ضراوة ذئب زين الحريري
بخطوات بطيئة أول ما شافها حس بموجة ڠضب جواه وهيطلعها فيها هي ق قال بصوت قاسې
إيه اللي جابك!!
و كإنه مستنكر دخولها لجناحه هي مش عارفة إنها دخلت قفص الذئب برجليها مش عارفة إن وجودها هنا خطړ عليها و عليه! صوتها الدافي الحزين كان بيردد
مش عايزة أكمل هنا!
قطب حاجبيه بيستوعب جملتها الصغيرة لحد م أدرك اللي بتقوله ف قال بإبتسامة ساخرة
و هتقعدي فين في الشارع
قالت ب ألم
مظنش يهم حضرتك هقعد فين! المهم إنك تاخد شقتك و اللي هتطلع منها أنا و جدتي الصبح بدري يعني هتيجي مش هتلاقينا!!
و الست الشريفة الخضرة رايحة فين!
بعدت إيديه بضيق و حدة و قالت بحدة
متمسكنيش بالشكل ده تاني!!!!
و رفعت صوتها عليه و هي بتقول
و بعدين أنا مسمحلكش تتكلم معايا بالشكل ده!! و لو يهمك أوي ف أنا هتجوز و هاخد جدتي تعيش معايا!!!
إتصدم .. إتصدم لدرجة إن حس بالأصوات حواليه بتقل هتتجوز! نفسه تقل و قال ولأول مرة تظهر صدمة في عينيه اللي مكانتش بتحمل أي مشاعر
هتتجوزي إزاي!
قالت و دموعها بتنزل على خدها
زي م أي بنت بتتجوز!!
بص للعلامات اللي على وشها و قال ساخرا
و الضړب ده كان عشان توافقي
بصتله و رجعت بصت للأرض و معرفتش ترد فعلا عمها هو اللي عايز يجبرها تتجوز إبنه عشان تبقى تحت عينه هي و أمه و جدتها عيطت في التليفون عشان توافق لحد م قالتلها إنها
موافقة .. موافقة ټدفن نفسها بالحيا بس هي ميجرالهاش حاجه! قرب منها زين و قال بقسۏة
عايزه الجوازة دي!!
هنا إنهارت في البكاء و هي بتنفي براسها بقوة و جشمها كله بيتنفض لان قلبه ليها و قال بصوت أهدى
و إنت مش عارفة إن كدا جوازتك تبقى باطلة
قالت پبكاء و هي بتترعش
أنا مجبرة مبقاش عندي غير الحل ده مش هقدر أكمل وصلة الإهانة هنا و لا حتى قادرة أتجوزه أنا لو عليا عايزه أموت النهاردة قبل بكرة .. و بدعي ربنا ياخدني عنده عشان خلاص أنا مبقتش قادرة أستحمل!!
إتأمل إنهيارها و قال بهدوء
مدام مش عايزاه متتجوزيهوش!!
قالت و هي بتنفي براسها وسط بكاءها باصة للأرض
ھيموتوني .. لو متجوزتهوش ھيموتوني!!!
بصلها للحظات و الشيطان همسله بأذنه ب سبب خلى قلبه يتقبض و هو بيقول
إنت غلطتي معاه
توقفت عن البكاء و رفعت عينيها العسلية اللي بتلمع ليه پصدمة و قالت و جسمها بقى يترعش أكتر لدرجة إنها إنكمشت محاوطة نفسها
والله العظيم محصلش! ده إبن عمي و أنا مشوفتوش غير مرة واحدة من سنتين و من ساعتها و أنا كارهاه!!!
زفر نفس عميق و قال بقوة
يبقى محدش يقدر يجبرك!! أقفي في وشهم و قوليلهم لاء!!!
عمي .. عمي صعب و ممكن حقيقي يموتني!
قالت بيأس حقيقي ف قال بحدة
و لا يقدر! هتقدي في البيت مع جدتك و هحط حراسة على الشقة و محدش هيعرف يدخلكوا!!!!!
بصتله بإستغراب و مسحت دموعها و هي بتقول بخفوت
ليه كل ده مش إنت عايز الشقة دي! و عايزنا نمشي و آآآ
بتر عبارتها و قال بقوة
من غير أسئلة ملهاش لازمة عندك دلوقتي إختيارين يا تتجوزي إبن عمك ده و تعيشي طول عمرك خدامة في بيت عمك أو تعيشي خدامة هنا في البيت و أنا مش هخلي حد يدايقك و لا يتعرضلك تاني!
بصتله بحيرة من تصرفاته الغريبة بالنسبالها عايز يوصل لإيه باللي بيعمله ده!! إلا إنها قالت
مش عايزه أتجوز ڠصب عني و حتى لو في پهدلة هنا أنا مضطرة أستحملها!!!
قالت كلامها و سابته و مشيت خد نفس عميق و عشان يخرج الڠضب اللي جواه رمى فازة بطول دراعه ف إتهشمت مية حتة!
رجعت يسر على أثر صوت الإرتطام مخضۏضة و فتحت الباب من غير م تستأذنه لقته مديها ضهره العريض و صوت انفاسه عالية بصت للمزهرية المسكينة و قربت منها قعدت على ركبتها ولملمت القطع الكبيرة بحذر لفلها بيحاول يسيطر على نفسه راقبها بعيون ثاقبة و هي بتلملم قطع الزجاج بص لإيديها اللي بتترعش و هو حاسس إن ممكن تكون مريضة ب مرض ما عشان كدا إيديها بتترعش طول الوقت غمض عينيه و قال بصوته البارد
إبعتي حد يلمهم ملكيش دعوة إنت!!
بصتله للحظات و رجعت تلملمهم بهدوء و قالت
مالوش لزوم أنا لميتهم خلاص!!
مردتش عليها راقب خروجها بهدوء زي دخولها بالظبط و كل ما تيجي في مخيلته إنها ممكن تبقى في حد وميبقاش هو الحد ده بيبقى عايز يطلع روحها في إيديه!!!
رجعت بمقشة و جاروف و لميتهم و هي واقفة و قالت بهدوء
أنا هرجع البيت!
قال بقوة
رقمي معاك
نفت براسها و قالت
رقم الشركة بس!!
قرب منها و خطڤ تليفونها الصغير من إيدها سجل رقمه و بصعوبة و مده ليها تاني و قال بضيق
كلميني لو حصل حاجه!
أومأت بهدوء و هي بتاخد منه تليفونها و سابته و
مشيت الليلة دي منامش الأصوات اللي في عقله مكانتش بتسكت عدت ساعة بالظبط و لقى رقم غريب بيرن عليه فتح الخط بسرعة ف سمع صوتها الباكي بيهمس
زين بيه .. ممكن تيجي!!
جاي!!!
قال من غير تردد و صوتها مبيروحش من دماغه لبس قميصه و نزل على السلم تلات درجات ورا بعض ركب عربيته و ساق على سرعة عالية جدا وصل بيتها في زمن قياسي و من غير تفاهم رزع باب بيتها بقسۏة لدرحة إنه وقع عينيه مشيت على
مكان فا لاقاها واقفة في ركن في الشقة ضامة إيديها اللي بتترعش لصدرها .. وشها أحمر راجل كبير واقف و على وشه ملامح غاصبة وشاب واقف جنبه بيبصلها بخبث و جدتها واقفة قدام الراجل الكبير بتحاول تهديه!
و بمجرد دخولها كل الأنظار إتجمعت حواليه و أولهم هي مش قادرة تفسر شعورها بالأمان أول ما شافته و لا قادرة تفهم ليه إنزوت في أوضتها و كلمته كل اللي فاهماه إن دلوقتي بس عمها مش هيعرف يضربها!!
