أبوها باعها ب50 دولار

لمحة نيوز

الأرض إلى السقف.
جلس بريستون على رأس الطاولة متوهجا بالثقة.
كان الحفل نجاحا ساحقا قال وهو يمرر التقرير.
الإيرادات ارتفعت 20٪. السيناتور ديفيس مستعد للاستثمار. أظن أن الأمر واضح أيها السادة.
هز الأعضاء رؤوسهم بإعجاب.
نحتاج فقط توقيع ماركوس قال بريستون وهو ينظر إلى ساعته.
هل وصل خبر من الصين
أتى صوت من الخلف
أنا لست في الصين.
فتح الباب.
دخلت.
لم أكن أرتدي ملابس عمال النظافة.
بل كنت أرتدي بدلة فخمة مفصلة خصيصا لهذا اليوم.
ولم أكن أضع مكياج أو ذقن مزيفة بل كنت حليق الوجه وشعري مرتب..
لكنني كنت أعرج .. نفس التثاقل الذي كنت أمشي به بالامس بسبب التهاب المفاصل.
وقف بريستون
ماركوس! عدت مبكرا! تبدو رائعا.

تقدمت نحو رأس الطاولة.
تحرك ليفسح لي الكرسي لكنني لم أجلس.
وقفت بجانبه ونظرت إلى حذائه الجديد.
حذاء جميل يا بريستون.
ابتسم بفخر
شكرا سيدي. اضطررت لاستبدال القديم حادث بسيط مع عامل أخرق.
نعم قلت بهدوء. سول. عامل التنظيف المصاب بالتهاب المفاصل.
تجمد بريستون.
نظر إلى يدي ثم إلى وجهي.
وتعرف على العينين خلف النظارة.
شحب وجهه كالميت.
أنت لا هذا مستحيل.
قلت بصوت يملأ الغرفة سألتني سؤالا البارحة يا بريستون .. سألتني إن كنت أعرف من أنت.
اقتربت منه وهمست
الآن أريد أن أعرف إذا كنت تعلم من أكون أنا
ارتجف.
ماركوس أنت تعلم أنني أحترم جميع موظفينا لقد كان ضغط اللحظة فقط. كنت أحمي صورة الشركة!
قلت ببرود أنت
لم تحمي صورة الشركة أنت فقط كنت تحمي غرورك
ثم التفت إلى المجلس
لن أنكر أن بريستون حقق أرباحا قياسية و أدار حدثا مثاليا.
لمع الأمل في عينيه لثانية.
تابعت 
لكنه فشل في الاختبار الأهم.. لقد أهان عاملا لأنه أفترض أنه بلا نفوذ أو قوة..
والقائد الذي يركل من هم تحته سيدمر من هم فوقه يوما ما.
أشرت إلى الباب
آسف يا بريستون لكنك مطرود.. أمامك عشر دقائق لتغادر.
صرخ
لا يمكنك فعل هذا! لقد ربحت لك الملايين!
قلت بهدوء
احتفظ بأموالك. أفضل أن أخسر مالا على أن أخسر الإرث الذي بنيته.
اقتاده الأمن خارجا.
ثم ضغطت زر الاتصال
أرسلوا ماتيو.
دخل ماتيو متوترا يحمل ملفا.
ماركوس .. لقد طلبت رؤيتي
لم يتعرف علي فورا.

قلت بلطف مرحبا يا ماتيو
نظر إلي جيدا ثم إلى الضمادة الصغيرة على إبهاميالتي وضعها هو بنفسه.
اتسعت عيناه.
سول
ابتسمت ومددت يدي
نعم أيها الرئيس التنفيذي.. الشركة أصبحت لك.
يدير ماتيو الشركة الآن.
الأرباح مستقرة ننمو ولكن ليس بالسرعة التي توقعها بريستون.
معدل استبدال الموظفين أصبح صفرا.
و رضا العملاء هو الأعلى في القطاع.
بريستون يعمل الآن في صندوق تحوط.
سمعت أنه ثري وسمعت أيضا أنه يخوض إجراءات طلاقه الثالث وموظفوه يكرهونه.
أما أنا فأقضي أيامي في الصيد.
وتعلمت شيئا مثيرا للاهتمام مع الوقت
تستطيع أن تدرب ذئب على ارتداء بدلة
أو أن يتصرف بلباقة
لكنك لن تستطيع أبدا أن تعلمه كيف يرعى الخراف.
وهكذا هو
الحال مع بعض البشر أيضا ..
لو عجبتك القصة نتمنى تشاركنا رأيك في التعليقات

تم نسخ الرابط