أبوها باعها ب50 دولار

لمحة نيوز

إيلي مي كومبس كانت عندها 14 سنة بس لما ولدت ابنها لوحدها في كوخ صغير أوضة واحدة في شرق ولاية كنتاكي يوم 3 مارس سنة 1921 في الوقت ده جوزها إيرل كان عنده 38 سنة وكان شغال تحت الأرض في منجم فحم بعيد عن الكوخ بحوالي أربعين ميل. إيلي كانت متجوزة إيرل بقالها سنة واحدة بس أبوها كان زوجها له بخمسين دولار ووعده قدام الناس إنها عمرها ما هتجوع. أبو إيلي كان سكران طول عمره مدمن خمر وكان قبلها جوز بنتين من بناته لرجالة أكبر منهم بنفس الطريقة وكان دايما يقول وهو بيقدمهم للعريس هتاخدي راجل كويس يا بنتي بيشتغل وهيصرف عليكي وهتعيشي مستريحة وتاكلي وتشربي من غير هم. إيلي محدش سألها ولا حتى قالها يعني إيه جواز كل اللي حصل إن أبوها قالها يوم حد استعدي هتتجوزي ويوم أربع كان الفرح. كانت وقتها عندها 13 سنة ما كانتش اتباست قبل كده ولا فاهمة من الجواز غير إنها تنظف البيت وتخلف عيال. ليلة الفرح إيرل دخل عليها من غير كلمة من غير حنية. بعد شهرين بس كانت إيلي حامل والحمل كان تقيل قوي عليها جسمها لسه ما كملش نموه كانت لسه في أول البلوغ جسم صغير ضعيف مش مستعد لا حمل ولا ولادة. كانت بترجع طول

الوقت وتصرخ من الألم وعايشة لوحدها في عزلة قاتلة. إيرل كان بيرجع البيت كل أسبوعين يوم ولا يومين يبص على بطنها اللي كبرت ويبتسم ويرتاح ويهمس كويس هتجيبيلي ولد وبعدها يمشي تاني على شغله من غير ما يسألها عاملة إيه أو تحتاج إيه. إيلي ما شافتش دكتور ولا ست كبيرة ترشدها ولا أي رعاية قبل الولادة. عمرها ما شافت ولادة قبل كده كل اللي تعرفه شوية حكايات كانت بتسمعها من ستات الوادي وهم بيتكلموا عن ولادتهم.
وفي فجر يوم 3 مارس 1921 الساعة 4 الصبح صحيت إيلي على وجع مخاض مرعب لدرجة إنها افتكرت إنها بتموت. كانت لوحدها إيرل في المنجم أقرب جار بعيد حوالي ميلين وأقرب دكتور على بعد خمستاشر ميل في طرق جبلية صعبة ما ينفعش تتعدي في الشتاء. بنت عندها 14 سنة لوحدها في كوخ بتولد من غير مساعدة ولا تدريب ومش عارفة هتعيش هي ولا ابنها. المخاض فضل 19 ساعة كانت بتصرخ لوحدها وتعض في حزام جلد عشان تكتم صوتها خايفة الوجع يقتلها خايفة الطفل يموت خايفة من كل حاجة حواليها.
الساعة 11 بالليل الطفل اتولد وكان ولد. إيلي قطعت الحبل السري بنفسها بمقص كانت مجهزاه ولفت الطفل في ملاية سرير مقطوعة وضمته لصدرها
وهي بتعيط من الراحة والتعب والخوف. ما كانتش عارفة الطفل كويس ولا لأ. شالت الكائن الصغير اللي بيصرخ بين إيديها وغنت له تهويدة كانت أمها بتغنيها لها قبل ما تموت وهي عندها 8 سنين. غنت والدموع مالية عينيها جسمها مهدود من 19 ساعة ولادة جوزها بعيد 40 ميل في منجم فحم وأبوها ما كلفش نفسه يطمن إنها عاشت. إيلي نجت والطفل كمان نجا.
لما إيرل رجع آخر الأسبوع وشاف الطفل أصر يسميه إيرل جونيور. إيلي لسه ما خفتش من صدمة الولادة لكن خلال الخمس سنين اللي بعد كده حملت تلات مرات تاني اتنين خلفت فيهم طفلين والتالتة انتهت بإن الجنين نزل ميت وده كسرها تماما. وهي عندها 19 سنة كانت خلفت أربع مرات وضاعت منها روح طفل وبقت شكلها أكبر من سنها بعقود. إيرل كان شغال في المناجم يصرف فلوسه على الشرب ويرجع البيت أحيانا ينام معاها وينتقد شغلها في البيت. ولا مرة اعترف باللي شافته إيلي الولادات لوحدها تدمير جسمها والطفولة اللي اتسرقت منها وهي لسه طفلة.
إيلي عاشت 71 سنة وماتت سنة 1978 بعد ما قضت 57 سنة مرات لإيرل. إيرل مات قبلها سنة 1955 بمرض الرئة السودا. إيلي ما اتجوزتش تاني وما حكيتش لعيالها عمرها
عن جوازها وهي طفلة وكانت دايما تقول إنها اتجوزت وهي عندها 18 سنة. بعد موتها بسنتين تقريبا سنة 1980 بنتها اكتشفت الحقيقة وهي بتقلب في ورق أمها لقت قسيمة جواز بتاريخ 1920 ومكتوب فيها إن إيلي مولودة سنة 1907 يعني اتجوزت وهي عندها 13 سنة مش 18. وفي مقابلة سنة 1985 بنتها قالت لقيت قسيمة جواز أمي وكانت 13 سنة لما اتجوزت أبويا. كانت بتكدب طول عمرها من كتر الخجل خجل من إنها اتباعت ومن إنها كانت عروسة طفلة ومن اللي حصلها. أمي ولدت أول طفل لوحدها وهي عندها 14 سنة في كوخ من غير دكتور ولا حد. كانت طفلة بتخلف وتربي وتشيل بيت كامل وأبويا كان عنده 38 سنة. القانون سمح بده والمجتمع سمح بده. أمي عاشت 57 سنة بتدفع تمن ده. ماتت وهي عندها 71 سنة نجت من الفقر والولادة والتعب والإساءة بس عمرها ما خفت من إنها كانت طفلة.
إذا أتممت القراءة اذكر النبي بالصلاة ﷺ
القصة الثانية 
اسمي ماركوس وعمري 62 عاما.
المالك والرئيس التنفيذي لمجموعة شركات أوريليا
بنيت مجموعة أوريليا من عربة تاكو واحدة إلى إمبراطورية في مجال السياحة وخدمات الضيافة.
نمتلك اثنين وخمسين فندقا فاخرا واثني عشر مطعما حاصلا
على نجمة
تم نسخ الرابط