قمت بتركيب 26 كاميرا

لمحة نيوز

منذ وفاة سيرافينا أن حياتنا عادت لتكون طبيعية شعرت أن البيت لم يعد مجرد قصر زجاجي بارد بل مكان مليء بالحب والدفء لاحظت أن إيلينا لم تكن مجرد مربية بل ملاك حقيقي لم تكن تحتاج إلى مكافآت لم تطلب شكرا لم تبحث عن مكانة كانت فقط تحب تهتم تعطي دون حدود وكل حركة صغيرة تقوم بها كانت تعني لي أكثر من أي مبلغ أو كاميرا مراقبة أو كل الأجهزة التي اشتريتها من قبل شعرت بالخجل من نفسي شعرت بالامتنان شعرت بأن قلبي الذي تجمد بسبب الفقد والصدمة بدأ يذوب ومع مرور الوقت أصبحت علاقتنا أقوى لم أعد أشعر بالخوف من فقدان التوأم لم أعد أشعر بالحاجة للسيطرة شعرت بالسلام لأول مرة منذ سنوات شعرت أن الحب الذي فقدته مع سيرافينا لم يختف بل عاد من خلال إيلينا وكل صباح كنت أستيقظ لأرى التوأم يضحكون يلهون معها يكتشفون العالم بثقة وأمان شعرت بأن حياتي لم تعد عن الحزن أو الخسارة بل
عن العائلة عن الحب الحقيقي عن الثقة عن العطاء أدركت أن كل ما فقدته لم يكن ضائعا بالكامل بل كان مجرد تأجيل وأن الحب يمكن أن يولد من جديد بعد كل ألم شعرت لأول مرة منذ سنوات أننا عائلة حقيقية ليس بالمال ليس بالقصر وليس بالقوة بل بالحب والصبر والاهتمام الصامت شعرت بأن إيلينا أصبحت قلب هذه العائلة وروحها وأنني لم أعد الرجل الذي يسيطر ويخاف بل أصبحت أبا يعرف معنى الحب الحقيقي ومع كل ضحكة للتوأم وكل لمسة حنونة من إيلينا شعرت أن الحياة منحتني فرصة ثانية فرصة لأكون أبا صالحا فرصة لأحب بلا شروط فرصة لأثق بلا خوف شعرت أن السيرافينا لم ترحل أبدا بل بقيت في كل ابتسامة في كل حركة في كل لحظة من الرعاية التي تقدمها إيلينا للتوأم شعرت بأن قلبي الصلب أصبح دافئا لم أعد أراقب لم أعد أتحكم لم أعد أعيش بالخوف بل أعيش بالحب شعرت بأن كل شيء تغير وأن حياتنا لم تعد عن المال
أو السيطرة بل عن العائلة عن الثقة عن الحب الذي يجمعنا جميعا شعرت أن التوأم أصبحا آمنين وسعداء شعرت أن قلبي أصبح جزءا من هذا العالم من جديد شعرت أن الحب الذي لم أعرفه منذ وفاة سيرافينا عاد ليملأ البيت وبدأت ألاحظ كيف أصبح التوأم مرتبطين بإيلينا بصدق ليس خوفا أو واجبا بل حبا صادقا شعرت بالسلام لأول مرة منذ سنوات شعرت أن كل الخسارة السابقة كل الحزن كل الفقد كان درسا لي درسا في الحب في الصبر في العطاء في كيف تكون أبا حقيقيا وفي لحظة واحدة بينما كنت أجلس على أريكة القصر الزجاجي وأراقب التوأم يلعبان معها أدركت أن حياتي لم تعد عن الحزن أو السيطرة بل عن الحب عن العائلة عن الأمان عن الثقة عن السلام الداخلي الذي لم أعرفه منذ زمن بعيد شعرت لأول مرة أنني أعيش شعرت أن قلبي أصبح كاملا شعرت أن السيرافينا كانت دائما معنا بطريقة أو بأخرى شعرت أن إيلينا كانت أعظم
هدية حصلنا عليها بعد كل الألم وعرفت أن حياتنا يمكن أن تبدأ من جديد مهما كان الظلام ثقيلا وعرفت أن الحب الصامت الحنون الصادق هو ما يبني عائلة حقيقية شعرت بأن قلبي لم يعد مجمدا شعرت أننا عائلة الآن شعرت أن كل يوم مع التوأم وإيلينا هو فرصة جديدة للحب للحياة للسعادة وللأمان شعرت أن كل شيء قد اكتمل شعرت أن القصر الزجاجي أصبح بيتا حقيقيا مليئا بالدفء مليئا بالضحك مليئا بالحب شعرت لأول مرة منذ سنوات أننا نعيش حقا شعرت أن الحب الحقيقي يمكن أن يعيد كل شيء يمكن أن يشفي كل ألم يمكن أن يعيد القلوب المكسورة لتصبح أقوى شعرت أن قلبي أصبح ينبض بالحب الحقيقي للأبوة وعرفت أن هذا هو المعنى الحقيقي لكل شيء فقدته وعرفت أن حياتنا ستستمر بحبنا بصبرنا وبوجود ملاك حقيقي مثل إيلينا إلى جانبنا شعرت لأول مرة منذ سنوات أننا عائلة كاملة قلب واحد روح واحدة حب واحد وسلام لا ينتهي.

تم نسخ الرابط