جوزي جاب حكايات زيزي

لمحة نيوز

جوزي جاب ست غريبة البيت وأنا في الشهر التامن وقالّي هتسكن معانا لكنه ماكانش يعرف إني مجهزة 3 شنط وطلب الطلاق من زمان!
جوزي كان فاكر إن الحمل، ووجود طفلين، وإني من غير شغل ومعتمدة عليه ماديًا، كل ده يضمن إني عمري ما هسيبه.
كان متأكد إني مهما اتوجعت، ومهما اتضغطت، هفضل ساكتة علشان ولادي.
لكن في يوم، دخل البيت ومعاه ست غريبة، وقالّي بمنتهى البرود إنها هتسكن معانا في جناح الضيوف.
بعد 15 دقيقة بس، كنت نازلة من على السلم، ماسكة إيد ولادي، وقدامي 3 شنط متوضبة من زمان.
وفي شنطتي كان فيه طلب رسمي رايان عمره ما كان يتوقع إني أجهزه من وراه.
أنا اسمي كلير بينيت، ومتجوزة رايان بينيت بقالنا تسع سنين.
ابننا إيثان كان عنده ست سنين، وبنتنا صوفي كان عندها أربع سنين.
وفي الوقت ده، كنت في الشهر التامن من حملي.
الليلة بدأت عادية جدًا.
كنت قاعدة على سفرة الأكل الخشب، بحاول أقنع صوفي تاكل قطع الفراخ اللي في طبقها.
لكن صوفي كانت زعلانة جدًا.
بصّت للطبق وقالت وهي مكشرة
ماما القطع دي مربعة زيادة عن اللزوم.
إيثان ضحك، وأنا حاولت أمنع نفسي من الضحك.
قلت لها
هو المربع عمل لكِ إيه بس يا صوفي؟
قالت بمنتهى الجدية
مش بحبه.
قبل ما أرد عليها، سمعت صوت عربية رايان وهي بتقف قدام البيت.
في الليلة دي، كان موجود معانا أمه مارجريت وأخوه الأصغر دانيال.
مارجريت كانت بتتكلم عن مناسبة عائلية جاية، ودانيال كان ساكت أغلب الوقت، كالعادة.
سمعنا باب البيت بيتفتح.
وبعدين خطوات رايان في الطرقة.
لكن بعدها مباشرة
سمعت صوت خطوات تانية.
خطوات كعب جزمة ست.
رفعت عيني ناحية باب السفرة.
دخل رايان الأول.
وعلى وشه نفس التعبير الهادي والغريب اللي كان بيظهر بيه لما يكون مجهز كلام كتير ومقرر مسبقًا إن محدش هيقاطعه.
وخلفه كانت واقفة ست.
لابسة فستان أخضر غامق، وماسكة شنطة صغيرة.
واضح إنها جاية وهي عارفة إنها هتقعد.
مش مجرد زيارة.
مارجريت وقفت فجأة وهي ماسكة الشوكة.
ودانيال حط الكوباية من إيده على السفرة بهدوء.
إيثان قرب مني أكتر.
أما صوفي، فبصّت للست باستغراب وقالت
دي مين؟
رايان ما ردش عليها.
فضل باصص لي أنا بس.
وقال
كلير أعتقد إن لازم نبطل أخيرًا نمثل إن كل حاجة طبيعية.
بصيت له من غير ما أتكلم.
وبعدين بصيت للست.
هي ابتسمت ابتسامة صغيرة، كأنها مستنية مني رد فعل معين.
لكن أنا كنت حاسة إن الموضوع أكبر من مجرد زيارة مفاجئة.
رايان كان بيحضر للحظة دي من فترة.
مش بالضرورة لأنه كان بيقولي كل حاجة.
لكن لأن تصرفاته اتغيرت.
في الشهور الأخيرة، بقى بيتكلم عني قدام أهله بطريقة غريبة.
كلير عصبية بسبب الحمل.
كلير بتتوتر بسرعة.
كلير بتفكر زيادة عن اللزوم.
