جوز أخت جوزي

لمحة نيوز

كلامك إحنا مش ناقصين ألغاز.
هز رأسه وقال أنا فاهم. بس لو قلتلكم كل حاجة مرة واحدة ممكن تفهموها غلط.
قلت له أنا تعبت من الغموض عايزة أعرف الحقيقة.
فتح الهاتف مرة أخرى، لكن هذه المرة لم يفتح المحادثة، بل فتح صورة قديمة.
كانت صورة من مناسبة عائلية.
بصيت لها باستغراب إيه علاقة الصورة دي بالموضوع؟
قال ركزي كويس مين كان موجود في اليوم ده؟
بدأنا نبص للصورة.
أنا وجوزي وأفراد العيلة كل شيء كان طبيعي.
لكن بعد ثواني لاحظت شيئًا.
قلت استنى الصورة دي اتصورت قبل ما المشكلة تبدأ.
قال بالضبط وفي اليوم ده حصل موقف صغير محدش أخد باله منه.
حاولت أفتكر.
فجأة افتكرت إن في اليوم ده ضاع مني ظرف صغير كان فيه أوراق مهمة، وكنت فاكرة إني نسيته في البيت.
قلت إيه علاقة الظرف؟
رد لأن الشخص اللي أخد الصور من حسابك ماكانش بيدور على صور بس كان بيدور على معلومات.
سكت الجميع.
جوزي سأله معلومات عن إيه؟
قال عن حاجة كانت تخصك وحاجة لو عرفتيها وقتها كانت هتغير قرارات كتير.
قلبي بدأ يقلق.
قلت إيه الحاجة دي؟
قبل ما يرد، رن هاتفه.
نظر للشاشة، وتغير وجهه.
قال هو عرف إني جيت.
سألته مين؟
لم يرد.
فقط قلب الهاتف ناحيتنا.
كانت هناك رسالة جديدة.
مكتوب فيها
واضح إنك قررت تقول الحقيقة بس هل هتقدر تقول الجزء اللي يخصك أنت؟
نظرنا له باستغراب.
لأول مرة بدا عليه الخوف الحقيقي.
لأن الرسالة لم تكن موجهة لنا
كانت موجهة له هو.
وبدأنا نفهم إن القصة لم تكن فيها شخص واحد يخفي الأسرار
كان هناك أكثر من شخص، وكل واحد يخفي جزءًا من الحقيقة فضلنا نبص للشخص اللي قدامنا
لأول مرة من بداية القصة، حسينا إنه هو كمان مش مسيطر على الموقف.
جوزي قال واضح إنك مش بتحكي كل حاجة.
رفع عينه وقال معاك حق في جزء أنا خبيته.
سكت لحظة، ثم كمل
لما بدأت أتابع الموضوع، ماكنتش بدور على الشخص اللي صنع الصورة بس كنت بدور على السبب. ولما وصلت لأول خيط، اكتشفت إن فيه حد كان بيجمع معلومات عنك من فترة طويلة.
سألته معلومات عني ليه؟
قال لأن الشخص ده كان فاكر إنه بيحاول يمنع مشكلة أكبر لكنه اختار طريقة غلط.
جوزي ضرب بإيده على الترابيزة وقال كل واحد يقول بيحميها! وفي الآخر حياتها اتقلبت!
خفض الشخص رأسه.
عارف وعشان كده أنا جاي أصلح اللي أقدر عليه.
ثم فتح ملفًا جديدًا.
هذه المرة كان فيه تسجيلات صوتية ومحادثات.
قال ده أول دليل حقيقي اسمعوه.
شغل التسجيل.
في البداية كان فيه صوت تشويش، ثم ظهر صوت شخص يقول
المهم إنها ما تعرفش الحقيقة دلوقتي لو عرفت، ممكن تاخد قرار يغير كل حاجة.
تبادلنا النظرات.
قلت قرار إيه؟
أوقف التسجيل وقال هنا المشكلة التسجيل ناقص.
