كبير البلد هيتجوزك

لمحة نيوز

كبير البلد هيتجوزك على مراته عشان هي مبتخلفش
لو بقيتي شاطرة وعرفتي تخلفيلهم الواد.. هتعيشي في عز عمرك ما كنتي تحلمي بيه.
ردت بحزن: لا يا أخويا عشان خاطري بلاش توافق.. انا بخـ ـاف منه.
رد اخوها: تخـ ـافي منه ليه يا بت انتي! انتي هتبقي مراته.. يعني مش هيتعامل معاكي زي باقي الناس.. قومي يلا جهزي حالك عشان البيه جاي دلوقتي هيكتب الكتاب وياخدك معاه على السرايا الكبيرة.

قامت بحزن وجهزت نفسها
مرات اخوها كانت فرحانه عشان اخير هتخـ ـلص منها.
بعد كام ساعة كانت في السرايا ومكتوب كتابها على كبير البلد.
دخلوها في أوضة فاخمه وقالوها ان دي هتكون اوضتها.

في أوضة تانيه مجاورة.
قعد قدام والدته وقال بغضب: انا عملت اللي انتي عايزاه يا حاجة واتجوزت البنت اللي اختارتيها.. بس دي عيلة اصغر مني بـ10 سنين.. مش عايز اظلمها معايا.

ردت والدته بأبتسامة: انت اللي مكبر نفسك بالهم ياولدي.. انت لسه زين الشباب.. والعروسة دي هي اللي هتعوضك وتنسيك الهم.

اتكلم باعتراض: بس انا بحب مراتي يا حاجة وكنت مرتاح معاها.. هي بنت عمي وملهاش غيري.. صعبان عليا وجع قلبها لما اتجوزت عليها.

الام اضايقت لأنه لسه مش عايز يشوف وش بنت عمه الحقيقي.. ولا قادر يقتنع انها بتستغله وهي اللي بتمنع نفسها من الخلفه بمزاجها.

ردت الام: سيب كل حاجة لوقتها يا ولدي.. وروح لعروستك هي مستنياك.

اتكلم بضيق: لا يا امي.. انا الليلة دي هتبات في حضـ ـن مراتي.. كفايه كسرت قلبها واتجوزت عليها.

وخرج وراح علي أوضة

مراته الأولى.

اما في أوضة العروسة الجديدة.
كانت قاعده خايفه والساعات بتعدي عليها لحد ما نامت مكانها.

صحيت الصبح على صوت واحدة من الخدم بتصحيها وبتقولها تنزل تكلم الحاجة تحت عشان تفطر معاهم.

لبست عباية بسيطة من عندها لكنها كانت جميلة جدا.
ونزلت وهي خايفه ومتوترة.

هو كان قاعد على السفرة بيفطر ومراته الأولى قاعده جنبه بثقة وغرور عشان فضلها علي العروسة الجديدة وبات معاه هي.

وامه كانت قاعده مستنيه العروسة تنزل.
فجأة امه اتكلمت اول لما شافتها نازله وقالت: بسم الله ما شاء الله.. اللهم بارك.

رفع عنيه علي صوت امه.. وشاف بنت جميلة وجمالها يسحر اي حد.. نازله بخطوات هاديه وقربت منهم وقالت بصوت رقيق: صباح الخير.

مقدرش يشيل عنيه من عليها وسأل بصدمة: مين دي؟

ردت امه وهي بتضحك: دي مراتك يا ولدي سلامة النظر..... إيه رأيكم انزل الرواية القمر دي كاملة🤔 مين عايزها؟ابتسمت مراته الأولى بسخرية وهي بتبص للعروسة الجديدة من فوق لتحت، وقالت بدلع: — أيوه يا حبيبي.. دي “سلمى” مراتك الجديدة اللي الحاجة جابتهالك عشان تخلفلك الواد اللي نفسك فيه.

فضل باصصلها كام ثانية كأنه أول مرة يشوف بنت بالجمال ده، لدرجة إن أمّه لاحظت ارتباكه وابتسمت بخبث.

أما سلمى، فكانت واقفة مطاطية راسها بخجل وخوف، وإيديها بتترعش من التوتر.

فجأة قال كبير البلد بصوت هادي: — تعالي اقعدي افطري.

مراته الأولى اتغير وشها، لأنها أول مرة تشوفه يبص لبنت غيرها بالطريقة دي.

قعدت سلمى على طرف الكرسي

بهدوء، لكن وهي بتمد إيديها تاخد كوب الشاي… الكوب وقع منها واتكسر.

