رواية وربط بين قلبينا القدر بقلم مروة حمدي
وهى ترى الهاتف يصدر صوتا للاتصال.
بشماته زوما.
من الجهة الاخرى_هى جات.
_اااااها انت فين
_هخرج اهو من البوابة انت عارف باكى قافشة وطالبه خروجه تعويض بقولك الازازة مسامح فيها ادهالها تشربها.
قدماها تحركت من مكانها بخطوات بطيئة وعيناها على أعينهم التى تحولت نظراتها من الشماته للشفقة لتوليهم ظهرها راكضة نحو البوابه.
ترى سيارته الحمراء ذات السقف المفتوح وإلى جواره خطيبته السابقه
_تنادى عليه ولا يجيب لتتعرقل خطاها لتهوى على الأرض وبصعوبه لملمت حالها لتجلس ولا تقوى على الوقوف تنظر لاثر سيارته ودموعها تشوش الرؤية أمامها.
لتلفت انتباه الطلبه لها ومنهم بسمه وقد خرجت باكرا ولم تكمل يومها للاستعداد للخطبة لتفاجى بها و تقدمت منها بسرعه.
_فى حاجه يا ولاء حصل
ايه!
لا رد لتمسك بيدها ترفعها عن الأرض.
_قومى الطلبه والناس بتتفرج عليك.
لا رد سوا بكاء متواصل.
بسمه وهى تسندها
_أمانى مجتش انهاردة فأنا هروحك مش هسيبك تمشى كده فى الشارع احنا مهما كان هنبقى اهل خلاص
الاخرى مستسلمه لا تجيب حتى وصلن إلى أول الحى.
بسمه امسحى دموعك علشان الجيران.
هزت رأسها بسرعه تفعل ما قالت بسرعه.
_هو حصل ايه وصلك للحالة دى
نظرت لها بعدما استعادت بعضا من ثباتها.
_سقطت.
_سقطتى
هزت رأسها تزيح يدها الممسكه بيدها ترحل من امامها اممم فى امتحان الميد ترم.
بسمه باثرها_يخرب بيت التناكة يا شيخه بس لا ده مش السبب
هزت كتفها بلا مبالاة انا عملت ال عليا انشالله توووووو. لع بعد كده.
ودلفت بعدها إلى بنايتهم.
استغلت انشغال والدتها مع اختها بغرفتها لتركض إلى غرفتها حتى لا تراها والدتها لترتمى على الفراش تكتم شهقاتها بوسادتها تتذكر غباءها كيف صدقت ان حازم الدسوقى ترك خطيبته ابنه الحسب والنسب باكينام الدرملى لوقوعه بغرامها منذ النظرة الأولى وأكد حديثه بقدومه اليومى للجامعه مع الهدايا التى يرسلها و كانت ترفضها حتى صار يقف هو بنفسه أمامها يعطيها بيده بالاجبار محاصرته لها والغزل بها وانها ملكه يجب أن تتوجه تلك الأحلام عن السفر ورؤيه العالم ورغد العيش الذى ينتظرها.
لټضرب بقبضتها على الفراش غبية.
لتقم من مجلسها تتذكر نظرات ذاك الكريم هو ومن معه تزامنا مع سماعها لصوت الزغاريد القادمه من الغرفة المجاورة فاليوم خطبه شقيقتها لتزيح دموعها پعنف.
_ لا انا مش هخسر كل حاجه.
وربط بين قلبينا القدر بقلم مروة حمدى الفصل الثالث
الجزء الثالث
بالمساء تزينت كما لم تتزين من قبل وتعمدت الخروج من غرفتها متأخرة كنجمه لحفل خطبه شقيقتها بمنزلهم وقد كان فالعيون نظرت لها بانبهار بينما هى عيناها مثبته على جهه واحده.
بسمه ال يشوفها دلوقت ما يشوفهاش الصبح.
شيماء انا مش عارفة شايفة نفسها على ايه!
خديجة بدعاء ربنا يثبت قلبك ويعمى عينك عنها يا ابنى.
