لم اخبر زوجي إني امتلك المستشفيات التي يعمل بها

لمحة نيوز

 والمالية كل واحد يعرف إن الملاك الحقيقي لسلسلة المستشفيات كانت أنا وكل الموظفين اللي كانوا بيخافوا منه دلوقتي بيباركوا لي وبالليل لما طفلي اتولد وهو سليم وشديد وقوي حاطه في حضني لأول مرة حسيت بالانتصار الحقيقي ماركوس حاول يتواصل معايا عبر المحامين لكن كل محاولاته باءت بالفشل كل أصوله وسهمه اتجمّد والمدينة كلها بتتكلم عن اللي حصل وكل حياة تيفاني جيمس المهنية اتكسرت لأنها كانت مجرد دمية في خطة أنا صنعتها بكل دقة لما رجعت البيت لأول مرة بعد الولادة فتحت النوافذ الكبيرة وشفت ضوء الشمس بيدخل على بنتهاوسي الضخم اللي كان يوم من الأيام قصر غرور ماركوس دلوقتي كان مكان انتصاري أنا وإبني أنا إلينور مش مجرد أمينة مكتبة هادية أنا الملكة اللي ماسكة كل خيوط المصير وكل واحد كان فاكر إنه مسيطر في حياته دلوقتي عارف إن السيطرة كانت دايمًا في إيدي
بعد ما الطفل اتولد، حسيت بحرية ما حصلتش قبل كده، ضحكته

كانت أحلى صوت سمعته في حياتي وفضلت أحضنه وأبكي من غير ما أي حد يشوفني، وده غير إن ماركوس كان بيحاول يتصل بيا مليون مرة وماقدرش يوصل ليا، كل محاولة منه كانت بتبوظ بسبب القرارات اللي أنا مضيتها على التليفون التاني وكل الأوراق القانونية اللي رجعت لي كل السيطرة على المستشفى وكل ممتلكاته كانت في إيدي، وبدأت أوزع تعليمات سرية لكل المدراء علشان يتأكدوا إن أي خطوة ماركوس الجاية تتلغى قبل ما توصل، وكل الإعلاميين بقوا يتابعوا الفضيحة وبيكتبوا عن انهيار إمبراطوريته وفضايحه الطبية والمالية، وده غير إن تيفاني جيمس الممرضة اللي كانت فاكرة نفسها هتستفيد، خسرت كل شغلها وسمعتها، وبدأت تلتجىء لطلبات الاعتذار والاتصال بيا وأنا مش مهتمة، أنا كنت مركزّة على طفلي وعلى المستشفى وعلى نفسي، وبعد أسابيع قليلة قررت أخد طفلي وأنتقل لبنتهاوس جديد في حي تاني بعيد عن كل ذكريات ماركوس، وحطيت كل الموظفين اللي كانوا بيخافوا
منه تحت إيدي، وعملت نظام إدارة جديد للمستشفى بحيث أي حد يسيء للمرضى أو يحاول يضغط على أي موظف يتحاسب فوراً، وبدأت أنا أظهر في الاجتماعات والفعاليات الطبية كمالكة حقيقية، كل الناس كانت بتندهش من الشخصية الهادية اللي فجأة بقت سيدة كل شيء، وأول مرة حاسّة بقوة حقيقية في حياتي، كل مرة ماركوس حاول يتدخل عن طريق المحامين، كانوا بيرجعوا له رسالة واحدة: لا تأثير لك، كل شي ملك لإلينور، وساعتها ابتديت أعمل خطتي للمرحلة التانية، خليت إعلاميين ينشروا قصص عن مستشفيات ماركوس الغير قانونية وعن سوء إدارته، وبدأت شركات منافسة تعرض شراء حصصه بأسعار رمزية، وكل ما يحاول يبيع، الناس رفضت بسبب الفضائح اللي أنا سببتها، وكنت بضحك كل مرة أسمع صوته في الأخبار وهو بيصرخ ويقول ده مش عادل، وده غير إن مع الوقت الطفل كبر وشافني قوية ومستقلة، وكل ما حد يسأل عن أمه في المستقبل، أنا كنت مثال للصمود والسيطرة، ومع مرور الشهور
ماركوس خسر كل شي اللي كان بيحلم بيه، وسمعته اتدمرت بالكامل، وكنت أنا وبنتي وبابني الصغيرين عايشين حياة هادية مليانة حب ونجاح، واللي كان يوم من الأيام الزوج القاسي اللي سابني على الأرض في أقسى لحظات حياتي، بقينا بنحكي عن قصته كتحذير للناس، وفي النهاية كنت أنا اللي ضحكت أخيراً، ضحكة طويلة، ضحكة انتصار حقيقي، ضحكة كل امرأة اكتشفت إنها تقدر تتحكم في مصيرها مهما الدنيا حاولت تضغط عليها، وبقيت كل خطوة أخدها محسوبة، وكل قرار بيتنفذ، وأنا عارفة إن أي تهديد من ماركوس مهما كان، انتهى من اللحظة اللي أنا وقفت فيها وقلت لا لأحد، وده كان إحساس القوة الحقيقية، وإحساس الحرية اللي ماحدش كان يقدر ياخده مني، واللي خلاني أقدر أعيش حياتي زي ما أنا عايزة وأربي طفلي وأنا قوية، وأنا مش مجرد أمينة مكتبة هادية، أنا الملكة اللي ماسكة كل خيوط اللعبة، وكل يوم بصحى وأشوف ابتسامة طفلي وأعرف إن ده انتصاري الحقيقي.

تم نسخ الرابط