بنتي قطعت الكيكة حكايات زيزي
بنتي قطّعت كيكة كشف نوع الجنين وعيطت ولما الخبازة أخدتني على جنب، اكتشفت السر اللي جوزها مخبيه!
بنتي كلوي كانت مستنية الحمل ده بقالها أربع سنين صعبة جدًا.
خسرت حملين.
وعملت 3 محاولات علاج من غير نتيجة.
وأخيرًا حمل مستقر والبيبي بخير.
عشان حفلة معرفة نوع الجنين، كانت عايزة كل حاجة بسيطة.
العيلة، كام صاحب قريبين، وكيكة جواها يا لون بمبي يا أزرق.
المخبز هو المكان الوحيد اللي كان عارف نوع الجنين.
ولما كلوي حطت السكينة في الكريمة البيضا وبدأت تقطع، كل الناس قربوا منها.
طلعت أول قطعة.
لونها بمبي.
بنت!
الكل فرح وبدأ يهلل.
الكل ماعدا كلوي.
فضلت باصة للكيكة.
وفجأة بدأت تعيط.
جوزها سبنسر بسرعة وقال
إحنا هنخلف بنت.
همست وهي بتعيط
أنا عارفة.
بس كان في حاجة في تعبير وشها قلقتني.
هي ماكنتش باينة فرحانة.
كانت باينة خايفة ومتوترة.
ساعتها لمحت الخبازة واقفة جنب بوابة الجنينة.
هي بنفسها كانت جايبة الكيكة الصبح.
لكن دلوقتي عينيها كانت متعلقة بكلوي.
ولما لاحظت إني ببصلها، أشارتلي بسرعة إني أروح لها.
قالتلي بصوت واطي
لازم أوريكي حاجة.
سألتها
إيه؟
قالت
مش هنا.
خدتني ناحية عربية التوصيل، وطلعت موبايلها.
وقالت
الصبح، جوز بنتك جه المخبز.
اتنفضت وسألتها
سبنسر؟
قالت
قالنا إن الظرف اللي جاي من الدكتور فيه نتيجة غلط.
قلبي اتقبض.
وسألتها
هو عرف منين؟
فتحتلي تسجيلات كاميرات المراقبة.
كان سبنسر واقف عند كاونتر المخبز.
بس ماكانش لوحده.
كانت واقفة جنبه ست أنا عمري ما شفتها قبل كده.
الست دي سلمت الخبازة ظرف تاني مقفول.
وقالت
عرضوا علينا 500 دولار عشان نبدّل النتيجة بالنتيجة دي.
بصيت ناحية الحفلة.
سبنسر كان لسه حاضن كلوي.
سألتها
طيب إيه النوع الحقيقي للبيبي؟
الخبازة سكتت لحظة.
وبعدين قالت
ده مش سبب إني أخدتك على جنب.
كبرت صورة الست اللي كانت واقفة جنب سبنسر.
وقالت
الست دي رجعت بعد ما هو مشي.
سألتها وأنا بدأت أحس إن في حاجة مرعبة هتحصل
وبعدين؟
قالت
طلبت مني أحط حاجة تحت قاعدة الكيكة.
جرينا بسرعة ناحية الترابيزة.
رفعت الكيكةوووو
حكايات_زيزي
رفعت الخبازة الكيكة بحذر، وأنا كنت واقفة جنبها وقلبي بيخبط في صدري.
بصّينا تحت قاعدة الكيكة.
في الأول ماشفناش حاجة.
لكن الخبازة مدّت إيدها ولمست طرف الصينية، وقالت
استني هنا.
كان فيه ظرف صغير جدًا، متلزق من تحت الصينية بشريط شفاف.
شالته بسرعة، وبصّتلي.
ده اللي الست طلبت مني أخبيه.
مسكت الظرف بإيد مرتعشة.
كان مكتوب عليه بخط واضح
لكلوي بعد ما تعرفي الحقيقة.
اتجمدت مكاني.
الحقيقة إيه؟
الخبازة هزت راسها
معرفش. والله ما فتحتهوش.
في اللحظة دي سمعنا صوت ضحكة كلوي من بعيد.
لفّيت أبص عليها.
كانت قاعدة وسط العيلة، لكن وشها كان لسه متوتر.
وسبنسر واقف وراها، حاطط إيده على كتفها.
وفجأة
موبايل الخبازة رن.
بصّت للشاشة، ووشها اتغيّر.
هي بتتصل بيا.
مين؟
قالت وهي بتبلع ريقها
الست اللي كانت مع سبنسر.
ردت.
وسمعت ثواني من غير ما تتكلم.
وبعدين قالت
أيوه الظرف وصل.
سكتت.
وبصّتلي.
بس مش هفتحه.
جالها صوت من الطرف التاني، واضح إن المتصلة بدأت تتعصب.
الخبازة قالت
لأ، أنا مش هشارك في حاجة تضر بنت الناس.