كلير مش قادرة تستحمل الضغط.
كل جملة لوحدها كانت ممكن تبان عادية.
لكن لما تجمعهم كلهم
كانت بتعمل صورة واحدة.
صورة لست حامل، متوترة، ويمكن تنهار في أي لحظة.
كأنه كان بيجهز الناس من بدري لأي رد فعل ممكن أعمله.
دلوقتي، فجأة، فهمت السبب.
رايان أشار ناحية الست وقال
دي فانيسا.
هزّت راسها وقالت بهدوء
أهلًا يا كلير.
قلت
أهلًا.
رايان سحب نفس طويل.
وبعدين قال
فانيسا عندها ظروف مؤقتة، وهتحتاج مكان تقعد فيه الفترة الجاية.
بصيت ناحية مارجريت.
وشها كان متوتر.
دانيال كان باصص في السفرة.
أما رايان فكمل
وجناح الضيوف فاضي.
صمت شوية.
وبعدين قال الجملة اللي خلت صوفي ترفع رأسها باستغراب
فعشان كده فانيسا هتسكن هنا معانا.
صوفي بصّت له وقالت
يعني هتفضل هنا؟
رايان قال
أيوه يا حبيبتي، لفترة.
إيثان مسك إيدي.
حسيت بصوابعه الصغيرة بتضغط على صوابعي.
كان فاهم إن في حاجة مش طبيعية، حتى لو ماكانش فاهم إيه هي.
أما أنا
فبصيت لرايان ثواني طويلة.
كان مستني.
وده كان واضح جدًا.
مستني أزعق.
أعترض.
أبكي.
يمكن حتى أطلب من مارجريت تتدخل.
كان عايزني أعمل أي حاجة تخلي الصورة اللي رسمها عني خلال الشهور اللي فاتت تبدو حقيقية.
لكن بدل كل ده
قلت بهدوء
قرار مثير للاهتمام.
فانيسا اتفاجئت.
رايان نفسه رمش باستغراب.
وقال
قرار إيه؟
قلت
إنك تجيب واحدة غريبة تسكن في بيتنا من غير ما نتكلم قبلها.
شد فكه وقال
هي ظروف مؤقتة، ومش محتاجة الدراما دي.
ابتسمت ابتسامة صغيرة.
وقلت
مين قال إني هعمل دراما؟
الصمت نزل على السفرة.
وقفت ببطء.
في الشهر التامن، أبسط حركة كانت محتاجة مجهود.
ضهري كان بيوجعني، ورجلي بتتورم آخر اليوم، والبيبي بقى كأنه اختار ضلوعي مكان ثابت له.
مديت إيدي لإيثان.
والإيد التانية لصوفي.
وقلت
يلا يا حبايبي تعالوا معايا فوق.
رايان اتحرك بسرعة ووقف قدامي.
وقال
إحنا لسه مخلصناش كلام.
بصيت له.
ولأول مرة من سنين
ما حاولتش ألطف كلامي قبل ما أقوله.
ما اعتذرتش.
ما سألتش نفسي إذا كنت فاهمة الموقف غلط.
قلت له
في الحقيقة يا رايان أنا خلصت كلام من زمان.
اتغيرت ملامح وشه.
وقال
إيه قصدك؟
لكن أنا ما رديتش.
عديت من جنبه، وطلعت على السلم.
وأنا طالعة، حسيت بنظراتهم كلها على ضهري.
مارجريت.
دانيال.
رايان.
والست اللي كان مصمم إنها هتعيش في بيتي.
أول ما دخلت أوضة إيثان وصوفي، قفلت الباب ورايا.
إيثان بص لي وقال بصوت واطي
ماما إحنا هنسيب البيت؟
نزلت لمستوى عينيه على قد ما بطني سمحتلي.
ومسكت وشه بين إيديا.
قلت
إحنا مش هنعمل أي حاجة دلوقتي غير إننا هنلبس كويس.
صوفي قالت
ولعبتي؟
بصيت لها.
وابتسمت.
لعبتك المفضلة متحضرة.
