ابويا ضربني حكايات زيزي
المحكمة، وأنا ماسكة إيد وايت.
بصلي وقال مبتسم
قلتلك... هفضل أحبك مهما حصل.
ابتسمت، ولمست الندبة الصغيرة اللي فضلت في وشي.
وقلت
الندبة دي هتفكرني طول عمري إن أقسى الجروح مش بتكون في الوجه... لكن في الناس اللي كنا فاكرين إنهم أهل.
بعد شهور، اتجوزنا في حفل بسيط.
من غير ضجة...
ومن غير أي فرد من عيلتي.
كان آرثر حاضر، وسلمّني آخر صورة لجدّي.
المرة دي كانت كاملة...
من غير أي جزء مقصوص.
وخلفها كان مكتوب بخط جدي
العيلة الحقيقية مش اللي بتشاركك الدم... العيلة هي اللي بتحميك وقت الشدة.
وأول ما قريت الجملة دي...
عرفت إن القصة أخيرًا انتهت، وإن العدالة، حتى لو اتأخرت، بتوصل في النهاية.