جنة الجبل بقلم ايلا إبراهيم
المحتويات
اه ومراتك بدأت تمشيك بمزاجها
عز بضحكه واعمل ايه يعني مهي تستاهل امي العيال بقى وحبيبتي
جبل ربنا يديمها يابن عمي
عز بضيق من نفسه جبل انا مكنش قصدي والله
جبل مكنش قصدك ايه امشي يابني بلاش تبقى عيل روح انت عارف جبل الصعيد ايه
عز ربت على كتفه ليقول بمسانده انا اللي عارفك يابن عمي ...انا اللي عارفك
عز ايه
ياسليم يعني لو مش هنعزمك مش هتفتكر أن ليك اخ..
سليم يابني انت عارف الشغل وانا والله ارجع البيت أنام طوالي
عز بابتسامه طبعا لازم تشتغل عشان تفرحنا بيك.
سليم بابتسامه أن شاء الله قريب
ليوقف عز السياره پصدمه عندما رأى منى تنزل من السياره برفقة خطيبها وتدخل عماره وقف عز لثواني ليستوعب مايراه حتى أتاه صوت سليم وقفت ليه ياعز
عز نزل من سيارته بسرعه دون أن يجيبه ليتبعه الآخر بقلق عندما لاحظ تغير ملامحه
وقف أمام العماره ليسأل البواب مين دول اللي دخلو الشقه من شويه
البواب بضحكه خبيثه ده سامر بيه انت فاهم. صدم عز ليركض بهلع دون أن يشعر حتى انه لم يستمع لنداء
سليم خلفه الذي تبعه بسرعه وزادت سرعه عز عندما سمع صړاخ منى من الداخل وووو
يتبع ...
رواية جنة الجبل
الجزءالثاني
الفصل الثالث
كسر عز الباب ليصدم بمنى ترتجف خوفا تحاول المقاومه انتشله عز پغضب الدنيا كلها بدأ يضرب به بكل غل. حقد متناسي حال منى الصعب
التي بدأت تلملم نفسها بړعب وهي بتترعش وبحالة اڼهيار..
أما سليم بقي ينظر إليها بانبهار سبحان الخالق كيف لفتاه انت تكون بهذا الجمال استفاق من شروده بسرعه لتبتعد عنه بړعب..
سليم اسرع لأبعاد عز عن ذلك الذي سقط على الارض غارقا بدمائه..
سليم عز سيبه وشوف البنت عامله ازاي هي واضح انها مړعوبه...
عز پغضب مړعوبه دي لسا شافت ړعب دنا هندمها عاليوم الللي ولدت فيه ..وقبل أن يقترب منها أغمي عليها من الخۏف ونظرات عز القاتله...
اسرع عز اليها ليحملها ويخرج بها إلى السياره ومن خلفه سليم الذي يسترق النظر إليها بين الحين والآخر
نغم اعدت الغداء وهي تنتظر زوجها واخيها ابتسمت عندما سمعت طرقات الباب أسرعت بحماس لتفتح الباب لتصدم بعز يحمل منى ويتجه بها للداخل
منى ايه اللي حصل هي كويسه..
عز دخل غرقتهم وووضعها على السرير..
نغم سليم اتكلم ايه اللي حصل البنت مالها..
سليم ...
عز اطلب دكتور ياسليم بسرعه..وفعلا طلبوا الطبيب ليأتي على عجل...
بقي عز بقلق يضرب الصالة ذهابا. إيابا ونغم مع منى تساعد الطبيب لفحصها..
خرج الطبيب وعيانا سليم مصوبه نحوه..
عز اسرع إليه بقلق طمني يادكتور هي كويسه محدش عملها حاجه مش كده طمني .
اهدي ياعز باشا الانسه كويسه هي اتعرضت للعڼف والضړب وكمان حصل معاها اڼهيار عصبي ودي حاجه متقلقش اطمن..
عز براحه يعني هي كويسه مش كده..
اه كويسه بس اديتها حقنه ومش هتصحى لحد بكرى استأذن انا ليغادر الطبيب..
ويجلس عز على الاريكه بارتياح وهو يمسح وجهه مرددا الحمد لله الحمد لله عالستر
أما سليم شعر بالسعاده لا يعلم لما لكنه اطمئن بأنها بخير واستطاعت الحفاظ على نفسها ..
خرجت نغم لتنظر إلى عز بقلق دلوقتي بتقول ايه لجبل..البنت مش هتعرف تروح لأهلها كده..
