رواية معنى الحب أسماء شميس
المحتويات
لحد ركبتي اليمين أول ما منصف شافني قعد جنبي في الأرض وأنا واقفة ولاقيته قرب من الحرق وهو وبيبكي وأنا واقفة مذهولة ومش عارفة أنطق فجأة قام وقف وهو لسه بيبكي..
اتألمتي كل ده لوحدك أنا أسف بس كنت عايز أشكره حسيت إن الحرق ده ليه فضل علي لو مكنش حصلك مكنتش عرفتك ولا أتجوزتك يا أملي يا كل أملي في الحياة أنا آسف إنك عانيتي بالشكل ده وآسف إنك أتوجعتي وأنا مش معاك عشان أخفف عنك بس ربنا يقدرني وأعوضك عن كل شيء وجعك وكل شيء فقدتيه ربنا يقدرني وأكون منصفك وأمانك
إنت كده فعلا أنا اللي آسفة إني رفضتك في البداية مكنتش فاهمة ولا عارفة إنك قدر ربنا الحلو اللي كان متشال لي عشان يعوضني عن كل الوجع اللي شوفته في حياتي وصبري على كل حاجة شوفتها أنا بحبك يا منصف بحبك ونفسي ربنا يطول في عمري معاك عشان أفضل جنبك وأرضي ربنا وأتقيه فيك وتبقى منابي وجاري وجوزي في الجنة زي ما نولتك في الدنيا
أنا اللي بتمنى ربنا ما يحرمنيش منك ولا من طلتك اللي بتخلي قلبي يدق كل مرة كأني بشوفك
...
فات شهر واتنين وتلاتة ولأول مرة أحس إن فيه جنة على الأرض كنت عايشة فيها مع منصف مسافر من أسبوعين في شغله والمفروض هشوفه النهاردة لاقيت تليفون البيت بيرن..
بيت البشمهندس منصف
ايوه
مين بيتكلم
أنا مراته مين اللي بيتصل
أنا.. أنا حاتم زميل منصف في الشغل هو
منصف حصل له حاجة
لا لا هو الحمدلله كويس في المستشفى دلوقت عربية الشغل عملت حادثة وهو كان راكب فيها وهو مروح
مستشفى إيه
مستشفى ....
...
قفلت معاه وأنا مش شايفة قدامي نزلت من البيت وأنا زي المجنونة من الصبح وأنا قلبي بيوجعني وجسمي كله كأني متكسرة وصلت المستشفى بعدها بحوالي ٣ ساعات سألت عنه في العناية المركزة بعدها بكم ساعة لاقيت الدكتور جاي بيكلم زمايله لاقيتهم بيشاوروا علي
مساء الخير يا مدام أنا الدكتور اللي بيتابع حالة جوز حضرتك الاستاذ منصف هو الحمدلله وظايف جسمه شغالة كويس وهنطمن عليه أكتر خلال ال ٢٤ ساعة الجاية
مكنتش قادرة أفكر كان كل همي وقتها هو أزاي اتألم كل الألم ده لحد ما نبضه وقف حسيت إني عايزة أكلمه عايزة اكلم ربنا وقفت ممرضة وسألتها عن مكان أصلي فيه أخدتني أوضة في نهاية الدور وقالت لي بنصلي هنا اتوضيت ووقفت أصلي أول ما سجدت فضلت أبكي بحرقة وأنا بكلمه
لا يارب أكيد مخلتنيش أقابله وأعرفه وأحبه عشان تحرمني منه بعدها دا هو
منصف يا ماما منصف
قولي يارب يا حبيبتي قولي يارب
يارب منصف يارب
..
بعد ما كلنا فكرنا وأخدنا القرار مضيت على الورقة أنا وأخو منصف كنت حاسة إن بقالي سنين مشفتهوش كأنه كابوس هقول له إيه لما يفوق!
كنت كل يوم واقفة قدامه بكلمه وبدع ربنا إنه يفوق وهو بخير فاق بعدها بخمس أيام كلهم دخلوا شافوه واطمنوا عليه إلا أنا كنت خايفة أبص في عنيه أقول له إيه أنا مضيت على ورقة عشان يقطعوا روحي فضلت خايفة أشوفه لحد ما هو طلب يشوفني
أملي وحشتيني كنتي فين
أنا كنت بصلي
ودعيت لي
لو مش هدع لك إنت هدع لمين!
أنا كويس صح! هبقى كويس وأعرف أمشي مش حاسس بجسمي من تحت وحاسس إن فيه تقل جامد علي
أصل رجلك الشمال في الجبس
آها عشان كده طب الحمدلله يعني اليمين كويسة! يبقى مش حاسس بيها من البنج
..
متبكيش
متابعة القراءة