قصة كاملة بقلم أسماء محمد
المحتويات
و ما بالك لو بنت!
يا مستر دى قليلة الأدب
انت الى خاېن و مش متربي الظاهر أنهم فى البيت نسيوا الحوار دة و نسيوا كمان أنهم يعرفوك أن بنات الأصول مش لعبه و الى عملته فى دماغك دى أبسط ردة فعل الى عملته
كان هيتكلم بس سليم زعق
دقيقة و تبقى على مكتبك مخلص الشغل الى عليك أو اعتبر نفسك مرفود من هنا
بصيلي بغيظ و مشي الټفت ليا سليم و هو بيقول بهدوء غريب
أنتى كويسة
ڠصب عنى اتجمعت الدموع فى عيني فمسك إيدى و هو بيدخلنى أوضة الميتنج و قال
تقدرى تعيطى براحتك مفيش حد هنا
بصيتله و كأن دى الإشارة الى أعلنت اڼهياري و بدأت أعيط بهيسترية و هو لف ضهره ليا و سابني أعيط براحتى
خلصت عياط و مسحت دموعي و قمت فبصلي و ابتسم
بقيتى تمام
أحسن بكتير
حقيقة موقف سليم معايا حقيقة متناقضة جدا الى هو احنا علطوا ناقر و نقير زى ما بيقولوا مش عارفة ليهة بس احنا علطول كدا من أيام الجامعة مبطلناش زى العيال الصغير و لكن موقفه غريب النهاردة مش قادرة احدد انا فرحانة او لا و لكن بردوا مش هنكر انى ممكن اكون فرحانة سيكا انه دافع عنى شوية
كنت مروحة
من الشركة لما شوفتها بصيتلها نظرة طويلة و أنا بقولها
ليه ليه عملنى فيا
عشان دا الى المفروض يحصل و المفروض متحاوليش تأخدى حاجة من حد
حاجة من حد
هو لو كان عايزك فى الأول كان خطبك أنتى
و انتى مشوفتش أنى حبيبته الأول
و مقولتيش ليه و انا كنت رفضته انتى فاكرة ان حد كان المفروض يخش بينا عشان حاجة زى كدا
متعمليش فيها مثالية
ثوتى على و انا بعيط
انا مش مثالية
لا مثالية و من زمان عندك كل حاجة و بتاخدى منى كل حاجة و دايما فاكرة انك احسن منى عندك اهل يحبوكى و فلوس و كل الناس بتحبك و متوفقة و بالرغم انى عرفت اجيب مجموع اعلى منك فى ثانوية عامة و بقيت مهندسة و انتى محاسبة لسه عندك كل حاجة
ياااه دا انتى شايبة اووى
كتير الى حسستينى بيه كان كتير اووى عارفة انا بكرهك من كل قلبي بجد
بصيتلها پصدمة فمشيت من قدامى فضحكت بسخرية على حقدها و اتأكدت فعلا أنى كنت فى المكان الغلط
نزلت من البيت تانى يوم بليل كدا او كدا كان أجازة و كنت قاعدة فيه اتمشيت شوية و لقيت رجلي بتاخدنى على كافية كنت بقعد فيه أيام الكلية كان اوت دور و المكان كان هادى و الجو كان كويس جدا بصراحة كل حاجة كانت كويسة ماعدا انا الى مش كويسة
طلبت شاى بالنعناع و حطيت الهاندفرى و انا بسمع اغنية
طب ليه يا لقى بتنادينا
لما الفراق مكتوب علينا
طب ليه تزيد الود بينا
والحنين ترميه علينا
حتى الصدف كترت ما بينا
والعشم زاد سنة سنة
طب ليه بتبني الذكريات
لما الفراق هيهد بينا
ليه خليتنا نحلم
والأمل لمع عيوننا
ليه خلتنا نعشق وبعدها تتعب قلوبنا
ضحكت بسخرية على أغنية زى دى حسيت انى حياتي شكل ليل شوية بس ۏجع ليل الى هى أنا كان أكبر بكتير مش من ناحية حسام أكيد كدا او كدا ملحقتش احبه الحب الى هو ممكن اموت نفسي عشانه لا عشان نور صحبتى الى اقرب من سمر و من أسماء و الى قضيت معاها وقت اكبر بكتير بجد كانت اكتر من اخت و حتى سمر كانت عارفة و مخبية عشانها
الۏجع الى بيجى من الغدر بيبقى أكبر من أى شئ فى الدنيا كان مين بس يقدر يتخيل حياتى فى يوم هتتغير هخسر خطيبى و صحباتى و دا الى كان كل ما ليا بحاول أسأل هى ليه عملت كدا
قطع شرودى سليم الى شوفته قدامى شهقت پصدمة و بعدين مسحت دموعى فابتسم و قال
ممكن أقعد
اتفضل
قعد وسط صمت بينا لفترة لحد ما قطع الصمت و قال
متوقعتش انك لسه فاكرة المكان دة
بحاول القى نفسي
كنتى لاقية نفسك زمان فيه
اكيد اهه كنت بستريح فيه فكرت انزل و أجرب نفس الشعور انت اى الى
بحاول ارجع شعور قديم
ابتسمت
بخفة و قولت
طب رجعته
ضحك
لا
هى نفس البنت الى قولتلي أنك حاببها أيام الكلية
اتوتر شوية و قال
اه عارفة انا طول حياتى محبتش غيرها مع ان عدى على الحوار كتير
بصيتله بفضول
مين هى
ضحك و رجع ضهره لورا و غير الحوار فى ثانية
غريبة يعنى متخانقناش
غير الموضوع ماشى
قريب هعترفلها
تلات شهور عدوا على الحوار دة تعافيت من الى حصل كتير عن الاول بس مش بالظبط و علاقتى أنا و سليم بقيت حلوة جدا بطريقة
غريبة و اكتشفت جوانب تانية فى شخصيته بقينا ننزل سوا و نخرج و نقعد كتير مع بعض عن الاول و الموضوع بقا لطيف لحد كبير
قهوة
ابتسمت و انا بمد إيدى ليه
ايوه
عاملة اى النهاردة
فل
تيجى نخرج بليل
هتعزمنى على اى
الى انتى عايزاه
لو هوعزمنى على بيتزا فانا موافقة
ضحك و بصلي
عيونى ليكى
كان بيبصلي بطريقة أول مرة أخد بالى منها قد اى كانت مريحة و كأنه بيقولى الدنيا كلها تحت أمرك و أنا هعملك الى تعوزيه
اتوترت و نزلت وشى بإحراج فبصلي پخوف و هو بيقول
وشك أحمر ليه انتى تعبانة سخنة
لمس وشي فحسيت وشي سخن
لا مفيش حاجة ورايا شغل هروح اخلصه
مشيت من قدامه و
متابعة القراءة