عز انت هتصرف مع جبل متقلقيش وهعدي على مرات عمي وابلغها أن منى عتبات عندك عشان انا وحبل مسافرين..
نغم بضيق هو انت بجد هتسافر..
عز بكرى الصبح ومش هتأخر ياحبيبتي..
سليم احم .. احم...
عز بغيظ تصدق نسيتك اصلا
سليم بضحكه ربنا يكرمك
نغم أخيها بحب اخص عليك ياعز حبيب اخته يتنسي برضو
سليم قبل رأسها بحنو والله عارف ماليش غيرك ..
عز ايوووا بقى هتتخلي عني عشان اخوكي..
وانا اعرف اعمل كده انت عنيا ياعز..
سليم احم احم.
عز بغيظ مخلاص يابني فهمنى انك هناا
سليم بضحكه شكلي لو فضلت شويه كمان هتطرد .انا هامشي..
نغم على فين انت لسا اتغديت..ثواني اسخن الاكل. واجيبه.
في اليوم التالي
في الحضانه في مكتب علاء
علاء انتي من زمان بتشتغلي هنااا
جنة اه بقالي تقريبا سنتين..
علاء ومبسوطه بالشغل بالمكان ده.
جنة الحمد لله
علاء يراقبها بإعجاب وهي مركزه بالعمل احم طب ممكن تشتغلي مربيه بالبيت..
نظرت إليه بضيق لا حضرتك
انا شغل هناا عاجبني اوووي
علاء هو أبو حسن فين
جنة حضرتك مش شايف انك بتتدخل بحاجات خاصه
علاء بحرج احم انا بس عندي فضول اعرف..
جنة أبو حسن مسافر
علاء ازاي يسافر ويسيبكم كده
نظرت إليه جنة بتمعن ثم تحدثت طب ينفع اعرف انتي ليه جايب بنتك الحضانه هنا..
علاء بابتسامه عشان مفضلش لوحده .
جنة طيب وامها فين
تغيرت ملامحها للضيق ليردد بجديه مش قلت أطلقنا..
بابتسامه بارده طب مش المفروض البنت تفضل مع امها وهي لسا عيله مكملتش اربع سنين..
دي حجات خاصه..
طب كويس انك عرفت انها حجات خاصه..
علاء مسح وجهه بحرج على فكره انا مظلمتهاش لما خدت بنتي هيا اختارت تعلمها ودراستها على حياتها معانا..
هي قالتلك أنها هتتخلى عنك وعن بنتها أو انت إلى يخيرتها..
علاء..
علاء بيه واضح جدا حبك لامراتك وتعليقك بيها
انا بمحبهاش..
بابتسامه تصدق كلامك ده وانفعالك يثبت انك بتحبها انك تاخد بنتها الوحيدها وتمنعها أنها تشوفها دي عشان تعاقبها بس لانها عاوزه تدرس ةتحقق حلمها انما انت عايزها متشفش بالدنيا دي غيرك..خدت الطفله عشان تفضل تفتكرك طول العمر..
بابتسامه غيظ هو انتي شيفاني وحش لدرجادي..
انا مقولتش كده بس بقولك الحب بيغيرنا بيخلينا نتقبل حجات مستحيل نتقبلها ولو هنجي على نفسنا وندوس على قلبنا هنتعذب حامد زي محضرتك عايش كده...لتنهض من مكانها انا خلصت اظن معدش فيه لزوم للقائنا تاني..
علاء انا اسف لو ضغطت عليك أو اتدخلت..
ولا يهمك محصلش حاجه بعد اذنك لتغادر وتتركه يتخبط بأفكاره..هي حقا كل تحليلها حقيقه لكنه يحاول جاهدا التهرب منها...
في القاهر
جبل يراقب العمال الذين يعملون على تجديد المخازن.
ليلاحظ طفلا يلعب في الشارع وكادت أن تدهسه سياره لكن جبل تدخل بسرعه لينتشل الطفل من أمام السياره ويتقذه بسرعه ..
انت ازاي تلعب في الشارع كده قالها جبل پغضب..
حسن وانت بتزعقلي كده ليه هااا محترم نفسك
جبل فتح عينه پصدمه من طولل لسان ذلك الطفل ليقول مش تحاسب يابني كنت ھتموت
حسن متخفش انا اعرف اعدي الشارع لوحدي بس اقول ايه ليك وحده عندي وانا مبحبش اللي يفضل عليا
جبل
حسن هو انت واخد برد..
جبل لا متخدش ببالك انا كويس .
