اتنين من ظباط المرور حكايات زيزي
المحتويات
اللي ظهرت رسالته على موبايل الظابط الأول!
المفاجأة اللي ماحدش كان مستعد لها
فيكتوريا طلبت من اللجنة التأكد من هوية المتحدث في التسجيل قبل اتخاذ أي إجراء.
وبعد ما استلموا الفلاشة رسميًا، بدأ المختصون تجهيزها للفحص.
لكن أثناء مراجعة المستندات الموجودة في ملف محمود، اكتشف أحد أعضاء اللجنة تفصيلة غريبة.
قال
يا فندم، فيه رقم محضر هنا متكرر في ملف تاني.
الضابط المسؤول قرب منه.
متكرر إزاي؟
نفس الرقم مكتوب في سجل مراجعة شكوى محمود، وموجود كمان في ملف شكوى تانية اتقفلت من شهر.
فيكتوريا سألت
هل الشكويين مرتبطتين بنفس الدورية؟
الموظف راجع البيانات.
أيوه، لكن فيه اختلاف في تاريخ الواقعة. وده محتاج مراجعة أصل المستندات، لأن ممكن يكون فيه خطأ في تسجيل البيانات أو استخدام غير صحيح لرقم المحضر.
الضابط المسؤول طلب تجميد أي تعديل على السجلات المرتبطة بالملفين لحين مراجعتها، مع الاحتفاظ بنسخ موثقة من البيانات الموجودة.
محمود كان لسه قاعد، وبدا عليه إنه مش مصدق إن الشكوى اللي حاول ينساها بقت محور تحقيق أكبر.
بص لفيكتوريا وقال
يعني ممكن حقي يرجع؟
فيكتوريا ردت بصدق
ممكن، لكن مش هقدر أوعدك بنتيجة قبل ما الأدلة تتراجع. اللي أقدر أوعدك بيه إن شكواك مش هتتجاهل لمجرد إنك شخص بسيط أو إنك اضطريت تسحبها قبل كده.
محمود نزل عينيه، وحاول يخفي تأثره.
أنا كل اللي كنت عايزه إني أرجع شغلي وأربي بنتي من غير ما أخاف كل ما أشوف عربية شرطة ورايا.
فيكتوريا سكتت لحظة، لأنها أدركت إن الموضوع بالنسبة له مش مجرد ورقة أو توقيع.
كان خوف راجل على رزقه وكرامته وأمان أسرته.
لكن قبل ما المقابلة تنتهي، دخل أحد أعضاء اللجنة ومعاه تقرير أولي عن الرسالة اللي وصلت للظابط الأول.
قال
يا فندم، فيه حاجة لازم تتشاف فورًا. الرسالة اللي وصلت للظابط ماكانتش الرسالة الوحيدة اللي اتبعتت من الرقم ده النهارده.
الضابط المسؤول سأله
فيه رسائل تانية؟
أيوه. فيه رسالة اتبعتت قبل توقيف فيكتوريا بحوالي عشرين دقيقة، لكن محتواها لسه محتاج مراجعة رسمية.
فيكتوريا استغربت.
قبل توقيفي؟
الموظف أومأ برأسه.
والأغرب إن توقيت الرسالة بيتقاطع مع توقيت تغيير مسار الدورية اللي كنا بنراجعه في التقرير القديم.
الضابط المسؤول وقف من مكانه.
عايز مراجعة زمنية دقيقة لكل الوقائع دي، من غير أي استنتاج مسبق.
لكن فيكتوريا كانت بتفكر في احتمال مختلف.
هل الشخص اللي بعت الرسالة كان بيحاول يحمي الظابطين من التحقيق؟
ولا كان عارف مسبقًا إنهم هيوقفوها، وبيحاول يمنعهم من ارتكاب خطأ أكبر؟
ماكانش عندها دليل يجاوب عن السؤال.
وفجأة، موبايلها رن مرة تانية.
كان اتصال من مكتب المشروع.
ردت
أيوه، اتفضل.
