الملياردير الي منامشي بقلم زيزي
المحتويات
بخطر
ليه؟
مروان رد من غير ما يبص لها
علشان هي الحاجة الوحيدة اللي خلت دماغي يسكت.
سكون تقيل نزل على الأوضة.
نادين ضغطت على الورق اللي في إيدها وقالت
يبقى كده هنبدأ نلعب بجد.
ومشيت.
حسام بص لمروان نظرة تهديد، وبعدين خرج وراها.
الباب اتقفل.
وسابوا وراهم توتر تقيل.
لمى بصت لمروان، صوتها مهزوز
أنا حاسة إني هلبس في مصيبة كبيرة.
مروان بص لها لأول مرة بنظرة فيها اهتمام حقيقي
إنتي خلاص لبستي.
سكت ثانية وبعدين قال
بس المرة دي مش لوحدك.
لمى ابتسمت غصب عنها
طب والديك الرومي؟
مروان ضحك ضحكة خفيفة
كملي واضح إنه سلاح خطير.
لكن بعيد عن الضحك
في مكتب تحت، نادين كانت بتتكلم في التليفون بصوت واطي
أيوه البنت دي لازم تختفي.
سكتت لحظة وبعدين قالت ببرود
لأن لو فضلت مروان هيكسب كل حاجة نادين قفلت التليفون ببطء
وعينيها فيها حاجة أخطر من الغضب فيها خطة.
في نفس الوقت فوق
لمى كانت واقفة قدام مروان، مش عارفة تقعد ولا تمشي.
قالت بتوتر
هو أنا هفضل هنا بجد؟ يعني في الأوضة دي؟!
مروان كان واقف عند الشباك، الشمس داخلة على وشه لأول مرة من سنين
قال بهدوء
آه.
لمى فتحت عينيها
آه إزاي بس؟! أنا جاية خدامة مش ناني ولا دكتور نفسي!
مروان لف وبصلها، ابتسامة خفيفة على وشه
ولا أنا عايزك حاجة من دول.
سكت لحظة وبعدين قال
أنا عايزك تفضلي زي ما إنتي.
لمى اتكسفت شوية
ده أول مرة حد يقوللي كده وغالبًا آخر مرة
مروان ضحك، بس ضحكة هادية المرة دي.
فجأة
صوت تليفونه قطع اللحظة.
بص في الشاشة ووشه اتغير.
لمى لاحظت
في حاجة؟
مروان ما ردش بس ضغط زرار وفتح تسجيل صوتي.
صوت نادين خرج واضح
البنت دي لازم تختفي لأنها لو فضلت، مروان هيكسب كل حاجة.
الصمت وقع تقيل.
لمى وشها شحب
هو هم بيهزروا صح؟!
مروان قفل التسجيل بهدوء
وقال
نادين عمرها ما بتهزر.
لمى رجعت خطوة لورا
أنا همشي أنا مالي بكل ده!
مروان قرب خطوة، صوته بقى أهدى
لو خرجتي من هنا دلوقتي إنتي في خطر أكتر.
لمى بلعت ريقها
يعني أعمل إيه؟!
مروان بص في عينيها مباشرة
تثقي فيا.
سكتت لحظة
وبعدين قالت
طب لو طلعت نصاب؟
مروان ابتسم
كنت زمان بس دلوقتي لا.
قبل ما ترد
صوت انفجار خفيف جه من تحت.
الاتنين بصوا لبعض.
لمى شهقت
إيه ده؟!
مروان اتحرك بسرعة ناحية الباب
خليكي ورايا.
نزلوا بسرعة على السلم
الدخان كان مالي المكان.
وأحد الحراس واقع على الأرض.
أجهزة الإنذار بتصوت.
وفجأة
نور الفيلا كله قطع.
ظلام.
لمى مسكت دراع مروان غصب عنها
أنا مش شايفة حاجة!
مروان قال بهدوء وسط الفوضى
هما وصلوا أسرع مما توقعت.
وفي اللحظة دي
صوت خطوات جري وبعدين صوت حد بيهمس
امسكوا البنت!
لمى قلبها وقع.
مروان شدها ورا عمود كبير
ما تطلعيش صوت.
أنفاسها بقت سريعة
وصوت الخطوات بيقرب.
وفجأة
كشاف نور قوي اتسلط عليهم.
لقيناهم!
لمى صرخت
يا نهار أبيض!
مروان شدها بسرعة وجرى
اجري!
