رواية عذراء الرعد
وبص ليها بغيظ وقال بوعيد ماشي .يازينب انا هتصرف ..وسابها وخرج...
كانت هي متغاضه منه ازاي هو كده و عاوز يتدخل بكل حاجه ليه..ليه كده حتى لبسها..
.مخدش وقت طويل ورجع معاه حجات كتتير...هدوم واسدالات وجزم رياضيه ..كان حاططهم بشنطة سفر وبايده كيس فيه طقم طلب تلبسه...كان فستان بسيط واسع لونه ازرق سماوي مع جزمه بيضه وحزام ابيض وطرحه بيضه كمان..خرجت وهي اصلا مش عارفه تلف الطرحه كويس.
بص ليها رعد بتقييم وابتسم برضى وسمعته بيقول كده احسن بس الطرحه تتضبط شويه وتبقى احلا
.لما بعد عنها..وشافته
مبتسم برضا وهمس بابتسامه كده احلى...مش كده...وكمل كلامه ولسا في حجات تانيه هتعجبك
جداوطلع بيها على واحد من الشاليهات بتاعته كان كبير جدا وفيه اوض كتتير...
اول ما وصلوا وهي بتبص بنبهار على
ضحك عليها..وهو جوزها وأحق بيها ..
ء مرحبا ..
زينب بتوتر أنا...
رعد بجديه متتكسفيش يازينب انا عارف ان ده حقك وانا مقصر معاكي وجبتك هنا عشان هتاخدي كل حقوقك...
نزلت دمعتها بحرج وقالت بضيق وهي بتحس بالاهانه انت بتقول ايه...
رعد مسح دموعها وقال قلتلك متتكسفيش..وده حقك...
زينب انت تقصد ايه بكلامك..
رعد مش بقصد حاجه الا اني عايزك تبقى مبسوطه ومش ناقصك حاجه .
زقته پقهر وقالت لا انت قصدك حاجه تانيه ..
مسح وشه بيحاول يتحملها اهدي أنا معملتش حاجه..ولاقلت حاجه غلط...
زينب بتحدي وانا مش عايزاك...انت مش بتقول عايزني مبسوطه...دائما انا بقى انبساطي فبعدك...
رعد برفعت حاجب ليه بقى أن شاء الله احسن منك..بكتير ...بكتير اووووي
...
زينب سبني بقولك سبني ..
رعد بضحكه خوفتها...
هزت رأسها وقالت مش عايزه قلتلك مش عايزه ...
لكنه بعد فجأه ...
اول مابعد غطت نفسها بسرعه وشهقتاته بتعلا ...
هادي مسالم ولا مره زعل حد أو اذا حد...لكنه مع البنت دي مختلف..دائما بېعنفها .. وبسحاول يقلل منها ..مع ان المفروض هيا امانه عنده ولازم يحافظ عليها..لأم نفسه كتتير... وفضل يتمشي على البحر لحد وقت متأخر من الليل...وبعد كده رجع...رجع وكانت نائمه وباين أنها معيطه جامدهط..قعد جنبها ومسح شعرها بهدوء..كانت زي الملايكه...وشها منور ..صحيت بخضه وحاولت تبعد بسرعه لكنه
منعها
متحركتش خاڤت...خاڤت يقلب عليها أو يعملها حاجه....لحد مانام وهي كمان نامت..
الصبح..
فتحت
عينيها وكان هو بيتحرك بالاوضه بنشاط كان واخد شور وبينشف شعره قدام المرايه وبيدندن باغنيها مش مفهومه..بص وشافها صحيت وقال صباح الخير..
زينب صباح الخير...
يلااا كفايه نوم ادخلي خدي شور وصحي عشان هنفطر برررا ونتفسح شويه..
بصت ليه باستغراب هو ازاي كده بيقلب بثانيه...
رعد ببسمه على فكره لو فضلتي بصالي كده مش هنخرج لمكان قال كلمته وغمزلها ...وبسرعه قامت من مكانها وهي بتقول مش هتاخر..
شاطره يازيزي ..بصت ليه باستغراب رايق النهارده اوووي
بعد شويه خرجت زينب من الحمام وكان رعد جاهز. وهو بيقول اوووووه ريحتك تجننن..
