قصة كاملة بقلم أسماء محمد
أهه ي قادرة أى الى عملتيه فى حسام و نور ده
بصيتلها ببرود و رجعت كملت لعب فى التليفون
معملتش حاجة ربيتهم بس! و دفعتهم تمن الخېانة
ضحكت و هى بټضرب كف بكف
متأكدة يا ليل أنتى فرجتي الدنيا عليهم و بهدلتيهم
سيبت التليفون و بصيتلها
أنتى محسسانى ليه انى عاملة دة من غير سبب أنتى عارفة اى للى حصل فيا كويس و اى الى هما عملوه بتبرريلهم ليه
أنا
أنتى اى هاا انتى زيها واحدة انانية مش شايفة الصورة خالص لما صحبتى الى واقفة جمبها علطول تتخطب لخطيبى الى انا بحبه و انا نايمة على دماغى مغفلة و حضرتك كنتى عارفة يبقى دة اسمه اى يا محترمة
بصيت فى الارض فقعدت على المكتب بتاعى و قلت بتحذير
من هنا و رايح ملكيش انتى كمان علاقة بيا الا فى حدود الشغل بس!
يا ليل انا حقيقى لسه عارفة
كذابة يا سمر انتى متصورة فى الخطوبة بتاعتهم و الصور مبعوتة انتوا الاتنين نفس الصنف
فى الوقت ده دخلت أسماء و هى بتقول بإستغراب
أى الى حصل يا ليل
ضحكت بسخرية
و كنتي عارفة انتى كمان ولا لا
اقسم بالله ما اعرف حاجة و بعدين اى انتى كمان هى سمر كانت عارفة
ضحكت بسخرية
عارفة بس دا كانت خارباها فى الخطوبة
بتهزرى قومى ي ليل
بصيت سمر ليهم فى الارض و هى مش قادرة تبرر حتى و قامت ليل و راحت لمكتب مستر سليم خبطت على الباب و سمح ليها بالدخول و أول ما دخلت قام مزعق پغضب
دا شغلك الى على مكتبي ولا بيتهيألي
بصيتله بإستهزاء
دا عفريته
انتى هتهزرى معايا ولا اى
مستر سليم الشغل و خلصته خناقة كل يوم الصبح و تفريج الناس علينا خلصتها على اتنين غيرك فخلااص بقا النهاردة
الشغل ناقص يا أستاذة و بعدين انتى و خطيبك و صحبتك و الحوارات دى بره الشركة و بره عنى انا مليش فيها
فل دلوقتى بقاا تقدر تقبل استقالتي و ارتاح منك و منه و منها و بص الشركة كلها هترتاح من خناقة الساعة عشرة بتوقيت شركتك
انا
قطع كلامه صوت الباب الى انفتح و دخلت نريمان الى قربت بسرعة و حضنته بعدها عنه بسرعة و هى بيقول پغضب
اى الهبل دة حد بيعمل كدا
وحشتنى يا سولى اووى
وحشتك اى هو انا لحقت اصلا دا انا ليه شايفك من عشر دقايق
ليل كانت واقفة تتفرج عليهم و على المحادثة الغريبة دى بضيق هى كل ما بتشوفها ما بتفتكرش غير انها مسمياها عديمة الكرامة
فاقت على صوتها و هى بتقول
اى دا ليلو حبيبتى بقالك قد أى هنا
بصيتلها
من اول وحشتنى يا سولى
صحيح يا ليلو اى الى عملتيه فى حسومى
ابتسمت بشړ و قربت منها و قولت
خاني مع صحبتي ف عارفة عملت اى عملت اعادة ظبط اعدادات المصنع عشان يبقى عبرة ليه و غيره و هعمل كدا بردوا على عديمى الكرامة عشان انتى المفروض متقربيش من حد مش عايزك فاهمة
بصيتلى پخوف و هى بتبلع ريقها
مش هقرب منه تانى اوعدك
و خدت شنطتها و
مشيت و انا قلبت عينى بملل منها و لفيت على صوت ضحك الى ورايا
حد بيعمل فى حد كداا
بخلصك منها بلاش تختار غلط
اعتبرها نصيحة
اعتبره درس اتعلمته
لفيت
عشان اخرج فلقيته اتكلم و قال
انتى اختارتى المكان الغلط و المكان الصح دايما قدامك حاولى المرة دى تلاقيه
وافق على الإستقالة الاول
انتى عارفة ردى
ملفتش ليه مشيت و انا حاسة پضياع رهيب من كل ناحية من صحبتى عشرة عمرة الى كنت مببخلش عليها بحاجة لحب عمرى الى بقالنا سنتين مع و لما واجهتهم كان الرد انى حقودة عليهم !
أغرب رد ممكن اى شخص يسمعه بس يا ترى أنا حاسة بأيه دلوقتى أو أى الى هيحصل بعدين أنا مش عارفة كل الى حساه انى مش بخير و انى بواجه حياتى بخسارة اول مرة اتعرض ليها أحيانا الواحد بيحس انه تايه
بس أنا دلوقتى تملكنى التلات احاسيس و جملة سليم بردوا الى اول مرة يتكلم معايا غريبة يا ترى اى المكان الصح الى دايما قدامى
اتنهدت و انا بحاول انسي و خدت النسكافية بتاعى و انا بقعد فى الكافتريا و بحاول اصفى دماغى بهدوء حسيت بالى قعد قدامى و بدأ يتأسف
أنا أسف يا ليلو حقيقى مكنتش قاصد ان دة يحصل
و أى كمان
عايز نرجع
مش كفاية عليك دماغك الى فتحتهالك و السنيورة أم عدسات و الشعر اكسجين
اعتبريها غلطة يا ليلو انا أسف
جاى ليه
عايز نرجع
و السنيورة عارفة
ايووه و معندهاش مشكلة اتجوزكوا انتوا الاتنين
بصيتله للحظة پصدمة و قمت ضحكت بطريقة هيسترية و أنا بضړب على الترابيزة بغيظ
انت فاكر انى هرجعلك يا معفن و كمان هتتجوزنى و تتجوزها دا نجوم السما اقربلك
بصيلى پغضب
ليل اعقلى كدا الموضوع دا عادى جدا و بعدين هى اصلا مش خطيبتى هى مراتى و انتى الى هتبقى ضرتها
كمان دا انا المرة دى بقاا هقعدك فى المستشفى
رفعت إيدى أضربه بالقلم على بجاحته مسك إيدى و لواها
لا ما هو مش كل مرة هسكتلك كدا عيب اوى
كنت پتألم و هو بيضغط على إيدى جامد فى اللحظة دى جيه سليم
عيب يا حسام مبنمدش إيدينا على حد