حسن بتوبيخ منتا مش لابس حاجه عشان كده مرضت هشوف امي لما تجي تديك من الدوى بتاعي
جبل بضحكه ماشي ياسيد ... انت اسمك ايه ياجميل..
حسن بضيق اسمى حسن ومتقولش جميل دي.
جبل ليه بقى ياسي حسن..
حسن عشان دي تتقال العيال وانا مش عيل..
جبل اومال عايزني اقولك ايه .
حسن بطفوله قولي ياحسن باشا زي ماما بتقولي..
جبل بضحكه ماشي ياحسن باشا بس قولي امك و ابوك فين سيبينك في الشارع لوحدك
ابوي مسافر ومش هيرجع دلوقتي..وامي بتشتغل هناا وانا بيني. بينك كده بس متقولش لحد...
جبل بابتسامه عيب عليك هقول لمين
يعني..
حسن بصراحه زهقت من الحضانه ولما شفت العمال قلت اجي اتفرج عليهم ...
جبل باستمتاع يازين ماعملت... ايه رأيك نبقى صحاب..
حسن مممممم
جبل كل ده تفكير ايه مش عايز صحبتي..
حسن بصراحه هي امي قالتلي مكلمش حد غريب بس انت خلاص مبقتش غريب..
جبل بضحكه طب كويس والله ... يبقى نبقى صحاب..
حسن ماشي انت اسمك ايه بقى..
جبل انا ج....قاطعهم صوت ....
يتبع...
جنة الجبل الجزء الثاني
بقلم إيلا إبراهيم
الفصل الرابع
نغم انت رجعت ياحبيبي
عز وهو بحب ايووا عشان وحشتيني ..
نغم بضحكه والله هصدق انا ملحقتش الصبح سافرت القاهره.
عز بغمزه منتي بتوحشني دايما
نغم ممممم
هعمل روحي مصدقه..
عز باس جبينها وهمس هي منى فين.
نغم بنفس الهمس بالأوضه وقبل أن يدخل عليها أمسكت نغم يده برجاء..
نغم عز حبيبي بالراحه عليها .. هي مش ناقصه ضحك عليها واوهمها أنه هيوريها شقتهم اللي هيسكنوها بعد الجواز..
عز........
نغم برجاء مسحت لحيته بكفها وهمست عشان خاطري متضغطش عليها ياعز ماشي..
هز برأسه ماشي يانغم ماشي انا بس هكلمها وافهمها أن اللي العملته غلط..
نغم بدفاع ياحبيبي مهيأ عارفه و..
خلاص يانغم خلاص ياحبيبتي سيبيني اتصرف برحتي بقى..
نغم ماشي ياعز اللي تشوفه..بس بالراحه عليها..
سناء ياحسن تعالى بسرعه امك قالبه عليك الدنيا..
حسن اووووف دلوقتي مش هخلص منها مش راضيه تفهم اني خلاص بقيت راجل..
جبل ينظر اليه ويكتم ضحكته..
حسن اشوفك بكرى ياا هو انت اسمك
ايه ...
جبل بابتسامه حانيه اسمي جبل..ياحسن باشا
سناء ياحسن تعالى بسرعه...
حسن طب يلاا ياجبل سلام دلوقتي هتبهدل بسببك ليسرع الصغير اللى سناء التي أخذت بيده ودخلت الحضانه..
جنة پغضب ينفع كده تخرج من غير ما تقولي ياحسن انا زعلانه منك اوووي..ومخصماك..
حسن ببرائه ياامي انا كنت بلعب مع صاحبي..
جنة صحبك مين مش صحابك كلهم في الحاضنه ..
وبعدين تعالى هنا انت هدومك متبهدله كده ليه وبقت كلها تراب ينفع كده ..
حسن ببرائه مانا كنت بلعب ياامي وقابلت جبل.. صحبي وووو
.لتصمت ويترعش جسدها بړعب عندما سمعت اسمه جبل ووصلتوتلك الرائحه الفريده لأنفها... أنها رأئحة عطره المفضل أنه جبل..حقا لن تنسى عطره ابدا خلطه خاصه به لا يستخدمها أحد غيره تملئ ثياب صغيرها هل احتضنه صغيرها الأن هل علم بإمكانهم ..هل عاد ليعيدها إلى تلك الحياة البائسه.. مالذي سيفعله بها الأن ولما ترك الصغير يعود إليها ..ولما لم يظهر حتى الأن...
امتلئت عيناها بالدموع وهي صغيرها تستنشق تلك الرائحه التي أيقضت بداخلها ذكريات أردت ډفنها الى الابد..لتتأكد بأنه هوووو...
