اختيارك الوحيد بقلم زهرة الربيع

لمحة نيوز

الأول يا سلمى حرام عليكي بقالي اسبوعين باجي لحد بيتكم وتروحيني قفايا يقمر عيش افتحي كلميني مره واحده انا تعبت اقسم بالله
سلمى نفخت بضيق ودموع وقالت من جوه الاوضه بتعب..يا اخي حس على دمك بقى وطلقني وبطل تيجي انت مبتزهقش
قال پغضب وهو بيخبط على الباب لا يا سلمى مبزهقش ومش هزهق ولحد ما تخرجي ونتفاهم مش هبطل اجي ومش هسكت لحد ما اشرحلك اللي حصل ايه رايك بقى و
بس قطع كلامة بدهشه وفرحه لما اخيرا فتحت وقالت پغضب رهيب ..اتفضل..اتكلم اديني قدامك اشرح واتفاهم ..اتفضل
بصلها وعيونه بتلمع بالدموع على حالتها ملامحها اتبدلت من كتر الحزن وعيونها مليانين دموع ودبلانين وجسمها ضعف قال بحزن...وحشتيني يا سلمى وحشتيني قوي
سلمى قالت پغضب...اممم وبعدين ادخل في الموضوع ..مش انت جاي تشرحلي اتفضل عرفني يا ترى حضرتك اتجوزت عليا في أول شهر جوازنا ولا انا كنت بشوف كابوس وظلماك
اتنهد بحزن وقال..لا ياا سلمى اتجوزت...ماشي اتجوزت بس...بس يا سلمى انا مش اول راجل يعمل كده و
بس قاطعتو لما صړخت في وشو پغضب شديد وقالت.. ولا انا اول واحده تطلب الطلاق ...طلقني وخلي عندك ډم بكرهك مش طيقاك
بقلم...زهرة الربيع
جم ابوها وامها على صوتها ووالدها قال بحزن..يا بنتي

استهدي بالله متعمليش في نفسك كده
امها قالت پغضب...انا قولتلك يا عبد الحميد مندخلوش مفيش حاجه ممكن يقولها بعد اللي عملو مبتسمعش كلامي وكل يوم تدخلو
ابوها اتنهد وقال....استنى يا سعاد استهدي بالله وبصلو وقال....عامر يا ابني روح دلوقتي وربنا يحلها
عامر غمض عنيه واخد نفس عميق وقال..انا اسف يا عمي مش هسممع كلامك المرادي
بصولو باستغراب  بيقول ..مراتي هتفضل معايا هاخدخا بالقوه احسن ما اخدنا بالقانون
سلمى بقت تصرخ وتضربه في ضهره وهيه بتقول..بابا..بابا الحقني
ابوها فضل واقف بزهول والدتها قالت...انت هتفضل ساكت يا عبد الحميد انا هطلب البوليس
بس مسك ايدها بيمنعها وقال...استني متتحركيش...سيبي الموضوع ده انا هحله
اما عامر اخد سلمى على العربيه وقفل عليها وبقت تحاول تنزل بس ساق بسرعه على البيت وهو بيتجاهل صړاخها وضرباتها الضعيفه ليه وكل چنونها ومحاولاتها في النزول
لحد ما وصل قدام فيلا جميله نزل وشالها بنفس الطريقه ودخل بيها على اوضتو. فورا 
والدته اټصدمت وبقت تناديله بس قال..دقايق وانزل افهمك يا ماما
واخدها على اوضتهم ورماها على السرير بتعب
سلمى وقفت وقالت بصړاخ..انت فاكر انك هتقدر تخليني معاك بالڠصب انا هوديك في ستين
داهيه ابعد سيبني
عامر فضل ماسكها بيحاول يهديها وقال...اهدي يا سلمى اعقلي مش كده فرهدتيني خلينا نتكلم
سلمى بقت تصرخ وتقول..مش ههدى وهمشي حالا
عامر بصلها پغضب وقال...كده..طيب على راحتك
سلمى بصتلو باستغراب وقبل ما تسأل 
سلمى اتسعت عنيها وهيه بتبصلو بزهول وهو سندها بسرعه ووقعت بين اديه
فضل جمبها شويه وقام يشوف امه بس لسه هينزل على السلم
وقفته بنت في منتصف العشرين وقالت...عموري حمد الله على سلامة القطه بتاعتك اخيرا قدرت ترجعها الف بركه والله
بصلها بضيق شديد وقال....شوفي بقى اليومين دول متخرجيش من الوضه مش عايز المحك والاحسن ترجعي على شقتك يا غاده لاني بجد مش طايقك بعد الي عملتيه
ضحكت وقالت..بعد اللي عملتو ولا خاېف تجرج مشاعر القموره...على العموم احب اطمنك انا قاعده على قلبك وقلبها مش همشي من هنا....وانت اتركن على الجنب لان اللعبه بنا انا والحلوه وملكش مكان فيها يا هيه تخرجني يا انا اخرجها لان القلب لايساع اتنين يا حنين
عامر نفخ پغضب منها ولسه هيتكلم مشت ايدها على بطنها وقالت..ولو اني متأكده انك هتختارني انا لو مش علشاني يبقى علشان ابنك اللي في بطني
عامر لسه هيتكلم سمع خبطه على الارض الټفت وراه ولقى سلمى مغمى عليها
وووووو
يلااا تفااااعل نااااار لو حابين نكمل يا قمرات ارفعو الرتش واعملو مشاركات كتير علشان ننزل بسررررعه
الثاني هتختارني انا لو مش علشاني يبقى علشان ابنك اللي في بطني
عامر لسه هيتكلم سمع خبطه على الارض الټفت وراه ولقى سلمى مغمى عليها جري عليها بسرعه وهو بيقول ..سلمى سلمى حبيبتي قومي ردي عليا سلمى 
وبص لغاده پغضب وقال ...انت كنتي شايفاها صح كنت شايفاها اصلا علشان كده بتقولي الكلام البايخ ده
غاده ابتسمت بسخريه وقالت.... انت ليه بتظلمني كده طبعا كنت شايفاها... وضحكت بسخريه وراحت على اوضتها
عامرقال بصوت عالي قاصد يسمعها ....واحده حقوده بجد منك لله .... على السرير بحزن 
عامر قعد بلهفه لما سمع صوتها وقال بسعاده حبيبتي انتي كويسه... احسن دلوقتي
سلمى قالت پغضب وزعيق.... لا مش كويسه ومش هبقى كويسه ابدا عايزه اروح هترجعني البيت ولا اروح لوحدي
عامر اتنهد بحزن ومسك ايدها وقال.... سلمى انتي عارفه انا مستحيل اخسرك تاني مستحيل يا سلمى
سلمى سحبت ايدها پغضب وقالت.... ليه مستحيل ما انت اتجوزت عليا ومراتك حامل كمان عايز ايه اكتر من كده و احنا ما بقلناش اسبوعين متجوزين ازاي تعمل فيا كده
عامر مسح على وشه بضيق وقال ....طب يا
سلمى اعقليها اسبوعين متجوزين وهتجوز
 

تم نسخ الرابط