بينما فاتن نظرت لابنتها بعمق ترى نظراتها والى من تصوب ناوية على ايه يا ولاء
كان يشعر بنظراتها نحوه وعلى عكس المتوقع بدلا من ان يشعره هذا بالانتشاء والارضاء لكرامته شعر بالتقزز والنفور متجاهلا إياها ببراعه يولى اهتمامه بشكل كلى ال تلك المجاورة له وقد انطفأت اللمعه بعيناها عند دلوف اختها واستطاع رؤيه الخۏف جلى بعيناها.
ليهمس لها بصدق أمانى.
برجفة واضحه بصوتها نعم.
_تعرفى انك انهاردة طالعه حلوة اوى.
_نظرت له بعيناها ترغب بالتأكد من صدق حديثه.
_انتى كل يوم جميلة اببتسامتك ال بتقبلينى بيها فى البلكونه الصبح بتفائل بيها وانتى بتشاورى ليا وانا خارج زى الطفلة ال بتشاور لبابها وتقوله ما تتاخرش بتكوني قمه فى الجمال والبراءه بس حقيقى
اطرقت برأسها لاسفل ناطقة لاسمه بخجل يحيى.
_عيونه.
_ماتكسفنيش.
_غصب عنى الظاهر ان شكلك وانتى مكسوفه بقا بالنسبالى إدمان.
تقدمت منهم خديجه يالا نلبس الدبل.
مال عليها من جديد بعدما قرا ما خط على محبسه ومحبسها برضه مش هتقولى ايه معنى y a j y دى !
ضحكت برقه عليه.
_بعدين
خديجه بتخوف حقيقى يابنى خف عن البنيه هتاخدوا عين .
بالفعل كانت تجلس والڼار تتاكلها ولوكان النظرات ټحرق لاحرقتهم بموضعهم هامسه
_انا لسه بقول يا هادئ يا أمانى.
وبيوم كانت فاتن تستعد للخروج برفقة أمانى ويحيى لانتقاء الاثاث لشقة الزوجيه فألحت ولاء على والدتها الذهاب معهم فلقد سئمت من المنزل وعندما رأت نظرة التشكيك بعينيها.
_ياماما بتفكرى فيه أمانى اختى حابه اشاركها فرحتها وماتنسيش انى انا ال رفضته بعدين مش عايزين حد من الجيران ياخد باله انكم مهمشينى ويتاكدوا انه كان عريسى انا ويبقى فى سين وجيم.
ثار حديثها مخاوفها لتوافق على مضض وبنفس الحديث اقنعت والدها للسماح لها بالذهاب ولم يخفى عليها ولا على ولاء شحوب وجه أمانى عند رؤيتها لولاء تستعد للذهاب معهم لتنظر لها والدتها باشفاق ولكن ماذا عساها تفعل لا ترغب بفتح باب للقيل والقال بعد أن أغلق بصعوبه.
لتتهرب من نظرات ابنتها تسبقهم للخارج يالا يا بنات الناس فى التاكس مستنين.
لتمر ولاء من جوار أمانى لتقف مرة واحده مالك يا قلبى واقفة كده ليه فى حاجه
بلجلجلة لا مافيش.
بلؤم و مكر اصل شكلك زى ال خاېفة من حاجه.
وهخاف من ايه
_انى ارجع ال يخصنى.
نظرت لها مشدوه قصدك ايه
بعدين هتعرفى يالا بينا مش عايزة اتاخر على يحيى.
ألقت جملتها ببساطه ورحلت تاركة تلك المسكينه بقلب مرتجف يستنبط المعنى المبطن لكلماتها ليهوى بين قدميها فزعا.
كان ينظر لبوابة البنايه بلهفه بعدما أودع والدتها بسيارة الأجرة مع والدته وشقيقته وطلب منهم ان يسبقوه وأنه سياتى بها بسيارته خلفهم.
تلك اللهفة بعيناه لم تخفى عن أعين تلك الولاء لتبتسم ظنا منها انها لها لتسير باتجاهه برقه وكأنها ذاهبه لتتوج بينما هو انطفات اللمعه واندثرت اللهفة يخفى امتعاض وجهه لرؤيتها مرتديا نظاراته الشمسية.
