الطفل الذي تبنيته

لمحة نيوز

أو دفتر ويوريهالي ويشرحلي ليه اختار الألوان دي والموضوع ده كنت دايما أشجعه وأعلق على كل حاجة ولو رسم حاجة وحشة كنت أضحك معاه وأقوله المرة الجاية أحسن كنا نعمل سوا مشاريع صغيرة في البيت زي حديقة صغيرة في البلكونة نزرع ورد وخضار نروي النباتات ونراقبها تكبر وده كان بيعلمه الصبر والمسؤولية في الشتاء كنا نعمل كعك مع بعض ونلعب ألعاب داخل البيت ونضحك على أي خطأ في الوصفة دانيال كان بيحب الحيوانات وكان كل مرة نشوف قطط أو كلاب في الشارع كان يحاول يلمسهم ويطعمهم كنا نربي سمكة في حوض صغير ونسميها أسماء مضحكة ونحكي لها كل أسرارنا أيام المدرسة كانت مليانة تحديات كان بيرجع من المدرسة متعب أحيانا وكان عنده فروض كتيرة بس دايما كنا نقعد مع بعض ونحلها ونشجع بعض وكنت دايما أسمع له وأشجعه على التعبير عن مشاعره لما كبر شوية بدأ يفهم مسؤوليات أكبر ساعدني في ترتيب البيت في الطبخ في التسوق البسيط وكان دايما حريص على إنه يكون قدوة أصغر منه وكنا نحب نتكلم عن المستقبل عن أحلامه اللي دايما كانت كبيرة كان عايز يكون دكتور أو مهندس وكان يحلم يسافر يشوف العالم وكل مرة كنت أشجعه وأحكي له إن المهم إنه يشتغل بضمير ويحب اللي بيعمله حتى لما واجه مواقف صعبة مع أصدقاءه أو مشاكل صغيرة في المدرسة كنا نحلها مع بعض ونتعلم منها كنا نحتفل بأي نجاح مهما كان صغير أي امتحان نجح فيه أي مباراة كسبها في كرة القدم أي رسم حلو عمله كنا نعمل أعياد صغيرة ونضحك ونهزر ونحس بالسعادة مع بعض كنا
نعيش حياتنا عاديين بس كل لحظة فيها كانت مليانة حب احترام ثقة وكل سنة كانت بتحمل مغامرات جديدة وأيام الصيف كنا نروح البحر ونغوص ونلعب رمل ونبني قلاع ونقعد ليلا نتفرج على النجوم ونحكي عن الكون وأسراره دانيال كان يسأل أسئلة صعبة أحيانا وكنت أجاوبه بصراحة على قد ما أقدر وفي الليل قبل النوم كنا نقعد مع بعض نحكي حكايات قديمة ونضحك على المواقف الغريبة اللي حصلت معانا وكنا نخطط للمستقبل ونحلم بأشياء كبيرة وكل مرة كنت بشوف في عينيه امتلاء بالحب والامتنان وكنت بحس إني محظوظة إني لقيته في ذاك الصباح البارد اللي غير حياتنا وكان وجوده معايا درس يومي في الصبر التضحية الحب الحقيقي العيلة مش بس دم العيلة اللي تختار تبقى معاك وقت الشدة وتفرح معاك وقت الفرح وكل يوم كنا نعيشه كان بيعلمنا قيمة الحياة قيمة الحب وكم هو مهم الواحد يكون مع حد اختار يكون معاه من قلبه وده كان دانيال بالنسبة لي ابني أعز الناس عليا ورفيقي في كل لحظة واللي علمني معنى الأسرة الحقيقية اللي مش بس اسم على ورقة بل حياة كاملة مليانة تفاصيل صغيرة تدي معنى لكل ثانية بنعيشها سوا.
كل صباح كان دانيال بيصحى قبل أي صوت يجي يطبطب عليا ويقولي صباح الخير يا ماما ونقعد على المطبخ نعمل فطار سوا أحيانا ساندويتش جبنة أحيانا بيض مقلي أحيانا بس توست مع شاي وكان دايما عنده أسلوبه الخاص في ترتيب الصحون والطاولة يضحك ويهزر ويقلد أصوات الحيوانات أو الشخصيات اللي شفناها في التلفزيون بعد الفطار كنا نجهز شنط المدرسة