هي فتحت عينيها بدهشة.
إيثان بص لي بتركيز أكبر.
واضح إنه بدأ يفهم إن الموضوع مش قرار اتاخد في اللحظة دي.
فتحت دولاب صغير في آخر الأوضة.
وسحبت أول شنطة.
ثم الثانية.
ثم الثالثة.
كل واحدة كانت متوضبة من أسابيع.
هدوم الأطفال.
أوراق مهمة.
شهادات الميلاد.
بعض الأدوية.
ومبلغ صغير كنت بخبيه من مصروفي الشخصي.
إيثان قال
ماما إنتِ كنتِ عارفة؟
سكت لحظة.
وبعدين قلت
كنت مستعدة.
لكن الحقيقة
إني ماكنتش مستعدة لليوم ده بس.
كنت مستعدة من اللحظة اللي فهمت فيها إن رايان ما بقاش بيتعامل معايا كشريكة حياة، وإنه بدأ يتخذ قرارات مصيرية تخصني وتخص أولادي من غير حتى ما يسمع رأيي.
ومن وقتها
بدأت أجهز كل حاجة بهدوء.
والأهم من الشنط
كان الورق اللي مخبيه في درج مقفول.
طلب رسمي كنت مجهزاه بمساعدة شخص أثق فيه.
مستندات.
نسخ من أوراق مالية.
وملاحظات كتبت فيها تواريخ ومواقف ماكانش ينفع أنساها.
تحت البيت، بدأ صوت رايان يعلى.
سمعته بينادي اسمي.
كلير!
صوفي اتخضت.
حضنتها بسرعة.
وقلت
متخافيش.
لكن قبل ما أكمل كلامي
سمعت خطوات تقيلة على السلم.
خطوات رايان كانت بتقرب من أوضة الأطفال.
وفي اللحظة دي بالذات
رن تليفوني.
بصيت للشاشة.
والاسم اللي ظهر قدامي خلاني أعرف إن الوقت اللي كنت مستنياه من شهور
وصل أخيرًا أكيد، نكمل بنفس التشويق ومن غير نهاية.
فضلت باصة لشاشة الموبايل ثانيتين.
الاسم اللي ظهر قدامي ماكانش غريب.
بالعكس
كنت مستنية المكالمة دي من أيام.
رديت بسرعة، لكن قبل ما أقول أي كلمة، وصل صوت خطوات رايان لحد باب الأوضة.
خبط مرة.
وبعدين مرتين.
كلير، افتحي الباب.
الشخص اللي على التليفون قال بصوت هادي
أنا تحت البيت.
غمضت عيني لحظة.
وبعدين قلت
خمس دقايق.
قفلت المكالمة.
إيثان كان واقف جنبي، باصص للشنط.
صوفي كانت حاضنة لعبتها الصغيرة، ومش فاهمة ليه فجأة كل حاجة اتغيرت.
رايان خبط تاني، المرة دي أقوى.
كلير! مش هفضل واقف برا كتير.
بصيت للباب.
وبعدين بصيت لأولادي.
وقلت بهدوء
إيثان، هات جاكتك. وصوفي، إنتِ امسكي إيدي وماتسيبيهاش مهما حصل، تمام؟
صوفي هزت راسها.
لكن إيثان سأل
بابا زعلان؟
سكت لحظة.
السؤال كان أصعب من أي ورقة قانونية، وأصعب من أي قرار أخدته في حياتي.
قلت له
بابا وأنتوا مالكوش ذنب في أي حاجة بتحصل بين الكبار.
إيثان بص لي باستغراب.
كأنه كان منتظر إجابة مختلفة.
لكن ماكانش عندي وقت أشرح أكتر.
صوت رايان جه من ورا الباب
كلير، افتحي حالًا.
وبعدين
سمعت صوت أمه مارجريت.
رايان، اهدا شوية.
رد عليها بعصبية
دي مراتي، ودي بيتي.
الكلمة دي بالذات خلتني أبص ناحية الشنط.
مراتي. بيتي.