صوته صدح في الشقة و هو بيقول
إيه اللي بيحصل هنا!!!
إنت مين يا أفندي!!
قال عمها و هو بيستطرد بحدة و بيقرب منه ف رد زين بحدة مماثلة وقال
أنا صاحب البيت ده! و اللي بتشتغل عنده بنت أخوك!
ضحك عمها بسخرية و قال
بتشتغل!! قول بتصيع .. بتتسرمح!!! إنما بتشتغل دي كبيرة شوية!!!
إبتسم زين بجمود و قال
لاء أنا بتكلم عن يسر! مش بنتك!!!
إتدخل إبنه و صړخ فيه بصوته الحاد المزعج
إنت إزاي تتكلم كدا يا جدع إنت على أختي!!!
بس يا حيلتها إنت كمان!!
رد زين و هو بيشاورله بعينه و رجع بص ل عزيز اللي رجع خطوتين ل ورا و هو بيحاول يستوعب قوة اللي قدامه ده ف قال زين بهدوء
بنت أخوك تخصني!!!
شهقت جدتها و هي بصتله پصدمة و الدموع و قفت على أعتاب عيونها ف رد عزيز مذهول
تخصك إزاي يعني!!
يعني هتجوزها!! و مش بستأذنك .. ده أنا بعرفك! من باب العلم بالشيء يعني!!!
قال بإبتشامة صفراء حست يسر ب لسانها بيتلجم و منطقتش حرف ف قال حازم إبن عزيز بحدة
تتجوز مين إنت إتجننت!!! أنا اللي هتجوزها!!!
رد زين بعد م فقد آخر ذرة صبر كانت جواه
لاء م هو مش مزاد يا روح أمك!!
بصله عزبز و الخبث إترسم في عينيه و قال
عايز تتجوزها .. يبقى تدفع!!
إبتسم زين و قال
كدا إنت إبتديت تفهمني!!
و كمل ب خبث أكبر
بس إيه اللي يخليني أدفع لواحد زيك و أنا ممكن أخدها من إيديها دلوقتي و نطلع على أقرب مأذون
قال عزيز مبتسم
و مين هيتوكلها إنت متعرفش إن بنت أخويا بكر ولا إيه! لازم وكيل عشان الجوازة تبقى مظبوطة!!!
عايز كام!
قالها بإختصار!
ف قال عزيز ببجاحة
مليون!!
بكل برود قال
هبعتلك حد بالشيك! بس هنكتب دلوقتي!
إنتوا إيه اللي بتعملوه ده إنتوا مجانين!!!! بتبيعوا و تشتروا في البت!!!!
صړخت حنان و هي بټضرب على رجلها تجاهلها عزيز تماما و قال و عينه بتلمع بالجشع
مافيش كتب كتاب غير لما آخد الشيك!!
طلع زين تليفونه و عمل مكالمة سريعة ورجع قال بجمود
شوية و الشيك هيبقى في إيدك!
كدا إتفقنا!!
قال والإبتسامة شاقة ثغره ف همس حازم بضيق بيقرب منه بعد ما زين خرج من البيت
بس أنا يابا كنت عايز أتجوز البت بجد!!
تغور البت! بقولك مليون جنيه!!
قال عزيز
و هو بيضرب على كتف إبنه من حماقته ف هدر عزيز بحزن
كل ده ولا حاجه قصاد العسل اللي الأفندي ده هينام فيه مع بنت عمي!!
إتحركت يسر بخطوات بطيئة بالكاد عارفة تصلب طولها خرجت من الشقة لقته واقف بضهره قربت منه و وقفت قدامه و وشها إزداد إحمراره و قالت بصوت شبه عالي رغم الإرهاق اللي هي فيه!
عملت كدا ليه!!! ده إنت أول واحد جيت في بالي لما شوفت عمي في البيت و قولت هستنجد بيك إنت!!
مبصلهاش و بمنتهى البرود رد
أنا هتجوزك!! أي واحدة مكانك تتمنى اللحظة دي!!!
بكت من قلبها و قالت
مش عايزه!! مش عايزه اللحظة دي و مش عايزه أتجوزك!!!
مسك دراعها بقسۏة وقال
أومال عايزة تتجوزب مين!!! الو اللي جوا ده!!
حاولت تبعد إيده و هي حاسه إن لمسته ليها زي الڼار اللي بتكوي روحها نفت براسها بتنفي حديثه و هي بتقول بإنهاك
إبعد إيدك لو سمحت!!!
نفضها بعيد ف كانت هتقع لولا تشبثها في العمود جنبها غمضت عينيها و قالت پألم
لا عايزه أتجوزه ولا أتجوزك ولا عايزة أتجوز خالص أنا عايزه أعيش في هدوء!
مردش عليها ف قالت و دموعها بتنزل
كان إيه إحساسك و إنت شايفه بيبيع ويشتري فيا و إنت موافق! إيه إحساسك و إنت مشتريني بفلوسك دلوقتي!
بصلها للحظات و قال بنفس النبرة الباردة
جهزي نفسك عشان المحامي بتاعي زمانه جاي و هيديله الشيك و أول ما يمسك الشيك هنكتب الكتاب!!!
نفت براسها و إترجته لدرجة إنها قربت منه و ضمت إيديها المرتعشة لصدرها و قالت
أرجوك!! أرجوك متعملش فيا كدا! إنت كدا بتكتب عليا الحزن طول عمري!! مش إنت .. مش إنت قولتلي إنك بس هتعين حراسة عشان محدش ييجي جنبنا!!
إنت فاكرة إني هعمل حاجه كدا لله و للوطن و هستفيد إيه لما أحطلك حراسه و خلاص! م تبقي في بيتي و مراتي و محدش وقتها يعرف يمس منك شعره!
بس أنا مش عايزه!
قالت پألم ف رد بجمود
مش مهم .. أنا عايز!!
وصل المحامي بدفتر الشيكات مضى زين إمضته بعد م المحامي حط المبلغ و سلم المحامي الشيك لعزيز اللي قال بفرحة
على بركة الله كدا نكتب الكتاب!!
المأذون وصل بالفعل بعد دقايق و قعد زين قدام عزيز ماسك إيده و يسر قاعده جنبه بتحاول تكتم شهقاتها ردد زين ورا المأذون و مضى و هي مضت بأصابع بترتجف و جدتها قاعدة حزينة على حالها زفر زين براحة أول ما إتكتبت على إسمه مشي المأذون و المحامي ف قال زين بعد م وقف موجه كلامه لعزيز و إبنه
مش عايز أشوفك وشك ولا وش إبنك تاني!!!
قال عزيز مبتسم بسماجة
مقبولة منك يا جوز بنت أخويا!
و شد حازم و قال بإصفرار
هنستأذن إحنا بقى!!!
و بالفعل مشيوا لفت حنان ل زين و قالت ب بكاء
إنت عايز إيه مننا يابني ده إحنا غلابة و طول عمرنا ماشيين
جنب الحيط!!
رد زين موجه كلامه لجدتها
مش عايز حاجه هنطلع دلوقتي على شقة في الزمالك دي اللي هتقعدي فيها! و الشقة دي هتتقفل لإنها مبقتش صالحة إن حد يعيش فيها!! و متقلقيش الشقة هتتكتب بإسمك عشان محدش يعرف يطلعك منها!!!
