قصة حقيقية ل نور محمد

لمحة نيوز

قصه حقيقيه زي ما بتحصل في بيوت كتير بس قليل اللي بيحكيها للآخر انتي هنا مجرد ورقة مكتوبه! الشقة دي شقة ابني والمفتاح اللي معاكي ده لينا نسخة منه والباب ده يتشال خالص لو مش عاجبك! كانت الجملة اللي خبطت في ودان هند زي قلم على وشها وهي واقفة في نص صالتها بتترعش شايفة حماتها وسلفتها سعاد مقلبين الدنيا هدومها مرمية على الأرض دولابها مفتوح على آخره علبة دهبها فاضية والفلوس اللي كانت محوشاهم من شغلها متحطين في كيس بلاستيك أبيض في إيد سعاد بحجة إن البيت بيمر بضائقة مالية وإن دهبها أولى بيه العيلة هند بقالها خمس سنين متجوزة أحمد وعايشة في شقة جوه بيت عيلة خمس سنين وهي حاسة إنها ضيفة تقيلة حماتها معاها نسخة من المفتاح تدخل في أي وقت من غير خبط ولا استئذان تفتح التلاجة وتشوف طبخت إيه تفتش في الغسيل وتعلق على هدومها تقعد تحاسبها على الكهربا والمية كأنها مستأجرة عندها وكل ما هند تشتكي لأحمد يقولها معلش دي أمي استحملي عشان خاطري وكانت بتستحمل عشان بتحبه وبتقول يمكن الأمور تهدى لكن اليوم ده كان مختلف هند رجعت من شغلها بدري عشان كانت تعبانة لقت باب شقتها موارب قلبها وقع في رجليها دخلت على أطراف صوابعها وسمعت ضحك واستهزاء دخلت فجأة لقت الاتنين

جوه أوضة نومها سعاد لابسة إشارب من بتوعها وبتضحك وحماتها فاتحة علبة الدهب وبتقول دي الشبكة دي تروح تتباع ونفك أزمة أخوه لما هند صرخت وقالت حرام عليكم دي خصوصيتي والبيوت أسرار حماتها ردت ببرود بلا شرع بلا زفت مال ابني هو مالي وانتي ملكيش حاجة هنا وهنا الخناقة اشتعلت سعاد حاولت تمسك الموبايل من إيد هند عشان متصورش وحماتها شدت الطرحة من على راسها وهند بتحاول تفلت وتصرخ وفجأة الباب اتفتح ودخل أحمد لحظة صمت تقيلة نزلت على المكان أحمد بص قدامه شاف أمه ماسكة مراته من هدومها وسعاد مخبية الكيس ورا ضهرها وأرضية الشقة متبهدلة أمه قالتله مراتك قليلة الرباية بتعلي صوتها عليا عشان باخد مصلحة لأخوك الكل مستني أحمد ينفجر أو يمد إيده لكنه عمل حاجة محدش توقعها مشي بخطوات ثابتة قفل باب الشقة بالمفتاح وحطه في جيبه وطلع تليفونه واتصل بالنجدة أمه صرخت هتحبس أمك يا عاق قالها بصوت هادي بس مليان غضب أنا مش ببلغ عن أمي أنا ببلغ عن تعدي على حرمة مسكن وسرقة بالإكراه انتي دخلتي بيتي في غيابي وكسرتي عين مراتي وكرامتها ده مش حقك لا شرعا ولا قانونا حاولت تقاطعه لكنه كمل وقال الآية اللي كان حافظها من زمان وبيفتكرها كل ما يشوف تدخلها في حياته يا أيها الذين آمنوا
لا تدخلوا بيوتا غير بيوتكم حتى تستأنسوا سعاد حاولت ترمي الكيس على الكنبة وتقول إحنا كنا بنهزر لكن أحمد قالها الهزار مش بيفتح دواليب الناس وبعدين مد إيده فجأة وشد كف سعاد اللي كانت قابضة على حاجة صغيرة متداريه فتح إيدها بالعافية وطلع منها ظرف بني صغير متقفل بشريط لاصق بص فيه لقى تقرير طبي مزور باسمه هو وهند تقرير مكتوب فيه إن هند غير صالحة للإنجاب وإن عندها مشكلة خطيرة التقرير كان عليه ختم مضروب وتوقيع دكتور مزيف أحمد وشه جاب ألوان لف لأمه وقال يااه يا أمي للدرجة دي مش بس عايزة تسرقي فلوسنا ده انتي كنتي ناوية تاخدي الورق ده وتروحي لأهلي ولجيراننا وتشيعي إن مراتي فيها عيب عشان تجبريني أطلقها وأتجوز واحدة تانية أمه اتلجلجت وقالت كنا بنفكر في مصلحتك أخوك محتاج فلوس وانت لسه مخلفتش أحمد قالها كفاية انتي كنتي ناوية تدمري بيت كامل بورقة مزورة ده تزوير وتشويه سمعة وصوت عربية الشرطة سمع في الشارع أول ما الضباط طلعوا شرح لهم كل حاجة ووراهم الفيديو اللي هند قدرت تصوره في أول لحظات قبل ما يمسكوا الموبايل ووراهم التقرير المزور والدهب اللي في الكيس أمه حاولت تبكي وتقول سوء تفاهم لكن المحضر اتعمل واتكتب فيه تعدي على حرمة مسكن ومحاولة سرقة
وحيازة محرر مزور أحمد في اللحظة دي حس إن قلبه بيتقطع بس كان عارف إنه لو سكت هيفضل طول عمره ضعيف قدام الظلم بعد ساعات في القسم أحمد تنازل عن تهمة السرقة بعد ما الدهب رجع كامل عشان قال مهما كانت دي أمي لكنه أصر على إثبات واقعة التعدي والتزوير عشان يحمي بيته قانونا واستخرج قرار تمكين لهند ومنع تعرض وغير كالون الشقة في نفس اليوم وبعدها بأسبوع نفذ وعده أخد هند وراحوا الشقة اللي مأجرها من زمان في منطقة تانية بعيد عن بيت العيلة شقة صغيرة بس فيها راحة وهدوء أحمد وقف في البلكونة وقال لهند أنا غلطت لما سكت كتير السكوت مش بر البر إني أحمي بيتي هند كانت لسه متأثرة بس لأول مرة حست إنها مش لوحدها الأيام عدت وأم أحمد حاولت ترجع تكلمه وتضغط عليه بكلام العيب والناس هتقول إيه لكنه كان حاطط حدود واضحة أي تواصل يبقى باحترام ومن غير تدخل ومع الوقت العيلة كلها فهمت إن أحمد مش هيقبل حد يكسر بيته تاني والتقرير المزور اتقدم بلاغ رسمي ضده والتحقيق أثبت إنه متفبرك بختم متقلد واتاخد تعهد بعدم التعرض ليهم نهائي ويمكن أكتر حاجة وجعت أحمد مش اللي حصل في الشقة لكن إنه اكتشف إن أقرب الناس كانوا مستعدين يهدوا حياته عشان مصالحهم بس من وسط الألم ده اتعلم درس
تم نسخ الرابط