اخواتي طردوني من البيت عشان يقسموا الميراث

لمحة نيوز

في بداية طريقكم بالخارج خاف أن تتركوا مستقبلكم وتعودوا أو أن ترسلوا مدخراتكم التي كسبتموها بتعب.
لذلك لجأ والدكم لأحمد.
أحمد كان قد جمع مبلغا جيدا من عمله التجاري الخاص الذي بدأه بعد التخرج مباشرة وكان يجهز نفسه للسفر والزواج.
عندما علم أحمد بالمشكلة... ضحى بكل شيء.
أعطى والدكم كل مليم يملكه ليسدد الديون ويمنع السجن والفضيحة. 
كان هذا هو المهر .. الذي لم يكتب له أن يقدم لعروسة بل كان المهر الذي قدم في سبيل هذا البيت.
والدكم أصر أن يكتب البيت باسم أحمد ليس بيعا بل حقا له لأنه أنقذ شرف العائلة. لكن أحمد اشترط شرطا واحدا.
نظر المحامي إلى إخوتي المذهولين وأكمل
شرط أحمد كان 
ألا تعلموا بهذا الأمر أبدا ما دام أبوك و أمك على قيد الحياة حتى لا تشعروا أن أباكم انكسر وحتى لا تشعروا بالفضل منه عليكم.
أحمد لم يكن يعيش بمالكم يا أساتذة. أحمد كان يعمل عن بعد كمترجم ومحاسب قانوني من المنزل لسنوات ليعيل نفسه والمال الذي كنتم ترسلونه كان يضعه في حساب بنكي خاص باسم مصاريف علاج الوالدة ولم يلمس منه قرشا واحدا لنفسه.
أخرج المحامي كشف حساب بنكي ورماه أمامهم.
هذه أموالكم زادت بالفوائد. أحمد لم يأخذ منها مليما لنفسه حتى وهو يشتري أرخص الملابس ويأكل
أرخص الطعام.
تحول وجه كريم إلى اللون الأصفر الشاحب.
سقط مازن على المقعد وكأنه تلقى لكمة قاضية.
نظروا إلي.
لكن نظراتهم لم تعد نظرات استعلاء.
كانت نظرات خزي عار و خجل.
كانوا ينظرون إلى المالك الذي ظنوه خادما.
وقفت ببطء.
لم أشعر بالرغبة في الجدال ولا الشماتة.
شعرت فقط بالتعب.
قلت لهم بصوت هادئ
أنا لم أفعل هذا من أجل بيت أو ورث. فعلته لأن أبي كان ظهري وأمي كانت روحي.
البيت لكم.
ألقيت بالمفتاح على الطاولة. ثم قلت
أنا لا أريد بيتا يذكرني بأن إخوتي أرادوا رميي في الشارع.
خذوا البيت وخذوا المال ووزعوه كما تشاؤون. أنا ذاهب لأبحث عن مكان أتنفس فيه بكرامة وحرية.
حملت حقيبتي واتجهت للباب.
ركض كريم خلفي الجراح الكبير كان يبكي أمسك بيدي وقبلها أمام المحامي وأمام الجيران الذين تجمعوا.
أحمد... أرجوك... لا تذهب... سامحنا يا أخويا... نحن لا نستحق حتى تقبيل حذائك.
مازن كان يبكي على الأريكة ويخفي وجهه بين كفيه.
في تلك اللحظة عرفت أنني كسبت ما هو أغلى من البيت وأغلى من الملايين.
كسبت نفسي.
بقيت في البيت ليس لأنني سامحتهم تماما فالجرح يحتاج وقتا ليبرأ.
ولكن لأن كريم ومازن رفضا السفر.
أقسما أن لا يغادرا حتى يعوضاني عن كل دقيقة ألم عشتها.
الدرس الذي تعلمته وأريدكم
أن تعلموه
لا تحكموا على الناس بظواهرهم.
فقد يكون الفاشل في نظركم هو العمود الذي لولاه لانهار البيت.
والتضحية الصامتة... قد تكون هي أعلى درجات النبل.
لو عجبتك القصة نتمنى تشاركنا رأيك في التعليقات
القصة الثانية 
هل أنا غلطانة إني قلت لأخويا ومراته إني مش هقدر أراعي ابنهم تاني
دي أول مرة أكتب على ريديت في القسم ده فمعلش لو الكلام ملخبط شوية أو مش واضح.
أنا بنت عندي 21 سنة عندي أخ عنده 27 سنة ومراته 27 سنة.
خلفوا بيبي في نوفمبر 2024.
قبل ما البيبي يتولد أنا وأختي 23 سنة اتفقنا إننا نراعي البيبي أول يوم بعد الاجازه لما هما يرجعوا الشغل أنا أسبوع وهي أسبوع.
في الوقت ده أنا كنت بشتغل شغل مش ثابت فمكنتش مشغولة.
بس مع نص سنة 2025 شغلي والتزاماتي الشخصية اتغيرت.
بلغتهم بدري إني مش هقدر ألتزم بالمعاد زي الأول وقلت ليهم إني لسه ممكن أساعد مرة واحدة في الشهر.
أختي فضلت مكملة في الرعاية كل أسبوعين زي ما هي.
أخويا ما أخدش الكلام ده بشكل كويس خالص.
قال ليا إن أنا كده بقدم ولا حاجه وإن أنا كنت عارفة إن دي مسؤوليتي ازاي بخلع منها دلوقتي. قلت له إني وافقت أساعد لما ظروفي كانت مختلفة وإن أنا لسه بعرض المساعدة بس مش بنفس العدد.
رد عليا وقال لي لولا
أختك كنا انتهينا خالص وإني ما ينفعش أتلكك وأعمل حجة عشان أتهرب.
قلت له إن أسلوب كلامه معايا هو سبب من الأسباب اللي مخلياني مش عايزة ألتزم زي الأول بس برضه أكدت له إني لسه مستعدة أساعد مرة في الشهر.
جزء كبير من رد فعلي كان بسبب إن وأنا صغيرة إخواتي ما كانوش بيعاملوني كويس وكان فيه خنىاقات وضىرب كتير فلما يتكلم معايا بالطريقة دي وأنا كبيرة ده رجع ليا ذكريات وحاجات وحشة قوي.
بعد كده قال ليا بالحرف لو مش عايزة يكون ليكي علاقة بابن أخوكي تمام. ولو هتختاري إمتى تحبي تكوني موجودة وإمتى لا يبقى روحي عيشي حياتك. إنتي أصلا دايما عايشة دور الضحية وإنتي أصلا موهومة.
وبعد الكلام ده في أغسطس 2025 قطعت الكلام خالص معاه ومع مراته.
ومن ساعتها سبت جروب العيلة عالواتساب عشان كنت حاسة بعدم راحة شديد وعرفت إنهم بيتكلموا عليا من ورا ضهري وبيقولوا إن محدش هيشغلني وبيشتموني بلفظ مش حلو.
ماما حاولت تتكلم مع أخويا وتفهمه إنه اتعامل معايا بطريقة وحشة بس هو ومراته مش فارق معاهم ومش عايزين يصلحوا أي حاجة.
ناس كتير قالت ليا إني لازم أعتذر عشان انسحبت من موضوع رعاية البيبي بس في نفس الوقت محدش اعتذر ليا على أسلوب الكلام ولا على اللي بيحصل لحد دلوقتي وكمان محدش عزمني
لفرح اخويا التاني عشان هما مش عايزيني أحضر.
فبجد بسألكم هل
تم نسخ الرابط