رجعت البيت
المحتويات
سطر.
كان مكتوب
المال والأملاك المذكورة في هذا العقد تنتقل إلى مريم وحدها عند بلوغها السن القانوني.
رفعت عيني ببطء.
وبصيت لأمي.
ماما... إيه ده؟
لكن قبل ما تجاوب...
كريم قال جملة واحدة خلتني أعرف إن اللي فات كله كان مجرد بداية
مريم... أبوكي ما سابلكيش بس الأرض دي... هو سابلك حاجة أكبر بكتير الجزء السادس
وقفت مكاني وأنا ماسكة العقد، وكأن كل كلمة فيه بتفتح باب جديد من الأسئلة.
بصيت لأمي بابا كان سايبلي إيه تاني؟
أمي دموعها نزلت.
كنت خايفة عليكي يا بنتي.
خايفة عليا من إيه؟ من الحقيقة؟
الراجل الكبير قعد بهدوء وقال أنا الأستاذ سامح... كنت محامي والدك الله يرحمه. أبوكي قبل وفاته طلب مني أخفي بعض الأوراق لحد ما تكوني مستعدة تعرفي كل حاجة.
بصيت له باستغراب ليه ما قالليش وهو عايش؟
تنهد لأنه كان عارف إنك طيبة زيادة عن اللزوم... وكان خايف أي حد يستغل قلبك قبل ما تعرفي قيمتك.
الكلام دخل جوايا.
بصيت لكريم.
لأول مرة حسيت إني مش شايفة الشخص اللي عشت معاه 6 سنين.
كنت شايفة شخص تاني.
قال سامح والدك كان يمتلك نسبة كبيرة في شركة قديمة، لكنه ما كانش يحب يظهر ثروته. كان يفضل يعيش ببساطة، ويستثمر بهدوء.
فتحت عيني بدهشة.
شركة؟
هز رأسه.
أيوه. وبعد وفاته، حصتك كبرت مع الوقت. وفيه أرباح واتفاقيات كانت بتتجمع باسمك.
كريم اتحرك بعصبية الكلام ده مش منطقي!
سامح بصله بهدوء ليه يا أستاذ كريم؟ لأنك كنت فاكر إنك الوحيد اللي فاهم وضعها المالي؟
سكت كريم.
هنا فهمت.
هو ما كانش شايفني مجرد زوجة.
كان شايفني فرصة.
لكن السؤال اللي كان بيحيرني...
ليه كان بيحول فلوس لأمي؟
وليه أمي أخفت عني كل ده؟
بصيت لها ماما... كنتِ عارفة؟
نزلت عينيها.
كنت عارفة جزء بس.
جزء إيه؟
قالت بصوت مكسور كنت عارفة إن كريم قرب منك في الأول لأنه كان محتاج مساعدة.
شهقت.
يعني إيه؟
قبل ما تكمل، كريم صرخ
كفاية!
الكل بصله.
قال وهو متوتر أنا حبيتها يا مريم.
ضحكت بوجع حبيتني؟ ولا حبيت اللي ورايا؟
قرب خطوة في الأول كنت محتاج المساعدة... بس بعدين حبيتك بجد.
بصيت له.
المشكلة إنك لما حبيتني... ما احترمتنيش.
سكت.
لأنها كانت الحقيقة.
في اللحظة دي، سامح فتح ملف تاني.
وقال ولسه فيه حاجة لازم تعرفيها يا مريم.
بصيت له.
إيه؟
طلع ورقة.
والدك كتب شرط مهم قبل نقل كل الأملاك.
أخدت الورقة وبدأت أقرأ.
وفي آخر السطر...
تجمدت.
كان مكتوب
لا تنتقل ملكية أي شيء لمريم إلا إذا كانت بعيدة عن أي شخص يحاول السيطرة على قراراتها أو أموالها.
رفعت عيني.
سامح قال بهدوء
وده معناه إن فيه مراجعة قانونية هتبدأ من النهاردة.
كريم تغير وجهه.