طول السنين اللي فاتت، الكلمات دي كانت بتتقال كأنها شيء طبيعي.
لكن في الفترة الأخيرة، بدأت أفهم إن رايان كان بيستخدم كلمة بيتي أكتر من كلمة بيتنا.
حتى القرارات الصغيرة.
مين يزور.
مين يقعد.
إيه يتغير في البيت.
كلها كانت قراراته.
وأنا
كان المفروض أتكيف.
فتحت شنطة صغيرة وحطيت فيها آخر الأوراق.
طلب الطلاق.
نسخة من المستندات.
وبعض الأوراق اللي كنت مخبياها بعيد عن عينيه.
لكن قبل ما أقفل السوستة
سمعت صوت رايان يقول جملة خلتني أتجمد مكاني.
إنتِ فاكرة إنك هتخرجي من البيت وتعملي اللي إنتِ عايزاه؟
رفعت عيني ناحية الباب.
إيثان قرب مني أكتر.
قلت بصوت واطي
كل شيء تمام.
لكن جوايا
كنت عارفة إن اللحظة اللي كنت بأجلها وصلت.
شلت الشنطة الأولى.
إيثان مسك شنطة صغيرة.
وصوفي ماسكة لعبتها بإيد وإيدي بالإيد التانية.
فتحت باب الأوضة.
رايان كان واقف قدامي مباشرة.
ملامحه اتغيرت أول ما شاف الشنط.
في البداية بص عليها.
ثم بص لي.
وبعدين رجع بص للشنط مرة تانية.
إيه ده؟
قلت
شنط.
قال بعصبية
شايف إنها شنط يا كلير.
قلت بهدوء
كويس إننا متفقين في حاجة.
دانيال كان واقف آخر الطرقة.
مارجريت كانت خلف رايان، ووشها مليان قلق.
أما فانيسا
فكانت واقفة تحت عند أول السلم.
واضح إنها بدأت تدرك إن اللي كانت متخيلاه ليلة سهلة مش هيكون بالشكل ده.
رايان مد إيده ناحية أول شنطة.
إنتِ رايحة فين؟
شدّيت الشنطة بعيد عنه.
وقلت
أنا والأطفال هنمشي.
ضحك ضحكة قصيرة.
لكنها ماكانتش ضحكة حقيقية.
تمشي؟ تروحي فين بالظبط؟
بصيت له.
وما رديتش.
قال
إنتِ في الشهر التامن.
عارفة.
ومعاكي طفلين.
عارفة.
وما عندكيش شغل.
وعارفة دي كمان.
كل إجابة هادية مني كانت بتخليه يتوتر أكتر.
لأنه كان متوقعني أبقى مرتبكة.
خايفة.
أطلب منه فرصة.
لكن ده ماحصلش.
رايان قرب خطوة.
يعني إنتِ كنتِ مخططة للموضوع ده؟
في اللحظة دي
ماعرفتش أمنع ابتسامة صغيرة.
قلت
مش كل اللي بيتحضر في البيت لازم يكون على السفرة يا رايان.
وشه اتغير.
ولأول مرة من بداية الليلة
شفت الشك الحقيقي في عينيه.
إنتِ بتقولي إيه؟
ما جاوبتش.
بدأت أنزل السلم.
إيثان جنبي.
صوفي ماسكة إيدي.
والشنط بتخبط في درجات السلم ورايا.
رايان نزل ورانا.
كلير، وقفي.
ماوقفتش.
إنتِ مش هتاخدي الأطفال وتمشي كده.
وقفت عند آخر درجة.
لفيت ناحيته.
وقلت
أنا مش باخدهم منك.
سكت.
كملت
أنا باخدهم بعيد عن ليلة ماكانوش المفروض يشوفوها أصلًا.
مارجريت قالت
كلير يمكن نقدر نتكلم بهدوء.
بصيت لها.
كان فيه وقت للكلام يا مارجريت.
سكتت.
فانيسا كانت واقفة جنب الحيطة، وبصتها بقت مختلفة تمامًا عن الابتسامة الواثقة اللي دخلت بيها البيت.