رصاصة ضربت الحيطة جنبهم.
لمى كانت بتجري وهي بتعيط
أنا قولتلك دي مصيبة!
مروان رد وهو بيجري
أنا حذرتك!
وصلوا لباب صغير في آخر الممر.
مروان فتحه بسرعة ودخّلها.
ده كان ممر سري.
الباب اتقفل وراهم والصوت برا اختفى شوية.
لمى سقطت على الأرض، نفسها مقطوع
أنا أنا مش قادرة!
مروان بص لها وبعدين قال جملة خلتها تتجمد
دي بس البداية.
لمى رفعت عينيها ببطء
بداية إيه؟
مروان قرب منها وقال بهدوء خطير
حرب على كل حاجة وعلى كل حد.
سكت لحظة وبعدين قال
وأولهم نادين.
وفي نفس اللحظة
تحت في الفيلا، نادين كانت واقفة وسط الدخان، مبتسمة.
وقالت للحراس
لو ما جبتوش البنت اعتبروا نفسكم خلصتوا.
ورفعت عينيها لفوق
كأنها شايفة مروان.
خلينا نشوف هتحميها قد إيه الممر السري كان ضيق سقفه واطي، وريحة تراب قديم مالية المكان.
لمى كانت بتمشي بالعافية ورا مروان، نفسها مقطوع وصوت قلبها أعلى من أي حاجة.
إحنا رايحين فين؟! همست وهي بتبص حواليها بخوف.
مروان رد من غير ما يبصلها
مكان محدش يعرفه غيري.
مشيت وراه شوية، وبعدين وقفت فجأة
استنى إنت واثق؟ يعني مش فيلم رعب ونموت في الآخر؟
مروان وقف وبص لها نص ثانية وبعدين قال
لو كان فيلم كنا متنا من بدري.
كملت وراه وهي بتتمتم
يا رب أعيش بس وأرجع لفرخة الديك الرومي بتاعتي
بعد دقايق، وصلوا لباب حديد تقيل.
مروان فتحه ببصمة إيده.
الباب اتفتح على أوضة
إضاءة هادية.
شاشات.
كاميرات مراقبة للفيلا كلها.
لمى فتحت بوقها
إيه ده إنت عايش في فيلم جيمس بوند؟!
مروان تجاهل تعليقها، وراح على الشاشات.
بدأ يشغل تسجيلات.
ظهر مشهد نادين وهي بتدخل الفيلا من بدري، قبل الهجوم بساعة.
وبتتكلم مع واحد من الحراس.
لمى قربت
هو ده مش الراجل اللي كان واقف فوق؟!
مروان هز راسه
آه. واحد من رجالي أو كان.
ضغط زرار والصوت اشتغل
الحارس كل حاجة جاهزة يا هانم.
نادين ممتاز أول ما النور يقطع، عايزاكم تمسكوا البنت بس. مروان سيبوه لي.
لمى شهقت
يعني كل ده كان متخطط؟!
مروان قال بهدوء بارد
نادين ما بتتحركش من غير خطة.
سكت شوية وبعدين بص لها
بس هي غلطت.
لمى رفعت حاجبها
فين الغلط؟ ده إحنا كنا هنموت!
مروان قرب من الشاشة، وعينه لمعت
إنها افتكرت إني لوحدي.
وقبل ما لمى تسأله
واحدة من الشاشات نورت فجأة.
ظهر عليها حد راجل كبير في السن، لابس بدلة.
لمى همست
ده مين؟
مروان اتشد جسمه
ده سامي الحديدي.
لمى
مين ده؟
مروان بص للشاشة بتركيز
أكتر واحد كان واقف جنبي بعد ما أهلي ماتوا واختفى فجأة.
الصورة كانت من كاميرا قديمة بتوري سامي وهو داخل أوضة سرية تانية في الفيلا.
لمى بصت لمروان
يعني في أسرار أكتر؟!
مروان قال بهدوء
واضح إن اللي حصل من 5 سنين لسه مخلصش.
وفجأة
صوت خبط جامد على باب الممر.
الاتنين اتجمدوا.
لمى همست بخوف
هما وصلوا؟!
مروان بص للباب
واحدة منهم جابت صورة نادين واقفة قدام الباب بالظبط.
وبتبتسم.
وصوتها جه من السماعات
أنا عارفة إنك شايفني يا مروان
سكتت لحظة وبعدين قالت
قدامك اختيار واحد بس.
لمى مسكت في دراعه
ما
متابعة القراءة