سأله جوزي يعني معاك جزء من الكلام بس؟
هز رأسه أيوه لأن الجزء الأهم كان عند شخص تاني.
قلت مين؟
نظر لنا وقال
الشخص اللي بعت الصورة المزيفة أول مرة مش هو اللي
بدأ القصة.
سكت الجميع.
ثم أضاف
فيه شخص تاني كان بيحرك كل خطوة من البداية والشخص ده قريب جدًا منكم.
في اللحظة دي، رن هاتف أخت جوزي.
نظرت للشاشة، ثم شحب وجهها.
قالت بصوت مرتجف
الرسالة دي وصلتني من حساب كنت فاكرة إنه اتقفل من زمان.
سألها جوزي مين الحساب؟
فتحت الرسالة أمامنا.
وكان فيها صورة واحدة
صورة لينا وإحنا قاعدين في المقابلة الآن.
يعني الشخص اللي بيراقبنا
كان يعرف مكاننا اتجمدنا كلنا للحظة
لأن الصورة لم تكن قديمة.
كانت لينا في نفس المكان، في نفس اللحظة.
جوزي بص حواليه بهدوء، وقال حد كان عارف إننا هنتقابل هنا.
أخته قفلت الموبايل بسرعة وهي متوترة أنا ماقلتّش لحد والله ما قلت.
الشخص اللي قدامنا قال وده معناه إن فيه حد قريب جدًا من الموضوع أو حد عنده طريقة يعرف بيها تحركاتنا.
بدأنا نبص لبعض.
لكن المرة دي ماكانش فيه اتهامات، لأننا عرفنا إن ده بالضبط اللي الشخص المجهول عايزه إننا نشك في بعض.
قلت لازم نوقف اللعب ده. كل واحد فينا يقول كل اللي يعرفه.
سكتوا جميعًا.
ثم قالت أخت جوزي بصوت منخفض في حاجة أنا مخبياها
بصينا لها.
كملت قبل ما الصورة توصلني، بأيام، حد بعتلي رسالة غريبة. كان بيقولي إن فيه حد بيحاول يأذيك، وإن لازم أبقى قريبة منك.
سألتها وليه ماقلتيش؟
قالت لأني وقتها افتكرت إن الرسالة مجرد كلام وبعدها لما وصلتني الصورة خفت واتلخبطت.
الشخص الموجود معنا قال يبقى كده واضح إن الخطة كانت ماشية على مراحل.
سألته مراحل إزاي؟
رد الأول يخلي الناس تقلق بعدها يزرع شك وبعدها يظهر كأنه عنده الحل.
الكلام جعلنا نفكر.
لأن فعلًا كل شيء حصل بهذه الطريقة.
في اللحظة دي، لاحظ جوزي شيئًا في الصورة التي وصلت لأخته.
قال استنوا
قرب الموبايل.
الصورة دي مش متصورة من بعيد.
سألته يعني إيه؟
قال يعني اللي صورها كان قريب مننا جدًا.
ساد الصمت.
ثم نظر حوله.
في حد كان موجود هنا.
بدأنا نفتكر كل شخص دخل أو خرج من المكان.
وفجأة
الشخص اللي كان معنا قال أنا عرفت ليه الرسالة اتبعت دلوقتي بالذات.
سألناه ليه؟
فتح الملف الأخير الذي كان يخفيه.
وقال
لأن الشخص اللي ورا الموضوع عرف إننا وصلنا للحقيقة وقرر يعمل آخر محاولة قبل ما ينكشف.
فتح الملف
وكان فيه فيديو قصير.
ضغط تشغيل.
وفي أول ثواني ظهر شيء جعلنا جميعًا نتوقف.
لأن الفيديو لم يكن عن الصورة المزيفة
كان عن اليوم الذي بدأت فيه الحكاية كلها ضغطنا على الفيديو، وفضلنا ساكتين نتابع.