سوا ونراجع واجباته ونخطط لليوم لو في امتحان كنت أقعد معاه ساعات ونراجع الدروس وأحيانا نرسم خرائط أو نوظف خياله في كتابة قصة قصيرة وكان يحب يكتب عن مغامراتنا اليومية في العمارة والحديقة أيام الإجازات كنا نخرج للحديقة أو الملاعب الصغيرة نلعب كرة أو نركض ونتسابق على من يوصل لأعلى الشجرة أو أعلى نقطة في البلكونة كنا نصنع ألعاب صغيرة من ورق وكرتون ونحاول نبتكر حاجات جديدة ونضحك على النتائج الغريبة الصيف كان أجمل نروح البحر ونلعب رمل ونبني قلاع ونغوص ونلعب بالماء الليل كان أجمل نقعد على الشرفة نبص على النجوم ونتخيل أسماء الكواكب ونحكي حكايات عن الفضاء والمغامرات دانيال كان يسأل أسئلة صعبة أحيانا وكنت أحاول أجاوبه بصراحة على قد ما أقدر أحيانا نحكي عن الناس والحيوانات اللي شفناها في الطريق أو الحي كنا نساعد بعض في كل حاجة في البيت كنت أعلمه كيف ينظف يرتب حتى يساعدني في الطبخ والتسوق البسيط كان دايما حريص يكون قدوة لأصدقائه وكل يوم كان فيه موقف صغير نضحك عليه أي امتحان ناجح أي مباراة كسبها أي رسم جميل عمله كنا نحتفل بيه سوا كنا نعمل أعياد صغيرة ونتخيل حفلات كبيرة كنا نخطط لمستقبلنا سوا نرسم خريطة أحلامنا ونكتب أهدافنا ونضحك على أي حاجة سخيفة دانيال كان ذكي جدا وطيب جدا وكان عنده قلب كبير يحب يساعد كل من حوله لو شفنا قطة أو كلب في الشارع كان يحاول يلمسهم ويطعمهم كنا نربي سمكة في حوض صغير ونسميها أسماء مضحكة ونحكي لها كل أسرارنا كنا نحب نتكلم عن المستقبل
عن أحلامه اللي دايما كانت كبيرة عن السفر عن مهنة يحلم بيها كل مرة كنت أشجعه وأقول له المهم تشتغل بحب وبضمير وحتى لما واجه مواقف صعبة في المدرسة أو مع أصدقاءه كنا نحلها مع بعض ونتعلم منها وكل لحظة كانت بتزيد محبتنا لبعض أكتر كل سنة كانت مليانة مغامرات جديدة كل يوم كان درس عن الحب الحقيقي التضحية الصبر العيلة مش بس دم العيلة اللي تختار تبقى معاك وقت الشدة وتفرح معاك وقت الفرح وكنت دايما بشكر الكون إني لقيت دانيال في
ذاك الصباح البارد اللي غير حياتنا للأبد وده اللي خلاني أفهم إن الحب الحقيقي مش بس كلام السعادة الحقيقية في وجود حد يختار يبقى معاك مهما حصل وده كان دانيال بالنسبة لي ابني أعز الناس عليا رفيقي في كل لحظة اللي علمني معنى الأسرة الحقيقية اللي مش بس اسم على ورقة بل حياة كاملة مليانة تفاصيل صغيرة تعطي معنى لكل ثانية بنعيشها سوا وكل يوم كنت أشوف فيه في عينيه امتلاء بالحب والامتنان كنت أحس إن كل تعب وكل ليلة سهرتها معاه وكل لحظة ضحكنا فيها مع بعض كانت تستاهل وكل لحظة من حياتنا اليومية كانت بتثبتلي إن التضحية والحب الحقيقي هما اللي بيعملوا فرق في الحياة وإن أي عيلة حقيقية هي اللي تبقى معاك من قلبها مش بس من دمها وكل ذكرى صغيرة من أول بكاءه في الردهة لحد ضحكاته الكبيرة اللي كانت تملأ البيت كانت درس في الحياة درس في الحب درس في الصبر درس في التضحية وكل لحظة كانت بتعلمنا قيمة العيلة الحقيقية وده اللي فضل يخلينا أقوى مع بعض مهما حصل.

تم نسخ الرابط