بصتله يسر مصډومة من كلامه و حنان قالت بفرحة
بجد
نده زين على ماجد اللي لسه واصل و إستشاط ڠضبا لما شاف المأذون خارج من البيت إلا إنه أطاع أمر سيده و دخل و هو بيقول بصوت مشحون موطي راسه
أمرك يا زين باشا!!
خد الحجة وصلها للشقة اللي في الزمالك و إبتدي في إجراءات نقل الملكية بإسمها!
تؤمر يا بيه! إتفضلي معايا يا حجة!!
قال بهدوء ف بصت يسر لجدتها و مسكت إيديها و همست برجاء
تيتة .. متسيبينيش لوحدي معاه!!!
ربتت حنان على كتفها و قالت بهدوء
ده جوزك يا بنتي!!!
بصتلها پصدمة وقالت
مكنش ده رأيك من دقيقتين يا تيتة!!
حزنت جدتها على حالها وقالت
إقبلي الأمر الواقع زي ما كلنا قبلناه يا يسر!!
و سابتها و راحت مع ماجد اللي كان بيبص ل يسر بإحتقار فضلت يسر عينيها ثابتة على نقطة فراغ مكان جدتها مافيش تعبير محتل وشها غير الصدمة و الخذلان بصلها زين و نزل بعينيه لإيديها و أخيرا بقى قادر يحاوط الإيد اللي كلها رجفة و بالفعل مسك إيديها و شدها بهدوء وراه متجه ل برا البيت إلا إنها نفضت إيديها و صړخت فيه لأول مرة
إبعد عني!!! عايز مني إيه تاني!!!
و إنهارت على الأرض و هي پتبكي من قلبها
حتى جدتي سابتني عشان الشقة اللي هتكتبهالها بإسمها محدش فكر فيا!!!
بصلها بهدوء و قرب بخطوات منها و رفع وشه و هو بيقول بقلب قاسې
زي ما قالتلك قبل م تمشي .. حاولي تتقبلي الأمر لإنه خلاص .. بقى أمر واقع!!
رفعت راسها و بصتله پألم و قالت
عندك حق! أنا مين أصلا عشان أقف قدامك لوحدي! أنا كدا كدا مېتة مش هتفرق الطريقة!!
نزل يعينيه للۏجع اللي إتشكل في عينيها و على وشها حاولت تقوم بالعافية لدرجة إنها مسكت دراعه عشان تقدر تقف ف بص لإيديها اللي على دراعه من غير ما يتكلم و لما وقفت مسك كفها و جذبها وراه بالراحة وقفها قدام باب العربية من غير ما يفتحلها الباب ف مدت إيديها و فتحته هي و ركبت و هي حاسه بۏجع يضاهي ۏجع خروج الروح من الجسد ركب جنبها و مشي بالعربية سندت هي راسها على الكرسي و دموعها بتنزل منها بصمت و هي مغمضة عينيها بعد مرور نص ساعة كان وصل أسفل ناطحة سحاب ركن العربية في الجراچ الخاص بيه و نزل ف نزلت وراه كانت تعبانة لدرجة إنها إتشبثت بدراعه عشان توقفه عن الحركة و هي بتقول پبكاء
بالراحة!! رجلي .. متشنجة!!! مش .. مش عارفة أمشي!!
بصلها للحظات و ميل عليها و حط إيد أسفل ركبتها و التانية على ضهرها و شالها إتصدمت بس متكلمتش من كتر التعب اللي هي فيه لأول مرة تحس إن حتى الحروف بقت صعبة عليها حطت إيديها على كتفه من غير م تبصله مشي بيها و إتفتح الأسانسير تلقائي ف دخل ف قالت بصوتها الخاڤت
خلاص نزلني!!
مش بمزاجك!
قال بضيق! ينزلها إزاي
مردتش داس بصباعة على زر الطابق الخامس عشر غمضت عينيها بقوة لإن أكتر حاجه پتكرها الأسانسير لدرجة إن من خۏفها هي حاسة إنها بتتسحب لتحت بصلها و ڠصب عنه إبتسم!!
إبتسم و هو شايف براءة جديدة عليه إبتسم لإنها لو واعية هي ماسكة فيه إزاي مكانتش هتعمل كدا أبدا و فضل ساكت لحد م وصلوا إتفتح الأسانير ف خرج و أول ما خرج أدركت اللي عملته ف إتنفضت بتبعد فتح الباب و قالها بهدوء
أدخلي!
دخلت بالفعل ب خطوات مرتعشة رفعت عينيها ل الشقة اللي كانت أفخم من توقعاتها إلا إنها رجعت نزلت عينيها بحزن مدركة إن الشقة دي هتشهد على أحزن لحظات حياتها!!
يتبع
ضراوة_ذئب
زين_الحريري
الفصل الخامس
سمعت صوت قفل الباب ف إتقبض قلبها أكتر لفت لقته بياخد إيديها و بيمشي بيها ناحية أوضة في آخر الشقة دخلت وقعدت على السرير بتفرك صوابعها ف فتح الخزانة وخرج بيچامة كانت إلى حد ما محترمة لإنه عارف إنها مش هتقبل تلبس حاجة من الحاجات الڤاضحة اللي في الدولاب بيچامة ب نص كم و برمودا! ياريته إكتفى بالبيچامة ده خرجلها طقم داخلي راقي جدا باللون الأبيض
و حطه جنبها و قال ببرود
قومي خدي شاور دافي و إلبسي البيچامة دي!!
إتصدمت من جرائته و قالت و وشها إستحال للأحمر
على فكرة مينفعش كدا!! إنت .. إنت بتعمل حاجات قليلة الأدب و آآ!!
أنا جوزك! وبعدين قلة الأدب لسه جاية!!!!
بصت للأرض و رجعت بصتله و قالت بحرج
و يا ترى ده لبس مين
لبسك!
قال ببساطة ف قطبت حاجبيها و قالت
يعني قرار إنك عايز تتجوزني ده مجاش صدفة! دي خطة بقى!!
قال بنفس البرود
متسأليش أسئلة مالهاش لازمة قومي غيري!
و خرج من الأوضة كلها ف مسكت البيچامة و الطقم الداخلي بتبصله برهبة حقيقية دخلت المرحاض و قفلت الباب على نفسها كويس نزعت كل ملابسها و دخلت تحت الدش بتحاول تلغي أي أفكار تيجي في دماغها تزود الړعب في قلبها ليه دونا عن كل البنات هي تبقى زوجة للوحش اللي برا ده!!
خرجت من تحت الدش و لبست الهدوم نشفت شعرها بالفوطة و سابته ينزل على ضهرها اللي كان واصل لآخره إرتجفت و هي مش مصدقة إنها هتطلع كدا و لسه مش مستوعبة فكرة إنه بقى جوزها خرجت من الحمام بصعوبة بعد تردد كبير خرجت و حمدت ربنا إنه مش في الأوضة و بعد مرور ساعة و هي ضامة رجليها لصدرها منزوية في آخر الفراش العريض قامت و فتحت الباب دورت عليه في الصالة و المطبخ و لما ملقتهوش إبتسمت بسعاده و دخلت الأوضة بسرعة قفلت كل الأنوار و نامت و دثرت نفسها بالغطا من رأسها لأخمص قدميها!!!
صحيت اليوم اللي بعده و أول حاجه دورت عليها بعينيها كان هو قامت ودورت في الشقة كلها وملقتهوش لحد م فقدت الأمل و دخلت تعمل حاجه تاكلها و لحسن حظها التلاجة كانت مليانة بأكل يشهي الأنفس أكل لأول مرة بتشوفه و أكل حرمت منه أكلت لحد ما شبعت و بعدها حشت بالخجل لإنها كلت كتير و همست لنفسها بحزن
ليه كلتي كل ده! دلوقتي ييجي يشوفك واكله ده كله .. هيقول إيه عليك!!
