اصابني عشقا بقلم مريم العشري
الحقيقه يا اسر صدقني
اسر بروح صادقه ياارب
ادم بمشاكسه طب اي احلوت وغمز له
اسر بنبره ڠضب وهو يتوعد له ااادم اتظبط
ادم بضحك اي ياعم براحه علينا ولا اكمننا غلابه يعني
اخذ نفسا عميقا وهو يتذكر رؤيتها ثم تحدث بتوهان زي القمر ...ملامحها لسا بنفس البرائه متغيرتش حتى حركه عيونها ومشيتها واسلوبها وعصبيتها لسا زي ما هي بحطت ايدي
ادم وهو ينظر لاخيه متحدثا بمرح طب حلو ضمنت حلاوه العيال الي هبقا عمهم وغمز له
مره اخرى
اسر بعصبية امشي يا ادم اطلع بره عشان مخليش العيال يجو يلاقو عمهم عنده عاها مستديمه
ادم وهو يضحك بصوت عالي لا على اي بس زي ما انت
وخرج من الغرفه ..
في منصف الليل
هناك قلوبا عالقه وعقولا شارده وعيونا باكيه وكانت تظن ان التلاق هينا...
يمر ليل هذا اليوم على ابطالنا وكأنه عاما ...ظل اسر يدعي ربه ان توافق على ان تشتغل معه حتى تظل دائما امام عينه وان لا يحتاج الى ټهديدها بالعقد لينال موفقتها فاهو عندما كان ولد في الصغر قټله الفراق وأعادته الصدفة. وقد اصابه عشقا بسبب قصة حب لا يمحوها النسيان
والاخرى ظلت تبكي طوال الليل بسبب حيره عقلها وحنين قلبها فالصراع بينهم لا يتوق ف
هل ستتبع عقلها ام ستستجيب لقلبها
Part 3 الاسف
في صباح يوم جديد على ابطالنا
استيقظت ليلى متعبه ورأسها يؤلمها ثم تذكرت بكائها ليلا وكادت تختنق مش شده ما تشعر به لا تعرف كيف غلبها النوم فاكانت طوال الليل لم تستطيع ان تغلق جفنها لحظه ...
نهضت و ارتدت فستان ازرق فاتح وحجاب باللون الابيض وحذاء ابيض وشنطه بيضاء ايضا ووضعت القليل من مستحضرات التجميل التي تزيدها جمالا فوق جمالها
ثم اخذت بعضها متجها الى الشركه مره اخره فاهي ادركت انها بحاجه الى هذا العمل كثيرا وانها ليست مستعده بدفع المبلغ لكي تستقيل فعليها ان تنتظر 6 شهور كما كتب في العقد ....
فاتجهت الى الشركه وكأن لم يحدث شيئا وقررت ان تتصنع القوه لكي تندمه على ما فعله معها يوما
وصلت ليلى الى الشركه ودخلت الى مكتبها وظلت تعمل في محاوله منها لاشغال وقتها وفكرها ايضا
عند اسر
كان في الڤيله الخاصه به في القاهره استيقظ مبكرا واخذ الشاور المعتاد له وارتدى قميصه الاسود مع بنطال باللون الړصاصي الغامق و حذاء كلاسيك اسود ايضا ثم چاكيت بدلته وقام بوضع برفانه الخاص الذي لا يليق ب احد سواه وكأنه صنع بأسمه.. مع الساعه الفضيه الخاصه به
ثم نزل الى عائلته فاهو يعيش مع اخته الصغرى ليندا عمرها 21 و ابيه وامه واخوه ادم في عمر ال 27
نزل ليتناول معهم بعض من الفطو ر
على السفره
اسر صباح الخير
الجميع صباح النو ر
ام اسر بحنان تعالى ياحبيبي افطر قبل ما تنزل
جلس معهم واخذ يأكل وهو شارد يفكر فيما سيحدث اليوم
ابيه اي يا اسر يا ابني مبتاكلش لي
ليندا اخته بمرح اممم شكله كدا عقله في حته تانيه مش معانا خالص
نظر لها اسر وهو لا يعلم ماذا يقول ثم وجهه نظره الى اخيه
فاتحدث ادم محاولا تغير الموضوع اي اخبار الشغل
تحدث اسر بهدوء تمام كله كويس
الاب مالك يا اسر في حاجه ولا اي
اسر بتجاهل لنظراتهم انا كويس والله يابابا انا بس عندي ضغط شغل الفتره دي
ثم هم الى القيام عن اذنكم انا عشان الحق اخلص الي ورايا عندي اجتماع مهم
وقبل رأس والدته
فأبتسمت له قائلا روح ياحبيبي ربنا يحققلك كل الي بتتمناه ويرزقك بكل حاجه نفسك فيها
ابتسم لها اسر مرددا في نفسه يارب
اخذ العربيه الخاصه به واتجهه الى الشركه
وصل اسر الى الشركه ودلف الى الداخل تحت نظرات جميع العاملين ووقفو جميعهم احتراما له اخذ يبحث بعينه في جميع الاتجاهات عن صغيرته ولكن لم يراها مما جعله يشع ر بالضيق ..وهو يحدث نفسه ان كيف لغيابها أن يزيدني تعلقا بها وكيف لڼار الشوق أن تجعلني أبحث عنها في وجوه العابرين ...