مراجعة؟ يعني إيه؟
رد سامح
يعني كل تصرف مالي حصل باسم مريم خلال السنوات الماضية... هيتراجع.
نظرت لكريم.
ولأول مرة شفت الخوف الحقيقي في عينيه.
لكن اللي ما كنتش أعرفه...
إن قبل نهاية اليوم، هيوصلني دليل واحد...
هيكشف إن كريم ما كانش الشخص الوحيد اللي أخفى عني الحقيقة الجزء السابع
خرج الأستاذ سامح بعد ما سلّمني الملف، لكن كلامه فضل يرن في دماغي.
مش الشخص الوحيد اللي أخفى عنك الحقيقة.
الجملة دي كانت تقيلة.
مين تاني كان مخبي عني؟
بصيت لأمي.
كانت قاعدة ساكتة، عينيها مليانة دموع.
قعدت جنبها وقلت بهدوء
ماما... أنا محتاجة أعرف كل حاجة. مش عايزة حد يحميني بالكذب تاني.
مسكت إيدي وقالت عندك حق يا بنتي.
سكتت لحظة، وبعدها بدأت تحكي.
يوم ما أبوكي مات، كان فيه ناس كتير ظهرت فجأة. ناس كانت عايزة تعرف تفاصيل أملاكه. أبوكي كان ذكي... كان عامل حسابه.
حسابه إزاي؟
قبل وفاته بشهور، كان عارف إن فيه خلافات هتحصل. فكتب كل حاجة باسمك، لكنه طلب مني ما أقولكيش غير لما تكوني قوية وتعتمدي على نفسك.
بصيت للأوراق.
وكريم؟
نزلت عينيها.
كريم عرف بالموضوع بالصدفة.
لفيت بسرعة.
عرف إزاي؟
أمي سكتت.
الصمت ده كان كفاية.
ماما... قولي.
قالت بصوت منخفض لأنه شاف ورقة من الأوراق القديمة في يوم كان جاي فيه البيت.
حسيت ببرودة في جسمي.
يعني هو كان عارف؟
هزت رأسها.
مش كل التفاصيل... لكنه عرف إن فيه حاجة كبيرة باسمك.
في اللحظة دي، سمعت صوت كريم من خلفي.
أيوه... كنت عارف.
لفيت له.
كان واقف عند باب الفيلا.
إنت لسه هنا؟
قال أنا مش ههرب.
ضحكت بمرارة.
الغريب إنك دايمًا بتقول كده بعد ما كل حاجة تتكشف.
قرب ببطء.
مريم، أنا غلطت. بس مش كل حاجة كانت تمثيل.
طب قولي الحقيقة.
سكت.
أول مرة قربت منك... كنت فاكر إنك بنت عادية.
وبعدها؟
لما عرفت موضوع أملاك والدك... خوفت أخسرك.
ابتسمت بسخرية.
فقررت تخبّي عني؟
قال بسرعة كنت خايف.
لا يا كريم... أنت كنت طماع.
الكلمة نزلت عليه كأنها صفعة.
لكن قبل ما يرد، رن هاتفي.
رقم مجهول.
رديت.
جالي صوت رجل
مدام مريم... لازم تقابلي شخص مهم جدًا.
قلت مين حضرتك؟
قال
شخص كان يعرف والدك... وعنده دليل إن فيه حد حاول يغيّر وصيته قبل وفاته.
اتجمدت.
مين حاول؟
سكت الرجل ثواني.
ثم قال
الشخص ده قريب منك جدًا.
بصيت ناحية كريم...
لكنه كان واقف مذهول.
لأول مرة حسيت إن كريم نفسه مش فاهم كل اللعبة.
قفلت المكالمة وأنا حاسة إن القصة أكبر من مجرد زوج خدع زوجته.
لأن فيه حد كان بيحاول يسيطر على حياتي من قبل ما أعرف حتى إن عندي كل الحق ده.
وفي اليوم التالي...
قابلت الرجل الغامض.
والحقيقة اللي قالها لي...
