هربت من بيت ابني الساعة 2 بعد نص الليل
الرفاهية اللي بيحلموا بيها.
احمد كان ماسك حسابات الشركه كلها ، بس سها ورطته في قروض عشان تجيب عربية أحدث موديل، وتاخد شاليه في الساحل، وتعمل براند لنفسها على إنستجرام.
لما الديون كترت والشيكات بدأت تطارده، سها قالت له يا احمد الحل قدام عينك.. أمك قاعدة في الشقة الكبيرة دي لوحدها، ومعاها معاش أبوك اللواء توفيق اللي بيصرف على بلد..
لو وديناها دار مسنين محترمة، هناخد الشقة نبيعها ونسدد ديوننا، وناخد توكيل عام منها نتصرف في معاشها وحساباتها بحجة إنها مهيبرة ومخرفة!
احمد في الأول رفض، بس سها بدأت تمثل عليه.. كانت بتدخل تكسر فازة في الصالة وتقول له أمك اللي كسرتها وقالت لي إنها شافت عفاريت!، كانت بتخبي مفاتيح العربية وتتهم غالية إنها رمتها في الزبالة.. لحد ما احمد صدق إن أمه حمل تقيل ومريض ولازم يتخلص منه عشان مصلحتها.
لما غالية وصلت الفندق في الزمالك، مكنتش
بيومى لما شافها في الجناح، انصدم يا ست غالية، احمد قالب الدنيا عليكي وبلاغات في الأقسام إنك تائهة!
غالية ردت ببرود سيبوا يبلغ
أنا عاوزة أعرف كل مليم خرج من حسابي في الخمس سنين اللي فاتوا راح فين.. وعاوزة أعرف سها بتعمل إيه بالموبايل اللي مابيفارقش إيدها ده.
بيومى جاب هكر محترف وتيم مراقبة، واكتشفوا الكارثة
سها كانت بتخلي غالية تمضي على أوراق استلام معاش وهي فاهمة إنها أوراق روتينية، وتطلع هي توكيل بنكي مزور لسحب الفلوس.
و عملت صفحة وهمية مشهورة جداً، بتصور فيها غالية وهي نايمة أو وهي تعبانة من غير ما تعرف، وبتكتب قصص وهمية إن حماتي عندها ألزهايمر وبترفض تاكل وبتاكل تراب!.. وكانت بتلم تبرعات بمئات الآلاف من دول برا لعلاج
وكانت بتدفع رشاوى لدكتور ضميره ميت عشان يطلع تقارير تثبت إن غالية فاقدة للأهلية عشان يسهلوا نقلها لدار المسنين غصب عنها.
هنا بقى الدم غلي في عروقي.. وقررت المواجهة تكون على المكشوف.
كان فيه حفلة مزاد عقارات كبيرة في الفندق، واحمد وسها راحوا هناك عشان يظهروا قدام الناس إنهم هاي كلاس.
رحت هناك وأنا لابسة طقم أخضر زمردي يجنن، وشعري معمول، ودهب مالي إيدي.. وقفت على المسرح والناس كلها بتبص مين الست الشيك دي؟
غالية طلبت من احمد وسها يقابلوها في المزاد على إنها هتصالحهم وتديهم الفيلا اللي في التجمع.
سها جات وهي مرسومة هيبة وبالفستان اللي شرياه بفلوس تبرعات الناس لغالية.
أول ما غالية طلعت على المسرح، مكلمتهمش لوحدهم.. دي عرضت فيديوهات على الشاشات الكبيرة
فيديو لسها وهي بتسرق غويشة من درج غالية.
سكرين شوت من المدونة اللي سها بتشحت فيها باسم ألزهايمر لغالية.
تسجيل
هنا بقى الشرطة دخلت القاعة.. سها مكنتش بس بتحبس غالية، دى كانت بتنصب و تحتال على الناس باسمها.
احمد وقف مذهول، سها بدأت تصرخ وتلطم والله ما عملت حاجة! احمد هو اللي قالي!
غالية قربت من احمد ، اللي كان بيعيط زي العيال الصغيرة، وقالت له كلمة واحدة
أنا مكنتش خايفة من الدار يا احمد..
أنا كنت خايفة أصدق إنك فعلاً بعتني بالرخيص.. سها هتتحبس عشان هي مجرمة، بس أنت هتعيش طول عمرك مسجون في خيبتك.. وده أصعب بكتير.
سها اتسحبت بالكلابشات في وسط فضيحة بجلاجل قدام مجتمع الهاي كلاس اللي كانت بتحاول تنتمي له.. واحمد خرج من القاعة وهو مش عارف يودي وشه فين من نظرات الناس.. أما غالية، فخدت نفسها وراحت على شقتها اللي استردتها، وهي بتقول اللي يفتكر إن الست لما تكبر بتموت.. يروح يسأل غالية