الصوت اللي جالها قال بسرعة
يا فيكتوريا، لازم ترجعي المكتب حالًا. فيه حد وصل ومعاه مستندات أصلية تخص المشروع، ورافض يسلّمها لأي حد غيرك.
فيكتوريا سألت
مين الشخص ده؟
جالها الرد
موظف سابق في إدارة المرور، وكان مسؤول عن أرشفة بعض المحاضر القديمة.
سكتت فيكتوريا لحظة، وبعدها سألت
قال لكم إيه عن المستندات؟
الصوت رد
قال إن فيه محاضر اتعدّلت بياناتها بعد اعتمادها، وإنه محتفظ بنسخ من النسخ الأصلية قبل التعديل.
فيكتوريا بصت للضابط المسؤول عن اللجنة، وكررت عليه اللي سمعته.
الرجل اتغيرت ملامحه، وقال
لو الكلام ده صحيح، فلازم المستندات تتسلم وتتفحص رسميًا، ونتأكد مين كان عنده صلاحية الوصول ليها.
لكن قبل ما فيكتوريا تتحرك، وصلتهم رسالة جديدة من مكتب المشروع.
كانت صورة لورقة قديمة، عليها توقيع واضح وتاريخ يرجع لأكتر من سنة.
وفي أسفل الورقة، ظهرت ملاحظة مكتوبة بخط اليد
يُوقف فحص هذه المحاضر لحين صدور تعليمات جديدة من المسؤول المباشر.
أما اسم المسؤول المكتوب بجوار التوقيع...
فكان اسم شخص تاني خالص، غير الظابطين، وغير المسؤول اللي بعت الرسالة.
شخص كان لحد اللحظة دي خارج دائرة الشبهات تمامًا!
فيكتوريا رفعت عينيها ناحية الضابط المسؤول وقالت
واضح إننا كنا بندوّر على إجابة لسؤال واحد، لكن كل دليل جديد بيكشف سؤال أكبر.
الضابط قفل الملف وقال
يبقى مش هنستعجل. هنبدأ من أصل المستندات، ونتتبع كل توقيع وكل قرار.
وفي اللحظة نفسها، وصل إشعار جديد على جهاز اللجنة.
الموظف السابق اللي كان المفروض يقابل فيكتوريا اختفى من مقر المشروع قبل وصولهم بدقائق، وساب وراه ظرفًا مقفولًا مكتوب عليه بخط كبير
افتحوا الظرف قبل ما تدوروا عليّا... لأن الاسم اللي جواه هو الشخص الوحيد اللي يقدر يفسر كل اللي حصل!
يتبع...
الجزء الخامس الظرف اللي كشف سرّ محدش كان يتخيله!
فيكتوريا فضلت باصة للظرف اللي وصل لمكتب المشروع، وحاسة إن القضية بدأت تاخد اتجاه مختلف تمامًا.
الظرف كان مقفول بإحكام، وعليه اسمها مكتوب بخط اليد، وتحته جملة قصيرة
ما تثقيش في أي تقرير اتقفل من غير ما يتراجع أصله.
مدير اللجنة طلب من الموظفين يوثقوا استلام الظرف وحالته، قبل ما يفتحوه في وجود الشهود.
جواه كان فيه تلات ورقات، وصورة قديمة، ونسخة من سجل إداري.
فيكتوريا بدأت تقرأ أول ورقة.
كانت إفادة مكتوبة من الموظف السابق، بيقول فيها إنه أثناء شغله في أرشيف الإدارة، لاحظ إن بعض المحاضر اتسجلت عليها ملاحظات بتغيّر مسار مراجعتها، رغم إن الأدلة المرتبطة بيها ماكنتش اتفحصت بالكامل.
وفي آخر الإفادة، كتب
حاولت أبلغ المسؤول المباشر، لكن اتطلب مني ألتزم بالتعليمات وما أفتحش الملفات القديمة تاني.
الضابط المسؤول عن اللجنة سأله في غيابه سؤالًا ماكانش له إجابة لحد دلوقتي
مين اللي أصدر التعليمات دي؟
فيكتوريا قلبت الورقة التانية.