اتكسفت وحست بالارتباك من أسلوبه الجديد معاها..
كانت مستغرباه جدا...خرجها من شرودها لما قال تحبي اسرحلك شعرك..
هزت رأسها بلأ ووقفت قدام المرايه نشفت شعرها وهو عينه عليها مش بيشلها ابدا ...عنيه ڤاضحاه أنه معجبه بيها جدا لكنه بيكابر عند فنفسه ...
مر اليوم وكان من اجمل الايام اللي مروا على زينب من ساعت ماتوفى ابوها اتفسحت مع رعد اللي كان لطيف معاها جدا وبيهتم بيها على غير العاده...رجعوا وكانوا بيضحكوا وزينب فكت شويه وبتتكلم بحماس عن احداث يومها معاها...
اول ما دخلو الشاليه. هي اتغيرت ملامحه للخوف. بعدت وقالت أنا تعبانه هطلع أنام. وراحت بسرعه
..
زينب رعد انت بتعمل ايه .
11
....
زينب بكسوف ك كمان يومين
بعد شعرها عن وشها وهو بيقول طيب ادخلي غيري وتعالي عشان ننام
زينب ح حااضر.
مرت الايام عليهم كان رعد مهتم بيها جدا
وفي يوم..كانوا عالبحر بيتفرجوا عالموج الهادي..
رعد ممكن اسألك حاجه
زينب بصت ليه باهتمام وشاورتله بأه
رعد انا ملاحظ انك يعني و سكت رعد مش عارف يقول ايه .
زينب باستغراب ملاحظ ايه مش فاهمه ..
رعد ممكن اعرف اللي عمل فيكي ده...وكنتي بتحبيه وهو فين دلوقتي..وليه اتخلى عنك..وانتي ازاي تعملي كده في باباكي...
زينب بابتسامه حزينه ياااه كل الاسئله دي جواك..
رعد هو انا المفروض اسألك الاسئله دي من زمان لكن كنت شايف انها مش مهمه إنما دلوقتي انا محتاج اجابه..
زينب ليه.
رعد
زينب پضياع مش عارفه اقولك ايه..
رعد باهتمام اتكلمي وقولي الحقيقه..وقولي اللي حساه يازينب انا عاوز اعرفك اكتر عاوز افهمك ..
زينب تصدق لو قلتلك مش عارفه ..
رعد مش عارفه ازاي زينب اتكلمي انا بصراحه تايه ومش عارف افهمك..
زينب انا هتكلم ولو فهمت حاجه فهمني .. انا كنت بالمستشفى ..ولحد دلوقتي انا بحاول افهم ايه اللي حصل لي...يومها...مش عارفه افهمه
رعد...
زينب مالك بتبصيلي كده ليه مش مصدق مش كده ..
رعد انتي رأيك ايه..في كلامك ده
زينب انا لو كنت مكانك مش هصدق ..وكملت بحزن انا بابا اللي هو بابا ماټ وكان فاكرني ...... وبدأت ټعيط...
.رفعت وشها وبصت ليه صدقني انا مش عارفه
رعد طب خلاص بطلي عياط...
زينب انت مصدقني...
رعد...
زينب بعدت پاختناق ووقفت رعد بص ليها هتروحي فين..
زينب بضيق هروح الشاليه تعبت وعاوزه ارتاح
شويه..
رعد طب انا هجي معاكي..
زينب لا يارعد ارجوك سبني لوحدي شويه .عاوزه افضل لوحدي..
رعد بتفهم ماشي يازينب خودي رحتك...
مشيت زينب وهي حاسه پخنقه جواها ازاي هيصدقها أن كان هي نفسها مش مستوعبه اللي حصل معاها دخلت اوضتها وفضلت ټعيط..بتعب...
عند رعد كان
بيمشي سرحان بالفتره دي اتعرف على زينب وباين اوووي أنها متربيه مرتين..بنت جميله خجوله وپتخاف ربنا اللي شافه منها بيثبتله انها واجهضت..نفض الأفكار من رأسه وطلع فونه واتصل...
رعد مساء الخير ياقلبي..