سناء مالك ياجنة .انتي كويسه ..
جنة بقلق ككنت فين ياحسن ومع مين..
حسن ببرائه كنت مع جبل صاحبي..ما انا قلتلك
جنة صحبك مين پغضب لتنظر إلى سناء..وتتسائل انتي شفتيه مع مين..يأسناء ..
سناء بقلق كان واقف مع راجل قدام المخازن اللي قريبه من هنا ..
جنة بتوتر جذبت يد صغيرها بتوتر يلااا ياحسن احنا
هنمشي ياسناء معلش..
طب في ايه ياجنة طمنيني انتي كويسه ..
مفيش مفيش انا لازم امشي بعد اذنك...
غادرت بسرعه من الباب الخلفي للحضانه هاربة منه لكي لا يراها...
عز انا عارف انك مش نايمه..يامنى
خرجت شهقاتها بضعف لتهمس بحرج وخوف انا اسفه والله اسفه مكنتش اعرف ان...لتعود لبكائها...
عز بجديه انا مش هنا عشان الومك يامنى عشان انا عارف انتي متربيه على ايه .. ومتأكد انك مستحيل تعملي كده بدليل انك فضلتي تقوميه لأخر لحظه لكن..
منى والله عارفه عارفه اني غلطت والله بس متقولش لجبل ياعز بالله عليك متقولش لجبل.
منا هنا عشان الحكايه دي ..
بصت فعنيه بدموع..
عز انا عاوز الغي الخطوبه دي وجبل مايلحظش حاجه الا لو حابه تكلمي سأل بتسائل
منى انت لسا هتسألني لو عاوزه اكمل ده لو اخر واحد بالدنيا دي مش هكمل معاه..
عز بجديه يعني هتصرف برحتي..
منى بقلق هتعمل ايه..
مټخافيش بس انا مش عايزك تلغي الخطوبه وانتي لسا عايزاه
منى انت بتسأل ياعز
عز بابتسامه ماشي يابنتي و نبطل عياط وهبل واطلعي مع مرات اخوكي عشان لوحدها بالشقه
ححاضر..
عز بتحذير متفضليش لوحدك بالأوضه وانسي كل اللي حصلك دي تجربه ناخد منها الفائده ونرمي الۏحش ماشي ياروحي..
هزت راسها بدموع..
عز بتحذير مش عايز اشوف دموعك ابدا تاني .ه
هزت رأسها بأيجاب
عز .انا مضطر امشي اشوفك بالليل..
جنة پبكاء مش عارفه ..مش عارفه هو عرف مكانا منين ياعم عطيه..
عطيه اهدي يابنتي اهدي .هتخوفي الود كده..حسن لونه مخطۏف من ساعت مارجعتوو.
جنة انا هامشي ياعمي مش لازم افضل هنا مش هتحمل يرجعني للذل تاني ولا هتحمل ياخد ابني مني..
ازايك ياست البنات
ارتعش جسدها بالكامل قلبها يكاد يخرج من مكانه عندما سمعت صوته لتلتفت بړعب ووقفت پصدمه عندما وجدته يقف أمامها بابتسامه بارده لحيته الكثيفه هيئته الجديده كليا لقد تغير كثيرا لكنه يمتلك نفس التأثير المهلك لروحها التقت عيناهما مطولا كان يفترسها بعينيه كغزال هاربا من صيادا متمرس و و
يتبع....
روايةجنة الجبل
بقلم إيلا إبراهيم
الخامس
طلعت العربيه معاه من سكات اول ماسمعته يقولها هاتي ابنك وحصليني..
هي عارفه انها مستحيل تعرف تقف فوشه جبل هيموتها وېموت عم عطيه لو حاول يمنعها ..
جبل ماتكلمش طول الطريق كان ساكت وده اللي كان هيجننها هو ده الهدوء ماقبل العاصفه ..
اوقف السياره عندما لاحظ بأن الصغير غرق في النوم نزع حزام الامان ليتسدير اليها ..
ليرتعش جسدها عندما امسك فكها بكفه الغليظ ليقول بشوق حارق اكتفيتي بعقابك ليا ياجنه والا لأ
غمضت عينها بۏجع دمعه نزلت من
صړخت بخفوت اه
لما ضغط بكفه على فكها اكتر اكتفيتي والا لأ كرر كلامه بغيظ..
جنة..
مكنش مستحمل قربه ليه كانت وحشاه وحشاه اووووي غمض عنيه و خرج جزء بسيط جدا من غيظه منه..
