رواية عذراء الرعد
مش مصدقه اللي شافته أسر ايه اللي جابه هنا وايه علاقته برعد ونهى ووتفكر ازاي الدنيا صغيره كده.
عند نهى وأسر
أسر انتي بتغيير من حتته شغاله انا والله كنت بس..
نهي بغيظ خلاص يااسر هعديهالك المرادي لكن والله لو عدتها هندمك وانت عارفني كويس
أسر وانا اقدر طب بالذمه في حد يحب القمر ده ويبص لحد تاني لا مش بس كده دي حتت شغاله اكيد لأ وكمل بتهرب بقولك ايه سيبك مالكلام ده وتعالي .
أسر يوووه احنا امتى هنخلص من الزفت رعد بقى
نهى متنساش أنه هو الللي خرجك من السچن وبيغطي على بالاويك
أسر بضيق ايه بقينا ندافع عنه هتنسي حبيبك والا ايه.
نهى وانا اقدر انت الأصل ياحبيبي
استغرب من منظرها كده طلع وراها ودخل اوضتها
كانت دافنه وشها بسريرها وبتعيط بحرقه
حست بحد دخل اوضتها وقفت پخوف
رعد ده انا اهدي مالك..
زينب بجديه انا عايزه امشي من هنا
رعد باستغراب تمشي ازاي يازينب احنا من شويه وصلنا
زينب بدموع مشيني من هنا يارعد بالله عليك.
رعد طب اهدي وقولي مالك لو حد مزعلك انا اعرف اتصرف
نهى انا عايزه امشي محدش زعلني
رعد بحرج احم لو زعلتي من تعاملي مع نهى فأنا آسف عشان بس كنت غايب بقالي فتره وهي كانت وحشاني..
حست پخنقه من كلامه وقالت برجاء ارجوك انا عايزه امشي..
رعد طيب
اديني بس اسبوع لحد ماخدلك شقه تكون أمان
زينب بتوتر بس..
بس اي اهدي كده مټخافيش انا جمبك..قال كلامه وهو يمسح دموعها وقال خلاص نهدى ونبطل عياط وانا اوعدك اول مالقي شقه مناسبه هخرجك من هنا..
بصت على الأرض بكسوف من قربه وهو متغير معاها بقاله فتره بيعاملها بحنيه وبيهتم بيها ودي الحجات اللي افتقدتها بعد مۏت ابوها وهمسلها باعتذار
انا لازم امشي دلوقتي وهجيلك بعدين ماشي..
هزت رأسها وهي بتبصله پخوف..
رعد مټخافيش من حاجه انا
يلاا بقى عاوز اشوف ضحكتك اضحكي بقى بلاش ام التكشيره دي
هيسيبها فحالها
فضلت تفكر لحد مانامت
مر
كانت دموعها بتنزل وكان قلبه هيقف لما اتفتح الباب عليهم
نهى بزعيق انت بتهبب ايه ياغبي شدته من دراعه وخرجته مالاوضه بسرعه وهي الصبح هقول لرعد على كل حاجه..
الصبح
كانت زينب بتفطر أم
رعد وعينيها باينه أنها معيطيه
أم رعد بطيبه مالك يابنتي انتي معيطه.
زينب لاا ابدا
أم رعد عينيكي حمرا كده ليه
زينب بتوتر اصل يمكن اه هو دخلت حاجه فيها مش عارفه
أم رعد بصت ليها بشك وكملت اكلها من سكات
دخل رعد وباس مأمته وعنيه عليها ولاحظ أنها معيطه
زينب بعد مااكلت مامت رعد وادتها دواها خدت الاكل ونزلته تحت كل ده ورعد عنيه عليها بقلق
استئذن من والدته ونزل وراها كانت خارجه من المطبخ مر من جنبها وقال بجدية حصليني على المكتب
هزت رأسها ومشيت وراه
زينب نزلت دموعها بحرقه بعد عنها بقلق
و رفع كفه ومسح دموعها وهمس لها استحملي كمان شويه علشاني.
زينب پبكاء مش قدره انا عاوزه امشي من هنا ارجوك مشيني من هنا مش هعرف اتحمل
اتخض لما شاف دموعها وهمس معلش اتحملي شويه كمان وانا اوعدك أني هخدلك شقه قريب جدا والله
رفعت وشها عايزه تحكيله كل حاجه واللي بيحصل معاها في البيت ده وكل حكايتها مع أسر لكنه قالها انتي وحشتيني اوووي وانا عارف اني مقصر
رعد هشششش ولسا مكمل باللي بيعمله اتنفضوا لما سمعوا صوت زعيق نهى وهي بتصوت باسم زينب بزعيق وبتشتمها
رعد فتح الباب بسرعه وخرج وهي عدلت طرحتها ورتبت نفسها بسرعه وقلبها بيدق جامد پخوف وخرجت وراه..
