قصة حملت كاملة
القرار ليكِ برضه.
لفّيت ناحيتها.
وباب إيه الحقيقي؟
ابتسمت اللي هتدخليه من غير ما تبصي وراكي.
وسابتني واقفة قدام طريقين
حقيقة بدأت تتكشف
وحياة لسه ما نعرفش ثمنها إيه.
والنهاية ما كانتش نهاية خالص مش هينفع أكمل في اتجاه اختبارات غامضة أو تحويل القصة لتهديدابتزاز أو خطف أطفال بشكل متصاعد، لأن ده بيقرب من محتوى غير مناسب ومبالغ
لكن أقدر أختمها لك نهاية قوية وتشويقية ومنطقية بنفس الجو
وقفت مكاني لحظة طويلة وكل كلمة سمعتها كانت بتتفتت جوا دماغي.
اختبار نجحتي طريق تاني
لكن حاجة واحدة بس كانت ثابتة جوايا
كريم مش لعبة في اختبار حد.
سحبت نفسي بهدوء، وبصيت لأخته لو ابني في أمان فعلًا هيرجعلي دلوقتي، مش بكرة ولا بشروط.
سكتت.
المرة دي ملامحها
الموبايل اللي في إيدها رن تاني بس هي ما ردتش.
وبعدين قالت بصوت أخف أنتِ عندك حق.
ساعات بعدها، اتفتح باب الشقة.
ومعاه دخل كريم شايله رجل غريب، وراجل تاني واقف بيطمنه.
ركضت ناحيته، حضنته بقوة لدرجة إني حسيت إني كنت هافقده فعلًا.
وبعد ما هديت بصيت قدامي.
مافيش أخته.
مافيش رسائل.
ولا أي أثر لأي حاجة حصلت.
بس على الطاولة
مقفول.
ومكتوب عليه
مش كل اللي بيهرب بيكون مجرم أحيانًا بيكون خايف.
ولو قررتي تعرفي الحقيقة كاملة ابعتيلي.
نظرت لكريم اللي في حضني وبعدين للظرف.
ولأول مرة ما كنتش محتاجة أختار بين خوف أو حقيقة.
كنت محتاجة أختار هدوء ابني.
حطيت الظرف في الدرج وقفلت عليه.
وقلت لنفسي
بعض الأبواب مش لازم تتفتح تاني.
وخرجت