الفصل الخامس من ليالي الزين
ليالي الزين
الفصل الخامس
فى مكتب الزين
نسرين بتوتر
الحمد الله عدت على خير يا زين
زين وهو قاعد على مكتبه وعنيه كله غموض وبيفكر
اه كويس انها عدت بس هعرف مين ال عملها ونهايته على ايدى
نسرين بنفس التوتر
اكيد هتعرفه بس قولى انت امنت على قطع الغيار امتى ده لسه واصله من يومين
زين
يوم ما وصلت بظبط انا مش بضيع وقت وكنت عارف ان فى ناس قزره طمعانه فى الصفقه دى وعاوزه تخسرنى وتنهينى من السوق بس مش زين الفيومى ال يبقى خصم سهل
نسرين بخوف
انت هتقولى ده انت دماغك توزن بلد
زين
طب يلا عشان عاوز اروح ارتاح لانى مرهق
نسرين
ماشى يا بيبى هبقى اجى اطمن عليك بليل
زين ببرود
اه يا نسرين انا كتبت كتابى على بنت عمى
نسرين بصدمه
بتقول ايه يا زين طب وانا وفرحنا ال كمان شهر وبعصبيه حاده
ازاى تعمل كده
زين شدها من درعها وضغط عليه
صوتك ميعلاش وبعدين دى مجرد خطوبه جدى ورطنى فيها وهددنى انو هيسحب المجموعه من تحت ايدى كان لازم اسيسه لحد ما يعمل العمليه ويرجع من برا وانا
نسرين لانت ملامحها
يعنى مش هتجوزها اصل فكرت انك حبيتها
زين بابتسامه سخريه
حبيت ايه هو انا بتاع حب ومشاعر
نسرين
طب وانا هنكمل جوازنا
زين طبعا احنا شبه بعض وده ال عجبنى فيكى عمليه الجواز هيتاجل بس لحد جدى ما يرجع اكون خلصت فيها من البلوه ال فى البيت والله لزهقها فى عشتها
نسرين بخبث
وانا هسعدك فى ده
زين
تمام يلا بينا
خرج زين ونسرين من الشركه وصلها وطلع على الفيلا
دخل لقى بباه ومامته قاعدين
مساء الخير
مهاب وناديه
مساء النور
مهاب
ايه الاخبار يا زين طمنى
زين بثقه
كله تحت السيطره التامين هيغطى الخساره
وطلبت قطع غيار جديده من المانيا هتوصل كمان يومين
مهاب
طب الحمد الله وعرفت مين عمل كده
زين
هعرف وهندمه على اليوم ال اتولد فيه
اسبكم عشان اطلع ارتاح
وهو قايم مهاب نادى عليه
زين ادخل ل ليالى واطمن عليها وشوفها لو عوزه حاجه انت طلعت تجرى فى كتب الكتاب ومشفتهاش حتى
زين ببرود
ومش عاوز اشوفها انا اتجوزتها عشان جدى بس
مهاب بعصبيه
زين كلامى يتسمع يا انا ال هعمل ال جددك كان هيعمله مفهوم ولا لا
زين بابتسامه خبيثه تمام هيا موجوده فين
ناديه
فى الاوضه ال جمب مى
زين طيب
طلع يجرى على السلم بسرعه وجواه بركان من ليالى ال فرضنها عليه وحاسس انو عاوز يقتلها ويخلص منه ولا يعلم انه بعد ذلك سيهيم بها عشقا
فتح الباب من غير ما يخبط وكانها لا تسوى شئ حتى يستاذن قبل ان يدخل عليها
وجدها جالسه على سجاده الصلاه وكانت تسبح وظهرها له لم يرى وجهها
نظر اليها وبانفعال
انتى يا
ليالى سمعت صوته لم تقدر على الالتفات له والنظر اليه
اكمل زين كلامه بقسوه وتجريح
بصى بقا انا اتجوزتك عشان خاطر جدك مش حب انا مش بتاع حب
كانت تسمعه والصدمه على ملامحها لماذا كذب جدها عليها وقال انه من اراد الزواج بها
واكمل الزين كلامه الجارح
اوعى اتفكرى انى ممكن افكر ارتبط بواحده زيك جايه من الفلاحين عاشت عمرها كله هناك متنفعش تبقى سيده مجتمع ولا تظهر معايا
وهيا فتره
وياريت متبلغيش جدك بالحصل عشان ميتعبش ولما يرجع هنخلص الموضوع
كل ده وليالى دموعها بصمت وملفتش ليه ولا بصتله
حست ان روحها بتتسحب منها لهذه الدرجه هو يكرهها حتى انه لم يعطى نفسه فرصه ان يراها واو يتحدث معها
وقبل ما زين يخرج من الباب
واه صحيح انا خاطب واحده شبهى
عاوز تنسى موضوع انك خطبتى ده خالص وعيشى حياتك
وخرج وقفل الباب
فى الوقت ده كان مهاب وناديه طالعين على السلم وشايفين زين خارج بابتسامه بارده مستفزه
حسوا ان ابنهم عمل حاجه طلعوا يجروا على اوضه ليالى
لقوها بتعيط جامد
ناديه جرت وخدتها وبطبطب عليها وبتهديها
مهاب
لى لى حبيبتى حصل ايه
ليالى من وسط دموعها
لما يا عمو هو مش عاوز يتجوزنى جدى بيغصب عليه ليه
مهاب بصدمه من ال عمله ابنه ومش قادر يرد
ليالى بعدت
عمو لو سمحت انا عاوزه اطلق منه وهرجع المنصوره ده شايفنى واحده فلاحه منفعش ابقى سيده مجتمع وانو خاطب
مهاب بعصبيه
هو قلك كده والله لعلمه الادب
ليالى
ناديه مستغربه ازاى زين شاف جمال ليالى الذى