تائهة بقلم سولية نصار

لمحة نيوز

سكريبت
يعني مش هتتجوزني يا عبد الرحمن! 
بصلي وضحك وقال 
اتجوز مين يا نسور فوقي يا ماما انتي يدوب أمشي معاكي.. بس جواز لا 
عيوني دمعت وقولت
يعني أنت مبتحبيش 
مسك أيدي وقالبقلم سولييه نصار 
طبعا بحبك... بس مش لدرجة اتجوزك يعني... أصل صعب رجولتي تتقبل واحدة مشيت معايا وكانت بتخليني أمسك ايديها... انتي تقبليها علي اخوكي. 
شلت ايديا بسرعة وقولت 
أنا عملت كده عشان بحبك... مرضتش ازعلك... أنا وثقت فيك 
وأنا مش واثق فيكي.... أيش ضمني أنك مش هتمشي مع راجل غيري لما نتجوز.... أيش ضمني أنك مش هتكلميه وټخونيني... قوليلي ايه الضمان 
بصتله پصدمة... مكنتش قادرة اصدق أن عبد الرحمن يفكر فيا بالطريقة دي... معقول هو شايفني كده.... نزلت دموعي وقولت 
أنت شايفني كده يا عبد الرحمن!! أنت شايف أن أنا نسور ممكن اخونك... طب ازاي... ازاي تشك في أخلاقي. بقلم سولييه نصار 
أخلاق مين يا أم أخلاق.. إذا كان خنتي ثقة ابوكي اللي رباكي عشاني... كنتي بتكدبي عليه عشان تقابليني ما بالك أنا... واللي ملوش خير في أهله ملوش خير في حد 
كنت مصډومة من تفكيره وبعيط وضميري وجعني.... هو ده اللي كدبت علي أبويا مېت مرة عشانه.... معقول يكون شايفني بالسوء ده معقول أنا رخصت نفسي للدرجادي... بصيت لعبد الرحمن وقولت
مكنتش اتخيل أن أنت بالذات تفكر فيا بالشكل ده... بس أنا اللي غلطانة إني اديتك الأهمية الكبيرة دي.. أخدت

