رواية زوجتي المصون كاملة بقلم ملك ابراهيم
الخاص وينظر الي هاتفه ويرى صور زوجته المرسله اليه من الشخص الذي يقوم بحراستها من بعيد قام بعمل زووم علي احدى الصور لينظر الي ملامحها الرقيقة ويشعر بداخله كم اشتاق لها ويتمني رؤيتها يتمني لو تعطيه فرصه واحده وسوف يشرح لها كل ماحدث وسوف يفعل اي شئ لكسب ثقتها وقلبها من جديد
رن هاتفه بأسم مازن
عمر بتتكلم في اوقات الصراحه مش وقتك خالص
مازن يعني ايه مش فاضي دلوقتي
عمر لا فاضي انا في البيت اهوه
مازن اصل في موضوع مهم كنت عايز اكلمك فيه
عمر مازن انت كويس اول مرة تتكلم جد كدا
مازن انا بصراحة عايز اعرف انت هتعمل ايه مع مراتك يعني هترجع امتي
عمر بقلق من طريقة مازن مازن هو فيه ايه بالظبط هنا حصلها حاجه
مازن باندفاع بصراحة بقا مراتك هتتجوز
وقف عمر من مكانه وهو لا يصدق مايسمعه
عمر مازن انت بتقول ايه مرات مين الا هتتجوز
مازن بص انا عرفت النهارده ان في دكتور في الجامعه طلبها للجواز وهي تقريبا كدا بتفكر
عمر پغضب اعمي تفكر في ايه وفي مين دي اكيد اټجننت دا انا
مازن اهدى بس ياعمر هي متعرفش انها لسه علي ذمتك و انك ماطلقتهاش هي معذوره برضه
عمر بس يامازن اقفل دلوقتي انا هتصرف مع السلامه
بعد ان اغلق عمر هاتفه تحدث بواعيد
عمر ماشي ياهنا يبقا انتي كدا الا عايزه تشوفي الوش التاني وانا هعرفك انتي مرات مين ومين عمر المنياوي
صباح اليوم التالي في كلية الهندسة
لاحظت هنا الكثير من الحماس عند زميلاتها في الجامعه وهم يتحدثون عن عقد ندوة مفاجئه في الجامعه وقفت هنا بجانب زميلاتها وهم يتحدثون عن أهمية هذه الندوة ويجب علي الجميع حضورها وسوف يحضرها العميد وجميع أساتذة الجامعه ويرحبون بأحدى الشخصيات العامة الناجحه عالميا ويناقشون بعض الموضوعات الهامه
لم تهتم هنا كثيرا بالأمر ولا تشعر بالحماس مثلهم وهي الي الان لا تعلم هل تذهب للحضور ام لا
دينا هنا احنا هنحضر الندوة دي صح
هنا مش عارفه يا دينا انا حسه اني تعبانه ومش هقدر احضر
دينا بس شوفي الكل متحمسين ازاي شكل الندوة دي هتكون مفيده لينا فعلا
هنا دي أكتر حاجه انا مستغربه منها من امتي والكل بيكونوا متحمسين كدا لما بيكون فيه ندوة
دينا اصل انا عرفت ان الشخصية العامة الا بيقولوا عليه ده قمرر أوي سمعتهم بيقولوا مزززز
هنا اااااه عشان كدا عايزين يحضروا طب هما عايزين يحضروا عشان كدا انتي بقا عايزه تحضري ليه
دينا ما انا كمان عايزه أشوف القمر يعني هي جت عليا تعالي بس كدا معاد الندوة قرب عايزين نقعد في الأول
جلست هنا بجوار دينا في منتصف الحضور تحدثت دينا بصوت منخفض
دينا ايه دا دي نسبة حضور الندوة دي عالميه الجامعه كلها هنا وكلهم بنات بس
هنا مع ان الندوة اعلنوا عنها النهارده بس وشكلهم مكنوش مرتبين لها
بدأت الاصوات تنخفض مع دخول العميد ومعه جميع الأساتذة طلب منهم العميد بالترحيب بضيف الجامعة المهندس عمر المنياوي
دخل عمر بهيبتة ووسامته خاطفت الأنفاس جعل كل من في القاعة لا يرون غيره ولكنه ظل يبحث بعينيه بين الحضور عن من خطفت قلبه وجعلت منه عاشقا بائسا
وسريعا وجد حبيبته وسط الحضور تظهر كالقمر في السماء لا يرى غيرها