صعد الى مكتبه
وخلع نظراته والقاها على المكتب مر دقائق ثم دخل يونس الى مكتب اسر فا هما اصدقاء منذ دخولهم الجامعه ويونس يحب صديقه اسر كثيرا فاهو ايضا في سن 33عاما
يونس بمزاح اسر فينك ياعم كل دي غيبه واحشني ياجدع
اسر بضحك على طريقته اي الاوڤر ده ما انا كنت لسا معاك امبارح يالا
يونس بأستفزاز له فاهو يعلم ان اسر يكره هذه الطريقه لا يا اسورتي انت مكنتش معايا خالص حتى امبارح مشيت من غير
ماتقولي ثم اكمل بنبره حزن مصطنع ينفع كدا
اسر ب اشمئزاز من طريقته ما تكلم عدل يالا بدل ما اخبطك بحاجه في دماغك
يونس بضحك خلاص ياعم سكت
ثم اكمل بجديه مالك متغير كدا لي
اسر بضيق مفيش
يونس بمزاح وهو يغمز له مش عليا انا الكلام ده
هي الصناره غمزت ولا اي
رمقه اسر بنظره جعلته يصمت
ثحدث يونس محاولا تغير الموضوع ماتحكيلي ياض اي الي حصل انت بقالك يومين مش على بعضك
نظر له اسر ثم قال هحكيلك بس مش دلوقتي خليها بعد الاجتماع يلا روح بلغهم وانا جاي وراك
يونس بتفهم فاهو يعرف صديقه كثيرا ويعلم من طريقه حديثه ان شيئ
ما قد حدث تمام
بعد وقت
دخل
الجميع الى مكتب الاجتماعات بما فيهم ليلى فاهي اصبحت عضوا من اعضاء الشركه
وبعد قليلا من الانتظار دخل اسر الى المكتب لبدأ الاجتمااع
ووقع عينه على تلك الحوريه التي تجلس امامه وتتحدث بعفويه مع احد العاملين بالشركه وهو احمد احمد احد مسؤولين الاداره ويكره اسر كثيرا لعده اسباب واسر يعلم لكنه لن يعيره اي اهتمام ....
احمد انتي مديره التنفيز الجديده صح
ليلى بهدوء اه انا
احمد بابتسامه احمد الجبراني مدير الاداره
ثم مد يده ليصافحها
مدت ليلى يداها قائلا ليلى الالفي
احمد وهو يردد اسمها مجددا باعجاب ليلى
ابتسمت ليلى بخفوت مما اثار ڠضب الاسد الذي يراقب ما يحدث بصمت ...
