حفيدي كان عمال يعيط
المحتويات
وعيط يوسف زاد كأنه فاهم كل كلمة.
وفجأة الممرضة قالت وهي بتبص على رجله الصغيرة دكتور في كمان علامة هنا بس دي أقدم شوية
اتجمدت.
أقدم؟ يعني إيه أقدم؟ أنا شيلته أول مرة النهارده!
الدكتور بصلي بحدة حضرتك متأكدة إن مفيش حد تاني كان بيشيله؟ حد غيركم في البيت؟
سكتت ثانية بس عيني بدأت تلمح حاجة كنت مش واخدة بالي منها قبل كده
موبايل أحمد.
كان بيرن.
أحمد المتصل
وفي اللحظة دي الممرضة فتحت حاجة في ملف الطفل وقالت بصوت واطي يا دكتور في حاجة أغرب الطفل وزنه أقل من الطبيعي بشكل ملحوظ
الدكتور لف ناحيتي فجأة إنتِ مش شايفة إن في حاجة مش راكبة؟
وفي نفس اللحظة الباب اتفتح بقوة.
وشخص دخل يجري وهو بيقول فين ابني؟!
لكن اللي جُم بعده خلى قلبي يقف تمامًا أحمد دخل يجري أول واحد، ووشه شاحب بشكل مخيف، لكن اللي وراه خلاني أتجمد أكتر
سارة كانت ماشية وراه بس مش لوحدها.
كانت ماسكة إيد حد غريب.
راجل.
مش من العيلة وملامحه أول مرة أشوفها.
الدكتور بصّ لهم بحدة
إنتوا مين؟ وده طفل مين؟!
أحمد اتلخبط
إيه؟ طفل مين؟ ده ابني يوسف!
لكن قبل ما يكمل، الممرضة صرخت فجأة دكتور! الضغط بينزل بسرعة!
يوسف بدأ صوته يضعف والعياط يتحول لأنين خافت.
أنا بصيت لسارة وقلبي وقع لما لقيت وشها مش مفهوم مش خايفة ولا
كأنها مستنية حاجة تحصل.
اقتربت منها وقلت بصوت مكسور إنتي كنتي فين؟ وإيه اللي حصل للواد؟
سارة فتحت بقها لكن الراجل اللي معاها قاطعها مفيش حاجة حصلت للطفل إحنا كنا بنحميه.
الدكتور لف ناحيته فجأة تحموه من مين؟!
وفي اللحظة دي
الشاشات بدأت تطلع صوت إنذار عالي.
والدكتور قال بصوت حاسم الطفل ده اتعرض لعنف ومش واضح من مين بس واضح إنه مش حادث بسيط!
أحمد بصلي فجأة بعصبية إنتِ بتقولي إيه؟! إزاي يعني؟!
أنا رجعت خطوة لورا ودموعي نزلت أنا شيلته ساعة واحدة والله ما سيبته لحظة!
لكن سارة بصت في الأرض وقالت جملة خلت المكان كله يسكت
هو كان لازم يحصل كده
سكون.
ثواني كأنها عمر.
أحمد رفع عينه فيها ببطء إنتي قولتي إيه؟
وفي اللحظة دي الراجل الغريب اللي واقف جنبها ابتسم ابتسامة صغيرة جدًا وقال
كويس إن الحقيقة بدأت تظهر
الدكتور صرخ اطلعوا بره! كله بره!
لكن قبل ما حد يتحرك
الممرضة فتحت ملف الطفل وقالت بصوت مرتعش يا دكتور الطفل ده مش مسجل باسم الأب ده أصلًا
أحمد اتجمد.
إيه؟!
وسارة رفعت عينيها أخيرًا وبصت للكل وقالت بهدوء مرعب
يوسف مش ابن أحمد الحقيقي.
وفي اللحظة دي الباب اتقفل لوحده بقوة الصمت اللي وقع في أوضة الطوارئ كان تقيل لدرجة إن صوت أجهزة القلب بقى أعلى من أي كلام.