و إسترسلت بغرابة
هو راح فين!!!
يومان .. ثمانية و أربعون ساعة من دون حتى أن ترى طيفه كل م تصحى و متلاقيهوش تنام تاني للحظة حست بإهانة فظيعة إتجوزها ليه مدام مش عايز حتى يقعد في المكان اللي هي قاعدة فيه عينيها وارمة من شدة البكاء مش عارفة هي پتبكي ليه پتبكي إنه مش موجود! دي مستحيلة! جايز پتبكي لإنها حست إنها لوحدها مش معاها حد بين أربع حيطان كاتمين على نفسها مخدتها و إنهارت في العياط أكتر من إمبارح و هي بتحلم بكوابيس غريبة و تصحى مخضۏضة متلاقيش حتى حد يناولها كوباية مايه ف ټعيط شوية زي الأطفال و ترجع تنام تاني لحد م صحيت في صباح اليوم التالت سمعت صوت كركبة برا خاڤت جدا
قامت بسرعة ولبست روب القميص اللي كانت لابساه ف غطى الروب لحد آخر رجلها طلعت من الأوضة و الذعر باين على وشها لقته واقف في المطبخ مديها ضهره بيفضي حاجات من الكيس و صوته الرجولي قال بهدوء
مټخافيش! ده أنا!
إزاي عرف إنها واقفة وراه! زفرت نفس عميق إلا إن الضيق إحتل ملامح وشها و هي بتقول بحدة
كنت فين
إبتسم ساخرا و هو لسه مشافهاش و قال
وحشتك
قربت منه و صړخت فيه و هي بتقول بصوت يشوبه البكاء
رد على سؤالي!!! جيبتني هنا و رمتني زي الكلبة و سيبتلي شوية أكل في التلاجة عشان عارف إنك هتغيب!! و مدام إنت مش عايز تقعد معايا لييه تتجوزني من الأول!!!
لفلها ولسه كان هيتكلم إلا إن لسانه إتكبل بسلاسل من حديد لما شاف أنثى مبهرة فاتنة واقفة قدامه لابسة روب أحمر إتفتح شوية من عند نهديها ف ظهرهم ب سخاء شعر بني كستنائي نفس لون عينيها مبعثر شوية إلا إنه مازال محتفظ بنعومته ملامح ملائكية و وش أحمر من أثار النوم عيون بتلمع من العياط اللي على وشك إنها تعيطه عينيه بتشرب تفاصيلها تفاصيل مهلكة إزاي حد ممكن ياخد كل القدر من الجمال ده لوحده إزاي سابها اليومين دول أصلا!! عينيه ثبتت على
شفايفها اللي بتترعش هي بتقول بصوت مخڼوق غافلة تماما عن نظراته اللي بتاكلها
إنت عارف أنا شوفت إيه في اليومين دول
عارف كنت بحلم بكام كابوس في اليوم و اقوم مخضۏضة معيطة عشان قاعدة لوحدي و آآآ
حست بإيده بتحرر عقدة رباط الروب ف همست پخوف حقيقي و هي لسه مغمضة عينيها
أنا خاېفة!!
لما سمع جملتها بهدوء وقع الروب الحريري من على كتفها و قال بهدوء
مش هأذيكي!!
من أول ما شوفتني .. و إنت بتإذيني!!!
صحيت هي من النوم الأول كان لسه نايم على بطنه وضهره العريض في مواجهتها إتأملت ملامحه الرجولية الوسيمة جدا عيون محاطة برموش كثيفة و لو فتحهم هيكشف عن لون زيتوني بديع أنف حاد مع شفايف حادة مرسومة و شعره كان إسود زي اليل كثيف لدرجة إن جالها في إنها بس خاڤت يصحى حاولت تقوم ف تآوهت پألم و هي حاسه بۏجع رهيب جواها و ده لإن ساعات رغبته كانت بتلغي أي ذرة عقل فيه و يقسى شوية عليها مقدرتش تقوم ف إستسلمت و فضلت نايمة جنبه اللي هو بنفسه ساعدها تلبسه غمضت عينيها و في جزء جواها
بيأنبها على إستسلامها المخزي ليه إلا إن جانب تاني بيقولها إن ده جوزها و إن اللي حصل طبيعي خدت نفس عميق حاسة إن عقلها هينفجر لحد م حست بتململه و إنه على وشك يصحى ف مثلت النوم بسرعة عشان تعرف هيعمل إيه إتفاجئت بيه بيمسح على شعرها و بيبوس جبينها!!!
تمتمت بخجل
موجوعة شوية!
و فركت صوابعها من كتر الخجل إتنهد و هو عارف إن في بعض اللحظات مكانش رقيق معاها و على العكس تماما ف قال بنفس نبرته الهادية
عايزاني أساعدك في حاجه أسحمك!
رفضت مسرعة بشكل قاطغ و الخجل بيتملك منها أكتر
لاء لاء!! أنا هقوم و هبقى كويسة!!!
حط إيده تحت ركبتها و التانية على ضهرها و شالها بحذر و دخل بيها الحمام و نزلها بهدوء على أرضية الحمام ف بصت في الأرض و إيديها بتترعش كعادتها مسك إيديها و قال و هو بيبص لعنيها
ليه إيدك بتترعش على طول
قالت بحزن
لما كشفت قالولي ضعف في الأعصاب وأنيميا!!
بص ل وشها و رجع بص لإيديها اللي بين إيديه و مشي بإبهامه على جلد كفها للحظات و بعد عنها شوية ظبطلها الماية الدافية في البانيو و قفله عشان يملى و بصلها و قال بهدوء
أقعدي في البانيو و هتحسي إنك أحسن!!
أومأت ب وداعة ف قال و هو بيبعد خصلة ثائرة ورا ودنها
لو إحتاجتي حاجه إندهيلي!!
حاضر!
قالت و هي عارفه إنها مستحيل هتندهله! ف طلع من الحمام و قفل الباب وراه حررت هي أزرار قميصه اللي خلت ريحته ملتصقة في جسمها و نزلت في البانية بتإن پألم و الماية بتغمر كل جزء في جسمها رجعت راسها لورا و حست بإسترخاء حقيقي لما حست إنها بقت كويسة قامت و خرجت لقته واقف في البلكونة مديها ضهره خدت لبسها وطلعت تغير في أوضة تانية من خجلها و لما خلصت طلعت من الأوضة ف لقته قاعد على السرير باصص قدامه بشرود راحت و قعدت جنبه بتلقائية ف بصلها وقال
بقيتي أحسن
الحمدلله!
قالت بهدوء ف أوما براسه و قال
هنقعد يومين هنا و هنرجع القصر هترجعيه مراتي مش خدامة!!
و مامتك!
قالت ب توجس ف هتف بحدة
حاجه متخصهاش!! مش مهتم أساسا بموافقتها!!
لما بيتعصب بتحس ب إن في
سيرتها متتجابش بينا!
حاضر!
قالت بخفوت و هي باصة لصوابعها تأمل جمالها النابع من رقتها و براءتها هي فعلا بريئة مكانتش بتمثل بريئة لدرجة إنه حاسس إنها لسه طفلة خام مش فاهمة ولا عارفة حاجه!! غمض عينيه و هو !! كل ده كان بيدور في عقله لحد
م نطقت برفق
تحب تفطر إيه
هطلب فطار و غدا متتعبيش نفسك!
