ابن اختي

لمحة نيوز

رافع راسه، لكن عينيه مليانة دموع.
كملت القراءة.
أنا عارفة إنه هيكبر وهو فاكر إنه عبء على الكل. ولو لقيت عنده حصالة أو فلوس مخبيها... متلوموش. أنا اللي علمته يوفر، ويحافظ على حقه، وما يمدش إيده لحد.
اتجمدت.
يعني أختي كانت تعرف...
إن ابنها هيعيش بالإحساس ده.
وفي آخر الرسالة كتبت
لو ربنا جمعكوا تاني... عوضه عن كل يوم حس فيه إنه غريب في بيته.
مقدرتش أكمل.
رميت الورقة من إيدي، وروحت حضنت ياسين.
لأول مرة من سنين...
لقيته بيعيط بصوت عالي.
قال
أنا كنت فاكر إني حمل عليكم يا خالي.
قلت وأنا بضمّه
إنت ابني... وعمرك ما كنت ضيف.
الضابط قفل الملفات وقال
الباقي هيبقى شغل قانون.
أي حد استولى على حقه أو زور مستندات هيتحاسب.
وبعد شهور...
رجع جزء كبير من ميراث ياسين بحكم المحكمة.
وساب البيت القديم، وبدأ جامعة جديدة.
أما أنا...
فأول حاجة عملتها، علقت صورة أختي في الصالة.
وتحتها كتبت
وعد... ابنك هيفضل ابني طول العمر.
وانتهت القصة.

تم نسخ الرابط