لوهله شعر اسر بالغيره فاهو لا يريد ان يشعر احد بتلك الشعور الذي كان يلازمه عندما يتحدث معها ولا يريد ان احدا غيره يرى جمال ضحكتها ودفاء حديثها حاول ان يهدأ نفسه بعض الشيئ واثناء تلك النظارات الصادره منه اليها
كان يونس يتابعه وقد علم ان الامر يخص هذه الفتاه
اسر بجديه وهو يسير متجها الى مقعده مساء الخير
الجميع باحترام مساء النور مستر اسر
اسر اتفضلو استريحو
جلس الجميع وعم الصمت للحظات حتى تحدث اسر بعمليه وهو يحاول جاهدا ان لا ينظر اليها حتى لا ينكشف امره اظن احنا شايفين تطور الشركه في اخر فتره عامل ازاي احنا مش عايزين نخسر الي فضلنا نبني فيه سنين ...
ثم اكمل بجديه الكلام موجهه لكل الي اتعين جديد معانا هنا
الشركه ليها نظام وانا ليا اسلوب في شغلي اتمنى كلنا نتبع النظام ده عشان نشتغل واحنا مرتاحين
واخذ يعطيهم بعض النصائح عن طبيعه عمله ويحدثهم عن الصفقات التي تمر بها الشركه وظل ېختلس بعض النظرات اليها بين كل وقت اثناء حديثه واخذ الجميع يتناقش عدا ليلى فاهي صامته مستمعه فقط مما جعل اسر يريد سماع صوتها
ثم انهى حديثه قائلا تمام كدا اظن وضحت لكم كل حاجه ....في حد عندو اي استفسار
الجميع هز رأسه بالنفي
اسر
بجديه طب اتفضلو كل واحد على شغله ثم اكمل موجها حديثه ليونس يونس هاتلي كل اوراق البنك الي هيتعاقد معانا
على مكتبي عشان امضيها
يونس بشك تمام
ثم اتجه الى الخارج
همت ليلى الى الخروج بتوتر عندما وجدت نفسها معه بالمكتب وحدها
اسر وقد فهم ما يدور برأسها فا تحدث سريعا ليلى
لفت ليلى وهي تحاول الا تنظر الى عينه حتى تظل صامده نعم يا اسر بيه
اسر في محاوله لاخفاء غيرته مسمعتش صوتك يعني طول الاجتماع ولا هو الكلام والضحك مبيطلعش غير لناس تانيه قال اسر هذه الجمله ملمحا على حديثها مع احمد قبل الاجتماع
لم تفهم ليلى ما يقصد
ليلى باستغراب قصد حضرتك اي مش فاهمه
اسر ب ضيق فاهو يعلم ان ليس في نيتها شيئ ولكنه لا يثق بهذا الشاب اطلاقا احمد ...ياريت لو تعاملك معاه يبقا بحدود اكتر من كدا
نظرت له ليلى وقد علمت ما يشعر به فقررت استغلال الفرصه قائلا اولا مش انت الي هتقولي اعمل حدود ازاي واكلم مين ومكلمش مين ثم اكملت بابتسامه اثارت غضبه ثانيا ..انت مالك !
اسر بعصبيه مكتومه وهو يتظاهر بالثبات انا مالي ! انا هعرفك انا مالي
واتجه الى الباب واغلقه جيدا مما جعلها ټلعن نفسها على حديثها
رجع اسر اليها واخذ يقترب ويقترب وهي ترجع الى الخلف حتى وصل الى الحائط ثم نظر اليها وهو يدقق في ملامحها الذي لم تتغير منذ صغيرها
عم الصمت بضع دقائق وهم ينظرون الى بعضهم البعض ...عيونهم تتحدث ولكن بصوت خاڤت
نظرت له نظره فهمها اسر فيما معناه ليه
تحدث اسر بحنين وصوت يكاد غير مسموع وهو قريب من عيونها للغايه فاهو لم يستطيع الصمود امام تلك العيون اسف
!!!
