حمزه لتلك الفتاه التي موشحه بالرداء الاسود ولم يظهر منها شيئا .
اقترب بخطواته ليقف امامها وقال بصوت هادئ انتي روح 
ثم تركه حمزه وسار بخطوات واسعه ليصل الي سيارته ثم استقلها وانطلق في طريق العوده الي عمله داخل قسم الشرطه ولكن اثناء انشغاله بقيادته لاحت شبح ابتسامه جانب ثعره وهو يتذكر موقف مشابه حدث مع معشوقته التي يعشقها بالخفاء فقد اوصد عليها اساور قلبه ..
فلاش باك 
السماء ملبده بالغيوم وعاصفه قويه هبت مع تلك الرياح لتهطل الامطار بغزراه في غسق الليل .
اثناء عوده حمزه من عمله مرا بالمشفي التي تعمل بها من دق لها القلب دون موعد سابق او انذار وظل قابعه خلف محرك السياره يتطلع لباب المشفي بين تاره واخرى يترقب ظهورها ولكن هطلت الامطار في ذلك الجو المرعد ليجدها فجاه تغادر المشفي بخطوات راكضه وتضع معطفها الشتوي اعلي راسها وتحتضنه حولها بشده من شده البروده التي سرت بجسدها بسبب هطول الامطار اسرع في تشغيل محرك سيارته ليقف امامها في لمح البصر يسد حركتها لترفع مقلتيها تنظر له پصدمه ظنت بانه شاب اخر يريد مضايقتها ولكن لانت صفيحه وجهها وشعرت بالاطمئنان عندما وجده وعلمت بهويته
هتف حمزه بصوته رخيم
اركبي يا دكتوره اوصلك
انصاغت لمطلبه علي الفور واستقلت بالمقعد المجاور له ونظرت له بامتنان انت طلعتلي منين 
رفع حاجبيه بدهشه نعم 
ابتسمت برقه ثم قالت قصدي يعني ان حضرتك جتلي من السما الجو رهيب وبيشتي وكمان
 

تم نسخ الرابط