كانت أخطر من كل اللي عرفته الجزء الثامن
تاني يوم الصبح، خرجت من الفيلا وأنا حاسة إن كل خطوة باخدها بتقربني من حقيقة كنت بعيدة عنها سنين.
طلبت من أمي تفضل مع آدم، وركبت العربية.
طول الطريق كان عندي سؤال واحد
مين الشخص اللي حاول يغير وصية أبويا؟
وصلت للمكان اللي حدده الرجل في الرسالة.
كان مكتب صغير في عمارة قديمة، لكن واضح إن صاحبه محترم.
دخلت...
لقيت رجل في أواخر الخمسينات قاعد قدام مجموعة أوراق.
أول ما شافني وقف.
مدام مريم؟
هزيت رأسي.
قال أنا عماد... كنت شريك والدك في بعض الأعمال.
قعدت قدامه.
حضرتك قلت إن عندك دليل.
فتح درج مكتبه، وطلع ملف قديم.
والدك قبل وفاته بفترة قصيرة كان حاسس إن فيه حد بيحاول يوصل لأوراقه.
سألته مين؟
بص لي بجدية.
شخص كان يثق فيه.
سكت لحظة ثم قال
شخص من العائلة.
قلبي دق بسرعة.
مين؟
فتح الملف، وطلع صورة قديمة.
لما شفتها...
اتصدمت.
لأن الشخص اللي في الصورة كان...
والدة كريم.
فضلت ساكتة.
مش قادرة أستوعب.
قال عماد أنا مش باتهم حد من غير دليل. لكن فيه محاولات حصلت قبل وفاة والدك لتغيير بعض البنود، وكان فيه توقيع مزور حاول يمر.
قلت وحماتي كانت عارفة؟
قال اللي أعرفه إنها سألت عن أملاك والدك أكتر من مرة.
رجعت بذاكرتي.
كل مرة كانت حماتي تقلل مني... كل مرة كانت تسألني عن شغلي وفلوسي بطريقة ملتوية...
كنت فاكرة إنها مجرد غيرة.
لكن يمكن كان فيه سبب أكبر.
رجعت الفيلا وأنا شايلة الملف.
لقيت كريم واقف مستنيني.
قال كنتِ فين؟
رديت ببرود بدور على الحقيقة.
وشه اتغير.
مريم...
رفعت إيدي توقفه.
عندي سؤال واحد.
سكت.
أمك كانت تعرف عن أملاكي قبل الجواز؟
اتجمد.
الصمت كان إجابته.
قربت منه.
جاوب.
قال بصوت ضعيف كانت تعرف إن والدك كان ميسور الحال.
ضحكت بوجع.
يعني كل اللي حصل ما كانش صدفة؟
قال بسرعة لا! أنا حبيتك.
رديت يمكن... بس واضح إن ناس كتير حواليك كانوا شايفين حاجة تانية.
وفجأة...
دخلت أمي وهي ماسكة هاتفها.
وشها كان أبيض.
مريم...
بصيت لها بخوف.
في إيه يا ماما؟
قالت
حماتك اتصلت.
قالت إيه؟
سكتت أمي لحظة.
ثم قالت
قالت إنها عايزة تقابلك لوحدك... لأنها عندها اعتراف لازم تسمعيه.
بصيت لكريم.
كان مرتبك.
قلت
واضح إن اللعبة لسه ما خلصتش.
لأن اعتراف حماتي...
كان هيكشف سبب معاملتها لأمي طول السنين.
وسر قديم محدش كان عايزني أعرفه الجزء التاسع
وافقت أقابل حماتي.
مش عشان أسمع تبريراتها...
لكن عشان كنت عايزة أعرف الحقيقة من الشخص اللي كان بيحاول يخبيها.
اتقابلنا في كافيه هادي بعيد عن البيت.
جت أم كريم لوحدها.
الغريب إنها المرة دي ما كانتش بنفس الشكل اللي أعرفه.
مفيش تكبر... مفيش أوامر...
