حماتي رمت كل حاجتي برة البيت

لمحة نيوز

ماركوس، الرجل اللي بيشتغل معايا من سنين، كان واقف جنب العربية المايباخ، بيقولي بصوت واثق متخافيش يا فندم، أي خطوة هنعملها هتبقى محسوبة، وهتردلك كل حقك. ركبت العربية وأنا حاسة بنبض قلبي بيزيد، والشوارع حوالين جاردن سيتي كانت شبه صامتة، بس كل حاجة حوالي كانت مليانة ضغط وتوتر. أول حاجة قررت أعملها كانت أخد كل هدومي وأغراضي من البيت، مش بس اللي مرمية في الجنينة، لكن كل حاجتي اللي ممكن تخليهم يضحكوا عليا. ماركوس وطاقمه دخلوا الجراج، شالوا كل الزبالة والقطع المكسورة، وحطوا أغراضي في العربية المايباخ الكبيرة.
لما وصلت البنتهاوس، دخلت للغرفة الكبيرة اللي مجهزينها ليا، وحطيت كل أغراضي بعناية. أول ما قعدت، فضلت أتأمل كل حاجة، من النوافذ اللي بتطل على جاردن سيتي، للأثاث الفخم، للستائر اللي بتتنقل بهدوء مع الهواء، وللأرضيات اللي بتحسسك إنك في قصر مش مجرد شقة. حسيت بالراحة لأول مرة من يوم ما دخلت الشارع وشوفت هدومي مرمية في كل حتة.
لكن الراحة ما طولتش، لأن دماغي بدأت تدور في كل اللي
حصل. حماتي ليلى، نرمين، وتامر، كانوا متأكدين إني هتكسف وأستسلم، لكن أنا ماشيتيش كده. قررت إن أول خطوة عملية هتكون مواجهة نرمين وتامر بطريقة ذكية، مش بعنف أو كلام فاضي. اتصلت بياسر وقلت له محتاجاك دلوقتي، الوضع محتاج خطة دقيقة. هو كان مسافر في رحلة عمل، لكن رجع عليا بسرعة، وعرف تفاصيل كل حاجة.
يوم بعده، رتبت كل شيء. ماركوس جاب كل معدات الحراسة، وكلف الطقم بحراسة البنتهاوس 24 ساعة، ومنع أي حد من الاقتراب. كمان جهزت خطة صغيرة تخلي نرمين تحس بالارتباك من أول مرة تدخل فيها. لما نرمين حاولت تدخل البنتهاوس بنفسها، لقيت الباب مغلق بنظام أمني متطور، وكاميرات مراقبة بتسجل كل حركة. حاولت تهتف وتصرخ، لكن طاقم الحراسة منعها، وده خلاها تفكر مرتين قبل ما تحاول تاني.
في نفس الوقت، بدأت أشتغل على استعادة شركتي. كانت حماتي فاكرة إنها ممكن تأثر عليا من بعيد، لكن أنا عندي فريق كامل بيشتغل معايا، وكل خطوة محسوبة بدقة. رجعت كل الأوراق، كل العقود، وكل شراكات الشركة تحت إشرافي، وده خلاها تندم على
اللي عملته في الجنينة.
أيام بعد كده، نرمين وتامر حاولوا يعملوا حيلة تانية، وحاولوا يزعجوني في البنتهاوس بإرسال رسائل مهينة وأشياء صغيرة تخلي نفسيتي تنهار، لكن كل محاولة منهم كانت محسوبة. ماركوس وطاقمه كانوا دايمًا معايا، وده خلاني أتحكم في كل شيء بسهولة. وكل مرة كانوا بيحاولوا يعملوا حاجة، كانت الكاميرات والأمن يسجل كل حاجة، وده خلاهم يحسوا إنهم مراقبين، ويبدأوا يفكروا ألف مرة قبل ما يعملوا أي خطوة.
في يوم، قررت أعمل حركة أكبر. رتبت اجتماع صغير مع حماتي، نرمين، وتامر في البنتهاوس. جهزت كل حاجة بحيث يبقوا محاصرين بالكاميرات، وكل كلمة يقولوها تتسجل، وكل تصرف محسوب. لما دخلوا، كانوا فاكرين إنهم هيسيطروا عليا، لكنهم اكتشفوا بسرعة إنهم في فخ. كل كلمة كانت بتتسجل، وكل تصرف غريب كان بيظهر على الشاشات. نرمين حاولت تكلمهم بحركاتها المعتادة، لكن حماتي كانت متوترة، وتامر حاسس إنه مش قادر يعمل أي حاجة.
اللحظة اللي حسيت فيها بالنصر كانت لما كل واحدة منهم حاولت تكذب أو تهدد، وكل حاجة
اتسجلت. كنت واقفة، حاسة إن القوة اللي جوة قلبي بدأت تظهر، وكل الناس حوالي فاكرة إنهم هيسيطروا عليا، لكن الحقيقة إن أنا المسيطرة دلوقتي. ياسر جه في الوقت المناسب، وابتسم وقال شايفة؟ كل خطوة محسوبة.
من اليوم ده، كل شيء اتغير. أنا بقيت حرة، مسيطرة على حياتي، على شركتي، وعلى المكان اللي أنا عايزة أكون فيه. حماتي ونرمين وتامر اكتشفوا إن لعبهم انتهى، وإن أي حد يحاول يستغل طيبتي، هيتفاجئ بقوة الإرادة اللي عندي. ومع الوقت، كل اللي حصل اتحول لدروس كبيرة ليا مهما كانت الظروف صعبة، ومهما كانت التحديات ضخمة، الإرادة والذكاء هم اللي بيحددوا مين اللي هيفوز في اللعبة.
أنا بقيت شيرين عز الدين، اللي محدش يقدر يلعب على حياتها، واللي كل من يظن إنه ممكن يسيطر عليها، هيتعلم بسرعة إن أي لعبة ضدها نهايتها دايمًا سقوط الخصم. حياتي اتغيرت بالكامل، والبنتهاوس أصبح ملاذي الآمن، ومكان سيطرتي على كل شيء، وكل يوم كنت بأكد لنفسي أنا القوية، وأنا المسيطرة، وأي حد يحاول يقرب مني هيتفاجئ بقوة شيرين عز الدين
الحقيقية.

تم نسخ الرابط