وفجأة المكالمة اتقفلت.
قبل ما أسألها مين الست دي، لاحظنا حاجة تانية.
سبنسر كان واقف بعيد شوية عن كلوي
وبيتكلم في الموبايل.
وبمجرد ما شافني ببص عليه، قفل المكالمة وحط الموبايل في جيبه.
قربت من كلوي.
قلت لها بهدوء
حبيبتي، ممكن تيجي معايا دقيقة؟
بصتلي في عيني.
ولأول مرة شفت الخوف الحقيقي في وشها.
همست
ماما إنتِ لقيتيه؟
قلبي وقع.
لقيت إيه يا كلوي؟
بصّت حوالين نفسها تتأكد إن سبنسر بعيد.
وبعدين قالت بصوت شبه مكسور
الظرف اللي الدكتور قال إنه ضاع.
اتسعت عيني.
إنتِ كنتِ عارفة إن في ظرف؟
كلوي هزت راسها.
أيوه.
وإيه اللي كان جواه؟
قبل ما ترد
سمعنا صوت سبنسر من وراها
كلوي؟
لفّت بسرعة.
كان واقف قدامنا.
وشه هادي جدًا.
لكن عينيه كانوا مثبتين على الظرف اللي في إيدي.
وبصوت منخفض قال
إنتِ لقيتي ده فين؟بصيت له من غير ما أرد.
كلوي كانت واقفة جنبي، وإيديها بتترعش.
سبنسر قرب خطوة، ومد إيده للظرف.
ده مش بتاعنا. هاتهولي.
كلوي فجأة مسكت دراعي.
لأ!
صوتها كان عالي لدرجة إن كام واحد من العيلة لفّوا ناحيتنا.
سبنسر وقف مكانه.
كلوي إنتِ بتعملي إيه؟
بصت له، ووشها مليان دموع.
إنت قلتلي إن الظرف ضاع.
سكت.
وقلتلي إن الدكتور أكد إن النتيجة مجرد إجراء روتيني.
برضه ما ردش.
كلوي بصتلي وقالت
ماما قبل حفلة النهارده بيوم، سبنسر قالي إن نتيجة التحليل وصلت للمركز، وإن الدكتور قال إن البيبي بنت.
قلتلها
وإنتِ صدقتيه؟
هزت راسها.
أيوه بس الصبح حصلت حاجة غريبة.
بصت لسبنسر.
لقيته بيتكلم في التليفون وبيقول لازم كل حاجة تتم قبل الحفلة.
وش سبنسر اتغير.
قال بسرعة
كنت بتكلم عن الشغل.
كلوي ردت
الشغل ماله بالحفلة؟
اتجمع حوالينا كام شخص، فسبنسر حاول يبتسم.
إحنا بنكبر الموضوع ليه؟ دي حفلة معرفة نوع الجنين.
لكن الخبازة كانت واقفة بعيد، ووشها شاحب.
وفجأة قالت
افتحي الظرف.
سبنسر بص لها بحدة.
إنتِ مالك؟
قالت
أنا اللي حطيته هناك.
سكت الجميع.
فتحت كلوي الظرف بإيد مرتعشة.
طلعت ورقة واحدة.
بصت فيها
وبعدين شهقت.
وقعت الورقة من إيدها على الأرض.
انحنيت وخدتها.
كان مكتوب عليها
نتيجة الفحص الجيني للحمل لا توجد مطابقة بين العينة المقدمة والعينة المسجلة باسم كلوي.
بصيت لكلوي.
يعني إيه؟
دموعها نزلت.
لكن قبل ما نفهم، كان في سطر تاني تحت النتيجة.
يُنصح بمراجعة المركز بشكل عاجل قبل اتخاذ أي إجراء طبي.
سبنسر مد إيده بسرعة ياخد الورقة.
لكن كلوي سبقتُه وخطفتها.
وبصت له وهي بتعيط
إنت كنت عارف؟
سبنسر ماجاوبش.
وهنا
الموبايل بتاع الخبازة رن للمرة التانية.
فتحت السماعة.
الصوت اللي جاي من الطرف التاني قال
لو كلوي قرأت الورقة، يبقى لازم تعرف كمان مين الست اللي كانت مع سبنسر الصبح.
الخبازة بصت لنا.
وقالت
مين؟
جالنا الرد
موظفة من مركز الخصوبة ومعاها ملف كلوي بالكامل الخبازة قربت الموبايل من ودنها أكتر.
ملف كلوي بالكامل؟ يعني إيه؟
الصوت رد بسرعة
يعني التحاليل، تقارير المحاولات السابقة، وأسماء العينات كل حاجة.
حسيت إن رجلي مش شايلاني.
بصيت لكلوي.
هي كانت واقفة ساكتة، لكن عينيها ثبتت على سبنسر.