بعد عنها وهو ساند جبينه على جبينها ياااااااااه يااااااه ياجنه ازاي قدرتي عالبعد كل ده
وقبل أن تبتعد عنه ثبتها پغضب اعاد مرة أخرى ېعنفها يرغب بأن يشعر ولو مجرد ندم بسيط يظهر عليها لكنها تقابله بالبرود مما يزيد جنونه ابتعد عنها لترتسم ابتسامه شيطانيه على وجهه وهو ينظر لعينها باستفزاز اكيد جوزك وحشك بس هانت ياست البنات شويه هنوصل البيت وكله بأوانه ..
لتشعر بالړعب من تهديده المبطن
أما هو فأكمل قيادة سيارته ترتسم على وجهها علامات الانتصار والراحه ..
لاول مره منذ أن غابت يشعر بأنه مطمئن قلبه وروحه هادئين ..
هذا الهدوء يجعلها ترتعب أكثر هي تعلم زوجها جيدا لن يصمت على فعلتها ابدا..
عز يامرات عمي قلتلك أنه راجع ومعاه حسن وجنة
هنيه بسعاده ياااه على كرم ربنا واخيرا هشوف حسن بعد غياب سنين اكيد كبر دلوقتي ربنا يسامحك ياجنة يابنتي..
عز بابتسامه اللي فات ماټ يامرات عمي وبعدين هي كانت عند عمها عطيه
هنيه ومين ده يابني..
عز ده اخو ابوها بالرضاعه وصاه عليها قبل ما ېموت .. واحنا كنا فاكرين اخوها مهربها. جبل طول اى قت يتخانق معاه ..
هنيه الحمد لله بس المهم تتصافى القلوب هما بينهم عيل..
عز أن شاء الله..
دخل جبل ورأسه مرفوع وهي تمشي خلفه منكسر لقد عادت إلى سجنها مرة أخرى ....طفلها يتمسك بثوبها باستغراب..
أسرعت اليها هنيه ټحتضنها بشوق الف حمدالله بالسلامه يابنتي..
جنة بغصه الله يسلمك..
جبل منى يامنى.
أسرعت منى تخرج من غرفتها لتبتلع مابجوفها بړعب عندما رأت جنة..وحسن..
آفاقها من شرودها صوت أخيها جبل نيمي ابن اخوكي معاكي النهارده احنا هنطلع فوق في حجات كتتتير هنتكلم فيها
تمسك حسن بوالدته عندما حاولت عمته أخذه
حسن لاااه انا مش هسيبك
ياامي انا هجي معاكي..
جبل بغيظ مش عيب تبقى ابن جبل الصعيد وتلزق بامك
كده..
لينظر الى جنة پغضب مربيها يبقى دلوع امه والا ايه .ناسيه أن أبوه جبل ..ولازمن يبقى راجل ..
تنهدت جنة لتمسح شعر
ابنها بحنان هشوفك بالليل ياحبيبي..
جبل بمقاطع لاااا هتشوفها بكرى لحسن في كلام كتتتير للازمن
يتقال ليجذب يدها ويصعد الدرج وهي خلفه تاركا الصغير ېصرخ خلفها امي ياامي متسيبنيش ...
دخل الغرفه ويناظرها بنظرات غامضه.. أراد مراقبتها لكن كل مايفكر فيه الآن أنه يشتاق اليها
يتبع...
روايةجنة الجبل
بقلم إيلا إبراهيم
الفصل السادس
فتحت عينيها بوهن
لتجده ينظر إليها بشوق هذا الجبل يبدو أنه لم ينم طوال الليل يراقبها برضى
لا يصدق بأنها عادت إليه
جبل صباح الفل ياست البنات
حاولت النهوض ولم تستطيع مرددة ببرود صباح الن...قاطعها
جبل هو انتي رايحه فين..
جنة بانزعاج جبل انا عاوزه انزل حسن لوحده وميعرفش حد هنا
جبل ننزل نشوفه.. شكلك مش عارفه تقف هساعدك..
جنة پغضب انت بتقول ايه لأ طبعا ..
جبل وهو بيشلها وبيقول انا مش باخد رأيك ياست البنات انا بعرفك بس
سليم وهو ماسك الجاكت بتاعه وبيشم ريحته بتوهان شكلي حبيتك يامنى والا ايه مش راضيه تطلعي من نفوخي ليه..
ليحمل هاتفه ويكلم نغم..
نغم بسعاده ايوووه ياحبيبي..
سليم ازيك..
نغم الحمدلله انت عامل ايه. ماما عامله ايه .