برقه سورى اتاخرت عليك.
_أمانى فين
_انا هنا يا يحيى .
بشكل تلقائى عادت شفتاه للابتسام وهى تقف امامه وبابتسامه يالا بينا.
أؤما برأسه يفتح لها الباب إلى جواره لتنحنى ولاء تستعد للدخول والجلوس.
أمانى سورى يا ولاء ده مكانى ارجعى انتى ورا.
اعتدلت بوقفتها تناظرها بحاجب مرفوع لتقابلها الأخرى بنظرات متحديه وهو منتشى بمقعده يتابع حرب النظرات تلك متفاجئ بتلك الشرسة التى تدافع عن حقها ليمدها ببعض العون فى حربها يشير بيده على المقعد جواره يالا يا مونى .
بابتسامه صعدت إلى جواره ليشغل محرك السيارة يستعد للرحيل
_استنى
هكذا نطقت بسرعه تفتح الباب الخلفي سريعا صاعدة لينطلق بهم
طوال الطريق تحاول جذب أطراف الحديث معه ليضطر للإجابة باقتضاب وعلى الرغم من امتعاضه الواضح لتدخلها بكل سؤال يوجهه لامانى كأنه لها إلا أنا واصلت الحديث.
أمانى بضيق ايه رايك شغل الراديو.
_فكرة حلوة.
نظر لها بابتسامه بادلته إياها عند ما صدحت اغنيتها المفضلة بالسيارة.
لتدندن بخفه معاها وهو يطالعها بابتسامه يدندن معها بخفه مع مقطع
ده الناس يتغنوا باسمه
_بمشاكسه ياسلام.
_اومال.
لتعيده أمانى من جديد بس انا بحبها لتتابع الدندنه بصوت هادى والاخر يشاركها بسعادة لا يقوى على اخفائها
بالمعرض انشغل الجميع برؤيه التصاميم
_اوك حلو هى فعلا هتدى مساحه وراحه للعين.
ابتسمت لامانى بظفر ليتابع هو .
_بس فى الاول والاخر دى أذواق وانت حرة فى ذؤوقك وربنا يكرمك قريب وتختارى الالوان ال تحبيها.
حبيبتى زلزلت قلبه قبل قلبها لتدراك حالها ظنا منها انه قالها نكاية بأختها بينما هو لا يعرف كيف خرجت منه لتكمل هى الاخرى
الطقم الكحلى ال هناك ده.
يحيى يالا نشوف ونتفق عليه.
مرت بسمه من جانبها بشماته هو انا ليه شامه ريحه شياط.
لتنظر لها من أعلى واسفل راحله من امامها.
بعد الانتهاء.
يحيى انا واخد اذن من عمى انى افسحكم ها تحبوا تروحوا فين
بسمه وامانى الملاهي.
ولاء ملاهى ليه أطفال نروح سينما فيلم كريم عبد العزيز تحفة يا يحيى ايه رايك نروح نتفرج عليه وبعدها نتغدى فى مطعم المول.
يحيى متجاهلا اياها كما البقية يالا بينا على الملاهي.
بينما والدتها شعرت بالاحراج من تصرفات ابنتها الواضحه للعيان.
بمدينه الألعاب كان اليوم جميل بحق ليتركهم يحيى لشراء المثلجات تاركا اياهم على الطاولة يتناولن أطراف الحديث.
ولاء بسرعه رايحة الحمام.
نظرت أمانى لاثرها وهى تراها تخطو مبتعده عن اتجاه دورة المياة لتقم من مجلسها.
_وانا كمان رايحه.
بسمه تحبى اجى معاكى.
أمانى بتيه لا يا بسمه لازم اروح لوحدى.
صارت متخبطه حتى وجدته يقف وهى أمامه لتنزوى خلف حائط تستمع لهم وقد بدأ الانزعاج جليا على ملامحه.
ولاء يحيى من فضلك اسمعنى.
_افندم عايزة ايه
_انا عارفة انى غلطت وانك زعلان منى فأنا بجد اسفة يا يحيى.