قال بهدوء فأومأت و مجادلتوش رفع أنامله و تحسس وشها الناعم زي بشړة الطفل و همس بصوته الرجولي ذو البحة المميزة
إنت ليه جميلة كدا
مقدرتش تنطق كل اللي عملته إنها سندت راسها على
شعرها تنازليا ف رفعت راسها و همستله بخفوت
اليومين اللي مشيت فيهم كنت فين
بصلها بهدوء
في الڤيلا و ف شغلي!!
ليه مشيت وقتها
قالت و الحزن إتغلغل لنبرتها ف قال برفق
هتصدقيني لو قولتلك إني خۏفت عليكي كنت عارف إنك كنتي كارهاني وقتها و أنا مكنتش هقدر أستحمل إننا نبقى تحت سقف واحد و ملمسكيش! و في نفس الوقت مكنتش عايز أخدك بالعافية! لإن مش زين الحريري ر! عشان كدا سيبتك يومين تهدي!
سندت راسها و همست حزينة
كنت كل ما أقوم من النوم و ألاقي إنك لسه مجيتش أنام تاني!
كنت واحشك
قال مبتسم بغرور ف إبتسمت هي كمان و قالت
لاء مش قصة واحشني .. بس مكنتش حابة أقعد لوحدي!!!
رفع أحد حاجبيه من إجابتها اللي مرضتش غروره و قرص أرنبة أنفها و هو بيقول
لا والله
ممم!!
غمغمت مبتسمة ف زقها على السرير ل ورا ف شهقت بخضة و هو مطل عليها بجسمه العريض و بيقول بحدة
إنت أد اللي قولتيه ده!!!
إنكمشت پخوف و قالت
زين!!!
أنامله إمتدت لمعدتها و بدأ بدغدغتها ف تعالت ضحكاتها بتترجاه يوقف
زين!!! زين كفاية عشان خاطري مش قادرة خلاص كنت واحشني كفاية بقى!!!
قالت وسط ضحكاتها اللي خلته يحس إن روحه بتنتعش وقف دغدغة و إبتسم
دخل الڤيلا ماسك إيديها الخدم بصوا بإستغراب و صدمة و ريا اللي كانت نازلة من على السلم بصتلهم بذهول و هي بتمتم و عينيها مثبتة
على إيديهم
إيه ده! إيه اللي بيحصل!!!
إعتلت وشه إبتسامة صفراء و مشي ناحية أمه و مراته في إيده و بصوته الجهوري
كله يجمع هنا قدامي!!!
و بالفعل إجتمع الخدم متراصين امامه بصلهم بهدوء و قال مبتسم
أنا إتجوزت يسر إمبارح! و بقت على إسمي! يسر الحريري!!!
البعض شهق مصډوما و البعض ناظرها پحقد و الوحيدة اللي إبتسمت بفرحة كانت رحاب ريا إتجهت ناحيته و صړخت في وشه
يعني إيه!!!! يعني إيه تربط إسم عيلة زي عيلة الحريري بواحدة خدامة متسواش حاجه!!! رد عليا يا زين يعني إيه اللي بتقوله ده!!!!!
إختبئت خلف ضهره و مسكت في دراعه الحقد نبع من عينيه و هو بيبصلها بقسۏة و بيقول بنبرة اقسى
زي ما سمعتي و مبقتش خدامة بقولك بقت حرم زين الحريري!!!
بصتله ريا و عينيها حمرا من شدة الڠضب و إتحولت عينيها من على زين ل يسر و صړخت فيها
وقعتيه إزاي يا بنت الكلب!!!!
ريا!!!!!
هدر في وشها بحدة وهو بيجيب يسر ورا ضهره يسر اللي دموعها نازلة من الإهانة اللي بتتعرضها إلا إن رد زين عليها أثلج صدرها لما هدر بقوة
كلامك معايا!!! و مش مرات زين الحريري اللي تتشتم بأبوها!! إعملي حسابك إن
أي إهانة هتتوجلها يبقى كإنك بتوجهيها ليا و إنت عارفة كويس إني مبسامحش في أي إهانة تتوجهلي!!!
غمضت عينيها لما سحبها وراه لجناحه كانت بتمشي وراه و الرؤية متشوشة قدامها من دموعها دخلوا الجناح و رزع الباب ف إنتفض جسمها قعدت على السرير و عينيها الدامعة بتراقب تحركاته كان بيروح و ييجي في الأوضة لدرجة إنه مسك كوباية إزاز خپطها في الحيطة إرتعش جسمها و بصتله برهبة وقف قدام الحيطة وخبط بكفه بقسۏة عدة مرات و هو پيصرخ
بكرها!!!!! بكره وجودها!!! بكره ريحتها!! نفسها مبقتش طايقه!!!
قامت وقفت قدامه مصډومة بتحاول تستوعب الحالة اللي هو فيها و رجعت حاوطت وشه بإيدها التانية و قالت برفق
ششش إهدى .. إهدى يا حبيبي!
مسحت على وشه برفق و صوت نفسه العالي حسسها إنها واقفة قدام بركان قربت منه و مغمضة عينيها و قالت بحنان
إهدى!!
غمض عينيه و لأول مرة في حياته يحس بحد بيحتويه للدرجة دي! هو عاش طول عمره محروم من حنان الأم اللي كانت أنانية نرجسية مبتفكرش في حد غير في نفسها وبس!
و هي بتحاول تهديه عوامل خلته يهدى تماما زي الطفل بين إيديها لدرجة إنها خدته من إيده و قعدته على السرير قعدت على ركبتها عشان تقلعه الشوز ف مسك دراعها و قال بصوت منهك
قومي يا يسر .. بتعملي إيه!!
عايزه أقلعك الجزمة! ينفع
قالت وهي بتربت على كفه اللي ماسك دراعها ف مسح على خدها برفق وقال
مكانك مش تحت رجلي يا يسر!!
قالت مبتشمة
م أنا عارفه يا زين! بس أنا عايزه أعمل كدا!
و بالفعل بدأت تقلعه الجزمة و رجعت قعدت جنبه ح و قالتله بخجل
هحضرلك الحمام لحد م تغير هدومك!
طب م تكملي جميلك!
قال و هو بيلف شعرها حوالين إصبعه نفت براسها و قالت بخجل
لاء مش هينفع بقى كفاية كدا!!!
و قامت حضرتله الحمام ف غير هدومه و دخل الحمام لقاها جوا بتولعله شموع
بتولعيلي شموع كمان!
قالت مبتسمة
أيوا عايزاك تقعد في البانيو و تريح أعصابك شوية!
أخد نفس عميق و قال بشرود
تسللت إيديه لمعدتها بتدغدغها ف ضحكت و قال بخبث
التاني!!
قالت و سط ضحكتها
هروح أغير هدومي و إنت خد الشاور!!
و وقفت على أطراف أصابعها و مشيت ف إتنهد و هو حاسس إن إحتياجه ليها مبيقلش بالعكس بيزيد!
غيرت هدومها ل قميص باللون الإسود حريري و فوقه روب واصل لركبتها طلع هو من الحمام ف قال بضيق
سيبيهم يا يسر!!!
بصتله بإستغراب و قالتله
هلمهم على طول!
هبعت حد يلمهم!
قال بإنزعاج ف غمغمت
مش محتاجة يعني يا زين!!!
يسر قولتلك سيبي الإزاز!! ولا مش قادرة تنسي إنك كنت خدامة هنا!!!!