في البداية ظهر المكان اللي اتجمعنا فيه من شهور نفس المناسبة العائلية اللي كنا فاكرين إنها يوم عادي.
الصورة كانت من كاميرا مراقبة، والصوت ضعيف.
بدأنا نشوف الناس داخلة وخارجة، لحد ما ظهر موقف صغير.
شخص وقف قريب من الترابيزة اللي كان عليها هاتفي.
جوزي قرب من الشاشة وقال ركزوا
الفيديو اتحرك شوية، وظهر إن الشخص لم يأخذ الهاتف أو يفتحه بشكل واضح لكنه وقف بجانبه فترة أطول من الطبيعي.
قلت يعني هو اللي دخل على حساباتي؟
رد الشخص اللي معانا مش بالضرورة لكن ده يثبت إن فيه حد كان مهتم بالحصول على معلومات.
استمر الفيديو.
وفجأة ظهر شخص آخر.
الشخص الثاني كان بيتكلم مع الأول.
الصوت لم يكن واضحًا، لكن كان واضح من حركاتهم إن فيه اتفاق بينهم.
أخته قالت يعني كانوا اتنين؟
هز رأسه واضح إن الموضوع أكبر من شخص واحد.
كنا على وشك نعرف أكثر، لكن الفيديو توقف فجأة.
قلت ليه وقف؟
رد لأن الجزء ده هو اللي اختفى.
سأل جوزي اختفى إزاي؟
قال لأن حد حذف الجزء اللي بعده.
ساد الصمت.
يعني فيه شخص كان بيحاول يمسح الأدلة لكنه ترك جزءًا يكشف إن فيه شيء حدث.
في نفس اللحظة، وصل إشعار جديد على الهاتف.
هذه المرة لم يكن من الرقم المجهول.
كان من حساب لا نعرفه.
الرسالة كانت قصيرة
أنتم قريبون جدًا لكنكم تبحثون في المكان الخطأ.
ثم أرسل صورة.
فتحناها
كانت صورة لورقة قديمة.
وعليها توقيع.
توقيع شخص من العائلة.
لكن المفاجأة لم تكن في التوقيع
المفاجأة كانت في التاريخ المكتوب أسفله.
لأن التاريخ كان قبل زواجي أنا وجوزي بوقت طويل.
نظرنا لبعضنا بحيرة.
قلت إيه علاقة حاجة حصلت قبل جوازنا بكل ده؟
الشخص اللي معنا أخذ نفسًا وقال
لأن اللي بيحصل دلوقتي مش بدأ بسبب الصورة.
بدأ بسبب سر قديم محدش اتكلم عنه فضلنا ساكتين بعد الجملة دي
سر قديم محدش اتكلم عنه.
حسيت إن كل الأحداث اللي فاتت بتترتب من جديد في دماغي.
الصورة المزيفة الرسائل محاولات الوقيعة كل ده كان مجرد جزء من حاجة أكبر.
بصيت للشخص اللي قدامنا وقلت طيب قول إيه السر؟
اتردد.
جوزي قال إحنا وصلنا لمرحلة لازم نعرف فيها الحقيقة.
فتح الورقة مرة تانية، وأشار للتوقيع.
قال الاسم ده مرتبط بموضوع قديم حصل قبل جوازكم موضوع كان فيه سوء فهم كبير، وكل طرف اختار يسكت بدل ما يوضح.
سألته موضوع إيه؟
رد موضوع خلا شخص من العيلة يفضل فاكر سنين إن فيه ظلم حصل ومن هنا بدأت الرغبة في الانتقام.
أخت جوزي قاطعته بس الانتقام من مين؟ هي مالهاش علاقة بحاجة حصلت زمان.
هز رأسه وقال وده اللي يخلي الموضوع أخطر لأن أحيانًا الشخص لما يحمل غضب لفترة طويلة، يبدأ يعاقب ناس ملهاش ذنب.
جوزي مسك الورقة وقال إحنا محتاجين نعرف مين صاحب التوقيع.