أحمد
سارة ما ردتش عليه كانت ثابتة بشكل يخوّف.
الراجل الغريب اقترب من السرير وقال بهدوء الطفل ده مش المفروض يعيش في البيت ده أصلاً
الدكتور صرخ فيه اخرجوا بره فورًا!
لكن فجأة حصل شيء قطع الكلام كله.
يوسف سكت.
العياط وقف.
السكون ده كان أسوأ من أي صرخة.
الممرضة بصت على الأجهزة النبض بيضعف!
أنا صرخت لاااا! ابني لأ!
الدكتور بدأ يشتغل بسرعة، ضغطات، أوكسجين، كل حاجة لكن عينه كانت بتروح لسارة كل شوية كأنه بدأ يفهم حاجة مش عادية.
وفجأة قال بصوت منخفض لازم تحليل DNA فورًا.
أحمد لف ناحيتي إنتِ هتصدقي الكلام ده؟!
قبل ما أرد الممرضة طلعت ورقة من الملف ووشها اتغير دكتور في بلاغ قديم بنفس اسم الطفل ده
الدكتور خطف الورقة بسرعة وعيونه وسعت ده طفل تم الإبلاغ عن اختفاؤه من مستشفى خاصة من شهرين
قلبي وقع.
إيه؟!
الدكتور بص لسارة مباشرة حضرتك تعرفي حاجة عن ده؟
سارة ابتسمت ابتسامة باردة وقالت أنا اللي جبته البيت ده
الراجل الغريب كمل بدلها عشان كده كنا لازم نرجّعه قبل ما يتسجل رسمي عندكم
أحمد فقد أعصابه ترجّعوه فين؟! ده ابني!
لكن الدكتور فجأة بصلي أنا وقال جملة أخافتني أكتر من أي حاجة حضرتك متأكدة إن الطفل اللي
سكت ثانية وبعدين كمل ولا اتبدل من غير ما تاخدي بالك؟
وفي اللحظة دي الممرضة قالت بصوت مرتعش وهي بتبص على سوار المستشفى في إيد يوسف
السوار ده مش متسجل في نظامنا أصلاً
الضوء في الأوضة يومض.
والباب اللي كان مقفول بدأ يتفتح ببطء لوحده قبل ما الباب يكمل فتح، صوت صفارة الإنذار قطع المكان بشكل مفاجئ وكأن المستشفى كلها دخلت في حالة طوارئ.
الدكتور بصّ ناحية الجهاز وقال بحدة الطفل داخل على توقف قلب!
كل اللي في الأوضة اتحرك في نفس اللحظة، لكن عيني كانت معلّقة بسارة والراجل الغريب كانوا واقفين بهدوء غريب، كأنهم مش خايفين على الطفل أصلًا.
صرخت فيهم إنتوا مش خايفين عليه ليه؟!
سارة رفعت عينيها ببطء وقالت لأن ده كان لازم يحصل عشان الحقيقة تظهر.
أحمد مسكها من دراعها بعنف إنتي بتقولي إيه؟! ابني بيموت!
لكن قبل ما يكمل، الدكتور صرخ ممنوع أي تدخل منهم! اطلعوا بره فورًا!
الأمن دخل فجأة، وبدأ يبعدهم ناحية الباب، لكن الراجل الغريب قال بصوت واطي وهو خارج إنتوا فاكرين إن ده الطفل الحقيقي بس الحقيقة هتوجع أكتر مما تتخيلوا.
الكلمة دي كانت زي سكينة.
يوسف على السرير الجهاز بيصرخ والدكتور بيحاول بكل قوته.
أنا وقفت مش قادرة أتحرك، بس فجأة لفت انتباهي حاجة
سوار صغير جدًا مكتوب عليه رقم مش واضح.
الممرضة قربت وقالت وهي بتقلب فيه ده
متابعة القراءة