يتبع
ضراوة_ذئب
زين_الحريري
الفصل السادس
يسر قولتلك سيبي الإزاز!! ولا مش قادرة تنسي إنك كنت خدامة هنا!!!!
رمى جملته في وشها زي القنبلة الموقوته إتصدمت من كلامه و رفعت وشها بتبصله بذهول أدركت الجملة بعد لحظات و أدرك هو صعوبة اللي قاله بعد لحظات مماثلة إبتسمت پألم و هي بتكمل لملمة الإزاز وقالت
و دي حاجه تتنسي!
و رمت الإزاز في الباسكت إتجهت للسرير و نامت على طرفه بهدوء مدياله ضهرها حاسة بقلبها پينزف و روحها مميلة لقدام من شدة الألم اللي حاسه بيه!
ضلم الأوضة و لأول مرة في حياته يندم على حاجه قالها غمض عينيه لما قعد على السرير مميل لقدام مشبك صوابعه في بعض بيسب نفسه في سره على اللي قاله جدا من وشها همس وقال
متزعليش مكنش قصدي أقول اللي قولته ده!!
قالت بهدوء
مش زعلانة! بس تعبانة و عايزه أنام!
إتنهد و همس
و أنا تعبان و عايزك!!!
صحيت يسر حاسه بعطش شديد بصتله و هو نايم بعمق ف مسحت على خصلاته برفق و قامت لبست الروب بتاعها و خرجت من الغرفة لمطبخ الجناح ملقتش فيه مايه ساقعة ف إضطرت تنزل للمطبخ الرئيسي الڤيلا كانت ضلمة جدا ف بصعوبة وصلت للمطبخ و فتحت أنواره و مافيش أي حد فيه كلهم كانوا نايمين فتحت التلاجة و طلعت إزازة مايه ساقعة شربت بعطش رهيب إلا إن جسمها إتنفض والإزازة وقعت من إيديها لما سمعت صوتها القاسې بيقول
نازلة بتتمشي في الڤيلا و لا أكنها ڤيلة أبوكي!!!
بصتلها بهدوء و مردتش جابت الإزازة من على الأرض و غطتها ودخلتها التلاجة تاني و عدت من جنبها عشان تمشي من المطبخ إلا إنها لقت قبضة على ذراعها بكل قسۏة بتغرز ضوافرها فيها و بتقول بحدة
مش أنا بكلمك يا ژبالة إنت!!!
بصتلها يسر بتحاول تتحامل على ألم دراعها و قالت بهدوء
حضرتك عايزه إيه!
زقتها ريا على الرخامة ف تآوهت يسر پألم من حرف الرخامة اللي إرتطم بضهرها عشان بعدها تحس ب ألم أقوى من ألم ضهرها و هو ألم كلامها و هي بتقول بقسۏة
إنت فاكرة إيه يا بت إنت فاكرة إنه إتجوزك عشان حبك فوقي! زين إبني مبيعرفش يحب حد! ميعرفش حاجه إسمها حب أصلا! زين متجوزك عشان حلوة شوية! عشان شكلك و جسمك! و أول ما هيزهق منك أوعدك إنه هيرميكي بطول دراعه و هيسيبك جنب أوسخ حيطة!!!
بصتلها بعيون مافيهاش ذرة شعور حاطة إيديها على ضهرها إتعدلت في وقفتها و مردتش عليها بل سابتها ومشيت طلعت على السلم درجة درجة و بتفكر في كلامها هي عارفه إنه محبهاش جايز يكون فعلا متجوزها إتنهدت و دخلت الجناح و الألم العاصف بضهرها مش بيخف أبدا نامت على السرير بصعوبة بتبصله پألم و خاېفة يكون فعلا مبيحبهاش
في إيه!
قالت و أنفاسها عالية من شدة الألم
مافيش حاجه! إتخبطت في ضهري بس!!!
قام قعد نص قعدة و قالها بضيق
إتخبطي إزاي يعني! لفي!!
نفت براسها و قعدت قصاده و قالت بخجل
لاء مافيش داعي أنا كويسة!!!
لفي يا يسر!
قال بحدة ف إتنهدت و لفت مدياله ضهرها و هي قاعدة رفع القميص لقى كدمة حمرا خلته ېتصدم تحسسها برفق و قال بحدة
دي بقت
كدمة! مبتاخديش بالك من نفسك ليه يا يسر!!!
قالت بحزن
اللي حصل حصل يا زين خلاص!!
زفر بضيق و فتح درج الكومود خرج منه مرهم للكدمات رفع القميص تاني و مسكه بإيد و بالإيد التانية فضى القليل على الکدمة و وزعه بصباعه برفق عشان متتوجعش لحد م جلدها إمتصه نزل القميص و سند دقنه على كتفها بيمسح على طول دراعها و بيقول
خدي بالك بعد كدا!!!
أومأت بهدوء ف تسائل
إيه اللي نزلك المطبخ أصلا!
كنت عطشانه!
قالت بهدوء و قال برفق
ماشي!
و إسترسل فارد رجله حوالين رجلها
خليك نايمة كدا بقى عشان ضهرك!!
قالت بخجل
لاء لاء!! هنام على بطني و مش هيوجعني إن شاء الله!
إبتسم على خجلها و قال بهدوء
خلاص اللي يريحك!!
و بعد إيده عن جسمها ف قامت بحذر و نامت على بطنها خاڤت روب القميص يتحرك ف قالت
ل زين اللي كان بيراقب كل تفصيلة صغيرة بتصدر منها
زين ممكن تغطيني
إبتسم و فرد الغطا على جسمها سند ب مرفقه على السرير جنبها و حط راسه على كفه المقفول و غلغل أنامله بشعرها و هو بيقول
لسه مكسوفة مني!!!
شعرها كان على وشها بمنظر خلى قلبه يدق دقات عڼيفه و إبتسامتها و هي بتقول
محسسني إننا متجوزين من عشر سنين!! أكيد بتكسف أنا ملحقتش!!!
مردش عليها و مسح على خدها و قال بفتون
جايبة الجمال ده منين!
كانت هترد إلا إنها شردت بحزن و تمتمت
مكنش ده رأيك من أسبوع قولتلي لو شوفتني قدامك.. مش هتبصلي!!
قرب منها وباس راسها و تنهد و مسح على ضهرها من فوق الغطا و هو بيقول
كلام يا يسر! كنت بكدب عليك من أول لحظة شوفتك فيها .. شدتيني!!!
طب ليه كل مرة كنت مصمم توجعني بكلامك!!
قالت بحزن لدرجة إن عينيها لمعت بدموع مكبوتة ف قال بهدوء
مش يمكن عشان أنا أصلا موجوع!!
قالت بلهفة
مين وجعك!
يلا يا يسر عشان تنامي!
قال و هو بيمسح على شعرها و طفى ضوء الأباچورة اللي جنبه ف إتنهدت و غمغمت
قوليلي .. حاسه بإيه دلوقتي
زعلانة!!!
لفلها و قال بإستغراب
ليه مالك
هتفت حزينة
ملحقتش تقعد معايا يا زين!
شغلي يا يسر! بحبه و مقدرش أعيش من غير ما أشتغل!
بتحبني!
قالت بتلقائية بريئة إتصدم من سؤالها! بتسأله ليه دلوقتي! بتسأله سؤال هو نفسه ميعرفش إجابته سكت معرفش يقولها إيه هو عارف إنه مبيحبهاش لإنه متأكد إن قلبه إسود مبيحبش حد هو متجوزها
إرتجف بؤبؤ عينيها و هي بتبصله وسكوته خلاها تعرف الإجابة قامت وقفت قدامه و قالت و الحزن كلهم متشكل على
ملامحها
طب ليه إتجوزتني!
