اختيارك الوحيد بقلم زهرة الربيع

لمحة نيوز


خبط جامد
عامر اتنهد بضيق وراح يفتح وكانت غاده واقفه بلبس نوم احمر خفيف وقالت ... والدتك عايزاك تنزل تتعشى طبعا لو الهانم هتسمح لك يعني
عامر بص لها بضيق شديد وقال ....طيب روحي انت شكرا
غاده ابتسمت بسخريه وشاورت لسلمى اللي كانت قاعده بتبص لها بغيظ وضحكت ومشيت
سلمى وقفت وقالت بغيظ شديد.... ايه اللي هي لابساه ده ازاي تسمحلها تلبس كده
عامر ضحك بخفه وقال...ما ا هو ما فيش حد في البيت بعدين هي لبسها كده اعمل لها ايه يعني
سلمى قالت پغضب وغيره....تعملها ايه ازاي يعني عادي تقف كده قدامك بالشكل ده
ضحك وقرب منها وقال....انتي بتغيري ولا ايه اوعي تغيري من اي واحده لان مفيش في جمالك ابدا
عامر قال پغضب..... متقعدش تثبت
عامر ضحك جامد وشدها عليه وقال ....ما تلبسي زيها ايه رايك
سلمى قالت بغيظ ...اه وحضرتك تختار على مين احلى مش كده
عامر ابتسم وقال.... لا هو طبيعي هيبقى عليكي احلى....و  وقال بغمز...المز مز حتى لو لبس شوال رز
ضحكت بخفه ودفعته بعيده عنها وقالت.... طب يلا ننزل نتعشى عشان انا جعانه
عامر قال بارتباك...ننزل....طب ما نجيب العشاء هنا لانها هتكون تحت و
بس سلمى قاطعته وقالت پغضب ...ده بيتي انا لو هي هتتعشى في اوضتها تتعشى انما انا نازله 
بقلم...زهرة الربيع
ونزلت قدامه بسرعه 
عامر اتنهد وقال... ربنا يستر ونزل وراها هو كمان
على العشاء كانت والدت عامر مبسوطه جدا بسلمى ورجوعها وبتتكلم معاها وغاده قاعده بتبص لهم بغيظ وقالت.... عامر حبيبي ممكن تناولني الرز من جنبك
عامر اتنهد بضيق وناولها الطبق وهي ابتسمت وداست مكان ايده على الطبق وبتبص له نظرات جريئه جننت سلمى بس حاولت تهدى وقالت ....صحيح يا غاده ما قلتليش اتقابلتو انتي وعامر ازاي واتجوزتو ازاي يا ريت تحكي لي
عامر ارتبك قوي وغاده قالت بخبث ...زي اي اتنين بيحبوا بعض اتعرفنا في الشركه بتاعته وحبينا بعض قوي واتجوزنا
سلمى قالت بضيق.... بيحبك اممم.

...طب وطالما بتحبوا بعض كده ليه سبتيه يتجوز واحده تانيه
غاده ضحكت بخبث وقالت.....اصل انا يا حببتي ما عنديش عقد الستات دي راجل وبيحب ينوع ..قال لي يا دودو يا حببتي انا محتاج لعبه جديده اتسلى بيها كام يوم فقلت له مش مشكله يا قلبي
سلمى وقفت وقالت پغضب...لعبه
غاده وقفت وقالت ....اه لعبه ولو ما كنتيش كده ما كنتيش تقعدي معاه بعد ما عرفتي انه كان متجوز ومخبي عليكي
عامر قال بضيق..... غاده اسكتي بقى
سلمى قالت پغضب.... وتسكت ليه ما هي معاها حق ...بس احب افهمك يا حلوه ان انا العب بيكي وبيه وب 10 زيكم وبكره هتشوفي لعبي كويس
ومشيت ناحية السلم پغضب بس ابتسمت بخبث وصړخت وقالت .....ااااااه الحقني يا عامر رجليييي

عامل جري عليها بسرعه سندها وقال بلهفه ....مالك يا سلمى مالك يا حبيبتي
سلمى مسكت فيه وقالت بالم ....رجلي رجلي اتلوت مش قادره امشي عليها ابدا
عامر شالها بسرعه بقلق وقال.... ما تقلقيش يا قلبي انا جمبك
غاده اتغاظت جدا وبقت تبص لهم پغضب شديد وهي هتتجنن من اهتمام عامر بيها
فوق عامر  بالراحه وقال بلهفه.. بټوجعك قوي قولي لي فين اجبلك دكتور
سلمى وقفت ومشيت على رجلها عادي جدا وقالت وهيه بتختار هدوم من الدولاب ....ابدا مش ۏجعاني اصلا
عامر اتسعت عنيه بدهشه وبص لها وقال...يا سلام يعني كنت بتشتغليني
سلمى ضحكت بخفه وقالت.... اه
عامر بصلها باستغراب شديد وقال..... ايوه ليه يعني
سلمى قالت .....عادي عشان الهانم اللي تحت تعرف قيمتها وتعرف الاولويه لمين هنا
عامر اتنهد بضيق وقال..... شيليها من دماغك يا سلمى دي واحده ما تستاهلش اصلا... واصلا ما تدخلش في مقارنه معاكي نهائيا بالنسبه لي
سلمى طلعت هدوم ليها وقالت بضيق ..اللي منتقارنش بيا دي ضرتي يعني حضرتك خلتني في مقارنه معاها ڠصب عني من غير حتى ما اعرف
و راحت على الحمام بضيق
عامر اتنهد وقعد على السرير وقال... يا حظك يا عامر وخيبتك القويه.. اللي لا عدت على راجل ولا