تفاجأت هنا كثيرا بدخول عمر شعرت بوقوع قلبها والتجمد في جسدها عند رؤيته هي لا تصدق انها تراه الان تشعر أنها تتخيل من شدة أشتياقها له نعم هي الان تعترف لنفسها انها كانت تتمنى رؤيته وحقا تشتاق اليه كثيرا
تشابكت نظراتهم كما تشابكت قلوبهم ظلت عيونهم تتحدث بلغة لا يفهما غيرهم ولا يشعر بها أحد
تم قطع اتصال عينيهم بعد سماع عمر مقدمة بدء الندوة
في هذه اللحظة تحدثت دينا وهي تقوم بهز صديقتها المجمده في مكانها
دينا هنا مالك انتي كويسه
هزت هنا رأسه بنعم
دينا انتي اتفاجئتي من وجود عمر صح
نظرت لها هنا وتحدثت
هنا يعني عمر موجود هنا فعلا
دينا بستغراب اه يابنتي ماهو قدامك اهوه انتي مش شيفاه
نظرت له هنا مرة أخرى وتحدثت
هنا لا طبعا شيفاه بس كنت مفكره ان متهيألي وان شيفاه في خيالي بس
دينا أحب أقولك ان مش لوحدك الا شيفاه في
خيالك بوصي حواليكي كدا
نظرت هنا حولها وجدت كل البنات ينظرون لعمر بهياام
شعرت بأنهم سوف يأكلونه بنظراتهم
ارادت ان تخلع لهم اعيونهم جميعا حتي لا ينظرون الي حبيبها بهذه الطريقه
ثم نظرت له وهي تلقي بداخلها اللوم عليه هو كيف له ان يكون بكل هذه الوسامه بملامحه الرجوليه وهيبة حضوره وصوته المميز القادر علي سحر قلوب من يسمعه كيف له ان يكون رجلا تجتمع به كل هذه المواصفات القادرة علي خطڤ قلوب الفتيات من النظرة الأولي
قبل أنتهاء الندوة بقليل أقترح أحد أساتذت الجامعه بجعل هذا الوقت القليل لسماع بعض الأسئله من الطلاب وسوف يجيب عليها ضيف الجامعه
كان عمر ينظر لهنا طول الوقت لم يبعد نظره عنها للحظة واحدة وكان في نفس الوقت يجيب علي كل الأسئله بتركيز تام
أستغربت هنا كثيرا كيف له ان يركز بنظره معها وبعقله مع الجميع وهي لا تعلم بماذا يركز بتفكيره ربما بشئ أخر
أستأذنت أحدى الفتيات بأنها تريد ان تسأله سؤالا خاصا
سمح لها عمر بكل أحترام
الفتاه ممكن أسأل حضرتك سؤال خاص شويه
عمر اه طبعا اتفضلي
الفتاه هو حضرتك مرتبط
حالة من الحماس أقتحمت القاعه بين الحضور خصوصا الفتيات وهم ينتظرون أجابت عمر علي هذا السؤال كان هذا السؤال يشغل تفكير الجميع منذ دخوله
شعرت هنا بالۏجع والخۏف من ان تسمعه وهو يعلن أمر خطوبته لا تعلم كيف تتحكم في دموعها وقتها
نظر لها عمر مطولا ثم أبتسم بطريقة رائعه وأجاب علي السؤال
عمر لاء أنا مش مرتبط أنا متزوج
حالة من الحزن والاحباط ظهرت علي وجوه الفتيات بعد سماعهم أنه متزوج
وسريعا تبدلت هذه الحالة الي الأندهاش والصدمة بعد سماع باقي جملته
عمر وزوجتي طالبه معاكم في الجامعه وموجودة دلوقتي بين الحضور
أنتها الفصل حبيباتي منتظره رأيكم في الكومنتات
كومنتات كتيييير بقا
الفصل السادس عشر
الفتاه هو حضرتك مرتبط
حالة من الحماس أقتحمت القاعه بين الحضور خصوصا الفتيات وهم ينتظرون أجابت عمر علي هذا السؤال كان هذا السؤال يشغل تفكير الجميع منذ دخوله
شعرت هنا بالۏجع والخۏف من ان تسمعه وهو يعلن أمر خطوبته لا
تعلم كيف تتحكم في دموعها وقتها
نظر لها عمر مطولا ثم أبتسم بطريقة رائعه وأجاب علي السؤال
عمر لاء أنا مش مرتبط أنا متزوج
حالة من الحزن والاحباط ظهرت علي وجوه الفتيات بعد سماعهم أنه متزوج
وسريعا تبدلت هذه الحالة الي الأندهاش والصدمة بعد سماع باقي جملته
عمر وزوجتي طالبة
