عمرو خالد بقلم ليث
المحتويات
قالولي مراتك عشان تخلف لازم تنام تحت القطر ويعدي عليها !!
وأنا عشان واحد متعلم ومش مؤمن بالخرافات دي ف مكنتش متقبل الفكرة ولكن حرماني من الخلفة 10 سنين خلاني أدور على أي طريقة يكون ليا ولد بيها وأضطريت أني اوافق أني أخلي مريم تنام تحت قطر ويعدي عليها قلبي كان مقبوض اه مقبوض ولازم يبقى مقبوض دي مراتي هيعدي قطر عليها واقف قدام الدجال وأنا مرعوب ولكن كلامه عن أنها هتخلف بعد الحادثة دي خلاني ارجع أفكر تاني مكنتش مرتاح وخايف ومش مطمن ولكن مكنش في حل تاني هتقولولي مروحتش ليه لدكتور هقولكم روحت لأكتر من دكتور وسمعنا نفس الكلام ومفيش فايدة أننا نخلف ولكن كلام الشيخ أو الدجال إللي مسميينه شيخ قالي ..
موضوع الخلفة مش سببه حد فيكم وسمعتوا كلام الدكاترة طبعا ومفيش حل غير أنها تنام تحت القطر
وفعلا اقتنعت بكلامه واللي كنت
الساعة 12 ونص بعد منتصف الليل وأقرب قطر طالع من المحطة باقي عليه 3 دقايق ويوصل للمكان إللي واقفين فيه مريم واقف مرعوبة طول الطريق بطمن فيها قلبي مقبوض حاسس أن روحي بتتسحب مني من كتر الخوف مش مطمن وقلقان بطريقة مرعبة ولكن كل إللي في دماغي أنها كام ثانية وهنخلص من الرعب ده نتيجة الخوف والقلق ده هتبقى عيل يتكتب بأسمي نتيجة كل ده هتخليني أبقى أب ومين فينا مش عايز يبقى أب ومتقوليش ليه أخترت الطريقة دي إللي تبقى أب بيها هقولك عشان
صوت القطر بيقرب مريم بتبصلي ومرعوبة جسمها بيترعش من الخوف الدموع واقفة على عيونها مش راضية تنزل وأنا بطمنها بطمنها عشان الموضوع هيخلص في لحظات مش هيحصلها حاجة مستحيل يحصلها حاجة الشيخ طمني أنها هتبقى كويسة اخدتها لقطبان السكة الحديد ونامت على الخط إللي هيعدي القطر عليه وأنا واقف بعيد عنها واقف ولكن مشلتش عيني من عليها صوت ضربات قلبها انا سامعه سامع صوت انفاسها القطر بيقرب كل لحظة وصوت الإنذار بتاعه وكأنه صوت النفخة بتاعت يوم القيامة القطر قرب وعدى عليها وفضلت مراقبها كويس مشلتش عيني من عليها القطر إللي بياخد لحظات اخد وقت كبير معرفش وقت قد أي بس حسيته اخد وقت كبير وعدى القطر ومريم نايمة مكانها جريت عليها بسرعة لقيتها باصة ل السماء مبتتحركش عيونها ثابتة لفوق فضلت ثواني على الحال
مش يلا عشان نمشي!
أخدتها ومشينا طول الطريق راكبة العربية جمبي ببصلها مبتتحركش عيونها ثابتة لقدام مبتتكلمش ولا قالت أي حاجة طول الوقت المفروض تكون دلوقتي بتعيط أو عندها هيستيريا من إللي شافته يحصلها أي حاجة يبان أنها مخضوضة ولكن دي ساكتة وسكوتها ده موترني مخوفني عليها جامد ولكن قولت في نفسي الموضوع مكنش سهل وأكيد الصدمة كانت جامدة عليها مرضتش اتقل عليها ولا أقولها أي حاجة لحد ما وصلنا ودخلت نامت على طول من غير ما تتكلم ولا تقول أي حاجة نامت بالهدوم إللي كانت لابساها برضو مرضتش أتقل عليها ولا اكلمها وسبتها تنام بعد إللي شافته ولكن الخوف والقلق إللي جوايا لسه موجودين لسه في حاجة محسساني أن في حاجة غلط مكنتش عارف اتصرف إزاي ولا المفروض أعمل أي سبتها تنام والغريبة أنها صحيت تاني يوم المغرب
متابعة القراءة