سليم الحمدلله .
نغم خير ياسليم شكلك عاوز تقول حاجه..
سليم بحرج احم هو بصراحه اه عاوز اطلب منك طلب..
نغم انت تؤمر ياحبيبي عاوز ايه..
سليم هو في حد عندك..
نغم لا مفيش انا خارجه اهو. من الاوضه وعز في الحمام قلتلني في ايه
سليم كويس ..لا مټخافيش مفيش حاجه. ...احم هو الصراحه عاوزك تكلميلي بنت انت معجب بيها..
نغم بسعاده يا الف نهار ابيض ياحبيبي ومين سعيدة الحظ..
سليم منى
نغم پصدمه مين منى عاوز تتجوز منى..
سليم ايوووا
نغم باعتراض لا طبعا انتي نسيت انت شفتها وهي ازاي..
سليم انتي عارفه ان البنت اتظلمت..
نغم حتى ولو هي راحت برجلها معا متنساش ده..
سليم بس انا بحبها
نغم بجديه حب ايه دنتا جايبها من شقه مفروشه دي ازاي تأمنها على نفسك وعيالك البنت دي..دوري غيرها منى مستحيل اقبل انك تتجوزها ياسليم دي وحده مش مضبوطه انت فاهمني..
انت بتقولي ايه جالها صوت عز وهو بقمة غضبه..
نغم قفلت الفون ولفت شافته قدامها وهو متعصب جدا..وعينيه
بتطلع ڼار
نغم پخوف من مظهره ععععز انا..
محسش بنفسه الا وهو ماسك شعرها بكل قوته لحد ماحست أنه هيتخلع وقالها انتي قولتي ايه عيدي قولتي لاخوكي ايه عن بنت عمي ....انتي ناسيه دي تبقى مين ..
انا هفكرك ووووووو
نزل من الأعلى بابتسامه غابت عنه طوال سنوات ليجد صغيره يرفض تناول طعامه ويررددد بعناد طفولي انا عاوز امي ...تحاول معه منى جاهدة لكنه يرفض.
جلس بجانبها مسح وجهه بحنان ليبتعد الصغير عنه بغيظ امي فين
هااا وديت امي فين
جبل امك لسا نايمه.. وهتزعل قوووي لو مكلتش
حسن انا عاوز اروح لها ودوني عندها..
جبل هو احنا مش صحاب والا ايه. مش هتاكل معايا..
لا احنا مش صحاب خلاص انا خاصمتك ... والله لو زعلت امي لازعلك ياجبل..
جبل بضحكه على صغيره المتمرد..
جبل طب هي امك وانا مش ابوك برضووا مش هتفطر معايا
حسن انا هفطر مع امي وديني عندها..
جبل نهض من مجلسه ليحمل صغيره العنيد امك تعبانه. مش هتعرف تنزلنا يبقى نروحلها احنا ياحسن باشا لينظر إلى منى حبيبت اخوها بلغيهم يبعتلونا فطارنا فوق ماشي
هزت رأسها بايجاب وهي تراقب تبدل حال أخيها .. كأن الحياة عادة اليه
صعد مع الصغير إلى الاعلى وفور فتحه للباب أنزله ليسرع إليها وكانت تستلقي على سريرها ..
ابتسمت بسعاده عندما وجدت حسن بجانبها ..
لتنهض بحب وتشم رائحته بانتعاش وكأنه غاب عنها لسنوات ليس ساعات
.ليقترب منها جبل بغيره كفايه لحد كده ناظرته بغيظ هل يغار من صغيره الأن..ليجذبه جبل إليه ويجلس حائلا بينهما ويبعده عنها مرددا سيبها ترتاح يابني
حسن بقلق امي انتي عيانه
جنة لا ياحبيبي انا تعبانه شويه
حسن سلامتك
حل المساء وكانت تجلس أمام مرأتها تراقب ملامحها الجذابه شريط حياتها يمر عليها كله انتفضت عندما ڜعرت بأنفاسه الساخنه أغمضت عينيها والألم يعتصر قلبها عندما حملها جبل ولكنها صدمت به
يتبع...
رواية جنة الجبل
بقلم ايلا ابراهيم
الفصل السابع
يناظرها بشوق حارق لايعلم لما لا يطيق بعادها ابدا حرك كفه الغليظ على وجهها ليزيح شعرها الناعم عن وجهها برقه افتقدتها منذ زمن ثم انحنى على وجهها لكنه شعر بالغيظ عندما انكمشت ملامحها وشعر بنفورها منه ... اغمض عينيه بانزعاج مرددا بانفاسه ساخنه لحد امتى ...لحد امتى هتفضلي كده..