وليه
بعد شويه خرجت من الحمام وهي لابسه لبس نوم خفيف جدا بنفس اللون اللي كانت لابساه غاده
عامر اتسعت عنيه بزهول لما شافها وقف وهو بيبص لها باعجاب شديد وبلع ريقه وقال... يا ام التوب الاحمر توبك عاجبني لونه... قلبي عليك حنين قلبك عليا شلونه
سلمى قالت بسرعه وضيق...لونه اسود اسود ومهبب
عامر بص لها الدهشه وقال..... ليه كده بس ده حتى الليله باين لها رومانسيه
سلمى قالت بضيق ....ولا رومانسيه ولا زفت... عامر انت مش بتقول انك بتحبني
عامر قرب منها وقال.... جدا والله اكتر من نفسي ومن اي حاجه
 وقالت... وبتقول انك مستعد تعمل اي حاجه وما تخسرنيش صح
عامر شدها عليه بقوه وهو بيبص لعيونها وقال ....اي حاجه والله اؤمريني امر اهم حاجه تسامحيني
سلمى ابتسمت له برقه وقالت..... انا هسامحك انك اتجوزت
عليا من غير ما اعرف بس انت في المقابل هتختارني وهتطلق الحربايه اللي تحت قلت ايه
عامر اتنهد بضيق شديد وبعد عنها وقال ...مش هينفع
سلمى استغربت وقالت ... ومش هينفع ليه بقى
عامر اتنهد وقال ...مش هينفع وخلاص يا سلمى
سلمى

قالت پغضب.... لا بقى مش هسكت اكتر من كده ما هو انت لازم تحكي لي يعني ايه مش هينفع وخلاص ما هو انت لو مش بتحبها زي ما بتقولي المفروض تطلقها الا اذا كنت بتضحك عليا بقى
عامر اتنهد وقال.... اقسم بالله ما بحبها
سلمى قالت پغضب.... يا ربي هيجنني مدام مش بتحبها سايبها معاك ستبن يعني ولا ايه
عامر ضحك  وقال .....لا انا راضي بالانبوبه اللي معايا هيه صحيح ھتنفجر في وشي دلوقتي بس بعشقها لما بتتنفخ كده وخدودها تحمر
سلمى قالت بضيق.... ما تغيرش الموضوع يا عامر مفيش راجل بيحب اثنين لو مش بتحبها ومش عايزها يبقى تطلقها يا اما بقى تطلقني انا يا اما الاختيار الثالث تحكي لي في ايه وده اخري معاك بقى
سلمى اتسعت عنيها پصدمه وعامر كمل وقال....انا لو عليا كنت سبت لها الشركه باللي فيها ومشيت وما اهتمتش ....بس دي شركة ابويا
الله يرحمه هو فنى عمره عشان يعمل الشركه دي وسلمها لي وسلم روحه وعرقه وكل حياته فيها سبها لي انا وامي علشان ما نحتاجش لحد علشان تكفينا وتعيشنا كويس كانت حلمه وطموحه وايام حياته ما قدرتش اسيبها بالسهوله دي ....روحتلها عشان اتفاهم معاها قالت لي ....انها مستعده تسيبني ادير الشركه زي الاول يعني ادير الاسهم بتاعتها هناك من غير ما حد يعرف ان الشركه ما بقتش ليا من الاساس بشرط واحد اني اتجوزها
سلمى كانت بتسمعه بدهشه وعامر قال بحزن ....هيه بتقول انها بتحبني وكلام فاضي كده بس انا مش فاهم هتستفيد ايه مش عارف يعني انا لا بقرب لها ولا بحبها ولا بروح عندها حتى مش فاهم هيه عايزه ايه بالظبط بس كل اللي فاهمه اني مش هقدر اخسر كل ده...انا ممكن ابيع الدنيا كلها علشانك يا سلمى بس عشان امي ابويا اتجوزتها ما قدرش ابقى اناني ...مقدرش اواجهه امي دي لو عرفت اني ضيعت الشركه هتروح فيها دي الحاجه الوحيده اللي بقيا لها من ابويا 
بقلم...زهرة الربيع
سلمى سمعتو للاخر وهيه مصدومه وقربت منه وقالت... ليه ما حكيتليش ليه ما قلتليش كل ده قبل ما نتجوز
عامر نزلت دمعه من عيونه وبص لعيونها وقال ....افرض رفضتي تفضلي معايا.... اعيش ازاي من غيرك انتي حياتي
عامر قرب منها وقال.... يعني انتي بجد مصدقاني لو مش مصدقاني روحي اساليها او اسألي المحامي وحمدي مدير مكتبي هو عارف كل حاجه او
سلمى قاطعته وقالت بسرعه... انا سألت قلبي قبل كل ده وهو قال لي انك بتحبني واكيد في سبب للي عملتو وانا معنديش حد اوثق فيه اكتر منك يا عامر
في صباح يوم جديد قامت من النوم  ابتسمت بسعاده على لهفته واشتياقه ليها امبارح وكلامه الجميل بس اختفت ابتسامتها لما افتكرت كلامه عن غاده واللي عملته
وقفت پغضب واخذت هدوم وراحت على الحمام استحمت ولبست وطلعت على اوضة غاده فورا قبل ما عامر يصحى غاده قامت من النوم على صوت خبط على الباب فتحت عينها بنوم و راحت تفتح وهي متضايقه
بس اتفاجئت بسلمى قدامها وووو
يلا يا بنات تفاعل حلو علشان نكمل حبيباتي

تم نسخ الرابط