كشف المستور حصريا على موقع لمحة بقلم اسامه الهواري

لمحة نيوز

أول ما الباب اتقفل ورا أمينة، حسّت إن المكان كله تغير، كأن الهواء اتشد جامد حوالينها. عيونها بدأت تتعود على الظلام، ولقت شكل خافت قدامها، شيء غريب ما قدرتش تحدد إذا كان حقيقي أو مجرد ظل. قلبها دق بسرعة، لكنها عرفت إنها لازم تتحرك، لازم تعرف إيه اللي بيحصل.
مشيت خطوة خطوة، صوت نفسها بيتردد في المكان، وكل صوت صغير كان بيكبر ويخليها تقف. وفجأة، لقت ورقة على الأرض، مكتوب عليها رقم غريب ورسالة قصيرة: "الساعة 12… كل شيء هيتكشف." أمينة وقفت مذهولة، مش عارفة مين كتب الرسالة، ولا إيه المقصود بالساعة دي. إحساس بالخطر بدأ يتسلل ليها، لكنها حسّت كمان بإثارة غريبة، حاجة زي تحدي مستنيها تواجهه.
بدأت تتبع العلامات، كل خطوة كانت بتجيب لها تلميح جديد، كل ورقة على الأرض كانت بتحمل رمز غامض، وكل رمز كان بيقودها لمكان تاني في البيت. الممرات كانت طويلة ومظلمة، والجدران مليانة صور قديمة وكأنها بتحكي قصة ماحدش يعرفها. أصوات خافتة كانت بتظهر أحيانًا، همسات زي ريح بتمر من تحت الباب، لكنها مكنتش جريئة كفاية لتخوفها، بالعكس، كانت بتخلي فضولها يزيد.
وصلت لغرفة كبيرة في آخر الممر، بابها كان نص مفتوح، وفي نص الغرفة كان فيه صندوق

خشبي قديم. أمينة اقتربت منه بحذر، ولما فتحت الغطاء لقت جوه ملاحظات ورسومات وأشياء غريبة، كأنها خريطة لمكان ما. لكنها لفتت نظرها حاجة صغيرة، مفتاح معدني صغير معلق على خيط رفيع، والمفتاح مكتوب عليه رقم: "7".
في اللحظة دي، لقت صوت خطوات تاني، أسرع من الأول، وقريب جدًا، بس لما لفتت نظرها مفيش حد. قلبها بدأ يشتغل بسرعة، وكل إحساسها كان بيقول لها إن في حاجة كبيرة على وشك تحصل. فجأة، من الصندوق طلع ورق صغير بيتحرك لوحده، وورقة كتبت عليها كلمة واحدة: "اتبعيني."
بدون تفكير، أمينة مسكت الورقة وبدأت تمشي، كل خطوة كانت بتديها إحساس بالخطر والإثارة في نفس الوقت. الممرات اتغيرت حواليها، كأنها مش في نفس البيت، الجدران بقت أقرب، السقف أقل، وكل ضوء ضعيف كان بيرمي ظل غريب على الأرض. أمينة حسّت إن الزمن بيتوقف، وكل ثانية بتعدي كانت كأنها ساعة.
لما وصلت لغرفة أخيرة، الباب كان مختلف، مصنوع من خشب غامق، ومكتوب عليه رمز ما قدرتش تعرفه قبل كده. قلبها كان بيدق بقوة، وكل خوفها اتجمع في لحظة واحدة. فتحت الباب بحذر، ولقت غرفة مليانة مرايا من كل الجوانب، وكل مرايا بتعكس صورة مختلفة عنها، مش صورتها بس، صورة فيها حركات غريبة، كأنها
شخص تاني بيحاول يلمسها.
وقبل ما تاخد خطوة لقدام، واحدة من المرايا اهتزت فجأة، وصوت خافت قال: "أخيرًا جيتي… الحقيقة مستنياك." أمينة وقفت متجمدة، عارفة إن اللي جاي أكبر من أي حاجة كانت تتخيلها… وكل المرايا بدأت تتحرك مع بعض، والأصوات زادت، والظل اللي كان ظاهر في البداية بدأ يتشكل قدامها…
أول ما الباب اتقفل ورا أمينة، حسّت إن المكان كله تغير، كأن الهواء اتشد جامد حوالينها. عيونها بدأت تتعود على الظلام، ولقت شكل خافت قدامها، شيء غريب ما قدرتش تحدد إذا كان حقيقي أو مجرد ظل. قلبها دق بسرعة، لكنها عرفت إنها لازم تتحرك، لازم تعرف إيه اللي بيحصل.
مشيت خطوة خطوة، صوت نفسها بيتردد في المكان، وكل صوت صغير كان بيكبر ويخليها تقف. وفجأة، لقت ورقة على الأرض، مكتوب عليها رقم غريب ورسالة قصيرة: "الساعة 12… كل شيء هيتكشف." أمينة وقفت مذهولة، مش عارفة مين كتب الرسالة، ولا إيه المقصود بالساعة دي. إحساس بالخطر بدأ يتسلل ليها، لكنها حسّت كمان بإثارة غريبة، حاجة زي تحدي مستنيها تواجهه.
بدأت تتبع العلامات، كل خطوة كانت بتجيب لها تلميح جديد، كل ورقة على الأرض كانت بتحمل رمز غامض، وكل رمز كان بيقودها لمكان تاني في البيت. الممرات
كانت طويلة ومظلمة، والجدران مليانة صور قديمة وكأنها بتحكي قصة ماحدش يعرفها. أصوات خافتة كانت بتظهر أحيانًا، همسات زي ريح بتمر من تحت الباب، لكنها مكنتش جريئة كفاية لتخوفها، بالعكس، كانت بتخلي فضولها يزيد.
وصلت لغرفة كبيرة في آخر الممر، بابها كان نص مفتوح، وفي نص الغرفة كان فيه صندوق خشبي قديم. أمينة اقتربت منه بحذر، ولما فتحت الغطاء لقت جوه ملاحظات ورسومات وأشياء غريبة، كأنها خريطة لمكان ما. لكنها لفتت نظرها حاجة صغيرة، مفتاح معدني صغير معلق على خيط رفيع، والمفتاح مكتوب عليه رقم: "7".
في اللحظة دي، لقت صوت خطوات تاني، أسرع من الأول، وقريب جدًا، بس لما لفتت نظرها مفيش حد. قلبها بدأ يشتغل بسرعة، وكل إحساسها كان بيقول لها إن في حاجة كبيرة على وشك تحصل. فجأة، من الصندوق طلع ورق صغير بيتحرك لوحده، وورقة كتبت عليها كلمة واحدة: "اتبعيني."
بدون تفكير، أمينة مسكت الورقة وبدأت تمشي، كل خطوة كانت بتديها إحساس بالخطر والإثارة في نفس الوقت. الممرات اتغيرت حواليها، كأنها مش في نفس البيت، الجدران بقت أقرب، السقف أقل، وكل ضوء ضعيف كان بيرمي ظل غريب على الأرض. أمينة حسّت إن الزمن بيتوقف، وكل ثانية بتعدي كانت كأنها
ساعة.

تم نسخ الرابط