صدم الجميع بعد سماعهم بأن زوجته طالبه معهم وتجلس بينهم ارادو معرفتها بشدة ليعلموا من هذه الفتاة المحظوظه بمثل هذا الرجل
صدمة دينا كثيرا بعد سماعها كلام عمر ونظرت لهنا تلك التي صډمتها لا توصف ولا تصدق ماسمعته الان هل قال زوجته وكان يقصدها هي كانت تشعر بالخۏف الشديد ان يعلن الأن أمام الجميع انها هي زوجته لا تعلم ماذا تفعل أو تقول في مثل هذا الموقف
أبتسم عمر كثيرا وهو يعلم بما تفكر فيه الان وكأنه يقراء أفكارها ثم تحدث بهدوء
عمر أنا للأسف مش هقدر أقول أسمها دلوقتي وده لرغبتها هي لأنها مش عايزه تستخدم أسمي في أي نجاح او تميز ليها عايزه تكون مستقلة وتحقق نجاحها بأسمها هي ودي حاجه أنا بحترمها
جدا وبقدرها
ثم نظر عمر في عيون هنا وهو يقول من كل قلبه
عمر وأسمحولي أقولها قدامكم أنا بحبك بجد صدقيني
حالة من السعادة والحماس اقټحمت المكان مرة أخرى ولكنها لم تكن بمقدار سعادة هنا في هذه اللحظة
بعد أنتهاء الندوة خرج عمر مع العميد ومعهم أساتذت الجامعه وتركوا حالة من الحيرة حدثت بين الطالبات وهم ينظرون الي بعض ويسألون بعض من هي زوجته ياترى ويتمنون لو يحدث معهم نفس الشئ كم كان رومانسين وهو يتحدث عن زوجته وهو يخبرها بحبه
خرجت هنا سريعا قبل ان يشك بها أحد ويعلمون بأنها هي من يبحثون عنها بينهم
خرجت دينا ورأها مسرعه
دينا انا مش مصدقه الا حصل جوه ده دا جوزك ده طلع رومانسي أوووي
هنا أنتي كمان هتقوليلي جوزك جوزي أزاي وهو مطلقني
دينا مش يمكن ردك ليه تاني
هنا دا علي أساس ان أنا لعبه يطلقني برحته ويرجعني برحته
دينا بس علي فكرة شكلة بيحبك أوي
هنا علي فكرة أنتي كل ماتشوفي حد تقوليلي
بيحبك أوي
دينا لاء بس عمر غير أي حد مش ده كلامك
هنا وانا كمان غير أي حد وهتشوفي أنا هعمل إيه
قالت هنا جملتها ثم تركت صديقتها وذهبت
دينا پخوف من تهور صديقتها ربنا يستر الله يكون في عونك ياعمر دي هطلع عينك
ذهب عمر إلي الشركة مباشرة بعد أنتهاء الندوة وهو الان يجلس في مكتبه ينتظر مجئ هنا لأنه يعلم جيدا كيف تفكر ويعلم بأن أول شئ سوف تفعله الان سوف تحضر الي الشركة لمقابلته وينتظر منها أي رد فعل چنوني قد يصدر منها ينتظره بصدر رحب فهي زوجته وحبيبته وأول من دق قلبه لها ومستعد ان يتحمل كل لحظات چنونها وهو سعيد ومستمتع بحبه لها
نظر له مازن وهو لا يعلم بما يفكر ينظر ليده وهي تدق علي المكتب بتناغم وكأنه منتظر حدوث شئ ما
مازن مالك من ساعت ماجيت من الجامعه شكلك مستني حاجه تحصل
هو أنت عملت إيه هنا ك بالظبط
نظر له عمر وقبل ان يرد عليه سمع صوت هاتف الشركة قام بالرد بلغته سكرتيرة مكتبه بأن هنا تريد مقابلته أبتسم بسعادة علي تأكيدها بحضورها الأن بأنه فعلا يعلم جيدا كيف تفكر ثم سمح لها بالدخول واغلق الهاتف وتحدث إلي مازن سريعا
عمر مازن هنا جايه دلوقتي حاول تتحجج بأي حاجه وسبنا لوحدنا
مازن اااااه هو ده بقا الا انت كنت منتظره
عمر اخلص
دخلت هنا بعد ان سمح لها بالدخول القت السلام علي مازن فقط بعد ان رد عليها مازن السلام تحجج بضرورة أجراء مكالمة هامه وذهب سريعا وتركهم
وقفت هنا مكانها صامته تنظر لعمر پغضب
وقف عمر وذهب أمامها وتحدث بهدوء
عمر خير شكلك متضيقة
