البنت الفقيرة بقلم زيزي

لمحة نيوز

ده مدخل المصنع القديم المهجور.
ليلى بصّت برعب إنتوا جايبينني هنا ليه؟
سامح فتح الباب ونزل، وبص لها عشان أول خيط في القصة دي بدأ هنا من سنين.
وفجأة
صوت جاي من ورا البوابة.
صوت حد بيصفّق ببطء.
واحد اتنين تلاتة.
ليلى جمدت مكانها.
سامح مسك إيدها وقال بهدوء خطير أهم حاجة دلوقتي متتكلميش غير لما أقولك.
الصوت قرب وبقى أوضح
كنت متأكد إنك هتيجي يا سامح ومعاك البنت كمان.
ليلى بصّت ناحية الصوت
ومع أول ومضة برق
بان ظل واقف ورا البوابة.
واحد كان مستنيهم من الأول الظل
ورا البوابة اتحرك خطوة للأمام، ومع كل ومضة برق كان بيبان أكتر لحد ما اتكشف وش راجل كبير، عينيه هادية بشكل مخيف كأنّه مستنيهم من سنين.
أخيرًا رجعتوا للمكان الصح.
ليلى مسكت في إيد سامح جامد إنتوا تعرفوه؟
سامح ما ردّش فورًا بس ملامحه اتصلّبت لأول مرة.
الراجل كمل وهو بيبص لليلى البنت دي مش هربت دي رجعت لنقطة البداية.
ليلى صرخت بداية إيه؟ أنا عايزة أفهم!
سامح لفّ ناحيتها وقال بهدوء فاطمة عبدالجواد ماكنتش مجرد مرات أب دي كانت جزء من شبكة قديمة بتخبي أسرار ناس
كتير وإنتي
سكت لحظة.
إنتي كنتي الدليل الوحيد اللي ممكن يفتح كل حاجة.
ليلى رجليها خانتها أنا؟!
الراجل ورا البوابة ابتسم عشان كده حاولوا يقتلوكي مش عشانك إنتي عشان اللي جواكي.
سامح قرب خطوة قدام وقال للراجل الصفقة انتهت يا فؤاد مش هتاخدها.
ضحكة خفيفة خرجت من الراجل متأخر يا سامح اللعبة بدأت من زمان، وإنت كنت جزء منها من غير ما تعرف.
ليلى بصّت بينهم، الدنيا كلها بتلف بيها إنتوا بتقولوا إيه؟ أنا مش لعبة!
سامح بص لها أخيرًا وقال بصوت واطي إنتي الحقيقة الوحيدة
اللي لو اتقالت هتوقع ناس كبيرة جدًا.
وفي اللحظة دي
البوابة الحديد بدأت تفتح ببطء صرير مرعب.
والنور اللي طالع من جوه كان بيكشف ممر طويل مظلم
صوت فؤاد جه أخيرًا اتفضلوا النهاية الحقيقية للقصة مش بره دي جوه.
سامح مسك إيد ليلى بقوة لو دخلنا مفيش رجوع.
ليلى بصّت جوه الظلام
وبعدين بصّت لسامح.
أنا عايزة أعرف الحقيقة حتى لو النهاية وحشة.
وخطت أول خطوة جوه البوابة.
وفي اللحظة اللي دخلوا فيها
البوابة اتقفلت وراهم بعنف.
والصوت الوحيد اللي اتسمع كان جملة واحدة من الظلام
أهلًا
بيكي في البداية الحقيقية يا ليلى.

تم نسخ الرابط