Part4___ الاصرا ر
رجع اسر اليها واخذ يقترب ويقترب وهي ترجع الى الخلف حتى وصل الى الحائط ثم نظر اليها وهو يتأمل في ملامحها الذي لم تتغير منذ صغيرها
عم الصمت بضع دقائق وهم ينظرون الى بعضهم البعض ...عيونهم تتحدث ولكن بصوت خاڤت
نظرت ليلى له نظره فهمها اسر جيدا فيما معناه ليه
ثم اخذت عيونها تدمع
تحدث اسر
ظلت تنظر له بعيونها العسلي ووجها الذي اصبح مغطى باللون الاحمر اثر دموعها
قال متسائلا اياها وهو يخشى الرد ليلى لسا بتحبيني
خفضت ليلى رأسها واخذت تنهمر دموعها على خدها بشده
صمت قليلا ثم تحدث مره اخرى بنبره حزن حقيقي وهو يرفع رأسها لتنظر له ليلى بصيلي و ردي عليا...لسا بتحبيني
نظرت له نظره مطوله ثم تحدثت اخيرا قائلا بنبره سخريه وهي تحاول ان لا تستسلم لما تشعر به الان كنت يا اسر
ليلى كنت بحبك بس انت الي اتخليت عني ف اكتر وقت كنت محتجالك فيه ...قولتلك متسيبنيش ..بس انت ضحيت بيا ورخصتني اوي في عين نفسي يا اسر خلتني احس ان انا مينفعش احب ولا اتحب .. وصدقني لولا العقد الي معاك انا كنت مشيت من الشركه من اول يوم ومخلتكش تشوف وشي تاني
اسر وهو ينظر لعيونها اديني فرصه
ليلى بيأس مبقاش ينفع
اسر بعند لا يا ليلى هينفع صدقيني اديني بس فرصه احاول اصلح فيها موقفي واحاول كمان انسيكي
ليلى بسخريه تنسيني !!! تنسيني اي ولا
اي ...هتنسيني كلامك في اخر مره كنا فيها مع بعض... هتنسيني اول واوحش سنه عشتها بعد ما انت سافرت والمستشفيات والادويه الي كنت عايشه عليها هتنسيني شعري الي وقع من كتر العلاج الي باخدو ولا نفسيتي الي كانت تحت الصف ر ..هتنسيني الاربع سنين الي كل ليله فيهم كنت بنام معيطه عشان وح....
ثم صمتت
اسر بلهفه عشان اي يا ليلى
ليلى انسى يا اسر انسى ...انا وانت مننفعش لبعض ثم اكملت بحزن انا اصلا بقيت بخاف منك بعد ما مكنتش بطمن غير وانت موجود ازاي ارجع اديك الامان تاني
تحدث اسر پصدمه من كلامها پتخافي مني ياليلى ! پتخافي مني انا ..انا اسر يا ليلى اسر حبيبك
ليلى بدموع انت الي وصلتني
لكدا صدقني ثم اكملت ابقى غبيه لو سبت الي فات يتكرر تاني.. انت متقدرش تعمل حاجه عشاني يا اسر و ...
قاطعها اسر باصرار وهو ينظر لها هتجوزك ...
دق قلب ليلى مثل الطبول فاهذا حلمها منذ الصغر ولكن عجبا على هذه الحياه فاهي تعطينا الاشياء عندما يصبح لا قيمه لها ولا مكانه في قلوبنا ....
ليلى بهدوء وهي تتذكر ما حدث لها بسببه فاهي قد اصيبت بمرض السكر بسبب الحزن ودخلت في غيبوبه اكثر من مره
ليلى بحزن مش موافقه
اسر باصرار وقد عاهد نفسه انه لن يتزوج الا هذه الفتاه ليعوضها عن كل شعور سيئ كان هو السبب به وانا بقولك مش
هتجوز غيرك
كانت ستتحدث ف دق الباب مقاطعا اياها
نظرت لاسر نظره لوم ودفعت يداه بعيدا عنها لتفك حصارها منه واخذت اشيائها ووجدت الباب مغلق بالمفتاح لفت له مره اخرى وهي تنظر في صډمه اسر انت قافل الباب بالمفتاح !!!!
اسر ببرود اه عندك مانع
دق الباب مره اخرى
ليلى بعصبية نهار اسود الناس تقول اي دلوقتي هخرج ازاي انا يعني
اسر يحاول كتم ضحكته يقولو الي يقولو واحد ومراتو عادي ..واقترب منها بشده قائلا وهو يغمز لها مش كدا يامراتي
المستقبلية
ليلى بعصبية
اسر ببرود ليستفزها براحه على نفسك ياروحي فيه