يمكن لأول مرة تسأل نفسها
هي دخلت إيه بالظبط؟
رايان وقف قدام باب البيت.
مش هتخرجي.
رفعت عيني له.
وقلت
هتمنعني؟
صمت.
ثواني طويلة.
ثم اتحرك خطوة بعيد عن الباب.
مش لأنه اقتنع.
لكن لأنه بدأ يحس إن في حاجة هو مش فاهمها.
فتحت الباب.
الهوا البارد دخل.
وللحظة، حسيت إني باخد أول نفس حقيقي من شهور.
لكن قبل ما أخرج
رن تليفون رايان.
بص للشاشة.
وتغير لون وشه.
ماعرفتش مين بيتصل.
لكن واضح إن المكالمة ماكانتش متوقعة.
رد بسرعة.
ألو؟
سكت.
وبعدين قال
إيه؟!
أنا وقفت مكاني.
رايان بدأ يسمع، وملامحه اتبدلت من العصبية للصدمة.
إنت متأكد؟
دانيال قرب منه.
في إيه؟
لكن رايان ما ردش.
فضل سامع الشخص اللي على التليفون.
وبعدين ببطء
رفع عيني ناحيتي.
كانت نظرة مختلفة تمامًا.
نظرة واحد بدأ يربط حاجات ببعض.
قفل المكالمة.
وقال بصوت واطي
إنتِ عملتي إيه؟
بصيت له.
ولأول مرة من تسع سنين
ما حسيتش إني مضطرة أبرر أي حاجة.
قلت
أنا؟
وسكت لحظة.
ثم أضفت
أنا بس بدأت أحمي نفسي.
رايان اتحرك ناحيتي بسرعة.
لكن قبل ما يوصل
ظهر صوت عربية وقفت قدام البيت.
كلنا لفينا ناحيتها.
باب العربية اتفتح.
والشخص اللي كنت مستنية مكالمته من شوية نزل.
رايان أول ما شافه
وقف مكانه.
أما أنا
فمسكت إيد صوفي بقوة أكبر.
لأنني كنت عارفة إن من اللحظة دي
الأمور مش هترجع أبدًا زي الأول.
والأسوأ بالنسبة لرايان
إن اللي كان نازل من العربية ماكانش جاي علشاني بس.
كان جاي ومعاه خبر
خبر لو اتكشف قدام أمه وأخوه وفانيسا
هيغير كل اللي رايان كان فاكر إنه مسيطر عليه الشخص اللي نزل من العربية قفل الباب وراه بهدوء.
رايان كان واقف عند مدخل البيت، وعينيه مثبتة عليه.
أما أنا
فكنت واقفة بين أولادي والشنط، وقلبي بيدق بسرعة، لكن للمرة الأولى ماكانش الخوف هو اللي مسيطر عليا.
كان فيه إحساس غريب بالارتياح.
كأن كل اللي كنت بخطط له في صمت أخيرًا بدأ يتحرك.
الشخص قرب من باب البيت.
كان رجل في منتصف الخمسينات، لابس بدلة غامقة وماسك ملف كبير في إيده.
رايان قال بصوت متوتر
إنت بتعمل إيه هنا؟
الرجل وقف.
وبص له.
مساء الخير يا أستاذ رايان.
رايان ما ردش التحية.
كرر بعصبية
سألتك إنت بتعمل إيه هنا؟
الرجل بص ناحيتي للحظة.
وبعدين قال
واضح إن السيدة كلير كانت على وشك المغادرة، فمش هعطلها.
رايان لف ناحيتي بسرعة.
كلير؟
أنا ما رديتش.
دانيال نزل آخر درجة من السلم.
مين ده؟
الرجل قال
اسمي جورج هاريس.
رايان قاطعه بسرعة
إحنا مش محتاجين أي حد هنا.
جورج فضل هادي.
وقال
في الحقيقة، يا أستاذ رايان، فيه أمور تخص السيدة كلير كان لازم

تم نسخ الرابط