كان فيها جدول بأرقام محاضر وتواريخ مراجعتها، لكن مفيش أسماء واضحة.
أما الورقة التالتة، فكانت عبارة عن خطاب رسمي قديم، عليه ختم الإدارة وتوقيع مسؤول كبير.
أول ما فيكتوريا شافت التوقيع، رفعت عينيها بصدمة.
استنوا... التوقيع ده مش هو نفس التوقيع اللي موجود على قرار إغلاق الشكاوى؟
مدير اللجنة قارن الورقتين، وبعدها قال
التوقيع متشابه، لكن لازم نتأكد من صحته ومن ظروف إصدار المستندين قبل ما نستنتج أي حاجة.
فيكتوريا أومأت برأسها.
كانت عارفة إن التشابه وحده مش دليل إدانة، لكن وجود الورقتين في ملف واحد يستحق التحقيق.
وبعدين وصلت للصورة القديمة.
كانت صورة جماعية لعدد من الموظفين واقفين قدام مبنى الإدارة، وعلى ظهرها تاريخ مكتوب.
لكن اللي لفت نظرها مش الصورة نفسها...
كان الشخص الواقف في آخر الصف، واللي ظهر اسمه في المستندات لأول مرة.
فيكتوريا قربت الصورة من عينيها، وبصت لمدير اللجنة.
أنا شفت الشخص ده قبل كده.
سألها
فين؟
ردت
في اجتماع مراجعة المشروع، من حوالي شهر. كان موجود بصفته مستشارًا إداريًا، واتكلم عن ضرورة تسريع إغلاق الملفات القديمة.
مدير اللجنة سألها
فاكرة اسمه؟
فيكتوريا رجعت بذاكرتها للاجتماع، وبعد ثواني قالت
الأستاذ سامح فؤاد.
مدير اللجنة ما اتكلمش فورًا.
فتح ملفًا على جهازه، وراجع بيانات الموظفين والمسؤولين المرتبطين بالمراجعة.
وبعدها قال
سامح فؤاد كان مسؤولًا عن متابعة جودة الإجراءات في الإدارة من فترة، لكنه اتنقل لوظيفة استشارية من عدة شهور.
فيكتوريا سألته
هل كان عنده صلاحية يطلب إغلاق المحاضر؟
رد
ده اللي لازم نتحقق منه. المنصب الاستشاري وحده ما يثبتش إنه كان يملك الصلاحية دي.
لكن فجأة، أحد الموظفين دخل الغرفة ومعاه تقرير جديد.
يا فندم، لقينا حاجة في سجل الدخول الإلكتروني.
مدير اللجنة طلب منه يكمل.
فيه حساب إداري استخدم صلاحيات مراجعة ملفات قديمة في مواعيد غير معتادة، وبعض العمليات اتنفذت بعد نقل صاحب الحساب من منصبه الأصلي.
فيكتوريا سألت بسرعة
الحساب باسم مين؟
الموظف فتح التقرير، لكنه قبل ما ينطق، مدير اللجنة رفع إيده وقال
استنى. التقرير ده لازم يتراجع من الجهة الفنية، ونتأكد إن الحساب ما اتستخدمش بواسطة شخص تاني.
وبعدها طلب حفظ السجلات الإلكترونية ومنع تعديلها لحين فحصها.
كل شيء كان بيتجمع ببطء، لكن الصورة لسه ناقصة.
محمود يتذكر تفصيلة خطيرة
في الوقت ده، محمود عبدالسلام كان لسه موجود في مقر اللجنة، ومستني انتهاء الإجراءات الخاصة بتسليم التسجيل.
ولما سمع اسم سامح فؤاد، رفع راسه فجأة.
هو اسمه سامح؟
فيكتوريا التفتت له.
أيوه، تعرفه؟
محمود اتردد شوية، وبعدها قال
مش متأكد إنه نفس الشخص، لكن الراجل اللي كلمني بعد ما قدمت الشكوى، كان بيقول إنه جاي من طرف مسؤول اسمه سامح.