انتفضت بخضة ووشها اصفر، واعتذرت بسرعة: — آسفة… والله ما أقصد.

الخدم كلهم سكتوا بخوف، لأن كبير البلد معروف عنه العصبية الشديدة.

لكن الصدمة إنه قام بنفسه وقال بهدوء: — محصلش حاجة… متخافيش.

هنا مراته الأولى حسّت لأول مرة إن في حاجة بتتغير… وإن البنت اللي كانت فاكراها “غلبانة ومكسورة” ممكن تبقى خطر حقيقي عليها.

وفي نفس الليلة…

كانت سلمى واقفة في البلكونة تبص للقمر ودموعها بتنزل بصمت، وفجأة سمعت صوته وراها: — انتي خايفة مني للدرجة دي؟

اتخضت ولفت بسرعة، لكنه قرب منها لأول مرة بعين مختلفة تمامًا عن نظرة امبارح…

وقال بهدوء: — مين اللي خلاكي ترتعشي كل ما تشوفيني؟

سكتت شوية… وبعدها قالت الجملة اللي قلبت حياته كلها: — لأن الناس كلها في البلد بتقول إن أول ست اتجوزتها… مات ابنها بسببك.

اتصدم مكانه… وقال بحدة: — مين قالك الكلام ده؟!

رفعت عيونها المرتعشة ناحيته، ولسه هترد…

سمعوا فجأة صوت صرخة جاية من أوضة مراته الأولى… 😳جرى كبير البلد ناحية الأوضة بسرعة، وسلمى جريت وراه بخوف.
فتح الباب بعنف، لقى مراته الأولى واقعة على الأرض وبتصرخ وهي ماسكة بطنها، والخدم متجمعين حواليها في حالة رعب.
صرخت أمه: — الحقها يا ولدي!
شالها بسرعة وطلب يجيبوا الدكتور حالًا.
أما سلمى، فوقفت بعيد تبص للمشهد بقلب مرعوب… لكنها لاحظت حاجة غريبة.
مراته الأولى، رغم صريخها، كانت كل شوية تفتح عينيها تبص عليها هي

بالتحديد… وكأنها بتراقب رد فعلها.
بعد نص ساعة، الدكتور خرج من الأوضة وقال: — مفيش حاجة خطيرة… مجرد هبوط وتوتر عصبي شديد.
تنهد كبير البلد براحة، لكن أمه كانت مركزة في نقطة تانية.
قالت للدكتور: — يعني هي لسه زي ما هي؟ مفيش حمل؟
الدكتور هز راسه بأسف: — للأسف لا.
وش مراته الأولى اتقلب للحزن والدموع نزلت من عينيها، فقرب منها جوزها بسرعة وقعد جنبها يطبطب عليها: — متزعليش يا زينة… نصيبي كده.
لكن وهو بيتكلم… عينه راحت تلقائي ناحية سلمى الواقفة عند الباب.
كانت واقفة ساكتة، مكسورة، وحاسة إنها السبب في كل اللي بيحصل.
وفجأة، زينة اتكلمت بصوت ضعيف: — ممكن تسيبوني أنا وسلمى لوحدنا شوية؟
الكل استغرب… لكن كبير البلد وافق وخرج هو وأمه.
أول ما الباب اتقفل، اختفى التعب من وش زينة فجأة.
قامت من على السرير وبصت لسلمى بنظرة مرعبة وقالت: — اسمعيني كويس… انتي هنا مجرد رحِم وبس. لو فكرتي تاخدي جوزي مني… أقسم بالله أدفنك مكانك.
اتجمدت سلمى من الخوف وقالت بسرعة: — والله ما عايزة حاجة… أنا غصب عني اتجوزته.
زينة قربت منها أكتر وهمست: — يبقى تنفذي اللي هقولك عليه بالحرف… وإلا أخوكي نفسه هيختفي من البلد.
الدم اتجمد في عروق سلمى: — تقصدي إيه؟
ابتسمت زينة بخبث وهي تطلع من درج الكومود علبة دواء صغيرة…
وقالت: — الدوا ده هتشربي منه كل يوم… عشان عمرك ما تحملي منه أبدًا.
سلمى شهقت بصدمة: — ليه؟!
زينة ضحكت وقالت: — لأن المشكلة مش فيا أنا يا حبيبتي…
وسكتت ثانية قبل ما تكمل أخطر اعتراف:
— كبير البلد هو اللي… مستحيل يخلف 😳اتسعت عيون سلمى بصدمة، وحست إن الأرض بتميد تحت رجليها

 

تم نسخ الرابط