علاقتي بحماتي
علاقتي بحماتي مكنتش مجرد حماة ومرات ابنها.. كانت بتحبني أكتر من ابنها حازم نفسه. دايماً كانت تقولي حازم ابني وأنا عارفة طينته.. إنتي بنت أصول وتستاهلي أحسن منه، بس نصيبك!
كنت باخد كلامها على إنه طيبة قلب ومحبة.. لحد ما ماتت من شهرين، ويوم قراية الوصية، المحامي فجر قنبلة!
حماتي سابت كل حاجة لحازم.. عمارة، فلوس في البنك، أراضي.. ما عدا حاجة واحدة. صندوق خشب قديم ومقفول بقفل نحاس متساب باسمي أنا!
المحامي بصلي من ورا نضارته وقرأ سطر بخط إيدها في الوصية خلاني أترعش
الصندوق ده أمانة في رقبتك يا ندى.. إياكي تفتحيه طول ما إنتي وحازم عايشين في هدوء.. تفتحيه في حالة واحدة بس.. لو حسيتي إن حياتك معاه بقت في خطر، أو لو فكر في يوم يمد إيده عليكي!
حازم يومها اتجنن! إزاي أمه تسيبلي أنا حاجة وتقوله الكلام ده في وصية رسمية؟
طول الشهرين اللي فاتوا، حازم اتغير 180 درجة. بقى عصبي، متوتر، وعينه دايماً على الدولاب اللي أنا شايلة فيه الصندوق. بيحاول يضغط عليا أفتحه ونتشارك اللي فيه، ولما برفض واقوله دي وصية والدتك، كان بيسيب البيت ويمشي.
لحد ما جت الليلة اللي قلبت كل الموازين...
امبارح، حازم قالي إنه مسافر إسكندرية يومين في شغل طارئ. قفلت الباب وراه،
الساعة 3 الفجر، صحيت مريضة على صوت خبط مكتوم جاي من أوضة المكتب.
قلبي كان هيقف.. إحنا في الدور الرابع ومفيش بلكونات قريبة.. قمت براحة، مشيت على طراطيف صوابعي.. باب المكتب كان موارب، والنور مطفي ما عدا كشاف موبايل منور على المكتب.
بصيت من الشق.. وكان حازم!
ماراحش إسكندرية.. كان واقف وماسك عتلة صغيرة وبيكسر قفل الصندوق بتاع حماتي بهوس وغل مش طبيعي، وعمال يكلم نفسه بصوت واطي أكيد خبتهم هنا.. مستحيل تكون دمرتهم.. مستحيل!
حطيت إيدي على بوقي عشان ما أصرخش. القفل اتكسر أخيراً.. حازم فتح الصندوق بلهفة، بس بمجرد ما شاف اللي جواه، العتلة وقعت من إيده على الأرض بصوت رن في الأوضة كلها، ووقع على ركبه وهو بيترعش وبياخد نفسه بصعوبة كأنه شاف الموت بعينه!
الفضول والرعب قتلوني، ومحستش بنفسي غير وأنا بزق الباب وبدخل. حازم لف وشه مخضوض، وشه كان أصفر ومخطوف كأنه جثة.
قربت من الصندوق والدم هربان من عروقي.. زقيته بإيدي وبصيت جوه، وريتني ما بصيت!
اللي لقيته جوه الصندوق مكنش دهب ولا ورق أملاك.. ولا حاجة تخطر على بال بشر!
الصندوق كان مليان...
يتبع... اكمل
اللي لقيته جوه الصندوق مكنش دهب ولا ورق
كان فيه ملفات قديمة متغلفة بشريط أسود وصور مطبوعة بالأبيض والأسود لناس غريبة، كلهم متشابهين في ملامح واحدة الخوف.
وتحتهم مباشرة كراسة جلد قديمة، مفتوحة على صفحة واحدة بس.
قرّبت إيدي وقلبي بيخبط بعنف الصفحة كان مكتوب فيها بخط حماتي
كل اللي هيجي بعدي لازم يعرف الحقيقة حازم مش زي ما أنتم فاكرينه.
بصيت لحازم بسرعة كان لسه راكع على الأرض، بيرتعش، وعينه مش فيا عينه على الكراسة كأنه مستني اللحظة دي بقاله عمر.
همست بصوت مبحوح إيه الكلام ده؟ إيه الصور دي؟
سكت لحظة وبعدين ضحك ضحكة قصيرة مكسورة، ضحكة مفيهاش أي فرحة أمي كانت عارفة وكانت مستنّية اليوم ده يحصل.
حسيت برجلي بتخونني تقصد إيه؟!
قام ببطء، وخطوة خطوة قرب مني، ووشه بيتغير من صدمة لهدوء مخيف الصندوق ده مش بتاع أمي بس ده بداية القصة مش نهايتها.
وفي اللحظة دي النور في الشقة كلها قطع فجأة.
بس في ضوء الموبايل الضعيف شوفت إيده وهو بيمد ناحية الصندوق تاني
مش عشان يقفله
لكن عشان يطلع منه حاجة لسه ما ظهرتش!
وفجأة صوت تكة معدنية جاية من جوه الصندوق نفسه كأن فيه حاجة جواه لسه ما خلصتش اللي لقيته جوه الصندوق مكنش دهب ولا ورق أملاك ولا حتى حاجة
كان فيه ملفات قديمة متغلفة بشريط أسود وصور مطبوعة بالأبيض والأسود لناس غريبة، كلهم متشابهين في ملامح واحدة الخوف.
وتحتهم مباشرة كراسة جلد قديمة، مفتوحة على صفحة واحدة بس.
قرّبت إيدي وقلبي بيخبط بعنف الصفحة كان مكتوب فيها بخط حماتي
كل اللي هيجي بعدي لازم يعرف الحقيقة حازم مش زي ما أنتم فاكرينه.
بصيت لحازم بسرعة كان لسه راكع على الأرض، بيرتعش، وعينه مش فيا عينه على الكراسة كأنه مستني اللحظة دي بقاله عمر.
همست بصوت مبحوح إيه الكلام ده؟ إيه الصور دي؟
سكت لحظة وبعدين ضحك ضحكة قصيرة مكسورة، ضحكة مفيهاش أي فرحة أمي كانت عارفة وكانت مستنّية اليوم ده يحصل.
حسيت برجلي بتخونني تقصد إيه؟!
قام ببطء، وخطوة خطوة قرب مني، ووشه بيتغير من صدمة لهدوء مخيف الصندوق ده مش بتاع أمي بس ده بداية القصة مش نهايتها.
وفي اللحظة دي النور في الشقة كلها قطع فجأة.
بس في ضوء الموبايل الضعيف شوفت إيده وهو بيمد ناحية الصندوق تاني
مش عشان يقفله
لكن عشان يطلع منه حاجة لسه ما ظهرتش!
وفجأة صوت تكة معدنية جاية من جوه الصندوق نفسه كأن فيه حاجة جواه لسه ما خلصتش الصوت اللي طلع من جوه الصندوق كان خفيف في الأول
تك تك تك
وبعدين بقى أعلى كأنه
رجعت خطوة لورا تلقائي،