الضابط المسؤول قرب منه.
إنت قلت الكلام ده في إفادتك الأولى؟
محمود هز راسه.
لأ، لأني ماكنتش متأكد من الاسم، وخفت أتهم حد ظلم.
فيكتوريا قالت له
كويس إنك وضحت دلوقتي. هنضيف المعلومة باعتبارها تفصيلة محتاجة تحقق، مش اتهامًا مؤكدًا.
محمود أضاف
أنا فاكر كمان إنه قال لي جملة غريبة. قال إن الشكوى بتاعتي مش هتغيّر حاجة، وإن فيه تعليمات بإن الملفات دي تتقفل بسرعة.
مدير اللجنة دوّن الكلام، وبعدها طلب مراجعة كل الاتصالات والإجراءات اللي يمكن التحقق منها بشكل قانوني.
لكن قبل ما ينتهي من تدوين الإفادة، دخل موظف تاني وقال
يا فندم، الشخص اللي كان المفروض يقابل فيكتوريا اتصل بالمكتب.
فيكتوريا وقفت فورًا.
هو فين؟
الموظف رد
قال إنه مش هيقدر يحضر دلوقتي، لكنه مستعد يسلّم المستندات الأصلية عن طريق جهة رسمية، بشرط ضمان سلامته الوظيفية.
مدير اللجنة رد بحزم
هنوضح له الإجراءات المتاحة لحماية حقوقه، لكن مش هنقدر نضمن له نتيجة مسبقة. المهم إن المستندات تتسلّم بطريقة موثقة، ومن غير ضغط على أي طرف.
وبعدها طلب تسجيل موعد جديد لاستلام الأوراق.
لكن الموظف أضاف تفصيلة خلت الجميع يسكت
هو قال كمان إن فيه نسخة تانية من السجل موجودة في مكان مختلف، وإن النسخة دي فيها ملاحظات مش موجودة في الأوراق اللي وصلت لنا.
فيكتوريا سألت
ملاحظات من نوع إيه؟
الموظف نقل كلامه حرفيًا
قال إن النسخة التانية بتوضح مين طلب تعديل مسار مراجعة كل محضر، ومين وافق على التعديل.
مدير اللجنة قفل الملف ببطء.
يبقى لازم نوصل للنسخة دي، مع الحفاظ على سلامة الأصل.
المواجهة الأولى مع سامح فؤاد
في صباح اليوم التالي، وصل إخطار رسمي لمكتب سامح فؤاد بطلب حضوره لسماع أقواله بخصوص المستندات محل المراجعة.
وفي نفس الوقت، كانت فيكتوريا بتراجع مع اللجنة تفاصيل الواقعة اللي حصلت معاها على الطريق.
ماكانش هدفها إنها تنتقم من الظابطين، ولا إنها تستخدم منصبها عشان تضغط عليهم.
كانت عايزة تعرف إذا كانت الواقعة مجرد تجاوز فردي، ولا إن فيه خلل في طريقة التعامل مع الشكاوى بيخلي بعض المواطنين يفقدوا حقهم في الاعتراض.
قرب الظهر، وصل سامح فؤاد.
دخل غرفة الاجتماعات بخطوات هادية، وحط حقيبته على الكرسي، وبص للحاضرين.
وصلني إن فيه أسئلة بخصوص ملفات قديمة. أنا جاهز أوضح أي إجراء اتخذته خلال فترة عملي.
مدير اللجنة بدأ بأسئلة مباشرة عن صلاحياته السابقة، وعن سبب ظهور اسمه في بعض المستندات.
سامح رد إن دوره كان استشاريًا، وإنه ماكانش صاحب القرار النهائي في إغلاق الشكاوى.
فيكتوريا سألته
هل سبق وطلبت من موظف أرشيف وقف مراجعة محاضر معينة؟
سامح بص لها وقال
لو تقصدي مراجعة إدارية، فده كان جزء من شغلي أحيانًا. لكن وقف التحقيق أو إغلاق شكوى مش من صلاحياتي الحالية.