كانت قاعدة قدامي وستها لأول مرة باين عليها الخوف.
قالت
مريم... أنا عارفة إنك شايفاني أسوأ إنسانة في الدنيا.
رديت بهدوء
أنا شايفة اللي عملتيه.
نزلت عينيها.
وأنا مش جاية أطلب منك تسامحيني بسهولة.
سكتت.
كملت
بس لازم تعرفي إن فيه حاجات حصلت قبل جوازك من كريم.
رفعت عيني لها.
زي إيه؟
أخدت نفس طويل.
يوم ما كريم عرف إن والدك سايبلك أملاك... أنا غلطت.
سألتها
عملتي إيه؟
قالت بصوت منخفض
ضغطت عليه.
اتجمدت.
ضغطتي عليه إزاي؟
قلت له إن الجواز منك هيغير حياته... وإنه لازم يكون قريب منك ويحافظ على الفرصة.
الكلمة دي وقعت عليا زي الحجر.
فرصة؟
هزت رأسها وهي تبكي
كنت شايفة الفلوس قبل ما أشوف الإنسانة.
سكتُّ.
لأول مرة سمعت منها اعتراف صريح.
لكن كان عندي سؤال أهم.
طب ليه كنتِ بتعاملي أمي كده؟
رفعت عينيها.
عشان كنت بحس بالغيرة منها.
استغربت.
من أمي؟
أيوه.
قالتها وهي مكسورة
أمك كانت الوحيدة اللي كريم كان بيحترم رأيها. وكانت دايمًا فاهمة إنك تستحقي أكتر. وأنا كنت خايفة إنها تفتح عينيك علينا.
فضلت ساكتة.
ثم سألتها
والأوراق؟
اتوترت.
عرفت من نظرتها إن فيه حاجة.
أي أوراق؟
قلت
الأوراق اللي حاول حد يغيرها قبل وفاة أبويا.
وجهها تغير.
وبعد ثواني قالت
أنا ما عملتش التزوير.
سألتها بسرعة
مين عمله؟
سكتت.
ثم قالت جملة خلتني أحس بقشعريرة
الشخص اللي عمل كده... كان أقرب لوالدك مني ومن أي حد.
مين؟
بصت لي مباشرة.
كان شخص والدك كان يثق فيه ثقة عمياء.
رجعت الفيلا وأنا مشوشة.
لكن قبل ما أدخل...
وصلني إشعار على هاتفي.
رسالة من رقم مجهول.
فتحتها...
وكان فيها صورة.
صورة قديمة لوالدي...
وبجواره شخص أعرفه جيدًا.
وتحت الصورة جملة واحدة
اسألي والدتك لماذا أخفت عنك حقيقة وفاة والدك.
وقفت مكاني.
لأن لأول مرة...
دخل الشك ناحية الشخص الوحيد اللي كنت أظنه مستحيل يخذلني.
أمي الجزء العاشر
فضلت واقفة قدام باب الفيلا، والموبايل في إيدي.
الصورة كانت قديمة...
أبويا واقف فيها مبتسم، جنبه شخص أعرفه كويس.
لكن اللي خلاني أتجمد مش وجود الشخص في الصورة...
اللي خلاني أخاف هو الكلام المكتوب تحتها
اسألي والدتك لماذا أخفت عنك حقيقة وفاة والدك.
دخلت البيت وأنا حاسة إن رجلي مش شايلاني.
أمي كانت قاعدة مع آدم في الصالة، بتضحك له وبتلاعبه.
المشهد ده كان دايمًا يطمني...
لكن المرة دي، كان عندي سؤال واقف بيني وبينها.
قعدت قدامها.
ماما...
بصتلي وابتسمت مالك يا بنتي؟ وشك متغير.
طلعت الموبايل وحطيت الصورة قدامها.
في ثانية...
الابتسامة اختفت من وشها.
إيديها بدأت ترتعش.
الصورة دي... جبتِها منين؟
سألتها بهدوء الأول جاوبيني... مين الراجل اللي واقف جنب بابا؟
سكتت.
