شر زوجي ل نور محمد
وبعدها بأسبوع.. كان عندهم البجاحة إنهم يبعتوا دعوة رسمية لخطيبتي ومعاها رسالة بتقول: "عارفين إنكم بعيد بس هنفرح قوي لو جيتوا".. نعم؟! ونسيب فرحنا يعني؟!
السبب اللي يخليهم يعملوا السبوع في يوم فرحي (على حسب توقعي) هو إن "هيلي" مابتطقش عيلتي.. فهي اختارت اليوم ده وهي عارفة إن محدش من عيلتي هيقدر يروح السبوع عشان هيكونوا في فرحي.. فبالتالي السبوع مش هيكون فيه غير أهلها هي بس.
تحديث:
ناس كتير بتسألني هل "بات" بيحاول يخلي العيلة تختار صفه؟ الإجابة لأ.. عيلتي أصلاً مابيطيقوش بات وهيلى.. وحتى لو حاولوا يلعبوا اللعبة دي.. عيلتي هتختار تيجي فرحي من غير تفكير.. أخواتي وأبويا هيكونوا موجودين.. وماما الله يرحمها توفت من تلات سنين.
والجزء اللي هما مش عاوزيني أقوله: ده مش طفلهم الأول.. ده الطفل التالت! عندهم بنتين والتالتة في الطريق.. "هيلي" محصلهاش أي مضاعفات في حملها قبل كدة.. يعني ده مش ظرف طارئ ولا حالة مستعجلة.. ده قرار مقصود عشان يسرقوا الأضواء وبمنتهى الأنانية.
والأدهى من كدة: اللي كلم خطيبتي كانت صاحبة "هيلي" الأنتيم.. وللعلم صاحباتها ملهمش أي علاقة بينا.. هما قصدوا يدخلوا خطيبتي في الموضوع عشان يعرفونا إنهم
فـ لأ.. ده مش سوء تفاهم ولا ميعاد جه بالصدفة.. دول شخصين بيبينوا للناس حقيقتهم كل شوية.
القصة الثالثة 👇
"نسيت أقفل الإشعارات والشركة كلها شافت رأيي الحقيقي في المدير"
______
"أنا بشتغل في شركة تسويق، وكان عندنا اجتماع ربع سنوي مهم جداً مع العميل الأكبر للشركة، ومعانا في الاجتماع المدير التنفيذي بتاعنا (مستر هندرسون).
(مستر هندرسون) ده راجل قديم شوية، دقيق جداً، ومبيحبش الهزار، وعنده عادة في الكلام إنه بيقول كلمة "في الواقع" كل 3 ثواني.
أنا كنت المسؤول عن العرض التقديمي. وصلت اللابتوب بتاعي (ماك بوك) بالبروجيكتور الضخم في قاعة الاجتماعات. الشاشة كانت عملاقة، والكل باصص عليها بتركيز.
بدأت أشرح الأرقام والخطط، والدنيا ماشية زي الفل. المدير مبسوط، والعميل بيهز راسه بالموافقة.
غلطتي الوحيدة؟ نسيت أفعل وضع "عدم الإزعاج" على اللابتوب.
ونسيت إن تطبيق الرسايل مربوط بالموبايل وبيظهر الإشعارات على شاشة اللابتوب."
"صديقي المقرب في الشغل (جايسون) مكنش حاضر الاجتماع، وكان قاعد في مكتبه بره زهقان.
طبعاً (جايسون) ميعرفش إن لابتوبي متوصل بالشاشة
وأنا بشرح شريحة معقدة عن المبيعات، ظهر في الركن اليمين فوق إشعار رسالة:
جايسون: "إيه الأخبار؟ العجوز لسه بيرغي ولا خلص؟"
الرسالة ظهرت لمدة 5 ثواني واختفت.
أنا قلبي وقع في رجلي. حاولت أكمل شرح وأعلي صوتي عشان أغطي على اللي حصل، ودعيت ربنا إن محدش يكون خد باله.
بس (جايسون) مبيسكتش.
بعد دقيقة، ظهر إشعار تاني:
جايسون: "أنا براهن بـ 10 دولار إنه قال كلمة (في الواقع) 50 مرة لحد دلوقتي".
هنا القاعة بدأت تهمهم. العميل بدأ يبتسم، و(مستر هندرسون) بدأ يبص للشاشة باستغراب.
أنا عرقت، وحاولت أحرك الماوس عشان أعمل أقفل الإشعارات، بس من كتر التوتر إيدي كانت بتترعش ومش عارف أوصل للأيقونة الصغيرة.
"بينما أنا بحارب الماوس، (جايسون) قرر يبعت القنبلة النووية.
بعت صورة ميم..
الصورة كانت عبارة عن شخصية كرتونية شكلها غبي ومكتوب عليها:
"شكلي وأنا بحاول أعمل نفسي مهتم بكلام هندرسون عشان ميرفدنيش".
الصورة ظهرت بجودة HD على شاشة عرض 80 بوصة.
القاعة دخلت في صمت تام لمده 3 ثواني.. وبعدين العميل انفجر من الضحك بصوت عالي جداً.
(مستر هندرسون) وشه بقى أحمر زي الطماطم، وبصلي بصه فيها وعيد وتهديد وقال بصوت واطي:
شدت كابل الـ HDMI بعنف لدرجة إني كنت هكسر اللابتوب، والاجتماع انتهى نهاية مأساوية."
"بعد الاجتماع، (مستر هندرسون) طلبني أنا و(جايسون) في مكتبه.
كنا متأكدين إننا هنترفد.
بس المفاجأة إن العميل كان لسه بيضحك وقال لـ (مستر هندرسون): "الموظفين بتوعك دمهم خفيف، والاجتماع كان ممل فعلاً لولا الفقرة دي".
بسبب تعليق العميل، المدير مقدرش يرفدنا عشان ميبانش إنه "قفوش".
بس عاقبنا عقاب أسوأ:
خلاني أنا و(جايسون) مسؤولين عن "أرشفة الملفات الورقية" في البدروم لمدة شهر.. شغل ممل ومفيهوش أي تكنولوجيا.
ومن ساعتها، قبل أي اجتماع، (مستر هندرسون) بيبصلي ويقولي: "تليفونك مقفول يا (مارك)؟".
________
حكم الناس:
القصة انتشرت جداً، والناس كانت بتضحك وتواسي في نفس الوقت.
* تعليق 1: "يا لهوي على الإحراج! الدرس المستفاد: أي برزنتيشن لازم تفصل النت عن اللابتوب تماماً أو تعمل حساب مستخدم للشغل بس."
* تعليق 2: "بصراحة (جايسون) ده بطل، هو قال اللي الكل عايز يقوله. والعميل ضحك يعني الموقف عدى."
* تعليق 3: "تخيلت منظرك وأنت بتحاول تقفل الإشعار والماوس مش راضي يتحرك.. ده تعريف الكابوس."
_____
متنسوش
واعملوا متابعة عشان يوصلكم كل جديد..