هنا پغضب إيه الا انت عملته في الجامعه ده أزاي تقول ان احنا متجوزين
عمر وايه الغريب في كدا احنا فعلا متجوزين
هنا والله
عمر اه والله ومعايا اثبات ان احنا متجوزين انتي معاكي اثبات ان احنا مش متجوزين
نظرت له هنا بأستغراب وعدم فهم ثم تحدثت
هنا أثبات ايه مش فاهمه
عمر يعني أنا معايا قسيمة جوازنا الا بتثبت اننا متجوزين انتي بقا معاكي ايه بيثبت اننا مش متجوزين
تحدثت هنا پغضب وصوت مرتفع
هنا انت عايز مني ايه عايز توقف حياتي عليك ابعد عني بقا انت دمرتلي حياتي انا مش مراتك افهم
عمر ڠصب عنك انتي مراتي
هنا لاء مش مراتك انت طلقتني
عمر عمر ي في حياتي ماهطلقك انتي مراتي ياهنا وهتفضلي مراتي لأخر يوم في عمر ي
فرحت هنا كثيرا بمعرفت أنها مازالت زوجته ظهرت سعادتها علي وجهها ولكنها حاولت ان تخفيها سريعا ولكن فات الاوان لقد لاحظ عمر فرحتها وسعد كثيرا بعد ان تأكد بأنها تحبه ومازالت تحبه حتي الان
هنا وليه قولت ان انت طلقتني
عمر عشان ماتحسيش ان بضغط عليكي قولت اسيبك لحد ما اعصابك ترتاح شوية
هنا بعناد بس أنا اعصابي ماكنتش تعبانه ولا حاجه اصلا موضوع خطوبتك ده ماكنش فارق معايا احنا كنا متفقين من الأول ان جوازنا ده شكل قدام الناس وبس
منها عمر وقام بمسك يدها برقة ثم تحدث وهو ينظر لعينيها بعشق
عمر أنا ماتجوزتكيش عشان شكل قدام الناس
أول مرة اتجوزنا وسط أهلي كان بمزاجي علي فكرة أنا كنت اقدر بسهوله ارفض فكرة جوازنا واعتذر من جدي وعلي فكرة بقا انا كنت عارف ان موضوع جوازي من بنت عمي ده من تأليف جدي كان نفسه اتجوز مصريه عشان مانساش بلدي ولا انساهم واول واحدة فكر فيها هي بنت عمي عشان كدا لما مازن قاله ان احنا مخطوبين جدي جوزنا بسرعه عشان يضمن اني اتجوزت مصريه بجد
نظرت له هنا پصدمة ثم تحدثت
هنا يعني انت عارف من الاول ان ماكنش هيبقا في مشكله ولا اي حاجة من الا قالوا عليها لو انت ماتجوزتش بنت عمك ومع ذالك كملت موضوع جوازنا
عمر ولما اتجوزتك تاني وسط أهلك دا كان برضة بمزاجي عشان الكل يعرف انك مراتي ومحدش يفكر مجرد تفكير فيكي زي دكتورك في الجامعة مثلا
اټصدمت هنا كثيرا من معرفته بأمر د يوسف وطلبه لها بالجواز ثم تحدثت بتوتر
هنا انت عرفت ازاي الموضوع ده
عمر انا اعرف عنك كل حاجه ياهنا وعيني دايما معاكي في كل مكان
هنا عموما د يوسف مايعرفش ان انا متجوزه واكيد لو
يعرف ماكنش اتكلم معايا في الموضوع ده
ابتسم لها عمر بسخرية ثم اتجه الي مكتبه وجلس بسترخاء واضعا قدما فوق الأخري ثم تحدث
عمر اطمني أنا عرفته بنفسي النهاردة انك متجوزة
نظرة له هنا بعدم تصديق ثم تحدثت
هنا بس انت ماردتش تقول لحد في الندوة مين تبقا مراتك
عمر اه دا بالنسبة لطالبه
لكن الدكاتره والعميد كان لازم يعرفوا مين مراتي عشان كل واحد يقف عند حده
هنا بعناد اكتر بس أنا بقا كنت بفكر في طلب د يوسف وكان ممكن جدا اوافق
وقف عمر واتجها اليها سريعا بقوة وتحدث پغضب أعمي
عمر أنتي عارفة لو سمعتك بتنطقي أسم راجل غيري علي لسانك او فكرتي مجرد تفكير في راجل تاني هعمل فيكي إيه
نظرت له هنا بړعب من تحوله لشخص غاضب لهذه الدرجة خاڤت ان تتكلم وقامت بهز رأسها پخوف
نظرت
هنا أنا عايزه أمشي