_ موضوع وانتهى يا ولاء ما تفكريش فيه كتير.
_يعنى مش زعلان منى.
_لا مابقاش فى سبب للزعل خلاص.
_اومال بتعمل كده ليه
_ال هو ايه
_متجاهلنى وواخد جنب يحيى انا عارفة انى استاهل ده علشان كنت غبية وسبتك تروح من ايدى وانا بجد ندمانه .
بتشكك وايه المطلوب منى دلوقت مانا قولتلك مش زعلان خلاص.
_ارجعلى يا يحيى انا عارفة انى لسه فى قلبك شايفاها فى. عنيك لهفتك وانتى شايفني خارجه من العمارة قالت كتير قالت انتى ال تليقى بيا تكونى جنبى مهندس ناجح زيك محتاجه ست تكمل شكله الاجتماعى نفس الطبقة مهندسة هى كمان مش طالبة بكلية تربية اخرتها مدرسة فى سنتر انا ال تقدر تروح وتيجي وتسافر بيها تقدمها للناس بكل ثقة انا ال هكملك يا يحيى انا ال فضلت تلات سنين مستنيها.
كانت تقدم له المبررات التى جعلتها توافق على زواجها منه بالبداية مهندس ذو مستقبل يعمل بالخارج لم تعى لنظراته المحتقرة ليتقدم منها خطوة وبعصبية مكبوته.
_انا ازاى كنت غبى ومش شايفك على حقيقتك دى.
_يحيى انا.
مقاطعا اياها_انتى كل ما دا وبتنزلى من نظرى ووامانى دى ظفرها برقبتك وشرف ليا وقوفها جنبى فى اى مكان كزوجة وكصديقه... وبتأكيد تابع... وكحبيبه انا بحمد ربنا ليل نهار انى موقعتش فيكى واسمعي لو عندك ذرة كرامه حافظى عليها وابعدى عن طريقى انا وامانى والا قسما هتشوفى منى ال عمر ما حد شافه.
تركها ورحل لتعاود هى إلى الطاولة بسرعه وقلبها ينتفض بتناقض جلى من رد فعله ومن تصرف شقيقتها للطلب منهم الرحيل لشعورها بالاعياء ليستجيب لطلبها مع الحاحه على المرور بالطبيب لترفض متعلله بأنه فقط صداع راس ويزول مع الراحه.
بثبات تحسد عليه انتظرت حتى عادوا لمنزلهم لتدلف خلف
شقيقتها غرفتها وبدون سابق إنذار
_أنتى بتعملى كده ليه مش انتى ال رفضتيه.
بلعت ريقها تغمض عينيها لا يزال صدى اهانته واهانه كريم يتردد باذنها لتلتف لاختها بقوه عكس ما يجوش داخلها وقد وجدت منفس
أمانى انتى معندكيش ډم اهو رفضك.
ولاء ده بس زعلان لكن شويه قدام هينسى ويروق.
_لو كان هيروق زى ما بتقولى كان حن من اول يوم فى الخطوبة ولا نسيتى ايه فاكرانى مكنتش واخده لبالى!
او كان راق وانت بتتلزقى فيه كل ما يجى هنا البيت أو زى ما عملتى انهاردة.
اقتربت منها ببطء ده انتى واخده لبالك بقا.
والدتهم مش هى بس يا ولاء
ابتلعت ريقها پخوف ماما.
فاتن أمانى روحى اوضتك.
أمانى ماما بس.
فاتن روحى يابنتى وما تقلقيش الموضوع ده انا هحله وانسيه وماتفتحهوش تانى .
هزت رأسها بقله حيلة تعرف ضعف والدتها أمام شقيقتها لتعتمد عليه هو وعلى قوة حبها للتغلب على تلك العقبة التى أتت كأختبار لعلاقتهم
لينير هاتفها باتصال منه تجيبه بهدوء يقابل لهفته الواضحه
_الو
_ بقيتى احسن
ابتسمت ابتسامه صغيرة تدلف لغرفتها والهاتف على اذنها تكمل المهاتفة.
بينما عند ولاء وعقب إغلاق أمانى للباب خلفها.