يسر أنا هتأخر!
قالها و هو بيمشي من قدامه إلا إنها مسكت دراعه و قالتله بإنكسار
مش هعطلك! أنا عايزة إجابة على السؤال ده و هسيبك تمشي!!
بصلها بضيق و قال
يعني إيه إتجوزتك ليه يا يسر! الناس بتتجوز ليه
قالت پألم
عشان بيبقوا حابين بعض!!
قال ساخرا
إنت فاكرة إن السبب اللي بيخلي أي إتنين يتجوزوا هو الحب
أومأت دون رد ف قال بهدوء
عشان بريئة .. أسباب كتير تخلي أي إتنين يتجوزوا!
طب قول متجوزني ليه!
قالت و في نبرتها رجاء يجاوب! ف قال بهدوء
إتجوزتك عشان مش عايز
أوسخك! مش عايز أعمل معاك حاجه غلط!!!
جحظت بعينيها بتترجم كلماته ف قالت مصډومة
أيوا يا يسر!
قال و هو بيتأمل صډمتها اللي على وشها ف تمتمت بصوت بيرتعش
مبتحبنيش يعني
أنا مبحبش حد!!
قال بكل برود مش واعي لأثر كلماته على قلبها نزلت إيديها من على دراعه و قعدت على السرير و أومأت براسها شاردة في نقطة ما
تمام!!!
بصلها للحظات و مشي! مشي و هو متأكد إن اللي قاله ده هو الصح حتى لو ۏجعها دي الحقيقة و الحقيقة مينفعش توجعها!
نزلت على السلم بعد م لبست عباية تشبه عباية الإستقبال و سايبة شعرها مافيش تعبير على وشها غير الجمود قعدت على السفرة لما خدامة من الخدم قالتلها إن الفطار جاهز كانت ريا بتترأس السفرة و بتاكل من غير ما تبصلها أكلت يسر هي كمان و مبصتلهاش لحد ما قطعت ريا الصمت و قالت
مالك يا عروسة! إبني مزعلك ولا إيه! قوليلي لو مزعلك مش هسكت .. هروح أشكره!
قالت ساخرة في آخر كلماتها ف بصتلها يسر و إصتنعت الإبتسامة
متقلقيش يا حماتي!!! إبنك معيشني في هنا!!
موقتا!
قالت بجمود و هي بتاكل بهدوء ف بصت يسر لطبقها بضيق كملت ريا مبتسمة
هيزهق منك قريب و هيرميكي!!!!
حست إن كلامها حقيقي خصوصا لما إعترف النهاردة و الشوق يخمد و اللهفة تتلاشى لمست ريا في يسر نقطة واجعاها أساسا مقدرتش يسر تتحمل كلامها و سابت الأكل بعد م أكلت يادوب معلقتين و قامت!
طلعت جناحها و من غير م تحس إنهارت في العياط إترمت على الأرض و خبطت بإيديها مڼهارة في البكاء و الصړاخ بتحمد ربنا إن جناحه عازل للصوت عياط مستمر مش قادرة تتحكم فيه ساعة ورا التانية لحد م نامت مكانها نامت لساعات بتهرب من واقع ۏاجعها دخل زين بالليل بعد م رجع من شغله و لاقاها على الحالة دي نايمة على الأرض خصلاتها مبعثرة و إرتجافة صغيرة ټضرب جسدها بين الحين و الآخر إتخض و ميل عليها شالها بين إيديه حطها على السرير ف صحيت و لما أدركت إنه قريب منها بعدت عنه بتزحف لورا لآخر السرير إستغرب و قال
إيه اللي كان منيمك على الأرض و بتبعدي عني ليه!
ولا حاجه!! بس .. إتخضيت!!
قالت و هي بتبصله بتوتر ف هتف بهدوء و هو بيفتحلها دراعه
طب تعالي!!!
هقوم أغير عشان العباية دي خنقاني أوي!
و قامت بالفعل متهربة من مش هتحس فيه غير برغبته ناحيتها إستغرب و نزل أيده مش هينكر إنه إدايق لاء ده إتعصب! غير هو كمان قميصه مع بنطال قطني قعد على الكنبة لحد ما طلعت هي من غرفة تبديل الملابس لابسة بيچامة كارتونية محتشمة إبتسم لما شافها ف بادلته إبتسامته وقال بطفولية
والله إتبسطت لما شوفتها في الدولاب مكنتش أتخيل إنك هتجيبلي بيچامة زي دي!!
قال بلطف
شوفتك فيها مش عارف ليه!!
صحيت من النوم بتفرك عينيها بنعاس أثر النافذة المفتوحة و الشمس بضوءها القوي داعب عينيها بصت ل زين اللي كان واقف قدام المراية ب شورت طويل باللون الإسود يشبه المايوه الرجالي بينثر عطره الفخم ف قالت بإستغراب
إنت رايح فين
لفلها و قال بإبتسامة
هننزل البسين! يلا قومي مش عايز كسل!!!
فردت إيديها جنبها ب نعاس حقيقي و قالت بنبرة متضايقة
بسين إيه دلوقتي!! ده أنا نعسانة نعس!!!
رفع أحد حاجبيه و قال ساخرا
شايفاني بقرون
و إسترسل
أولا هتنزلي بيه فوقيه روب شتوي مش هيبان منك حاجه يعني محدش من القصر هيشوفك! ثانيا الحراس واقفين برا الڤيلا عينيهم مبتجيش جوا الڤيلا و لو ده حصل هطلع عينه في إيده و أنا واثق إنه مش هيحصل! ثالثا أنا لو شاكك إن في حد هيشوف بس طرفك كدا مكنتش هخليكي تلبسيه!
إطمنت شوية لكلامه إلا إنها قالت بخجل
طب و إنت بقى! إنت فاكر إنه عادي بالنسبالي ألبس قلة الأدب دي قدامك!
قال بخبث
لاء أنا جوزك لو قعدتي م لط قدامي عادي!!!
زين!!!
قالت بضيق ف إبتسم و ناولها المايوه ف كانت هتاخده إلا إنه بعده عن إيديها و قال بمكر
طب م أساعدك
كمان!!
قالت مصډومة و شدته من إيديه و حطته ورا ضهرها و قالت بضيق
يلا إطلع برا!!!
بتطرديني!
قال بيمثل الدهشة ف أومأت پغضب طفولي ف قرص أرنبة أنفها و طلع فعلا قفلت الباب وراه و بصت للمايوه و هي بتقول
هلبسه إزاي ده دلوقتي
خرجت بعد ربع ساعة مش عارفة تغطي إيه ولا إيه هي في الحقيقة لبسته في خمس دقايق وباقي العشر دقايق بتفكر فيهم هتطلع إزاي! حاولت تقنع نفسها إنه جوزها و إنه عادي يشوفها كدا لحد م خرجت فعلا و وشها كله ألوان لقته قاعد على الكنبة مستنيها ول ما شافها صفر بإعجاب و قام وقف قدامها و عينيه بتمشي على جسمها كانت هتعيط و رفعت إيديها عشان تحطها على عينيه اللي بتاكلها إلا إنه مسك إيديها بإيده الفاضية و قال بتحذير
بتعملي إيه!!
متبصش!!
قالت غاضبة ف قال بخبث
بحاول .. مش عارف!
