الدكاترة فشلوا يصحّوا الملياردير لمدة عشر سنين كاملة
الدكاترة فشلوا يصحّوا الملياردير لمدة عشر سنين كاملة، عشر سنين الراجل اللي في أوضة 514 نايم كإنه مش في الدنيا، أجهزة بتتنفس مكانه وشاشات بتنور وتطفي بنبض بارد مالوش روح، وأسماء كبيرة في الطب جت من بلاد بعيدة علشان تحاول، دخلوا الأوضة وبصّوا وكتبوا تقارير وخرجوا بنفس النظرة الفاضية، الاسم اللي على الباب كان لسه تقيل توماس كالدويل، ملياردير، صاحب مصانع وسكك حديد وشركات بتشغّل آلاف الناس، راجل كان لما يدخل أوضة اجتماع الكل يسكت، بس جوه الغيبوبة الفلوس ولا الاسم ولا النفوذ ليهم أي معنى، قالوا حالته غيبوبة كاملة، حالة نباتية، مفيش استجابة ولا رمشة عين ولا حركة صباع، كإن الراجل اتقفل عليه من جوه، فلوسه كانت مموّلة جناح كامل في المستشفى بس هو نفسه ثابت زي الحجر، ومع مرور السنين الأمل بدأ يتبخر، عيلته بطلت تزور، شركته اتباعت، اسمه بقى ذكرى، والدكاترة في الآخر قرروا خلاص، مفيش تجارب تاني، هيتنقل لمكان رعاية طويلة الأمد، مش علشان يموت، علشان يسيبوا المكان للي لسه عندهم فرصة، وفي نفس الصبح اللي الورق فيه كان بيتكتب، ولد صغير دخل المستشفى، اسمه نوح، عنده 11 سنة، رفيع، هدومه قديمة ومكوية بالعافية، ساعات بيبقى حافي، أمه كانت شغالة نضافة بالليل في المستشفى، وهو كان بيستناها بعد المدرسة علشان مفيش بيت يرجعله، أبوه مات
القصة الثانية 👇
شاهدتُ شابًا يتوسّل من أجل حياة كلبه في الثانية صباحًا، بينما امرأة ترتدي اللؤلؤ سخرت قائلة:
«إذا كنتَ مفلسًا، فاتركه يموت».
لم تكن تعرف مع من تعبث.
كنتُ هناك فقط من أجل كلبي.
كلبي،، يبلغ من العمر أربعة عشر عامًا، ويعاني من علل أكثر مما أعاني أنا—وهذا كثير على رجلٍ في الثانية والسبعين، . كان تنفّسه ضحلًا، وصدره يطلق خشخشة أيقظتني من نومٍ عميق. وهكذا وجدنا أنفسنا نجلس على كراسٍ بلاستيكية باردة في عيادة طوارئ بيطرية تعمل على مدار الساعة، ننتظر طبيب المناوبة الليلية.
كانت رائحة غرفة الانتظار مزيجًا من الكلور والقلق.
ثم انزلقت الأبواب الأوتوماتيكية، ودخلت الفوضى.
شاب، ربما في العشرين من عمره، تعثّر إلى الداخل. كان يرتدي زيّ عامل توصيل، مبللًا بالمطر، يحتضن حزمة من المناشف تصدر أنينًا مؤلمًا. كلب صغير من نوع تيرير، فروه متلبد بالدم، يرتجف بين ذراعيه.
«أرجوكم!» شهق وهو يندفع نحو مكتب الاستقبال.
«هرب… سيارة صدمته… لا أعلم، لقد توقّف عن الحركة».
بدت موظفة الاستقبال متعاطفة لكنها مُنهكة. نقرت على لوحة المفاتيح وقالت:
«نحتاج إلى تثبيت حالته أولًا، لكن السياسة تفرض دفع عربون للجراحة الطارئة. ألف ومئتا دولار».
تجمّد الشاب في مكانه. أخرج بطاقة خصم بيدين مرتجفتين.
بيب. مرفوضة.
حاول مرة أخرى.
بيب.