إنت عملت إيه في ملفي؟
سبنسر فتح بقه، لكن ماطلعش صوت.
قالت له
رد عليا!
واحد من أهلنا قرب وقال
سبنسر، الموضوع ده محتاج تفسير.
سبنسر مسح وشه بإيده.
أنا كنت بحاول أحميها.
كلوي ضحكت ضحكة قصيرة مليانة وجع.
تحميني من إيه؟
سكت.
من الحقيقة؟
فضل ساكت.
فجأة الخبازة قالت
الست اللي كانت معاه سابت حاجة تانية في المخبز.
طلعت من شنطتها فلاشة صغيرة.
قالتلي لو حصل أي حاجة أوصلها لكلوي.
مدت إيدها.
كلوي أخدتها.
سبنسر اتحرك بسرعة
لأ!
المرة دي كل الناس شافته.
كلوي رجعت خطوة.
ليه لأ؟
قال
عشان مش هتغير حاجة.
يبقى خليني أشوفها!
وصلت الفلاشة في اللابتوب الصغير بتاع الخبازة.
ظهر مجلد واحد.
اسمه
CHLOE IVF
فتحناه.
كان جواه صور مستندات، وتقارير، ومراسلات بين المركز وشخص مجهول.
وبعدين ظهر ملف فيديو.
كلوي ضغطت عليه.
ظهر تسجيل من كاميرا داخل مكتب.
الست اللي كانت مع سبنسر قاعدة قدام موظفة في المركز.
وكان في ملف بني قدامهم.
الست قالت
لازم الورق ده يتغير قبل ما كلوي تعرف.
الموظفة سألتها
وإيه اللي هنكتبه بدل النتيجة الأصلية؟
الست ردت
نفس اللي سبنسر طلبه.
كلوي شهقت.
سبنسر قال
اقفلي الفيديو.
لكن كلوي ماقفلتوش.
ظهر سبنسر في آخر التسجيل.
قعد قدامهم وقال جملة واحدة
المهم إنها تفضل فاكرة إن الحمل ده طبيعي ومحدش يقول لها العينة اتبدلت.
كلوي حطت إيدها على بطنها.
وبصت له.
عينة إيه؟
الفيديو كمل.
الموظفة فتحت ملف تاني، وقالت
بس لو ظهرت الحقيقة في التحليل الجاي، الموضوع كله هينكشف.
سبنسر رد
عشان كده لازم نوقف التحليل الجاي.
وفجأة الفيديو وقف.
الشاشة اسودت.
فضلنا كلنا ساكتين.
كلوي قربت من سبنسر خطوة.
أنا مش عايزة أعرف مين الست دي بس
سكتت لحظة.
عايزة أعرف إيه اللي في بطني بالظبط؟
وقبل ما يرد
دخلت رسالة جديدة على موبايل الخبازة.
فتحتها.
وكان فيها صورة تقرير طبي حديث.
وتحت الصورة جملة واحدة
لو كلوي حامل فعلًا فالنتيجة اللي شافتها النهارده مش نتيجة تحديد نوع الجنين أصلًا الخبازة قرأت الجملة مرة واتنين، وكأنها مش مصدقة اللي قدامها.
كلوي مدت إيدها
وريني.
ناولتها الموبايل.
أول ما شافت الصورة، وشها شحب.
دي نتيجة التحليل بتاعتي؟
الخبازة هزت راسها
مش عارفة.
كلوي قربت الشاشة من عينيها، وبعدين قالت
الاسم بتاعي موجود ورقم الملف كمان.
سبنسر حاول ياخد الموبايل.
دي ورقة مزورة.
كلوي رجعت خطوة.
إنت عرفت منين إنها مزورة؟
سكت.
المرة دي، حتى أهله اللي كانوا موجودين في الحفلة بدأوا يبصوله باستغراب.
قالت له كلوي
إنت من الصبح بتكدب عليا.
أنا ماكدبتش.
يبقى قول الحقيقة.
مش دلوقتي.
لأ دلوقتي!
وفجأة رن موبايل كلوي.
رقم غريب.
بصت للشاشة، وبعدين ردت.
ألو؟
جالها صوت راجل
مدام كلوي؟
أيوه.
أنا مدير المعمل اللي اتعمل فيه آخر تحليل ليكي.
كلوي بصتلي.
خير؟
قال
لازم تقابلي حد من المركز النهارده.
ليه؟
سكت الرجل ثواني، وبعدين قال
لأن النتيجة اللي وصلت للمخبز مش هي النتيجة اللي خرجت من عندنا.
كلوي سألت
والنتيجة الأصلية فين؟
قال
معايا.
سبنسر فجأة خطف الموبايل من إيدها.
مين حضرتك؟
لكن الراجل كان لسه على الخط.
قال بهدوء
السيد سبنسر، إحنا عارفين إنك طلبت تغيير البيانات.
وبعدين أضاف
وعارفين كمان