ابتعد عنها وذهب الي مكتبه مرة أخري وهو يتمالك أعصابه حتي لا تخف منه أكتر ثم تحدث بهدوء وثقة في نفس الوقت
عمر هاجي معاكي أوصلك تجيبي حاجتك عشان ترجعي معايا شقتنا
تحدثت هنا بتحدي مع قليلا من الخۏف
هنا بس أنا مش هرجع معاك أنا مرتاحة كدا
عمر وأنا مش مرتاح كدا ومن النهاردة هتكوني معايا في أي مكان أكون فيه سواء في مصر او بره مصر
هنا يعني ايه انا مش هاجي معاك لأي مكان انا مش شنطة سفر أشترتها وهتخدها معاك في كل بلد
عمر ومين قال انك شنطة سفر أنتي زوجتي ومكان الزوجة الطبيعي جنب جوزها ولا ايه
نظرت له هنا بتحدي وقبل ان تتحدث رن هاتف مكتبه رفع عمر السماعة ليرد وجد سكرتيرة مكتبة
السكرتيرة في واحد تحت يافندم عايز يقابل حضرتك وبيقول للأمن انه أخو المدام
نظر عمر لهنا وهو يتحدث
عمر قال أسمه إيه
السكرتيرة أسمه أحمد عبد الرحمن يافندم وبيقول انه أخو مدام هنا
عمر تمام خليه يتفضل أنا في أنتظارة
أغلق عمر الهاتف ثم نظر لهنا وتحدث بهدوء
عمر أخوكي أحمد تحت
قفزت هنا من مكانها مثل الاطفال وهي لا تصدق بعد سماعها بوجود أخيها وتحدثت بفرحة كبيرة
هنا بجد أحمد رجع من السفر انا لازم انزله حالا
عمر من يدها وهو يتحدث
عمر استني هتنزلي فين هو طالع دلوقتي
وقفت هنا وهي تنتظر بسعادة رؤية أخيها تعجب عمر من تغير حالتها السريع فاهي منذ قليل كانت تقف أمامه بتحدي وتتحدث معه پغضب والان بعد معرفتها برجوع أخيها تقفز من الفرحة والسعادة كان عمر مستمتع جدا برؤيتها سعيدة بهذه الطريقة
عمر لو كنت اعرف ان رجوع اخوكي هيفرحك اوي كدا كنت روحت جبته انا بنفسي عشان بس اشوف الفرحة الا مالية عنيكي دي
نظرت له هنا بسعادة ثم تحدثت برجاء
هنا ممكن مانتكلمش قدام أحمد في أي مشاكل بينا أنا عيزاه يطمن أني كويسة وسعيدة في حياتي
نظر لها عمر مطولا ثم سمع صوت طرق علي باب مكتبه سمح سريعا بالدخول
دخل أحمد لم تصدق هنا أنها تراه أمامها جريت عليه وقفظت في ه سريعا وهي تبكي من شدة أشتياقها اليه
شعر عمر بالغيرة الشديدة وهو يراها أخيها بكل هذا الحب والاشتياق
أبتسم أحمد إلي هنا ومسحا دموعها بيده ثم تحدث
أحمد لو كنت أعرف انك هتبكي كدا أول ماتشوفيني ماكنتش جيت
هنا بفرحة أنا ببكي من الفرحة ياحبيبي
منهم عمر وهو يحاول ان يسيطر علي غيرته
عمر حمدلله علي سلامتك نورت مصر
منه أحمد وهو يسلم عليه بأمتنان
أحمد شكرا لحضرتك مصر كلها منوره بوجودك
عمر بود إيه حضرتك دي أنا جوز أختك يعني أخوك
أحمد دا شرف ليا تكون أخويا
عمر طب اتفضلوا نقعد تشرب إيه
أحمد لا شكرا انا كنت جاي اطمن علي هنا وهمشي علي طول
عمر لا تمشي ايه دا انا ماصدقت شوفتك
ثم نظر لهنا وهو يبتسم بمكر وكمل باقي حديثه
عمر دا انت جيت في وقتك بالظبط
تفاعل كتيييير بقااا
الفصل السابع عشر
السكرتيرة في واحد تحت يافندم عايز يقابل حضرتك وبيقول للأمن انه أخو المدام
نظر عمر لهنا وهو يتحدث
عمر قال أسمه إيه
السكرتيرة أسمه أحمد عبد الرحمن يافندم وبيقول انه أخو مدام هنا
عمر تمام خليه يتفضل أنا في
أنتظارة
أغلق عمر الهاتف
ثم نظر لهنا وتحدث بهدوء
عمر أخوكي أحمد تحت
قفزت هنا من مكانها مثل الاطفال وهي لا تصدق بعد سماعها بوجود أخيها وتحدثت بفرحة كبيرة
هنا بجد أحمد رجع من السفر انا لازم انزله حالا
