صدمة ابنتي

لمحة نيوز

بنتي عندها 11 سنة رجعت من المدرسة دراعها مكسور كانت داخلة البيت بتترعش ووشها شاحب وعينيها مليانة خوف أول ما شفتها قلبي وقع في رجلي ما استنتش ثانية خدت المفاتيح وشيلتها بين إيديا وجريت على المستشفى وأنا سايقة كنت سامعة أنينها ومش قادرة أبص في وشها من الوجع اللي جوايا الدكتور قال كسر في الدراع وارتجاج في المخ ساعتها الدم غلي في عروقي سيبتها مع الممرضة وطلعت من المستشفى على المدرسة على طول كنت عارفة إن اللي عمل كده الواد المتنمر اللي بقاله شهور مضايقها وبيهددها دخلت المدرسة نار بتاكل في صدري وسألت عليه لما شوفته واقف مع أبوه حسيت الدنيا بتلف بيا أبوه طلع طليقي ريتشارد أول ما شافني ضحك ضحكة مليانة احتقار وقال زي الأم زي البنت فاشلين الاتنين تجاهلته وبصيت للواد وسألته انت عملت إيه في بنتي زقني بإيده وقال أبويا بيمول المدرسة دي وأنا أعمل اللي أنا عايزه سألته تاني وإيدي بتترعش هل انت زقيتها من على السلم قال آه بكل بجاحة ساعتها مسكت الموبايل وكلمت مكالمة واحدة وقلت معانا الدليل دخلنا أوضة المدير ريحة البرفيوم الغالي بتاعة ريتشارد كانت خانقة مع ريحة المطهر اللي في هدومي من المستشفى هو قاعد على الكرسي الجلد رافع رجليه على المكتب كأنه ملك والواد قاعد جنبه بيلعب على الموبايل

ولا فارقله حاجة ريتشارد قال بنبرة مستفزة سمعت إن بنتك وقعت تاني التفاحة وقعت تحت الشجرة لسه فقيرة زي ما كنت لما سيبتك في كلية الحقوق واتجوزت وريثة بجد طلعت صورة من موبايلي وبصيت عليها ثانية وبعدين قلتله ماكس زقها وكسر دراعها ودي مش وقعة ده اعتداء ضحك وطلع دفتر شيكات ومضى ورقة ورماها عند رجلي وقال خمسة آلاف دولار عالجي بيهم العيلة وشوفي لك هدوم بدل الخرق ماكس قام وزقني وقال قبل ما أكسر دراعك إنتي كمان المدير واقف في الركن ساكت زي الميت ريتشارد قال هتعملي إيه يعني هتتصلي بالشرطة رئيسها صاحبي وهتشتكي القانون أقدر أشتريه ساعتها غضبي اتحول لهدوء يخوف فتحت الشنطة القديمة اللي كان لسه بيهزقها وطلعت محفظة سودا فتحتها بهدوء وطلعت الكارنيه وحطيته على المكتب السكوت نزل تقيل المدير بلع ريقه ريتشارد وشه اتجمد قلتله بصوت واطي أنا إلينا مش الأم الفقيرة اللي فاكرها أنا رئيسة محكمة الجنايات في الولاية وأنا من اللحظة دي بتسجل اعتراف رسمي من ابنك قدام شهود وفي اللحظة دي دخلوا ظابطين ومعاهم أمر ضبط وإحضار المدير وقع على الكرسي ماكس عيط ريتشارد حاول يتكلم بس صوته خانه خلال أيام القضية بقت رأي عام الكاميرات نقلت تسجيلات السلالم اللي حاولوا يخفوها ظهر إن الواد أذى أكتر من طفل التمويل اتسحب
المدرسة اتعاقبت ريتشارد اتحاكم بتهمة استغلال نفوذ وتهديد وعرقلة العدالة اتحبس ابنه اتحول لدار تأهيل وأنا كنت واقفة جنب بنتي في المحكمة ماسكة إيديها السليمة وهي بتبتسم لأول مرة من شهور وبعد الحكم بصيت لريتشارد وقلتله بهدوء افتكره دايما القانون ما بينساش وخرجت وأنا رافعة راسي وبنتي مش مكسورة لا دراع ولا روح.
بعد الحكم ما خلص وخرجت من المحكمة وبنتي في إيدي كنت فاكرة إن القصة انتهت بس الحقيقة إن اللي حصل كان مجرد بداية لأن سقوط ريتشارد ما كانش سقوط راجل واحد ده كان انهيار شبكة كاملة مبنية على فلوس قذرة ونفوذ فاسد في الأيام اللي بعدها بدأت ملفات قديمة تطلع من تحت الترابيزة قضاة كانوا ساكتين مديرين مدارس رجال أعمال كلهم كانوا فاكرين نفسهم محميين وأنا كنت قاعدة في مكتبي بالليل لوحدي براجع أوراق وقضايا وبفتكر بنتي وهي واقعة على السلم وكنت حاسة إن كل طفل اتظلم بيبصلي وبيقولي ما تسكتيش أول تهديد وصلني كان رسالة على الموبايل صورة لبنتي وهي خارجة من المدرسة مكتوب تحتها خلي بالك من اللي جاي قلبي وقف بس بدل ما أترعش مسكت السماعة وكلمت الحراسة وشددت التأمين في نفس الأسبوع حاولوا يشوهوا سمعتي مقالات إشاعات قالوا إن الحكم انتقامي وإن الست دي بتخلط شغلها بمشاكلها الشخصية وأنا سبتهم
يتكلموا لأن القانون ما بيردش بالكلام بيرد بالأحكام بعد شهر بدأت محاكمات تانية واحد ورا التاني وكل مرة اسم ريتشارد يطلع في التحقيقات لحد ما في جلسة مفصلية وقف قدامي في القفص شعره أبيض عينه مكسورة حاول يبصلي نفس النظرة القديمة بس فشل قال بصوت واطي إنتي دمرتيني بصيتله وقلتله بهدوء إنت دمرت نفسك يوم ما افتكرت إن القوة من غير عدل في نفس اليوم بنتي دخلت أوضتي في البيت وقالتلي ماما أنا مش بخاف أروح المدرسة تاني الكلمة دي كانت أثمن من أي حكم بعدها بسنة بقيت مسؤولة عن لجنة حماية الأطفال قوانين اتغيرت مدارس اتراقبت وأسماء كتير اختفت من المشهد وفي مرة وأنا ماشية في الشارع بنت صغيرة وقفتني وقالتلي إنتي اللي خليتيهم يسمعونا ساعتها عرفت إن اللي حصل لبنتي ما كانش لعنة كان شرارة وأن في بلد مليانة ناس فاكرة نفسها فوق القانون دايما في حد واقف مستني اللحظة الصح يقول لأ وأنا أنا قلتها وما ندمتش ولا هاندم.
القصة الثانية 
أنجبت إيلي ماي كومبس البالغة من العمر 14 عاما طفلها وحيدة في كوخ من غرفة واحدة في شرق كنتاكي في الثالث من مارس عام 1921 
. بينما كان زوجها إيرل البالغ من العمر 38 عاما يعمل على عمق تحت الأرض في منجم فحم يبعد أربعين ميلا عن الكوخ . 
. كانت إيلي متزوجة من
تم نسخ الرابط