حماتي ضربتني بالقلم

لمحة نيوز

حماتي ضربتني بالقلم بعد ما فقدت ابني في أوضة العمليات.. وقالت لي بمنتهى البجاجة إنتي فضحتِ العيلة ديبلاش تمثيل!.. 
ذلتني قدام أبويا وأمي، وجوزي واقف يتفرج وساكت خالص. حماتي فضلت تشتم وتزعق وتزيد في قسوتهالحد ما أبويا قرب منها وقال بصوت زلزل الأوضة 
المسي بنتي تاني وشوفي إيه اللي هيحصلك!.. 
اللي حصل بعدها خلى الكل في الأوضة مصدوم!
من 24 ساعة بس، كنت هموت من النزيف في أوضة العمليات بسبب حمل خارج الرحم اتفجر. ودلوقتي، أنا نايمة على سرير المستشفى، جسمي متكسر، متغطية بخرطوم المحاليل، وببكي في سكات على فقدان ابني اللي لسه مشافش النور.
ومع ذلك، جوزي الجبان، ريان، واقف عند الشباك وحاطط إيده في جيبه، ورافض يتدخل لما أمه، ديان، دخلت أوضة الإفاقة بتاعتي زي الإعصار.
ديان كانت ست غنية، مهووسة بالمظاهر والمنظرة. بالنسبالها، العملية اللي أنقذت حياتي مكنتش غير تمثيلية بوظت أسبوع شغل ابنها!
قالت بابتسامة صفرا وهي بتبص لجروحي بقرف هو ده اللي شاطرة

فيه دلوقتي؟ بتلعبي دور الضحية عشان تاخدي ابننا لحسابك؟.. وكملت بغل الستات بتعمل عمليات كل يوم! أنتي مكنتيش غير طفيلية بتستغلي نفوذه وفلوسه، وبتنِشّي دمه!
ريان وطى راسه وقال بصوت واطي للشباك
ماما.. أرجوكي بس.... 
ولا فكر حتى ياخد خطوة واحدة عشان يحمي مراته اللي بتنزف.
حماتي اتجننت لما شافتني بعيط، وقربت مني بقوة من ورا سور السرير المعدن.. وبوم!
ضربتني قلم قوي على وشي لدرجة إن راسي طارت لورا، وفي ثانية، صوت جهاز الإنذار بتاع ضربات قلبي بدأ يصرخ في كل الأوضة.
ديان ابتسمت بخبث، وفخورة أوي بقسوتها. بس هي لسه عاملة غلطة قاتلة. مخدتش بالها من الراجل اللي واقف في الضل جنب الباب.
أبويا، الحاج منصور، مكنش مجرد راجل غلبان واقف في الضل، ده كان راجل شقي وتعب عشان يربينا، وكرامة بنته عنده أغلى من حياته. لما ديان ضربت القلم، أبويا قرب منها في ثانية، وبإيد قوية زي الحديد مسك دراعها اللي ضربت بيه، لدرجة إنها صرخت من الوجع.
ديان برقت بذهول إنت بتعمل إيه يا راجل
إنت؟ إنت عارف أنا مين؟ سيب إيدي فوراً!
أبويا بص في عينيها بنظرة خلت الدم يهرب من عروقها، وقال بصوت هز حيطان المستشفى
أنا عارف إنتي مين.. إنتي الست اللي نسيت إن ربنا كبير، وإني سكت عليكي كتير عشان خاطر بيت بنتي ميتخربش. بس لحد كرامة بنتي ودمها.. إنتي والحيطة واحد!
الضربة القاضية من أبويا
أبويا زق إيدها بقوة لدرجة إنها رجعت لورا واتخبطت في الحيطة، وبعدين بص لريان اللي كان واقف مرعوب وقال له
وإنت يا ريان.. يا خسارة التربية اللي ربيتهالك. فاكر لما جيت طلبت إيدها وقولت لي دي في عيني؟ هي دي عينك؟ الست اللي تتهان في بيتك وقدام عينك وإنت ساكت، متبقاش مراتك.. إنت النهاردة طلقتها بجبنك وسكاتك.
أبويا طلع من جيبه فلاشة ورماها في وش ديان وقال لها
الفلاشة دي عليها تسجيلات من كاميرات البيت اللي إنتي ركبتيها عشان تتجسسي على بنتي.. التسجيلات اللي بتثبت إنك كنتي بتحطي لها أدوية في الأكل عشان الحمل ميكملش، وإن النزيف ده مكنش قضاء وقدر.. ده كان بفعل إيدك المسمومة!
الانهيار
الكبير
الأوضة كلها اتلجمت. ريان بص لأمه بذهول ماما! الكلام ده صح؟ إنتي كنتي بتموتي ابني؟
ديان بدأت تترعش وتحاول تنكر، بس الممرضات والدكاترة كانوا دخلوا على صوت الإنذار وسمعوا كل حاجة.
أبويا كمل بمنتهى الثبات
أنا بلغت النيابة، والمحضر دلوقتي بيتحرر بره. والفلوس والشركة اللي إنتي بتذلي بيها الناس؟ أحب أقولك إن نصيبك فيها متباع لشركة منافسة من شهر، والتوكيل اللي كنتي عاملاه لابنك عشان يدير الأملاك، ريان مضاه ليا وهو مش دريان عشان ينقذ شركته من الإفلاس اللي إنتي وصلتيه ليه بغرورك.
النهاية
ديان اتقبض عليها من جوه أوضة المستشفى بتهمة الشروع في قتل وتحريض، وخرجت بالكلبشات وهي بتصوت وتلم في الناس. أما ريان، ف أبويا طرده بره الأوضة وقاله بنتي مش هترجع لك تاني.. اللي ميحيمش مراته وهي بتموت، ميستاهلش يشيل اسمها وهو حي.
أبويا قعد جنبي، مسح دموعي وباس راسي وقال لي نامي يا بنتي وارتاحي.. طول ما أنا عايش، مفيش مخلوق هيقدر يمس شعرة منك.
عرفت وقتها إن الضهر مش بفلوس
ولا بمناصب..
 

تم نسخ الرابط