ابتعدت عنه تتهرب بعينيها منه..
لكنه شهقت عندما امسك فكها پعنف يدير وجهها اليه لتلتقي
عيناه الحائره بعينيها المنهكه..
كرر سؤاله مرة أخرى لحد امتى..
تكلمت ببرود تقمصته جيدا عايز ايه ياجبل انا اه معاك وجمبك عايز ايه تاني..
جبل بانفعال عايز جنه ... جنة اللي عرفتها وحبيتها هي راحت فين..
تحركت حدقتي عينيها على ملامحه بعتاب لتقول بغصه اسأل نفسك هي راحت فين..
جبل ضغط على فكها ليسمع تألمها وابتعد پغضب لحد امتى ..لحد امتى هتفضلي عالحال ده ياجنة هااا لحد امتى..
جنة ببرود ايه اللي مزعلك دلوقتي .
جبل أعاد نظره اليها پحده هتتعدلي ياجنه والا ايه..
جنة حاضر هتعدل ياجبل ..هتعدل ياراجلي ..هتعدل ..مراتك هتتعدل .. لتنهض من سريرها وتخلع ردائها وسط صډمته الأخر
جبل انتي بتعملي ايه .
جنة مش ده اللي انت عايزه انا اه مش منعاك عني ولا همنعك خدي اللي عايزه ياجبل انا قدامك اه ووووو
عاد عز الى منزله بعد يوميا طويل ومنهك ليجدها تنتظره
رمقها بنظرات حاده عندما اقتربت إليه مسرعه نغم عز ارجوك اسمعني..
عز انتي بتعملي ايه هنا
نغم عز انا عايزاك تعرف اني...
عز پحده انك بقيتي حارمه عليا نسيتي اني طلقتك والا ايه ... مش قلت ارجع ماشوفكيش هنا
نغم عز انت بتقول ايه..
عز بجفاء تاخدي عيالك وتروحي بيت أهلك يانغم مادام القلب لسا صافيلك..
نغم بدموع كل ده ولسا صافيلي ازاي حالك قلب تنطقها..
عز بانفعال زي مانتي جالك قلب تتكلمي بعرضي قدام اخوكي
نغم انا مكنش قصدي..
عز امشي يانغم امشي مش عايز اتعصب انا الصبح مسكت نفسي بالعافيه وسبتلك البيت خدي ابنك وبنتك وامشي من هنا.
نغم عز
عز تجاهلها ليغادر المنزل مره اخرى مرددا بجديه ارجع ماشوفكيش بالبيت ..
لټنهار الأخرى باكيه على حالها..
كانت تلعب مع حسن في الجنينه عشان تلهيه..
لما سمعت صوت بينده عليها التفتت واټصدمت لما شافته سليم.. حست بالارتباك والضعف عشان شافها بالحال اللي كانت عليها ..
منى سسليم عايز ججبل ههو فووق.
سليم انا اه جاي لجبل عشان اديه الورق بس جاي عشانك برضوو..
منى بتوتر من نظراته عششاني للليع..
سليم انا بكلمك عالفون كتتير مش بتردي .
منى هههو ااانت اللي بتكلمني من نمره غريبه..
سليم ينظر إليها بحب ايووا انا...
منى بارتباك ممش برد على حد غيرب عايز ايه ياسليم
سليم عايز اقولك اني من اول ما شفتك وانا مش عارف انام ولا عارف اكون على بعضي انا بحبك يا منى لكنه اټصدم لما...
يتبع...
رواية جنة الجبل
بقلم ايلا ابراهيم
الفصل الثامن
وقف پصدمة لثواني وهو يراها بهذا المظهر ليتكلم بانفعال انتي بتهببي ايه
ترتسم على وجهه ابتسامه ماكره بتعملي ايه ... وقبل أن تتفوه بكلمه أنقض على وهو يشعر بغصه داخله لأنه يشعر بنفورها منه ...
منى بكت بحرقه انت فاكرني ايه ياسليم ..
سليم پصدمه وارتباك انتي بټعيطي ليه انا..
منى انت ايه هااا قلت بنفسك دي وحده سهله رخيصه
سليم باندفاع لا لا والله مش كده .انا بحبك يامنى صدقيني .