وقبل ما يكمل، رن هاتفي.
نظرت للشاشة
كان الرقم المجهول مرة أخرى.
هذه المرة قررت أرد.
قلت كفاية لعب قول أنت مين.
جاء صوت هادئ
أنا كنت مستني اللحظة دي.
سكتُّ.
كمل
السبب الوحيد إني دخلت في الموضوع إني كنت شايف إن فيه حقيقة لازم تظهر، لكن الطريقة اللي اتعملت بيها كل حاجة كانت غلط.
قلت إنت اللي عملت الصورة؟
رد بسرعة لا.
إنت اللي بعت الرسائل؟
سكت لحظة.
ثم قال
بعضها
نظرنا لبعضنا بصدمة.
يعني الشخص اللي كان يساعدنا كان جزءًا من اللعبة أيضًا.
قلت بغضب يعني كنت بتلعب بينا؟
قال لا كنت بحاول أوصل للحقيقة قبلكم، لكني اتأخرت.
سألته ومين الشخص اللي بدأ كل ده؟
صمت طويل.
ثم قال
لو قلت الاسم كل حاجة هتتغير.
لأن الشخص ده أقرب لكم مما تتخيلوا.
وفجأة انقطع الاتصال.
وفي نفس اللحظة، وصلتنا رسالة جديدة.
لكن الرسالة لم تكن من الرقم المجهول
كانت من شخص موجود معنا في نفس الغرفة في اليوم المحدد، ذهبنا للمكان ونحن متفقين إننا نسمع فقط من غير انفعال ولا اتهامات.
كنت حاسة بتوتر شديد، لكن كان عندي إحساس إن المواجهة دي أخيرًا هتوقف الدائرة اللي دخلنا فيها.
جلسنا ننتظر
وبعد دقائق، ظهر الشخص.
كان واضح عليه التردد، لكنه لم يحاول يهرب أو يبرر.
جلس وقال أنا عارف إنكم شايفيني السبب في كل اللي حصل ويمكن عندكم حق.
جوزي قال إحنا عايزين الحقيقة بس.
هز رأسه.
وقال الحقيقة إن الصورة دي ماكانتش الهدف الأساسي.
سألته أمال كانت إيه؟
قال كانت وسيلة.
سكتنا.
كمل الهدف كان إنكم تبدأوا تشكوا في بعض لأن فيه شخص كان عارف إن أقوى حاجة ممكن تكسر أي بيت مش دليل كاذب لكن فقدان الثقة.
نظرت لجوزي.
لأول مرة من بداية الأزمة حسيت إننا واقفين في نفس الصف.
قلت طيب ليه أنا؟
نظر لي وقال لأنك كنتِ النقطة اللي لو اتأثرت الكل هيتأثر.
سألته مين الشخص اللي خطط لكل ده؟
خفض عينه.
وقال أنا كنت هقولكم بس لازم تعرفوا الأول إن الشخص ده ماكانش شايف نفسه شرير.
استغربنا.
قال كان مقتنع إنه بيصلح حاجة لكنه اختار الطريق الخطأ.
جوزي قال النية مش مبرر.
هز رأسه عارف.
ثم أخرج ظرفًا صغيرًا ووضعه على الطاولة.
قال ده آخر دليل.
فتحنا الظرف
كان بداخله مجموعة أوراق مطبوعة.
رسائل وتواريخ وتفاصيل عن خطوات الخطة.
بدأنا نقرأ.
وفي آخر ورقة
ظهر اسم الشخص.
توقف نفسي للحظة.
لأن الاسم كان لشخص لم أتوقعه أبدًا.
شخص كنت أعتبره دائمًا من أكثر الناس حرصًا على استقرار بيتنا.
رفعت عيني وأنا مصدومة.
لكن قبل ما أنطق بكلمة
قال الشخص اللي أمامنا
استنوا الاسم ده مش كل الحقيقة.