ولاء بسرعه مانا انتى فاهمه.
_فاهمه صح انا فاهمه صح خطيب اختك حلى فى عنيكى.
بسرعه أمسكت بخصلاتها أسفل حجاب رأسها لتتاوه الاخرى پألم وصدمه لرد فعل والدتها العڼيف معها للمرة الاولى.
فاتن ابوكى كان عنده حق دلعتك لحد ما سوقتى فيها قال ايه علشان حلوة وبيضا كنت أخاف عليكى من النسمة واتباهى بيكى وسط الناس زى العروسة ال بعرضها وممنوع حد يقربلها ده كله خلاكى اتفرعنتى وشوفتى نفسك بس لا ملحوقه يا بنت بطنى ال فات كوم وال جاى كوم قسما عظما لو ما بعدتى عن اختك لابايدى دى هعيد تربيتك ال فشلت فيها فاهمه !
بړعب هزت رأسها فسندها حاميها من تحتمى بها من بطش ابيها انقلبت ضدها فبمن ستحتمى كما أن يحيى قالها صريحه لا يرغبها فلما العند والكبر وما تمر به الآن ما هو إلا نتاج لهما.
لتظل بغرفتها لا تخرج سوا للاختبارات وبتلك اقتربت من والدتها واعتذرت من شقيقتها والتزمت بعبادتها وعلى الجهة الأخرى كانت العلاقة بين يحيى وامانى تتعمق اكثر واكثر ليصيب الارق مخضع يحيى ويجافيه النوم فالغد هو يوم عقد القران ليخرج هاتفه يضع على اذنه انتظر حتى اتاه الرد.
_ابو الصحاب.
_انا محتار.
_كلى آذان صاغية.
بعد وقت
_امممم يعنى هى وافقت على الخطوبة علشان مظهرك ومظهر والدها قدام الناس.
_اااه.
قالها أثناء جلوسه على الفراش يحك جبهته بارهاق
_طاب وانت اقتنعت
_بايه
_بال قالتله.
صمت لثوانى شاردا بها من جديد يتذكر ذاك اليوم حديثها معه خجلها العذرى ليتنهد بحيرة وصلت لمسامع صديقه من الجهة الاخرى ليعلق.
_لا ده كده الموضوع كبير بقا.
_اصل يعنى مافيش سبب تانى يخليها توافق!
_اممم كويس انك مسمعتش كلامى ودخلت معايا شرطة مكان هندسة اصل البلد مش ناقصة.
بحاجب معقود قصدك ايه
_ما تاخدش فى بالك نيجى للسؤال المهمايه ال خلاك تقترح تخطبها وقتها لا وتطلب منها بشكل مباشر.
_فى ايه يا مالك هو انا هعيد كلامى كتير!
_لا اهدئ بس واشترى منى.
_اتفضل
_ انت ممكن تكون عملت كده علشان شكلك قدام اهلك وقدام الناس انت ووالدها بس ده كله كان ممكن يتحل بجملة واحده ان وقت الاتفاق على التفاصيل اختلفنا وخلاص على كده ويومين والناس هتنسى بس عملتك دى كان سببها الرئيسى رد القلم.
بلجلجلة ايه ال انت بتقوله ده! لا طبعا مافيش الكلام ده.
مالك لا هو ده السبب ال هو انتى رفضتينى طب اهو انا هخطب اختك وهخليكى تندمى كل ماتشوفينى على كلمه لا ال قولتيها.
صمت لا يجيب ليبتسم الاخر من الجهة الاخرى ابتسامه صغيرة يبقى صح بس ال حصل بعد كده ومع كلامك مع أمانى ضميرك وجعك وان اذاى وحده زيها بعفويتها وبراءتها تدخلها فى لعبة زى دى!
بصوت متحشرج عقب على حديثه انت هتعمل عليا
_لا واستنى خد التقيلة البنت عجبتك وزى ماتقول كده فى الكم دقيقة دول ال وقفتم فيها سوا فى البلكونه لقت طريق لقلبك.
صمت يتنهد بصوت عالى ليعقب الاخر