عمر وهو يتحدث
عمر استني هتنزلي فين هو طالع دلوقتي
وقفت هنا وهي تنتظر بسعادة رؤية أخيها تعجب عمر من تغير حالتها السريع فاهي منذ قليل كانت تقف أمامه بتحدي وتتحدث معه پغضب والان بعد معرفتها برجوع أخيها تقفز من الفرحة والسعادة كان عمر مستمتع جدا برؤيتها سعيدة بهذه الطريقة
عمر لو كنت اعرف ان رجوع اخوكي هيفرحك اوي كدا كنت روحت جبته انا بنفسي عشان بس اشوف الفرحة الا مالية عنيكي دي
نظرت له هنا بسعادة ثم تحدثت برجاء
هنا ممكن مانتكلمش قدام أحمد في أي مشاكل بينا أنا عيزاه يطمن أني كويسة وسعيدة في حياتي
نظر لها عمر مطولا ثم سمع صوت طرق علي باب مكتبه سمح سريعا بالدخول
دخل أحمد لم تصدق هنا أنها تراه أمامها جريت عليه وقفظت في ه سريعا وهي تبكي من شدة أشتياقها اليه
أبتسم أحمد إلي
هنا ومسحا دموعها بيده ثم تحدث
أحمد لو كنت أعرف انك هتبكي كدا أول ماتشوفيني ماكنتش جيت
هنا بفرحة أنا ببكي من الفرحة ياحبيبي
منهم عمر وهو يحاول ان يسيطر علي غيرته
عمر حمدلله علي سلامتك نورت مصر
منه أحمد وهو يسلم عليه بأمتنان
أحمد شكرا لحضرتك مصر كلها منوره بوجودك
عمر بود إيه حضرتك دي أنا جوز أختك يعني أخوك
أحمد دا شرف ليا تكون أخويا
عمر طب اتفضلوا نقعد تشرب إيه
أحمد لا شكرا انا كنت جاي اطمن علي هنا وهمشي علي طول
عمر لا تمشي ايه دا انا ماصدقت شوفتك
ثم نظر الي هنا وهو يبتسم بمكر وكمل باقي حديثه
عمر دا انت جيت في وقتك بالظبط
نظرت اليه هنا پخوف وهي تعتقد بأن عمر سوف يحكي لأخيها عن مشاكلهم معا
نظر اليه عمر وهو يعلم جيدا بما تفكر ثم تحدث
عمر انا كان نفسي اتعرف عليك وجت الفرصة دلوقتي واكيد مش هضيعها
أحمد دا شرف ليا اني اتعرفت علي حضرتك بس صدقني انا مش عايز اعطلكم عن شغلكم
عمر شغل ايه احنا هنقوم دلوقتي نطلع علي البيت وهنا مراتي حبيبتي تعملنا اكل بأديها الحلوين دول ايه رأيك
ثم تحدث بصوت منخفض وهو يكلم أحمد حتي لا تسمعه هنا
عمر ولا نطلب اكل من بره اضمن
سمعته هنا وتحدثت بغيظ
هنا والله يعني انا اكلي وحش
رد عمر عليها وهو يضحك
عمر ابدا ياحبيبتي انتي مفيش احلي من اكلك دا أخوكي الا شكله خاېف يجي معانا البيت بسبب أكلك انما انا احلي اكل دوقته في حياتي كان اكلك
ضحك أحمد عليهم كثيرا وفرح كثيرا بعمر وبحبه وعشقه الواضح جدا لهنا
نظرت هنا لعمر بتوعد وهي تعلم أنه يحاول اجبارها علي الذهاب معه شقتهم ويعلم جيدا انها سوف تذهب معه بوجود اخيها بدون اي اعتراض
حاول أحمد الاعتذار بأنه لا يستطيع الذهاب معهم لكن عمر لم يعطيه فرصة لأي عذر
أحمد بس
عمر مفيش بس ماهو انا مش هاكل من اكل اختك لوحدي لازم تجرب انت كمان دي هنا احسن واحدة تعمل بانيه ومكرونه
أحمد بضحك وهو يفهم قصد عمر
أحمد ههههههه انت هتقولي دي ماما الله يرحمها ياما رمت بانيه ومكرونه
نظرت هنا اليهم بعدم فهم ثم تحدثت
هنا يعني ايه مش فاهمه
تحدث عمر سريعا
عمر مفيش حاجه احنا بنهزر ياحبيبتي
أحمد لاء ياجماعة انا
عمر والله ابدا لازم تااكل بانيه ومكرونه من ايد أختك وكمان عايزك تيجي تشوف البيت واهو تقلي ايه رأيك في ذوق هنا
أحمد هنا طول عمر ها ذوقها حلو وبتعرف تختار صح انا بجد سعيد جدا بأنها اتجوزت راجل بجد بيحبها ويقدرها زي حضرتك
