سر فريزر حماتي
اسمي ريهام متزوجة من سامر من سنتين سامر راجل ناجح مدير في شركة استثمارية كبيرة محبوب وهادئ وبيعشق أمه بجنون بس أمه كانت المشكلة الحقيقية أم سامر الحجة اللي ساكنة معانا في البيت كانت ودودة لدرجة مخيفة دايما تقول لي بابتسامة وديعة يا بنتي إنتي زي بنتي. خليك مرتاحة أنا أعرف شو بحب ابني وفعلا في البداية صدقتها حسيت الحمد لله حماتي طيبة لكن بعد فترة اكتشفت أن الطيبة دي شكل من أشكال السيطرة أي حاجة كنت أحاول أعملها كانت بتتحول لمسابقة غريبة لو حاولت أعمل شاي تطلع من غرفتها كأنها تسمع أنفاسي وتقول لا لا ريحي حالك. أنا بعمله ولما أحاول أدخل المطبخ تقف ورايا وتراقبني بعينين ما عرفتش أقرأهم وسامر بقى كأنه مبرمج أي كلمة من أمه كانت قانون لا تعطي ريهام مصروف اليوم خليها تتعلم تدبر حالها يرد طيب يما نام عندي الليلة عندي ألم في ظهري يسيبني ويروح وأنا بقيت حاسة بالوحدة وكل محاولاتي أغير الوضع فشلت دعيت ربنا كتير وما حصلش أي تغيير وفضل الوضع متوتر ومخنوق وفي يوم ما حصل اللي قلب حياتي رأسا على عقب قبل أسبوع أم سامر وقعت في الحمام وضربت راسها نقلناها
القصة الثانية
جدتي لم تعد تريد الاعتناء بنا
فأخذوها ووضعوها في دار للمسنين.
لكنني لم أستطع تقبل ذلك.
لذا تظاهرت بأنني عجوز لأهربها من هناك.
دخلت دار الغروب الذهبي مرتدية رداء طبيا سرقته من سلة الغسيل
وشعرا مستعارا رماديا اشتريته بكل
كنت أجر قدمي كأنني امرأة في التسعين.
قلت لموظفة الاستقبال
جئت لزيارة شريكتي في لعبة البريدج
لم تنظر إلي حتى وقالت بملل
الغرفة 237 الممر إلى اليمين.
فكرت سهل جدا.
وأنا أمشي في الممر كان مزيج رائحة المطهرات وحساء الخضار يذكرني لماذا أكره هذا المكان.
لم أر جدتي منذ أسبوعين منذ أن جاءت أمي وأحضرتها إلى هنا.
طرقت الباب برفق.
من هناك قالت بصوت أضعف مما أتذكره.
قلت مقلدة صوت عجوز جيرترود رفيقتك في الغرفة.
فتحت الباب نظرت إلي طويلا ثم تنهدت
صوفيا ما الذي ترتدينه بحق السماء
جدتي! كيف عرفت أنني أنا
قالت مبتسمة يا صغيرتي أنا غيرت لك حفاضاتك عندما كانت أمك مشغولة. يمكنني أن أميزك من ميل كامل. ثم لا توجد امرأة هنا تضع طلاء أظافر بنفسجي لامع.
دخلت الغرفة صغيرة باردة حزينة.
على الطاولة صورة واحدة فقط تلك التي جمعتنا والتي كنت قد خبأتها لها سرا.
قلت بصوت مرتجف
جئت لأخرجك من هنا.
جلست على السرير وكانت تبدو أضعف من أي وقت مضى.
قالت أمك تحتفظ بكل أوراقي ومعاشي. تقول إنني أتلقى رعاية أفضل هنا.
ورفعت يديها لتؤكد السخرية في
في الحقيقة عاقبتني فقط