لأن فيه سبب مخفي هو اللي خلّاه يعمل كده اتجمدنا كلنا في مكاننا
لأن صوت وصول الرسالة كان واضحًا.
الكل بص على الموبايلات.
ثواني طويلة عدّت، وكل واحد فينا بيحاول يفهم مين اللي بعت؟
ببطء رفعت أخت جوزي هاتفها.
قالت بصوت منخفض الرسالة وصلتلي أنا.
بصينا لها.
كانت إيدها بتترعش وهي بتفتحها.
الرسالة كانت قصيرة
لو عايزة تعرفي الحقيقة بطلي تحمي الشخص الغلط.
سكتت.
جوزي قال يعني إيه تحمي الشخص الغلط؟
لم ترد.
فضلت تبص للشاشة كأنها شافت حاجة مش قادرة تقولها.
قلت لها في حاجة إنتِ مش بتقوليها؟
أخدت نفس طويل وقالت في حاجة حصلت من فترة ومكنتش عايزة أفتحها عشان ماكبرش المشاكل.
سألها جوزي إيه هي؟
قالت قبل موضوع الصورة بأيام، لقيت شخص بيحاول يسألني عن أخباركم وكان مهتم يعرف إذا كان فيه خلافات بينكم ولا لأ.
قلت ومين الشخص ده؟
سكتت لحظة.
ثم قالت
الشخص ده كان عارف تفاصيل عن بيتكم محدش يعرفها غير حد قريب جدًا.
الجملة وقعت علينا تقيلة.
لأنها معناها إن اللي ورا كل ده لم يكن بعيدًا.
كان يراقب ويسمع ويجمع تفاصيل من زمان.
الشخص اللي معانا قال يبقى لازم نرجع لأول يوم ظهرت فيه المشكلة.
فتحنا كل الرسائل القديمة، وبدأنا نرتبها حسب التاريخ.
وبعد وقت طويل، اكتشفنا حاجة غريبة.
كل الأحداث كانت مرتبطة بيوم واحد
اليوم اللي حصل فيه خلاف عائلي صغير، والكل اعتبره وانتهى.
لكن الواضح إن شخصًا آخر لم يعتبره انتهى.
جوزي قال يعني كل اللي حصل كان رد فعل على حاجة قديمة؟
وقبل ما نكمل، وصلتنا رسالة جديدة.
هذه المرة كانت مختلفة.
لم يكن فيها تهديد
ولا غموض.
كان فيها اعتراف
أنا عارف إنكم قربتوا تعرفوا عشان كده لازم تسمعوا مني قبل ما تسمعوا من أي حد.
ثم جاء بعدها اسم المكان والموعد.
وفي آخر الرسالة كانت جملة واحدة
هتعرفوا ليه الصورة المزيفة كانت مجرد بداية مش النهاية فضلنا نبص للاسم المكتوب على الورقة
كان صعب علينا نستوعب إن الشخص اللي كنا بنحطه في مكانة كبيرة، ممكن يكون له علاقة بكل ده.
جوزي مسك الورقة وقال أنا مش هصدق غير لما أفهم الدافع والدليل.
هز الشخص اللي قدامنا رأسه وقال وده حقك عشان كده جبت لكم كل حاجة.
فتح ورقة تانية.
قال الموضوع ما بدأش من كره أو رغبة في خراب البيت بدأ من اعتقاد غلط. الشخص ده كان فاكر إن فيه حاجة مخبية عنك، وإنه لو كشفها بطريقة معينة هينهي مشكلة قديمة.
قلت يعني هو كان فاكر إنه بيعمل الصح؟
رد أيوه لكنه اختار أسوأ طريقة ممكنة.
بدأنا نقرأ الرسائل واحدة واحدة.
كان واضح إن فيه تخطيط طويل، لكن في نفس الوقت ظهرت تفاصيل ماكنتش متوقعة
الشخص ده كان عنده معلومات ناقصة، وبنى
تم نسخ الرابط