أنا بسألك عن الفترة اللي كنت فيها في منصبك القديم.
سامح سكت لحظة، وبعدها قال
ممكن تكون صدرت تعليمات باستكمال مستندات ناقصة قبل المراجعة. ده إجراء إداري طبيعي، لكن مش معناه إن حد كان بيحاول يخفي حاجة.
فيكتوريا ماجادلتوش، لكنها فتحت الظرف وطلعت صورة الخطاب القديم.
هل التوقيع ده توقيعك؟
سامح بص للصورة، وقربها منه.
لثواني، ملامحه فضلت ثابتة.
وبعدين قال
التوقيع يشبه توقيعي، لكن مش هقدر أؤكد صحة الورقة من صورة. لازم أشوف الأصل.
مدير اللجنة سجّل إجابته، وطلب فحص المستند الأصلي ومقارنته بسجلات الصادر والوارد.
كان واضح إن سامح بيختار كلماته بعناية، لكن مفيش دليل يسمح باتهامه بمجرد إنه ظهر اسمه في الأوراق.
وفجأة، فيكتوريا سألته سؤالًا مختلفًا
هل تعرف الظابطين اللي وقفوني امبارح؟
سامح رفع عينيه بسرعة.
أنا أعرف أسماء أفراد كتير بحكم طبيعة شغلي السابق، لكن مش معنى كده إني أعرف كل تصرفاتهم.
هل اتواصلت مع أي حد فيهم خلال اليومين اللي فاتوا؟
رد بثبات
لأ.
مدير اللجنة دوّن الإجابة، وبعدها قال
تمام. هنراجع المستندات والسجلات المتاحة، ولو احتجنا توضيحًا إضافيًا، هنتواصل معاك رسميًا.
سامح قام من مكانه، ولمّ أوراقه، وقبل ما يخرج، بص لفيكتوريا وقال
أنصحك ما تبنيش استنتاجات على كلام موظف سابق ممكن يكون عنده خلافات إدارية.
فيكتوريا ردت بهدوء
وعشان كده إحنا بنراجع الأدلة، مش بنحكم على الأشخاص من كلامهم.
سامح خرج من الغرفة.
لكن بعد دقائق، وصل تقرير فني أولي عن التسجيل اللي سلّمه محمود.
التقرير ما أثبتش هوية المتحدث بشكل قاطع، لكنه أكد إن الملف يحتوي على تسجيل صوتي قابل للفحص، وإن تحديد صاحبه محتاج إجراءات فنية إضافية.
أما المفاجأة، فكانت في جزء من الكلام المسموع.
صوت الرجل قال بوضوح
أنا مش بطلب منك تعمل حاجة غير قانونية... أنا بطلب منك تقفل الملف لحد ما المراجعة تخلص.
وبعدها جت جملة تانية
ولو حد سأل، قول إن المستندات لسه ناقصة.
فيكتوريا بصت لمدير اللجنة.
الجمل دي لوحدها مش كفاية عشان نعرف مين المتكلم أو قصده إيه. لازم نربطها بباقي الأدلة.
مدير اللجنة وافقها، وطلب استكمال الفحص.
لكن قبل ما الاجتماع ينتهي، دخل موظف من غرفة العمليات، ومعاه تقرير عاجل.
يا فندم، فيه تطور جديد بخصوص الظابطين.
الكل التفت له.
فتح التقرير وقال
الظابط الأول تقدم بإفادة رسمية، وذكر فيها إن التعليمات اللي كان بيتبعها بخصوص بعض الشكاوى كانت بتوصله من خلال مسؤول أعلى منه.
فيكتوريا سألته
ذكر اسم المسؤول؟
الموظف هز راسه.
أيوه. لكنه ما ذكرش اسم سامح فؤاد.
مدير اللجنة سأله
ذكر مين؟
الموظف بص في الورقة، وبعدها نطق الاسم.
الاسم كان مختلفًا تمامًا عن كل الأسماء اللي ظهرت في التحقيق لحد اللحظة دي.
فيكتوريا
متابعة القراءة