عمر تاني هتقولي حضرتك لاء احنا نقوم نروح البيت ونقعد مع بعض برحتنا كدا عشان تنسا كلمة حضرتك دي خالص وكمان انا عايزك في موضوع مهم جدا
نظرت له هنا بغيظ وهي تتحدث بداخلها ماشي يا عمر بس ما أحمد يمشي
في أحدى الاماكن العامه تجلس سمر وهي تنظر حولها بتوتر
سرين مالك عماله تلفي حوالين نفسك ليه كدا
سمر خاېفه حد يشوفني
سرين
بتكبر علي اساس ان انتي ممكن تعرفي حد بيدخل أماكن زي دي
نظرت لها سمر بغيظ علي تكبرها وغرورها
سمر يعني الناس الا بيدخلوا هنا فيهم ايه زيادة عني
نظرت لها سرين بسخريه
سرين انا بقول نرجع لموضوعنا احسن
سمر طب انا كنت عايزة اسألك سؤال يعني هو انتي عايزة تدمري حيات هنا ليه وتطلقيها من جوزها
تحدثت سرين پحقد
سرين عشان هنا دي سړقت مني حبيبي احنا كنا خلاص هنتجوز وهي ظهرت ډمرت كل حاجه
نظرت لها سمر ثم تحدثت بكره وحقد
سمر نفس الا عملته معايا هنا دي عايشه عشان تدمر حيات الناس وبس احنا لازم ندمرها وننتقم منها
نظرت اليها سرين بستغراب
سرين دا انتي شكلك بتكرهيها اوي
سرين بمكر لا دا شكل الموضوع كبير اوي انتي لازم تحكيلي هي عملت معاكي ايه بالظبط يمكن ده يفدنا
نظرت اليه سمر ثم تحدثت
في شركة os كان مازن يستعد للخروج ولكن صوت رنين هاتفه وقفه وهو يعلن عن اتصال من حبيبته فرح مازن كثيرا وقام بالرد عليها سريعا
مازن انا مش مصدق نفسي الاميرة الجميلة بتكلمني بنفسها
دينا بخجل لقيتك ماكلمتنيش النهارده قولت اطمن عليك
مازن يسلملي حبيبي الا بيقلق عليا
شعرت دينا بسعادة والخجل من كلامه
دينا انت فين
مازن انا في الشركة اهوه كنت همشي دلوقتي
دينا هي هنا جت الشركة النهاردة
مازن اه جت وروحت مع عمر شقتهم
دينا بستغراب روحت مع عمر ازاي هما اتصلحوا
مازن هما حرين مع بعض خلينا احنا في موضعنا هو انا مش صعبان عليكي
دينا ليه
مازن عايز اتجوز واستقر بقا ماتشوفيلي عروسه ينوبك ثواب
دينا تمام قولي الموصفات الا حضرتك عايزها وانا ادورلك
مازن عايزها بكل الموصفات الا عندك اقولك ماتيجي اتجوزك انتي وخلاص بدل مندور علي حد تاني
تحدثت دينا بغيظ من كلامه
دينا والله كتر خيرك انا مش عارفه اودي جمايلك دي فين
مازن اي خدمة قوليلي هتجيبي باباكي وتيجوا عشان اتقدملك امتي
دينا والله انا الا هجيب بابا ونجيلك عشان تتقدملي ويترى بقا الاستاذ عنده وقت يقابلنا ولا لسه هيحددلنا ميعاد
مازن هفكر وارد عليكي
تحدثت دينا بعصبيه وجنون من طريقة مازن
دينا عارف يامازن لو أنت
قاطعة مازن سريعا وهو يقول
مازن خلاص والله بهزر معاكي انا بجد عايزك تحدديلي ميعاد مع باباكي عشان اجي اتقدم
دينا وانا بقا مش هوافق عليك
مازن خلاص يبقا هخطفك واتجوزك برضه
ضحكت دينا علي كلامه وجنونه
دينا خلاص سبني افكر واحددلك ميعاد
تحدث مازن بسعادة علي موافقتها
مازن وانا هتفق مع عمر يجي معايا وانا بتقدم انتي عارفه ان اهلي متوفين وعمر اكتر من اخ ليا
دينا بسعادة خلاص وانا هكلم بابا يحددلكم ميعاد
مازن اتفقنا مع السلامة يازوجتي المستقبليه
دينا بضحك مع السلامة
في شقة عمر وهنا
دخل عمر غرفته لتغير ملابسه بعد ما استأذن من أحمد دخلت ورأه هنا مسرعه واغلقت الباب عليهم ثم تحدثت معه بعصبيه وصوت منخفض حتى لا يسمعهم اخيها الجالس بالخارج
