سر حماتي ظهر بعد وفاة إبني

لمحة نيوز

لما أعلنوا إن البيبي الجديد بتاعي مات حماتي قربت وهمست "ربنا نجانا من دمك" وجوزي بص بعيد وأخت جوزي ابتسمت ابتسامة كده فيها استهزاء وأنا مش قادرة أصدق اللي سامعه جسمي اتجمد من الصدمة وفي اللحظة دي حسيت إن كل حاجة حواليا بتتهد ومع إيفان  اللي المفروض يكون موجود حسيت بفراغ كبيير وعيوني مليانة دموع بس مش قادرة أنطق ولا أعمل حاجة أنا كنت حامل في الشهر التاسع وكانت كل التحاليل تمام وكل حاجة كانت ماشية عادي وكنت فرحانة جدًا بيه وكان المفروض يكون فرحنا الكبير في العيلة وأنا كنت حاسة إن كل حاجة هتتغير ولما قالولي الخبر ده حسيت الدنيا كلها بتقع على راسي وكل الناس في الأوضة حواليا كانوش بيحسوا بالحزن غيري أنا وبس بس بعدين ابني الكبير نوح اللي عنده تمن سنين أشار على عربية الممرضات وسأل "ماما؟ أدّي الدكتور

البودر اللي جدتي حطته في لبن أخويا الصغير؟" الكل سكت فجأة حماتي وشها ابيض وكلير إيدها على بقهها وجوزي اتلف بسرعة لدرجة إنه كان هيوقع الكرسي والممرضة بصت على العربية بعينيها مركزة وقالت "أي زجاجة؟" ونوح أشار وفي اللحظة دي كل حاجة اتغيرت الدكتور ركض ناحية العربية بص ووجهه اتشحب وقال "إنتوا حاطين إيه للبيبي؟" وأنا مش قادرة أتكلم نوح حاول يشرح وهو صغير وبيخاف وقال "جدتي قالت ده دوا وحطته في الزجاجة لما الممرضة ماكنتش بتبص" وحماتي صرخت "هو بيكدب!" بس الممرضة ركزت في الزجاجة واختبار سريع اتعمل وطلع إن في بودرة مخدر ومادة خطيرة اتحطت في لبن إيفان على طول حسيت بالدم بيسري في وشي وقلبي وقع في رجلي وإيدي كانت بتتجمد وحماتي حاولت تهرب من المسؤولية وكلير وقفت جنبها بصمت لكن الحقيقة ظهرت كل الناس في المستشفى اتجمعوا
والدكتور اتصل بالشرطة والنيابة ودخلوا على حماتي وكلير واتمسكوا بيهم وهيمنت عليهم الصدمة الكاملة والاعترافات بدأت تطلع حماتي قالت إن هي عندها كره مني ومن سلالتي ومن جوزي ومن بيتي وإنها من زمان بتخطط لحاجات وحشة وكلير اعترفت إنها عرفت وموافقة على كل حاجة وعشان كده فضلت ساكتة وأنا كنت واقفة وسط كل ده ودموعي مش عايزة تتوقف وقلبي محروق على إيفان الصغير اللي المفروض يكون لسه معايا  يكون دافي وابتسامته تملأ البيت نوح واقف جمبي وهو حزين وبيبكي بصوت صغير وبيقول "ماما إحنا لازم نكون مع بعض دلوقتي" وحسيت إن ربنا سلمنا منه سوء كبير وأنا كنت حاسة بالمرارة والغضب والخذلان من كل الناس اللي حواليّا وده كان أصعب شعور حسيت بيه في حياتي جوزي أخدني من المستشفى وحسينا بفراغ كبير وحزن مش طبيعي وقلنا لبعض إحنا هنقف
مع بعض ونحمي نوح وكلانا هنعمل أي حاجة عشان نعرف الحقيقة كاملة والعدالة تتحقق وبعد تحقيق طويل المحكمة حكمت بحماتي وكلير بالسجن لفترة طويلة وكل الناس اللي حاولت تعمل أذى اتحاسبوا وإيفان اتصالح مع الطبيب والنيابة وتم عمل كل حاجة صح وكلنا حسينا ببداية جديدة رغم الحزن الكبير اللي في قلبينا نوح أصبح أقوى وبدأت أحس إني لازم أكمل حياتي عشان ابني الصغير اللي فضل عايش وعشان نفسي كمان وده كان درس حياتي الكبير إن الغدر ممكن يكون من أقرب ناس لكن الحقيقة دايمًا بتظهر واللي بيعمل شر لازم يتحاسب واللي بيحبك الحقيقي هيفضل جنبك مهما حصل وبدأت أحاول أرجع لحياتي شويه بشوية بس كل يوم الصدمة والذكريات بتيجي وبتوجعني وبتفكرني باللي فقدته وابتديت أكتب كل حاجة في دفتر عشان ما أنساش الحقيقة وما أخليش الناس التانية تهرب من

تم نسخ الرابط