كتبت لحبيبي
في مجلس الإدارة في غسل الأموال وتهريب الأصول. سلّموها للنيابة، ولا تثقوا إلا بالقانون.
فتح مدير الأمن أحد الملفات بسرعة.
اتسعت عيناه.
يا فندم... دي مستندات أصلية... وفيها توقيعات وحسابات خارجية.
قال آدم بحزم
كل حاجة تتسلم للنيابة النهارده قبل بكرة.
بعد شهرين...
انتهت التحقيقات.
وأُحيل المتورطون إلى المحاكمة.
وأعلنت مجموعة المنشاوي عن إعادة هيكلة كاملة للشركة، مع إنشاء مؤسسة خيرية باسم جنى لدعم الأطفال والأسر البسيطة في القرى.
وفي يوم الافتتاح، وقفت ليلى تنظر إلى اللافتة المعلقة على المبنى.
اقترب منها آدم وقال مبتسمًا
فاكرة أول يوم شفتك فيه؟
ضحكت.
لما دخلت المقهى هدومك كلها كانت مبلولة من المطر.
قال وهو يبتسم
يومها كنت فاكر إن حياتي كلها شغل وأرقام.
ثم نظر إلى جنى، التي كانت تركض في الحديقة وهي تضحك.
وأضاف
دلوقتي عرفت إن أكبر ثروة ممكن يمتلكها الإنسان... هي العيلة.
ابتسمت ليلى، وأمسكت بيده.
وفي تلك اللحظة، التقطت الصحف صورة للأسرة الصغيرة.
لكن هذه المرة، لم يكن الخبر عن مليارات المنشاوي...
بل عن أسرة نجت من المؤامرات، لأن رسالة كُتبت بصدق، وإن تأخرت، وجدت طريقها في النهاية إلى القلب قبل اليد.
النهاية.