هنا ممكن اعرف انت عايز توصل لإيه
نظر لها عمر بأبتسامه جانبيه وهو يخلع جاكته ويلقي علي ال بأهمال
ت منه اكتر بعصبيه وتحدثت پغضب
هنا علي فكره انا بكلمك والمفروض ترد عليا
منها وهي تراجعت قليلا للخلف ثم منها اكتر وتحدث وهو ينظر الي بعشق
عمر انتي متضيقه ليه دلوقتي
حاولت هنا الرجوع للخلف اكتر وهي تنظر له بضعف
هنا عشان انا عارفه انك عملت كله ده عشان تجبني معاك هنا ڠصب عني
منها وهو يضع يده علي برقه
عمر وانتي فاكره اني لو عايز اجيبك معايا هنا ڠصب عنك مش هقدر اعمل كدا
ثم الي اكتر وهو يتحدث امامها
عمر انتي فعلا ماتعرفيش انتي متجوزه مين واقدر اعمل ايه
قامت هنا بالابتعاد عنه قبل ان ي وتحدثت بتوتر وڠضب
هنا وانت كمان ماتعرفش انت متجوز مين
ابتسم لها عمر بغمزه وهو بجانب اذنيها
عمر يبقا لما اخوكي يمشي نتعرف علي بعض اكتر
نظرت له هنا پصدمه بعدما فهمت ما يقصده
نظرا لها بأبتسامه ثم غمز لها بعينيه مع هزه بسيطه من رأسه تأكيد منه علي ما فهمت
حاولت هنا التحدث لكنها فضلت الهروب من امامه سريعا
خرجت هنا من غرفته وهي تضع يدها علي وجنتيها تشعر بأشتعالهم من الخجل
ثم توجهت الي اخيها حتي لا يشعر بالقلق من تأخرهم
عند سمر و سرين
تحدثت سمر تحكي لها مافعلته معها هنا
سمر انا وهنا كنا اكتر من الأخوات تقريبا متربين مع بعض لحد ماكنا في ثانوي كان في ولد بيحبني اوي وانا كنت بمۏت فيه وبغبائي كنت بحكي لهنا كل حاجه تحصل بينا
طول الوقت كانت تفضل تكرهني فيه وتقولي انه بيضحك عليا بس انا كنت عارفه انها بتغير مني بس الا كنت معرفوش انها بتحبه
نظرت لها سرين پصدمة
سرين انتي متأكده انها كانت بتحبه
سمر طبعا متأكده هو قالي بنفسه بس قالي بعد ماكنت ضعت وانتهيت
سألتها سرين بأستفهام
سرين يعني ايه ضعتي وانتهيتي هو ايه الا حصل
بدأت سمر في البكاء وهي تتذكر ما حدث
سمر انا والشاب ده كنا بنحب بعض زي ماقولتلك وتقريبا كنا متفقين نتجوز بس انا كنت عارفه ان ظروفه صعبه ومش هيقدر يتجوزني بس لأني كنت بحبه اوي مقدرتش ابعد عنه وكنا تقريبا زي المتجوزين
سرين يعني
سمر طبعا متفقين
في شقة عمر وهنا
أحمد انا هستأذن بقا وبجد شكرا ياعمر انك انقذتنا وطلبت اكل من بره
نظرت اليهم هنا وهي تدعي الزعل
هنا بقا كدا يعني انا اكلي وحش عشان كدا طلبتوا اكل
جاهز
نظر عمر ل أحمد وهو يغمز له
عمر لاء طبعا ياحبيبتي احنا مكناش عايزين نتعبك بس مش اكتر ولا إيه يا أحمد
ضحك أحمد كثيرا عليهم
أحمد اه طبعا طبعا انا همشي انا عن اذنكم
وقفوا معه عمر وهنا وهم يودعوه امام باب شقتهم
عمر مع السلامه بجد نورتنا
هنا مع السلامه ياحبيبي وسلملي علي بابا كتير وانا هبقا اكلمه
أحمد حاضر خدي بالك من جوزك يا هنا لو لفيتي الدنيا مش هتلاقي زيه مع السلامه
الفصل الثامن عشر
بعد ذهاب احمد عمر
عمر جاهزه
هنا جاهزه لإيه
عمر نتعرف علي بعض
بعدت هنا عنه كثيرا بقلق وتوتر
هنا عمر انت بتهزر صح
عمر لاء طبعا مش بهزر
عمر منها ووضع يده حولها أكتر ثم تحدث امامها برقه
عمر انا بحبك و انتي بتحبيني ايه الا يمنع نتعرف علي بعض اكتر
هنا بتوتر من وكلامه
هنا لو سمحت ابعد مش ها
قبل دخولهم غرفته سمعوا صوت جرس الباب بطريقه مزعجه