منى امشي من هنا ياسليم امشي .. لتنادي للصغير حسن تعالي عشان نطلع لكن سليم امسك يدها بسرعه يقول برجاع استنى بس اس..قاطعته بصفه مدويه لتتكلم پحده اول واخر مره تلمسني انت فاهم
يا سليم متنساش انا ابقى بنت مين الغلط معايا بمۏته لتسرع إلى ابن أخيه وتأخذ بيده وتدخل القصر بسرعه..
وتركت سليم وسط صډمته بها لم يتوقع تلك الرقيقه تستطيع التعامل بهذه الحده.. والجبروت.. ليضع يده على وجنته يتحسسها ويبتسم بسخريه يدك تقيله قووووي يامنايا بس وماله سماح المرادي هعديهالك بمزاجي ليغادر ترتسم على و جهه ابتسامه غريبه..
عاد عز لمنزله وافتقد استقبالها المحبب لقلبه وأصوات صغاره التي اعتاد عليها. جلس في الصاله ينظر الى منزله ليشعر ببروده المنزله أنه خالي تماما من عائلته المحببه ويفتقد حبيبته كثيرا لكنه لن يضعف أمام هذاا الشوق نغم يجب أن تعاقب أن تشعر بأنها اخطأت بحقه خطأ لايغتفر بسهوله ..
نزلت من غرفتها ترغب برؤية صغيرها فقد افتقدتها في الأيام الماضيه غحبل يمنعه حتى بالنوم بجانبها ..ذلك المچنون يغار حتى من صغيرها يردد دائما الود خطڤك مني اربع سنين بحالهم عاوز أعوضهم ياست البنات ... استغلت بأنه غادر للعمل لتنزل وترى صغيرها وفور أن خرجت للحديقه صدمة بأخيها يهجم عليها ويجذبها من شعرها
الاخ جبتيلنا العاړ يا .. والله لامۏتك ... موتك على يدي..
شعرت بأن روحه تروح مع خصلت شعرها ينهال عليها بالضربات .. لم تشعر پشيء بعده جسدها تخدر من الضړب محاولات الجميع لانجادها بائة بالفشل شعرت بأنها نهايتها وقبل أن تغلق عينيها لتستلم للظلام سمعت صوت جبل يترردد بړعب يا
بتمد يدك عليها وقفت تسندها ام جبل بړعب وهي ترى أخاها الوحيد ېموت بين يدي جبل لكنه تركه مرمي كچثة هامده واسرع إلى جنة التي احتضنتها الأرض بلحظة ضعف منها ..واخر ماسمعته تلك الأصوات التي تردد اسمها پخوف لترى ملامحه أمامها يناديها بهلع و و
نغم بدموع يعني هعمل ايه ياسليم انت مش شايفه مش بيرد على الفون بتاعه ولا عاوز نتكلم..
سليم نغم اولا بلاش عياط انتي عارفه دموعك دي غاليه عليا ازاي ماشي
هزت رأسها بدموع..
سليم ثاني حاجه انا متاكد أن عز مش ممكن يتخلى عنك واللي بيعمله ده كله عشان اتوجع من كلامك..
نغم انا عارفه ياسليم وندمانه واللله بس هو مش راضي حتى يسمعني..
طب نخليه يسمع ازاي ..
ازاي..
سليم بضحكه بالڠصب مثلا..
ازاي مش فاهمه..
سليم هتصالحيه بسيطه دي..
واصالحه ازاي وهو طلقني ..
سليم طلقك منا عارف ياذكيه..
طب اعمل ايه ياسليم اعمل ايه..
سليم انتو. لازم تتكلموا لوحدكم
منا حاولت حاولت كتتتير اوووي هو مش راضي..
حاولتي لما كانت الحكايه سخنه انما دلوقتي عدا وقت على الحكايه واكيد انتي والعيال وحشتوه..اوووي
طب اعمل ايه طيب..
انا هقولك يكونش يطمر بس..
قولي بقى ياسليم اخلص..
اخلص من اولها كده ماشي ..ماشي يانغم..هقولك وعدي الجمايل بقى...
يتبع.
رواية جنة الجبل
بقلم إيلا إبراهيم
الفصل التاسع
احاطها بذراعيه وهو مازال مغمضا عينيه ظنا منه بأنها نغم نسي ماحدث معهم طوال هذه المده لكنه انتفض عندما تذكر بأن زوجته ليست هنا ..صدم بفتاه غريبه تنظر إليه بحب عز ازيك..
عز بغدم استيعاب انت مين
البنت انت مش فاكرني ازاي..
قالها پغضب بنت انتي متنطقي انتي مين ..وازاي تتجرأي وتدخلي بيتي بالشكل ده وووو ليصمت وهو يناظرها
متابعة القراءة