وطولت في السكوت.
لحد ما حسيت إن الصمت نفسه بقى اعتراف.
ماما؟
دموعها نزلت.
الراجل ده كان شريك أبوكي.
وبس؟
رفعت عيني لها.
ولا فيه حاجة تانية؟
غطت وشها بإيديها.
يا مريم... أنا كنت عايزة أحميكي.
الكلمة دي بدأت تضايقني.
كل الناس بتقول نفس الجملة... بحميكي... وفي الآخر بلاقي إنهم كانوا بيخبوا عني حياتي كلها.
مسكت إيدي.
اسمعيني للآخر.
سكتُّ.
قالت
أبوكي قبل وفاته بشهرين كان اكتشف إن فيه تلاعب في حسابات الشركة.
اتسعت عيني.
يعني كان فيه حد بيسرقه؟
هزت رأسها.
أيوه.
مين؟
ترددت.
ثم قالت
الشخص اللي كان ماسك الحسابات.
سألت بسرعة
شريك بابا؟
هزت رأسها بالنفي.
لا.
سكتت لحظة.
ثم قالت
كان شخص أقرب من كده بكتير.
قلبي بدأ يدق.
مين يا ماما؟
نظرت لي بعينين مليانة خوف.
عمك.
اتجمدت.
عمي؟
الشخص اللي كان دايمًا يقولي أنا زي أبوكي؟
الشخص اللي حضر دفنة أبويا؟
الشخص اللي كان أول واحد وقف معانا بعد وفاته؟
قبل ما أستوعب، رن جرس الباب.
فتحت الكاميرا...
وكان كريم واقف.
لكن المرة دي لم يكن وحده.
كان معاه رجل يحمل ملفًا كبيرًا.
فتحت الباب بحذر.
نظر كريم لأمي ثم لي.
وقال
مريم... لازم تعرفي حاجة قبل ما تثقي في أي حد.
نظرت له ببرود.
إنت آخر شخص ممكن يطلب مني أثق فيه.
فتح الملف.
وقال
أنا لقيت دليل إن عمك مش بس حاول يغير وصية والدك...
سكت.
قلت
كمل.
رفع عينيه وقال
هو كمان كان السبب في إن والدك مات وهو فاكر إن أقرب الناس له خانوه.
توقفت أنفاسي.
لأن الحقيقة اللي كنت بدور عليها...
بدأت تظهر.
لكن السؤال الأكبر كان
هل كريم قال الحقيقة هذه المرة... أم كانت مجرد محاولة أخيرة لإنقاذ نفسه؟الجزء الحادي عشر
فضلت باصة لكريم وأنا مش عارفة أصدقه ولا لأ.
الراجل اللي قدامي هو نفسه اللي من ساعات كنت شايفة إنه خدعني واستغل ثقتي...
لكن في نفس الوقت، الكلام اللي قاله عن عمي كان خطير.
قلت له ببرود
وريني الدليل.
فتح الملف، وطلع مجموعة أوراق.
دي نسخ من تحويلات قديمة من حسابات الشركة.
مسكت الأوراق وبدأت أراجعها.
كانت أرقام كبيرة...
وتواريخ قبل وفاة أبويا بفترة قصيرة.
سألت
جبتها منين؟
قال
لما الأستاذ سامح بدأ يراجع أوراقك، طلب مني أقدم كل المستندات اللي عندي.
ضحكت بسخرية.
فجأة بقيت بتساعدني؟
خفض عينه.
عارف إن ثقتك فيا راحت... وأنا استاهل ده.
لأول مرة ما حاولش يدافع عن نفسه.
لكن أمي كانت ساكتة.
بصيت لها.
ماما... إنتِ كنتِ تعرفي حاجة عن عمي؟
ارتبكت.
وده كان كفاية يخوفني.
قالت
كنت شاكّة... بس ما كانش عندي دليل.
وليه ما قولتيليش؟
دموعها نزلت.
لأن بعد وفاة
متابعة القراءة