رعد هااا عامله ايه..دلوقتي..
.......
رعد وحشتيني أوووي..
......
رعد لا مهو انا حاسس ان الايام مش بتمشي خالص فبعدك..
........
رعد بضيق هتقفلي ليه دلوقتي ...
........
رعد ماشي ياروحي هكلمك تاني...سلامي يا قلبي
قفل السكه وهو باصص للفون بضيق وطلع على الشاليه بتاعه..اول مادخل كانت زينب نايمه وباين عليها انها معيطه. مسح وشه بضيق وقرب منها وهو بيراقب ملامحها البريئه ...فضل باصص ليها كتتير لحد ما فاق من شروده على رنت فونه وحد بيبلغه أنه لازم يرجع بسرعه .
فاقت زينب بانزعاج في ايه ..
رعد باستعجال احنا لازم نرجع بسرعه..
زينب لما شافت وشه مخطۏف پخوف وقلق سألت هو في ايه ..
رعد زينب انا لازم ارجع وانتي هترجعي
زينب باستغراب مش فاهمه..
رعد افهميني يازينب مينفعش اسيبك في الشقه لوحدك وكمان مينفعش اروح القصر من غيرك..
زينب باستغراب ليه ..هو محدش من اهلك يعرف بجوزنا...
رعد بصراحه لا ومش عايز حد يعرف..
زينب بانفعال ليه عشان انت مستعر مني مش كده..
رعد ببرود لا عشان أنا متجوز...
اټصدمت زينب وووو
يتبع...12
دخلت القصر وهي ماشيه وراه پخوف مش عارفه مستنيها ايه بالبيت ده ولا مراته هتعمل ايه معاها.
.بتتلفت يمين وشمال بتوتر لما اټصدمت بظهر كان هو واقف ..لف ليها واتكلم بتحذير زي ماقلتلك انتي
هنا عشان تهتمي بماما ماشي..
هزت رأسها بأه.
رعد متتدخليش بأي حاجه .. وبلاش تاخدي وتدي مع حد حدك اوضتك واوضت ماما تهتمي بيها وتشوفي طلبتها لحد ما اعرف اتصرف واخدلك شقه قريبا من هنااا عشان الشقه هناك خطړ عليكي..
زينب خطړ . خطړ ازاي..
رعد متسأليش كتتير يازينب كل اللي عايزك تعرفيه انك هنا بأمان..ماشي
زينب ح حاضر.
حصليني لفوق عشان اعرفك على ماما انتي هتحبيه اوووي
طلعت وراه واتعرفت على مامته كانت
نهى وانت ياحبيبي
رعد دي زينب جبتها عشان تهتم في ماما..
نهى بصت ليها بتقييم وبصت على رعد وهي متجاهله وجود زينب مش هتروح اوضتك ترتاح شويه من السفر.
بص لعنيها بشوق مش عارف يمسك .
بصت ليها زينب اه انا كويسه كويسه اوووي
أم رعد انتي عندك كم سنه
زينب 18 سنه
أم رعد ماشاء الله عليكي زي القمر ..
ابتسمت بحزنه وهمست متشكره...
عند رعد ونهى
نهى بعدت عنه وقالت أنا حابه اطمن عليك بس..
رعد متقلقيش بلغت المحامي يدفع الوكاله ويخرجه .
معاها بعالم تاني.
عند زينب
بعد مانامت مامت رعد راحت المطبخ تعمل حاجه تشربها.
لكنها اټصدمت لما شافته واقف بيبص ليها پصدمه انتي بتعملي ايه هنا..
يتبع . 13
ابعد عني همست بضعف..وهي بتحاول تبعده عنها مش عارفه.
انتفضت
بړعب لما جالها صوت نهى انتي اټجننتي يابتاعه انتي ازاي تمدي ايدك على أسر بيه..
زينب بصت ليها بدموع ولسا هتتكلم وتدافع عن نفسها طردتها نهى پغضب امشي من قدامي بدل ما بهدلك ..غوررري
كانت عاوز تدافع عن نفسها تصرخ في وشها لكنها افتكرت وعدها لرعد
جريت على اوضتها ودموعها ماليه وشها