قدر معاكس ل جمال الحفني
الحصان اللي طالع بالليل لوحده ومالوش صاحب فقرر يركن الموتسيكل على جمب وينزل ياخد الحصان ويرجع بيه البيت لكن بمجرد ما نزل من الموتسيكل الحصان جري راح ركب الموتسيكل تاني وجري وراه وحاول يقرب منه أو يخوفه بالموتسيكل لكن الحصان كان بيجري بسرعة جدا لحد ما اختفى من قدام الشاب الشاب وقف وهو مذهول ومش عارف اللي حصل قدامه وفجأة سمع حوافر الحصان جايه من الخلف ولما بص لقى الحصان اتحول فجأة وصغر وبقى ذئب غاضب عينه كلها شرار الشاب من هول الموقف كان هيغمى عليه ولوهلة فقد قدرته على التوازن لكنه لحسن حظه جري بالموتسيكل والذئب بيجري وراه واحنا متابعين كل دا بأسف ومش راضيين عن اللي بيحصل لحد ما الموقف انتهى.
كلامها كان عادي والجن بيعمل مواقف كتير زي دي وعادي جدا فسألتها السؤال تاني وقولتلها بس مفهمتش برضو ليه عايزين تتخلصوا منه
قالتلي لإنه عمل مواقف زي دي كتير مع ناس مختلفة والكلام بقى كتير عن المنطقة ودي حاجه بتهدد وجودنا احنا احنا جماعة عايشين في المنطقة دي وامنين فيها ومش عايزين نسيبها وممكن في أي وقت تتجمعوا وتجيبوا شيوخ وتقرروا طردنا منها احنا عايشين معاكم بدون ما تحسوا بينا فيه مننا اللي بيحاول يظهرلكوا ويعمل مشاكل زي ما فرد قبيلتنا بيعمل وفيه اللي بيكون موجود معاكم في
سرحت وقت طويل في كلامها وفي الاخر قولتلها عادي وحتى لو دا حصل الأرض واسعة جدا وممكن تروحوا أي مكان تاني بصتلي وابتسمت بسخرية وقالتلي انت متعرفش اللي بيحصل لما بنغير أماكنا والمشاكل اللي بنواجها مع بني جنسنا وبناخد وقت قد إيه لحد ما نتطبع على المكان ويتطبع هو كمان علينا.
بعدها قالت إنهم اتجمعوا ووصلوا لحل إنهم لازم يتخلصوا من الجني دا عن طريق وسيط من الإنس لإن قوانين قبيلتهم تمنعهم يحاربوا بعض وإن أنا اللي هكون الجسر دا أو الوسيط دا.
جسر وسيط
أنا ليه أغامر بنفسي وممكن اتإذي أو تحصلي حاجه تندمني لو وافقت على مساعدتكم
قالتلي مفيش حاجه هتحصلك أنا هكون معاك وهعلمك تعاويذ تقولها وحاجات تعملها تخليك تخلصنا منه وكلنا هنكون مراقبينك ومستعدين نضحي بأي حد فينا لو حسينا إن هيصيبك مكروه إنت الملاذ الوحيد لينا واللي كشفتلك سرنا ولازم إنت اللي هتعمل كدا سواء بإرادتك أو غصب عنك فخليها بإرادتك أحسن وهنكافئك.
4
تتجوزيني
وقبل ما تقولي إزاي ومبيحصلش أحب أقولك إن فيه كتير جن اتجوز من إنس والعكس أنا موافق أبقى الجسر أو
حاولت تكتم ضحكتها وتتغلب عليها لكن ظهرت في كلامها وهي بتقولي واضح إن التعويذة اللي قولتها عليك اشتغلت بشكل أكتر من اللازم مجرد ما تأثيرها ينتهي هتخاف مني وتطلع تجري على السلم زي زمان وانت راجع البيت متأخر وحاسس ان فيه عفريت هيطلعلك.
معجبنيش ردها وكمان معجبنيش طلبي إيه الغباء اللي أنا فيه دا!
بدأت أفوق وارجع أحس بالموقف والمكان اللي أنا واقف فيه والمخلوقة اللي جمبي والمخلوق اللي المفروض أطرده أو أحرقه على حسب ما كلامها وبدأت أفرك في راسي ووشي وأنا مش فاهم ولا مستوعب اللي بيحصل.
غيرت وضعية جلوسها وبدأت تتكلم باهتمام وقالتلي إنها هتقول شوية كلام ببطء وبهدوء والمفروض أنا أكرر وراها الكلام دا وطلبت مني إني أخلي صوتي واضح بقدر الإمكان ولما شافت في عيني الموافقة بدأت تتكلم بلغة شبه اللغة العربية لكن مش فاهم معنى كلماتها وبمجرد ما حاولت أكرر الكلام من بعدها حسيت بكهربا قوية في لساني خلتني اصمت فورا وهي حست بكدا فرجعت تكرر الكلام من تاني وهي بتهز راسها كتشجيع ليا إن دا عادي بيحصل ولما لقتني رافض اكرر وراها رجعت وقالت من البداية وهي برضو بتهز راسها وتشجعني أقول وراها وبدأت أكرر وراها والكهربا قوتها تقل تدريجيا لحد
مفيش حاجه اتغيرت.
بصيت لجسمي وحواليا مفيش أي تغيير.
سألتها بعنيا عن إيه اللي حصل يعني بعد ما قولت التعويذة دي قالتلي لما ننزل تحت هتفهم.
وفعلا نزلنا أنا وهي وكل ما نسيب ركن في البيت إضاءته تختفي لحد ما خرجنا من الباب كان البيت كله سكن في الظلام.
مشينا مع بعض واتجها ببطء ناحية المكان اللي شاورتلي عليه واحنا فوق الجو هادي جدا سكون مريب حسيت إن العالم كله نايم وأنا وهي بس اللي صاحيين ومع اقترابي من المكان كنت حاسس إن فيه عيون كتير بتراقبنا وبتبص علينا وبتراقب تحركاتنا كإننا على خشبة مسرح والمتفرجين منتظرينا نقدم العرض.
ضوء القمر كان كاشف المكان كله وكنت حاسس انه مركز نوره خصيصا على البقعة اللي هيحصل فيها كل شيء شوفت إناء فخاري بيلمع مرمي على الأرض شكله جديد محدش لمسه بصيت للجنية بعيني وبدون ما تتكلم عرفت إن الإناء دا هو اللي هيتم رصد الجني فيه المعلومة وصلتني كإن الجنية بتتكلم في عقلي ولما لقيتها بعدت عني ووقفت في ركن من المكان كإنها هي كمان هتنضم للجمع المشاهدين اتكلمت في عقلي وقالت إنها هتكون جمبي وهتملي عليا التعويذة اللي المفروض احبس بيها الجني في الإناء الفخاري المرمي على الأرض.
لو خلصت قراءة اكتب تم