شنطتي وقولت . مش عايزة أشوف وشك تاني ولا تتصل بيا . 
وبعدين مشيت... أخدت طول الطريق وأنا أبكي... قلبي كان واجعني مش مصدقة إني اتنازلت بالطريقة دي عشانه.... اغضبت ربي وكدبت علي أبويا... أبويا اللي حبني اكتر من حياته وعمل المستحيل عشان يفرحني عشان خاطر واحد زي كده... اتمنيت اووي أن أمي تكون لسه عايشة.... أمي هي ..... وصلت البيت وأنا مڼهارة.... دخلت اوضتي وفضلت اعيط جامد... أنا مش هكدب علي بابا تاني... مش هخدعه تاني.. دخل بابا اوضتي وقال وهو مخضوض 
نسور مالك يا بنتي 
وأنا ببكي... طبطب عليا وقال
طمنيني يا حبيبتي فيه حاجة... فيه حد زعلك... طب أنا زعلتك في حاجة
هزيت رأسي وقولت بكدب وأنا بمسح دموعي
اتخانقت بس مع صاحبتي وشدينا شوية فزعلت
هتتصالحوا إن شاء الله... يالا تعالي أنا عملتلك مكرونة بالبشاميل إنما ايه حكاية... وبالمناسبة أنا رفضت العريس اللي اتقدملك.. 
بصيتله پصدمة فقال 
أنا مستحيل اجبرك علي حاجة يا نسور وانتي قولتي أنك مش مرتاحة فأنا رفضته.... اهم حاجة عندي سعادتك 
كنت هبكي.... ازاي هو يحبني الحب ده وانا أكون ثقته.... اتمنيت إني أقدر احكيله الحقيقة بس خۏفت صورتي تتهز قدامه... مسكني من أيدي... وروحنا عشان ناكل. 
...... 
الأيام اللي بعدها عدت بملل... كنت بروح الكلية واذاكر.... احيانا كنت بشوف عبد الرحمن من بعيد بس
مفكرتش أكلمه ولا هو فكر يكلمني. 
..... 
في يوم بابا
قالي
متقدملك
عريس
يا نسور 
موافقة اقابله.. 
بصلي بابا پصدمة وقال
بتقولي ايه 
ابتسمت وقولت 
انا موافقة أقابل العريس. 
...... 
بعد يومين كان جه العريس وأهله.... ارتحت ليه... بعدين صليت استخارة ووافقت عليه 
قررنا نعمل خطوبة بسيطة في بيتنا... كنت قاعدة جمب ماهر عشان نلبس الدبل ولأول مرة أكون فرحانة بالشكل ده... لبسني الدبلة في أيدي وقال بصوت واطي . 
مبروك لينا
ابتسمت بكسوف ولسه هلبسه الدبل لما جرس الباب رن 
راح بابا وفتحه ولقيت عبد الرحمن دخل وقرب مننا وهو مصډوم... حسيت أن دي خلاص نهايتي... أكيد عبد الرحمن جاي يفضحني... أبتسم ماهر وقالي . 
أحب أعرفك يا نسور.... ده عبد الرحمن أخويا!!!! 
تائهة 
الجزء الثانيشكرا لتفاعلكم السكر يا حلوين
اټصدمت وأنا ببص لعبد الرحمن... كنت مړعوپة ليتكلم أو يقول حاجة.... عبد الرحمن كان بيبصلي پحقد وبغيظ. 
معلش يا جماعة عبد الرحمن أخويا مجاش معانا المرة اللي فاتت كان بيقضي كام يوم في شرم وتوي جاي... وجه علي خطوبتي علطول.... قرب منه وقال
عبد الرحمن ده احسن أخ ممكن تشوفه في حياتك.... صمم ينزل علي خطوبتي وجه علطول.... بصلي وابتسم وقال
أنا واثق يا نسور أنكم هتتفاهموا مع بعض وهو هيعتبرك أخته.... 
حسيت نفسي هبكي... مش معقول الحظ اللي عندي ده... أنا لازم أنهي الخطوبة دي... بس انهيها ازاي.... حسيت عقلي وقف.... بصيت علي عبد الرحمن اللي كان بيبصلي بكره
وعرفت إني لو كملت في العلاقة دي أنا اللي هخسر.... عشان مستحيل حد فيهم يخسر التاني عشاني. 
رجعني بابا علي الكرسي عشان نكمل تلبيس الدبل. 
...... 
تاني يوم بالليل... أهل ماهر عزموني علي العشا أنا وبابا... حاولت اتحجج بس فشلت... كنت عارفة ايه مستنيني... عبد الرحمن مش هيرحمني...
روحنا بيتهم... كانوا ناس طيبين اووي ومعاملتهم كويسة... بس عبد الرحمن هو اللي كانت معاملتهم معايا باردة... 
كنا قاعدين حوالين السفرة لما قال ماهر
تعرفي يا نسور أن عبد الرحمن في نفس كليتك بس في الفرقة الرابعة. 
بصيت لعبد الرحمن بتوتر فقال بابا 
يعني خلاص هتتخرج شد حيلك بقا عشان تحصل أخوك ونفرح بيك. بقلم سولييه نصار 
بصلي عبد الرحمن وقال بتريقة 
إن شاء الله يا عمي... بس بدور علي بنت الأصول المحترمة اللي تصون بيتي.. أنت شايف حال البنات دلوقتي.... تلقي الواحدة فيهم تمشي مع ده وتتجوز ده جيل مهبب. 
اتضايق ماهر من كلامه وقال
اعذرني يا عبد الرحمن بس كمان الفلط مشترك كمان عشان الرجالة دلوقتي بتعمل كده مش البنات بس فربنا يصلح حال الجميع.. 
بس الرجالة غير يا ماهر... اهم حاجة عن البنت شرفها لكن احنا نعمل اللي احنا عايزينه مفيش حاجة هتعيبه بقلم سولييه نصار 
غلط يا عبد الرحمن البنات والرجالة غلطهم واحد عند ربنا فمين احنا عشان نفرق منهم.... متطلبش واحدة تكون ملاك وأنت
عاصي. 
بصلي عبد الرحمن بغيظ وقال فجأة 
يعني
لو خطيبتك دي كانت  كنت هتقبل بيها 
وقف بابا
وقال

تم نسخ الرابط