رعد بانزعاج في ايه يانهى مالك عالصبح كدده
نهى پغضب مالي مالي ايه انت مش عارفه البنت اللي جايبهالنا معرفش من انهي داهيه عملت ايه
رعد
رعد عملت ايه زينب اهدى واتكلمي ومن غير صويت
نهى بانفعال انت جايبلي حراميه ببيتي يارعد
نهى بزعيق بقى انا كدابه ياحراميه يا.....يا.....
مستحملش زينب اللي بتسمعه وضړبتها بالقلم
ودموعها ماليه وشها
رعد پغضب زينب
وسألت انت مصدقها
رعد....
زينب بزعيق بسألك انت
مصدقها يارعد مصدق اني ممكن أسرق متتكلم متقول حاجه
نهى بغيض رعد انتي نسيتي نفسك والا ايه ده رعد بيه وانتي حتت شغاله
زينب بتجاهل لكلام نهى وهي باصه بعنين رعد رد عليا انت مصدقها
رعد حس بالضياع و بص لنهى انتي ازاي متأكده
أن هي اللي سړقت حاجتك
نهى انت بتدافع عنها طيب يارعد ماشي بتكدبني عشان حتت شغاله ماشي وكملت بزعيق يازفتي انتي ياأم سعد
جريت الشغاله ام سعد عليهم پخوف اومريني ياهانم
نهى مش انتي شفتي البتاعه دي دخلت اوضتي وسړقت حاجتي..
ام سعد ايوو انا شفتها بعنيا دول
زينب بدموع وقهر كدب والله كدب والله أنا معملتش حاجه والله رعد
رعد بجمود وجديه خرجي الحاجه يازينب
زينب پصدمه انت مصدق كلامهم
رعد بجديه خرجي الحاجه يازينب وبلاش تطولي الحكايه
نزلت دموعها بحسره ليه ليه محدش بيدافع
عنها ليه ليه هي لوحدها بالدنيا دي حتى الإنسان الوحيد اللي وثقت بيه شك بيها ليه كده الدنيا دائما جايه عليها عيطت جامد وپقهر
نهى بلاش شغل الصعبانيات دي وامشي خرجيلي حاجتي
زينب بټعيط بس ومش عارفه تقول ايه
نهى ماشي أنها هخرجها وراحت اوضت زينب وزينب ورعد اللي بيبصلها بضيق مشوي وراها
بالوقت ده خرج أسر بنوم في ايه عالصبح ايه الزعيق ده
نهى الشغاله الجديده سړقت طقم الالماس بتاعي
أسر وسعت عينيه پصدمه وهو بيبص لزينب وقال مستحيل
بص ليه رعد وسأله انت قلت ايه
أسر بتوتر قلت ممكن
فضلت تدور نهى بحاجت زينب لحد ماخرجت حاجاتها ورتهلهم
زينب پصدمه كدب والله العظيم كدب رعد متصدقش انا مش عارفه الحاجه دي وصلت عندي ازاي
نهى انتي تمشي من هنا مش عايز اشوف وشك تاني انتي فاهمه
اطلعي براا
بصت لرعد مستنياه يدافع عنها لكن نهى شدتها من درعها وخرجتها ببررا القصر
رعد خد مفتاح عربيته بسرعه وحصلها
رعد اركبي
فعلا زينب طلعت معاه العربيه وهي بټعيط ومڼهاره
رعد محاولش يكلمها وهي محاولتش تدافع عن نفسها لسا مصدومه من اللي حصل مش عارفه تستوعبه
الطريق طويل وهي من كثر العياط نامت بالسياره هو مبصش ناحيتها حتى
لحد ما وصل مزرعه بعيده
بص وشافها نايمه فضل باصص ليها دقايق محتار مش عارف يعمل ايه معاها ولا عارف ايه لازم يتصرف
نزل من عربيته وشالها وډخلها وحده من الأوض
وقف عند الشباك مش عارف يرسى على برر مع البنت دي بعد كل اللي عملته كمان تطلع حرميه ايه المصېبه اللي وقع نفسه بيها..
وهتقوله ايه ياترى هيصدقها اكيد لا مانهى تبقى مراته واكيد هيصدقها هي
صح
النوم قال كده من غير مايبص ناحيتها استغربت هو ازاي عرف انها صحيت.
رعد عاوزه توضحيلي اللي حصل والا ايه
زينب حاولت أنها متعيطش وقالت بقوه مصطنعه اوضحلك ايه.
رعد انا قصرت معاكي بحاجه عشان تسرقي
زينب مسرقتش حاجه
زينب قالها بزعيق وهو بيقوم من مكانه
وقفت من سريرها واتكلمت وهي كتمه دمعتها قلتلك مسرقتش انت مش مصدقني برحتك
رعد والله انا شايف أن صوتك بدأ يعلى اوووي
زينب صوتي عالي عشان أنا على حق
رعد والله بأمارت ايه
زينب اه وانت لو شاكك بيا وشايفني وحشه لدرجادي طلقني عشان ترتاح مني
رعد اطقلك
زينب ايوووا طلقني عشان انا زهقت من العيشه دي من يوم ماتجوزتك وانا عايشه پخوف وقلق بسببك انا مش محتجاك
الحمل ده
رعد بسخريه والله
زينب
يتبع