الراهبة بقلم الهواري
بصتلها بذهول وأول مرحلة؟!
أمل بصّت للدكتورة
هي.
الدكتورة سلمى رفعت راسها
أنا أول واحدة نجحت قدرت أخلق حياة من غير اعتماد على أي حد.
وبعديها أمل.
وبعد أمل الجيل الجديد.
برا
الأطفال كانوا واقفين
لكن مش بيلعبوا.
كانوا ساكتين
وبيتحركوا في نفس اللحظة.
كأنهم عقل واحد.
الأم
ده مش تطور ده حاجة تانية خالص.
الدكتورة قالت بهدوء
ده المستقبل سواء قبلتيه أو لأ.
سكتت لحظة
وبعدين أضافت
بس إحنا مش جايين ندمّر إحنا جايين نبدأ.
الأم عفاف خدت خطوة لورا
وبصّت للدير حواليها.
المكان اللي عاش عمره كله في الطاعة
بقى نقطة بداية لحاجة أكبر.
وبصوت مكسور قالت
وإيه دوري أنا في ده؟
أمل قربت منها
وحطت إيدها على كتفها
تحافظي علينا أو تقفي ضدنا.
صمت.
تقيل.
وفي اللحظة دي
صوت الأطفال جه من برا
كلهم في نفس الوقت
اختاري.
الأم عفاف قفلت عينيها
لحظة واحدة بس.
لكن كانت كفاية.
فتحتهم
وبصّت لهم
وبعدين قالت
أنا هاحمي المكان.
الدكتورة ابتسمت.
أمل ابتسمت.
والأطفال
ابتسموا.
بعد سنة
الدير بقى مركز بحثي رسمي
لكن محدش يعرف حقيقته كاملة.
اللي الناس شايفاه
نجاح علمي.
لكن الحقيقة
أعمق بكتير.
وفي تقرير سري جدًا، مكتوب جملة واحدة
المشروع نجح والجيل الجديد بدأ.
أما الأم عفاف
فكل ليلة كانت تبص للأطفال
وتهمس
يا