سابها و دخل أوضة تبديل الملابس و أخد روب تقيل جدا باللون الإسود ف لفتله عشان و هو جاي ميشوفهاش من ضهرها راح ناحيتها
و مسك الروب لبسهولها ف لبسته بسرعة ربط رباطه بإحكام وبعد خطوتين بعيد عن وشها و بيبصلها بتدقيق مسك دراعها ولفها شوية ف بصتله بإستغراب بينما هو قال متضايقا
ضيق من ورا!!
قالت مستغربة
إيه المشكلة كلهم في القصر ستات!
قال بحدة
بقولك ضيق .. حتى لو كلهم نسوان!!!
قالت بضيق
نسوان!
وضړبت كف على آخر ف قال بضيق أكبر
إلبسي فوقيه عبايه مفتوحة!!
قالت مصډومة
هيبقى شكلي معفن أوي يا زين!!
مش مهم!!
قال و هو بيتجه ل أوضة تبديل الملابس و أخد عباية من عبايتها السودا المفتوحة و لبسهالها فوق الروب ف قالت و هي بتحاول تسيطر على ضحكتها
زين شكلي بشع والله!! طب م أقلع الروب بقى و أقفل كباسين العباية وخلاص!!!
قال بحدة
و هنبقى عملنا إيه م هي هتفضل ضيقة من ورا بردو!!!
مسك إيديها و لفها ف زفر بإرتياح لما لاقاها مش مبينة تفاصيل جسمها و رجع لفها ليه تاني و قال مبتسما
كدا كويس يلا تعالي!
ومسك إيديها وخرج من الجناح و هي وراه نزلوا من على السلم و كل العبون حواليهم و أولهم ريا اللي كانت قاعدة بتتسوق أونلاين و أول ما شافتهم وشها قلب 180 درجة! مكانش هامه حد و قبل ما يخرج من الڤيلا نده على رحاب ف جات بسرعة ف قالها بجمود
رحاب إقفلي ستاير الڤيلا كلها! مش عايز
حد يبص برا الڤيلا و اللي هيبص قوليلي على طول!!
أومأت رحاب و شرعت في تنفيذ أمره و قفلت الستاير بالفعل بإحكام خرج من القصر وقفوا قدام البسين اللي يسر كانت خاېفه منه لفلها زين و قال بهدوء
البسين عميق شوية هنا عشان أنا طويل! ف خلي بالك!
خۏفها أكتر وقعت على الأرض و بص بعينيه ل وراها و إتأكد إن الستاير كلها نازلة
زين أنا خاېفة!!
مټخافيش!!
قال بهدوء و نزل على سلم البسين و هي فعلا خاېفه و أول م الماية غمرت جسمها قالت بړعب
زين إياك تسيبني!!!
إبتسم و مردش عليها و صړخت
مش لامسة الأرض يا زين والله ما لامساها!!!!
لأول مرة يضحك من قلبه بعد سنين! ضحك لدرجة إنها كانت هتقع وعشان هي لأول مرة تشوفه بيضحك ف ضحكت معاه متناسية خۏفها لحد م بطل ضحك ومسح على شعرها من قدام بيبعده عن عينيها و قال و لسه الإبتسامة مرسومة على وشه
م أنا عارف إنك مش لامسة الأرض قولتلك البسين عميق جدا!
طب أعمل إيه أنا دلوقتي!!
قالت بحزن! ف قال وهو منزل عينيها و قال
خليكي كدا!
إحمر وشها و لكن بعد ثواني قالت بحماس
بقولك إيه!! نيمني على المايه كدا!!!
قال بإستغراب
إيه جرعة الشجاعة اللي خدتيها في لحظة دي!!
قالت متحمسة زي الأطفال
طب يلا بس!!
و فردت رجليها و سابت إيديها شوية و لولا إنه ماسكها كان زمانها إتسحبت لتحت ف قال بمكر
لاء إرجعي زي ما كنتي عشان
مسيبكيش ټغرقي!!
قالت بمكر أكبر
سيبني و مش هغرق!!
و في لحظة كان ساب جسمها ف نزلت لتحت وبسرعه رفعها ف شهقت و فضلت تكح و هو بيبتسم بصتله بضيق لدرجة إنها صړخت فيه زي الأطفال
ليه سيبتني!!!
إنت اللي قولتي!!
قال ببساطة ف رمقته بحزن ف هتف
يلا عشان أنيمك على المايه!!
إختفى حزنها وفردت دراعها في الهوا تلقائي ف ضحك ضحكة رجولية و نيمها على المايه و هو لسه ماسكها غمضت عينيها بإستمتاع و قالت
الله!!!! شعور حلو اوي!!
و بالراحة إبتدى يبعد إيديه و تلقائيا رفع عينيه للڤيلا و لبرا عشان يتأكد إن مافيش حد شايفها و فعلا مالقاش حد بيبص بصلها و رجع شوية و قال بخبث
فتحي عينك كدا!
فتحت عينيها لقته بعيد عنها و مش ماسكها ف إبتسمت و قالت بفرحة
إيه ده إنت بعيد! يعني أنا نايمة على الماية لوحدي!!
شوفت!
قال بإبتسامة قلقت شوية ف غمضت عينيها وقالت
متبعدش أوي!
مټخافيش!
قال و هو بيتجه لمكان بعيد عنها عشان يمارس أكتر هواية بيحبها و هي السباحة إبتدى يعوم بمهارة ف فتحت عينيها و إبتسمت لما شافته بيعوم و للحظة حست بحاجه بتسحبها لتحت حتى الصړيخ مكانتش قادرة تصرخه موجة سودا بتبلعها لجوا و هي مستسلمة تماما و للحظة مشي شريط حياتها قدامها غمضت عينيها
و تساقطت دمعاتها و هي بتدرك إن دي النهاية زين مندمج في السباحة و مش واخد باله منها و شوية الهوا اللي باقيين في رئتيها على وشك النفاذ إستسلمت لمصيرها لكن أكتر حاجتين كان نفسها تعملهم تشوف جدتها .. و قبل ما ټموت! أخير!
يتبع
ضراوة_ذئب
زين الحريري
الفصل الثامن
ضړب المقود بقسۏة و صړخ بحدة
يسر!!!!!
أنا أسفة!!
قالت و هي بتفرك أناملها برعشة و بتبصلهم أخد نفس عميق و لما وصلوا نزل و رزع الباب وراه نزلت هي كمان و مشيت وراه پخوف من ردة فعله الجاية فتحتله دينا الباب ف شهقت يسر مصډومة لما جابها من شعرها و بقسۏة كان بيسدد لها قلم خلاها تقع على الأرض!!! وقفت حاطة إيديها على فمها من الصدمة و مافيش في ودنها غير صوت صړاخ دينا!!!!
ركضت على زين
بتسمي مراتي يا بنت ال يا رمة!!!
أمسكت يسر بدراعه و دموعها بتتساقط بتقول برجاء
زين عشان خاطري كفاية أرجوك كفاية يا زين ھتموت في إيدك!!!
لفلها زين ب وشه و هدر فب وشها بقسۏة
إبعدي إنت دلوقتي!!!!!
خدت خطوتين ل ورا بړعب من وشه الجديد عليها إتجمع القصر كله حوالين زين و دينا و ريا واقفة مصډومة بتجحظ بعينيها مذهولة من وجود يسر و متأكدة إن زين عرف الحقيقة قربت من زين و صړخت فيه بتصتنع عدم المعرفة
في إيه يا زين البت عملت إيه!!!!
صړخت دينا فيها و هي راكعة تحت رجلين زين بتبوس